- Последний пост
- 28 окт.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"ماضينَ نحوَ حريةٍ رسمَ معالمها رجالٌ ضحوا بأرواحِهم ليحيا من بعدهم جيلاً بعدَ جيل"
"وَا حبيبَ الأُمَّةِ قَد يَتَّمتَنا يا أَبا كُلِّ فَتاةٍ وَوَليدِ! أَيُّها القائِدُ هذي ميتَةٌ طالَما رجَّيتها مُنذُ بَعيدِ"
جَثوا على الركب.. وخَضعوا وحنوا رؤوسهم أمام عَزم مُجاهدي الأُمّةفي غزة.. لكن ثمة شيءٍ نفتقده في هَذا النصر والفَرح! نفتقد صوتك يخرج ليُبشر أسماعنا بانتهاء الحرب، نفتقد صَوتك وهو يُبارك لأهل غزة صبرَهم، ويُذكّرهم أن البلاء اصطفاء، وأنّ الابتلاء طريق الأنبياء والشهداء. نشتاقُ خُروجكَ ورهبةِ وجودك ونفاذَ كلماتك وحِدّة صَوتك، وتَنهي بالعِتاب علينا، إن وقَفنا مُشاهدين لكم عاجزين عن تحريكِ حَجرٍ لأجلكم .. نفقدك يا صَوت النَصر وصَوت الحق، نشتاق خَطاباتك التي تُعيد فينا الأمل وتذكرنا بزوال هَذا المُحتل.. إن كُنتَ لا تَزال بَيننا - وهَذا ما نرجوه- فبشرنا الرَّحمن بِصوتك تُرهِب العدو بَعد زعمهُ قتلكَ وقتل صوتك، وحَفظك اللّٰه لأمّةِ تَحتاجُك، ولغزّةً فخراً وعِزّاً. وإن كان اللّٰه قد إصطفاك - ونرى هَذا أعظمُ جَزاءاً لعطائك الذي بَذلته- فهنيئاً لك هذا الشرف، وهنيئاً لغزّة أنّ في تاريخها رجالٌ صدقت ما عاهدت اللّٰه عِليه، ونسأل الرَّحمن أن يَجزيك عنا وكامل الأُمّة خَير الجزاءِ، وأن يُعوض فقد أُمّتنا بك.
без подписи
"واعلموا أن مسؤوليتكم كأفراد قد باتت أعظم من أي مؤسسة وأسمى من أي صاحب قرار، وأجل من أي عالم أو شيخ قد تخلى عن دوره." -الشيخ أبو عبيدة.
الحمدُ للهِ حمدًا يليقُ بجلالِ وجههِ وعظيمِ سُلطانه. اليومُ يومُ شهادةٍ على صبرٍ لا يُضاهى، وعلى ثمنٍ سُفك لأجلهِ من دماءِ الأطهارِ ما يُرجّفُ الجبالَ الصُّمَّ من هوله. فاتورةُ هذا النصرِ غالية.. وقفُ النارِ لا يعني لنا سكوناً، فالقلبُ ما زالَ يقاتلُ، والذاكرةُ ما زالتْ تحتَ الأنقاضِ تبحثُ عن وجوهٍ بَخرت الصواريخَ ملامحهم. الراحةُ لأهلكِ يا غزة، لا لنا.. نحنُ الذين ذُقنا طعمَ العجزِ وهم بينَ الركامِ يُعيدونَ كتابةَ معنى الصبرِ في أبجديّةِ المجد. الإعدادُ الآن هو الفريضةُ الباقية؛ فإمّا أن ننجو بأنفسنا وقد أقمنا الحُجّةَ للهِ على هذهِ الأرض، وإمّا أن نستكينَ معَ الذينَ أُعجبهم صدى النصرِ دونَ أن يُدركوا فداحةَ الثمن، وذلكَ ما لا يليقُ بمَن حملَ قضيةَ القدسِ في عروقه.
اليوم نذكرُك ألف مرة أخرى يا أنس، نذكرُك حين نرى دمعة الأمهات وقد اختلطت بدمعة النصر، ونذكرُك حين يطلّ الصبح على غزة هادئةً بعد ليلٍ طويل من الموت والقصف.
سلامٌ على مَن رفضوا الدُّنيا إذا نازعتهم ديناً، على مَن أقسموا أن لا تنحني جباهُهم إلا لله، على مَن علَّمونا أن الخلود يُشترى بقطرةِ دمٍ صادقٍ. سلامٌ على القادة الذين مضَوا، فما زادهم الموتُ إلا حياةً، ولا زادنا فِقدُهم إلا يقيناً بأنهم أسيادُ هذه الأمة، وتيجانُها الراسخة.
طَاوِل فِي الحَربِ فَمَا لِنَّا.
без подписи
"بَني وَطَني أَفيقوا مِن رُقادٍ فَما بَعدَ التَعَسُّفِ مِن رُقادِ.."
ها هو أنس الشريف، آخرُ قنديلٍ في ليل غزة، يترجّل اليوم عن مقعده على منبر الحق.. بعد أن ظلّ واقفاً في وجه العاصفة سنةً وعشرة أشهر وأكثر، لا يلين ولا ينكسر. كان صوته نصلاً من صدق، يقطع ستائر الكذب، ويشقّ طريقه في عتمة العالم الصمّاء. لم يُرهبْه الموتُ حين اقترب منه مراراً، ولم تفتّ في عزيمته يدُ الفقد حين اختطفت أباه وأحبته ورفاق قلمه وكاميرته، بل ظلّ واقفاً يرفع الكلمة ويجعل من الميكروفون منبراً للحق وحده. أدرك أن الصمت خيانة، وأن الحياة بلا موقف موتٌ مؤجَّل، فاختار أن يحيا واقفاً، وأن يرحل كما عاش؛ شهيداً للكلمة، أميناً للأمانة التي حمّلها لنفسه منذ اللحظة الأولى. رحل أنس، لكنّ الحق لا يُغتال، والعدالة لا تموت، سيأتي يومٌ تُثمر فيه الدماء التي سُفكت، ويُسمَع صوت أنس في كل بيت، لا من فمه، بل من أفواه أمةٍ أيقظها نداءه الأخير وهَذا ما نَرجوه.. -تَسنِيم سَامي.
"بُكر تشوفوا أبو العبد شهيد.." كم كان يحلُم أن يجود وبأن يُشيَّع كالشّهيد!
سَقَتكَ الشهادةُ من يدِ اللهِ كأسَها، بعد أن سقيتَ الأرضَ دماً طاهراً في سَبيلِ رِضاه، فما وهَنتَ ولا نَكَصتَ ولا استدرت.. كُنتَ قائداً مِن أولي العزم، مِن الذين لا يبتغون سوى وجه الله، ما لنتَ يوماً، وما سكنتَ وما ركنتَ لطاغوتٍ ولا دانيتَ غاصباً. قُدتَ الركبَ في ليالي الحصار والجوع وكنتَ للأمّة صوتاً لا يخاف في اللهِ لومةَ لائم وفي كل فجرٍ كنتَ تعدّ السلاح.. وتصبّر الجُند، وتقسم أن لا تُساوم وأنّ الأرضَ لا تُعطى لذلٍّ ولا يُهادَنُ فيها محتلّ. في ذِكرى رحيلكَ، نبكيكَ بعينٍ لا تذبل ونستذكرُكَ بألفِ سلامٍ وأشواق فيا قائد العزِّ فينا، ويا شمعةَ الثورةِ وهديها ستظلُّ فينا حياً.. في صمودِنا، في صوتِنا فِي ثأرِنا.. في دَمعِنا كُلّ يوم نُهنيكَ ثانيةً وعاشرةً وإلى يَوم لُقياك.. هنيئاً لكَ منازلُ الشُّهداءِ، هنيئاً لكَ جنةِ الخلدِ مأوى.. أما لنا.. فالكِفاح مُستمر، والثأرُ واجبٌ، والصبرُ مَمسكنا الوَحيد.
"إنَّ الَّذي يَعِيش لنَفسِه قد يَعِيش مُستريحاً، أما أنت الَّذي تَحمِل هَذا العبء الكبير - أُمَّتَك - فما لَكَ والنَّوم؟ ومالك والراحة؟ ومالك والفراش الدافئ؟ والعيش الهادئ؟ والمتاع المُريح! قُم للأمر العظيم الَّذي يَنتَظِرُك، والعبء الثَّقيل المُهيَّأ لَكَ، قُم للجُهد والنَّصَب، والكد والتَّعب، قُم فقد مضى وقت النَّوم والراحة، وما عاد مُنذ اليوم إلا السَّهر المُتَوَاصِل، والجِهاد الطَّويل الشَّاق، قُم فتهيَّأ لهذا الأمر واستعد.." -السَّيد قُطب رَحِمَهُ الله.
سلامٌ على الطُّهر إذا تجسَّد وسلامٌ على الصدقِ إن نَطق وسلامٌ على الفقهِ إذ تقدَّمَ البندقية.. لا ليُعطّلها، بل ليهديها سواء السبيل سلامٌ على بندقيتِك يا شّيخنا، إذ أبَت أن تُشهر إلّا إذا توضَّأت بالعقيدة، واغتسلت بوعيِ المبدأ، واستقبلت القبلةَ قبل الهدف. -ذِكرى إستشهاد المؤسس الشّيخ الشّهيد صَلاح شحادة. 22-7-2002
"فربَّ طفلٍ وشيخٍ عاجزٍ هرمٍ أمست مدامعُهُ في الخدِّ تنهملُ وباتَ يرعى نجومَ الليل من قلقٍ وقلبُه فيه نارُ الجوعِ تشتعلُ أمسى يعجُّ منَ البلوى إليكَ، ومنْ أحوالِهِ عندكَ التفصيلَ والجُملُ فأنتَ أكرمُ مَنْ يُدعى، وأرحمُ مَنْ يُرجى، وأمرُك فيما شئت ممتثَلُ فلا ملاذَ ولا ملجا سواكَ ولا إلا إليكَ لحيٍّ عنكَ مرْتحَلُ فاشملْ عبادَكَ بالخيراتِ إنهمُ على الضرورةِ والشكوى قدِ اشتملوا واسقِ البلادَ بغيثٍ مسبلٍ غَدَقٍ مباركٍ مُرجَحِن مزنُهُ هَطِلُ"
أيَلقى أخوكَ الموتَ في ساحِ جرحِهِ وأنتَ على وسْنِ الحياةِ كما الرُّدى؟
يمرّ الزمان.. وتظلّ وجوهُ الشّهداء أشدّ حضوراً منّا نحنُ الأحياء!
اللّهمَّ يا قَوِيٌّ يا جبّارُ، يا ذَا البأسِ الشَّديد، سُبحانكَ قُوَّتُكَ تَقهَرُ الجَبابِرة، وعِزَّتُكَ تُذِلُّ المُتَكبِّرينَ، أَرِنا في أعدائِكَ وأعداءِ المُسلِمينَ ما يَشفي الصُّدور، ويُبرِّدُ قُلوبَ المَكلومين. اللّهمَّ إنَّا نَستودِعُكَ دِينَنَا وأروَاحَنا وأُمَّتَنا، فانصُرنا نَصراً تُعِزُّ بهِ أَهلَ طَاعتِك، وتُذِلُّ بهِ أهلَ مَعصيَتِك، وأَقِم على الأرضِ حُكمَكَ وشَرعَكَ يا عَزيزُ يا جَبَّار.