tgindex
1419
@tah1020jарабский

ضياع تناقض… منتصف كل شيء.

Последний пост
5 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 206
−5 за 4 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
249
20 постов
Вовлечённость
11,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
113
1/48двое суток
129
1/72трое суток
139

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لم يتبقَّ أيُّ أملٍ إلا أن نكون شاهدَي قبرٍ متجاورين في الصحراء، أو كلمتين متتاليتين من إحدى الأغاني المنسيّة… لم نلتقِ في زحامِ الحياة حياءً، سبقنا الصمتُ.

  • أبحث عنك بين كل الوجوه العابرة، عند نهاية كل فصل، وكل غروب، وبداية كل أغنية، وبين صفحات كل كتاب، راجيًا طيفك، ناظرًا إلى السماء، فكلانا يُخيِّم الليل عليه يومًا بعد يوم، يتلاشى الأمل، ونصبح أقرب إلى المستحيل فنصيبك من الحياة الهناء، وقدري كل هذا أخبئك بين كل نصوصي؛ تارةً غيرةً، وأخرى أسفًا على نفسي، وما أضاعت

  • متبعثرًا أنا هنا وهناك، جزءٌ متلاشٍ وآخر مندثر، فاقدًا لكل رغبةٍ في الوصول، كضوء القمر المتناثر في الصحراء فبين ألحان ما مضى وشتات اليوم، أصبحت هناك، وكأن الأيام تساوت واعتدت ذلك الفراغ أفتقد نفسي وكل ما كان. متبعثرًا أنا…

  • يبدو وكأنني أقف دومًا على أعتاب الندم فأحمل أسفًا لكل سنةٍ من سنوات عمري واحدةً تلو الأخرى وقد سادها الصمت حتى كادت أن تصبح مجرد أرقام لا غير فلا أحد يدرك ما حملته ولا كيف مضت فبات السكون سيدها أحمل في أعماق نفسي من الأسف ما لم تنطق به الحروف

  • ماذا سيحدث لو كانت هناك رسالة؟ سلام؟ سؤال؟ 11 ايار 2022 غبارُ الأيام يغطي كلَّ شيء، فتمضي الأشهر والسنين لتكتشف أنك ما زلت عالقًا هناك ولست هنا.

  • ما كان بيننا يحمل من الحياء ما لم تحمله الصحراء من ضياع. تراودني أطيافُ أحلامي المتحطمة بغصةٍ وندم يا ويلًا لنفسي، وما ارتوت.

  • تكسرت كل أغصان بهجة الروح بداخلي ومالت الألوان إلى الرمادية أصبح الطريق طويلًا نفذ الوقت نجوم الليل لا ترشدني إلا لمحطات عمرٍ خاوية تمتلئ برائحة الندم والتمني وما بين كل ذلك كنت أسير محاولًا أن لا أكون إلا أنا ثمة شيء بداخلي يرشدني إلى حيث لا أعلم ربما ضياع إلى متى كل ذلك؟

  • ربما سوءُ أفعالِنا أو القدرُ لا أعلم ولكننا لم نستحقَّ كلَّ ما كان.

  • أطفأتُ السيجارة وأبعدتها عني ولم أنتبه لها إلا بعد برهةٍ من الزمن كانت لم تنطفئ والدخان يتصاعد منها كخيوطٍ متقطعة أشبه بالعمر ذلك جعلني أتساءل بكثيرٍ من الندم ممزوجٍ بالحسرة عن كل الذي كان يجب أن يُقال في وقته لو سعيتُ ولو قليلًا لما كان الحال كالآن أو لو امتلكتُ شيئًا من الشجاعة لكانت قطرات الغيث كالبلسم تغيث هيامنا أما الآن فليس لنا إلا ذكرياتٌ بكثيرٍ من الهيام بقدرٍ ليس له وصف من الشوق كل ما كان كان حقيقيًا إلا أنا لو فعلتُ لما تبخرت روحي كالآن. أستيقظُ على كل ما كان وكأنني منذورٌ لكل ذلك…

  • أودُّ الجلوسَ خارجَ كل شيء لعشرِ سنواتٍ مثلًا في كلِّ مكانٍ رأتْ فيه عيناي عينيكِ أو تقبيلَ كلِّ موضعٍ لامستْه يداكِ أودُّ أن أمشي حافيًا إلى كلِّ مَن رأى عينيكِ صاحبةَ الثمانيةِ والعشرينَ ربيعًا ليُحدِّثني عنها أو اجالس كلَّ مَن يعرف اسمكِ لما تبقى مني وربما انذر نفسي قربانًا لله، وتقربًا إليكِ كانت ملاكًا طاهرًا، وأجزمُ أنها أكثرُ من ذلك أنا غارقٌ إليكِ حدَّ الثمالةِ وأكثر آه لو يأتيني خبرُكِ وإن كان مع الريح أنا ما زلتُ واقفًا في ذلك المساءِ، وتلك الساعةِ، وذلك الوباءِ اللعين أنا هناك ولستُ هنا.

  • كان من الممكن أن أذهبَ إلى أحدِ السحرةِ لأكسبَ عينيكِ، ولتكنْ جحيمُ الآخرةِ تبًّا في سبيل ذلك.

  • عندما تعود لترقد بسلام بعد يومٍ مرهق، فتجد أن وجودك أصبح عبئًا على نفسك قبل غيرك وعندما تشعر أنك خالٍ من المكان والزمان وحتى من معنى وجودك فتأكد أنك تسير حيث لا ينبغي أن تسير لكنك لا تستطيع تغيير كل ذلك لا لشيءٍ إلا لأنك محطم وكل ما يدور حولك تشعر أنك لا تعني له شيئًا أحمل أسفًا على نفسي لا يعلمه إلا الله… لم تجرِ الأمور كما يُراد لها.

  • اليوم أنهيتُ آخرَ امتحان، وأجبتُ عن ما يقارب 115 سؤالًا هندسيًا، وسط مللٍ وكللٍ وتعبٍ وسهرٍ وتخبّط كنتُ أذهبُ كلَّ يومٍ بنصفِ وعيٍ بين ألمِ الرأس ومعاناةِ الامتحانات ثم ينطوي اسمُك على ورقة الإجابة، وتبدأ معاناةُ الدكتور في فكِّ طلاسم الحروف التي لا تدلُّ إلا على ضياعِنا وإرهاقِنا لا على إجاباتٍ علميةٍ حقيقية ربما تقدّمتُ مرتبةً في طريقي لكنني أنهيتُ جزءًا من خريفِ عمري واستنزفتُ كثيرًا من طاقتي وما يحزنني حقًّا هو كيف لورقةٍ وقلمٍ أن يحدّدا مَن أنت تاركَين كلَّ المعاناةِ الأرقَ التعبَ وتارةً أخرى الوحدة؟ حقًّا، من غير الإنصاف أن يُحكَم على الإنسان ويُحدَّد قدرُه دون معرفةِ كلِّ ما خاضه من معاناةٍ في الطريق ويُبغضني حقًّا أنني مجردُ رقمٍ في سجلٍّ بينما انتصرتُ على نفسي ألفَ مرة…

  • كانت تجمعنا النظرات، ويفرّقنا كلُّ شيء كان السرُّ في تلك الثواني الثلاث من كلِّ أسبوع مجردُ حطامِ ذكريات.

  • ماذا لو أحدثَ اللهُ معجزةً، وإن كنتُ لا أستحقُّها؟ أن نكونَ طائرينِ في إحدى الغاباتِ الواسعة، أو مجردَ روحينِ معلَّقتينِ بين السماءِ والأرضِ إلى قيامِ الساعة، أو فراشتينِ تعيشانِ أيامًا معدودةً بقربِ بعضهما، أو حتى شاهدَي قبرٍ متجاورين لا يهم أحملُ متَّسعًا من الانتظار، وربما كان المستحيلُ أهون…

  • دعينا نلتقي الليلةَ تحت ضوء النجوم، خلسةً من القمر، فنتعانقُ بنظراتِ حياء، متجرّدين حتى من أنفسنا فلا يهمُّ إن ذهبَ العالمُ إلى الجحيم مكفرينٌ كلِّ الوجود فليس بعد عينيكِ شيءٌ يتقدّس أين كان تكلّمي إليَّ عن أتفهِ ما يكون، وإن خالفتِ المنطقَ بما كانَ وكانَ وسيكون فوربِّ الكعبةِ، سأصدّقُ كلَّ ما تقولين، وإن ادّعيتِ النبوّة سلام الله عليك.

  • من أشدِّ ما يثقلني حقًّا منظرُ الغروب وكأنَّه يختصرُ عمرًا من الضياع فَأعماقُ نفسي تتلاشى حقًّا…

  • إنْ لم تحصلْ على ما تتمنّى، فستبقى أبدَ الدهرِ متنافيًا مع نفسك، بين رغبةٍ مُلحّةٍ في نفضِ ترابِ الأماني والتجلّي بذاتك وبين الاستيقاظِ فجرًا لقتلِ أرقِ العقل، أو التوسّلِ حدَّ الإذلالِ لسرقةِ لمحةِ بصرٍ من طيفٍ، وليس أكثر كان الوقتُ سكونًا، وليس كما هو الآن غريقُ الصحراءِ يعلمُ أنّه مسافرٌ إلى حيثُ لا رجعة كضياعِ نبيٍّ…

  • دونَ هدفٍ دونَ طموحٍ أو رغبة متجرّدًا حتى من نفسي أسيرُ متنقّلًا بين محطّات العمر مرّةً في ربيعِ السادسةِ عشرة، واليومَ في خريفِ الثامنةِ والعشرين لا شيء يُحرّك كلَّ هذا الجمود سوى نسمةِ هواءٍ تُحرّك أعقابَ كلّ السجائرِ المرمية وأخرى تُحرّك سنينَ العمرِ الضائعة، كقطارٍ يمرُّ بإحدى القرى المنسيّة كانت هنا شمسٌ تعجُّ بالحياة دونَ سكون الحياةُ تحملُ من الوقاحةِ ما تحمله الحروبُ من الخجل… كلُّ ما كان ليس هيّنًا ليسقطَ من الذاكرة سريعًا.

  • كان من الممكن أن يسودَ الخيرُ بين الأمسِ واليوم، لو التحفتُ الشجاعةَ قبل عام، بدلَ كلِّ ذلك الشكِّ العالقِ بين اليقينِ والعقل، والمختلطِ بالجبن لتُخطَّ حروفٌ ملوَّنة، تارةً غزلًا، وأخرى هيامًا، ولنتراشقَ كلماتِ الهوى لكنّنا نُلقي كلَّ اللومِ على القدرِ البريءِ لنتخطّى ما كان ما زلتُ أنا مزدحمًا بكِ… أحملُ أسفًا في عتمةِ داخلي، يفتكُ بكلِّ سكوني.