- Последний пост
- 31 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 56
- 1/48двое суток
- 64
- 1/72трое суток
- 69
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سياتي شخص يحبك كما انت ويهديكِ الأمان الذي تفتقده يعاملكِ كما يستحق قلبكِ تماماً
أنت الحديثُ الّذي أتلوهُ بكلِّ حُبّ .. وأنت الحُبُّ الّذي أتلوهُ في كلِّ حَديث
لا خيرَ في شعورٍ لايُخالطه الأمان مهما بدا الشعُور جميلًا .
Channel photo updated
لم تُخلق الدنيا للراحة : لم تكن الدنيا عادلة حتى مع الأنبياء عليهم السلام. أُوذي محمد، وأُلقي إبراهيم في النار، وسُجن يوسف ظلماً، وابتُلي أيوب بالمرض سنين طويلة، وطورد موسى وقومه أعواماً. هذه الدنيا لم تُخلق لتكون ميزاناً للراحة، بل ميداناً للابتلاء. ولو كانت العدالة الكاملة فيها، لما بكى الأنبياء، ولا صبر الصالحون، ولا احتاج الإنسان أن يرفع يديه إلى السماء. فلا تتعجب إن ضاقت بك الأيام، أو تأخر ما تتمنى. فالدنيا ليست دار جزاء، بل دار اختبار.
و لا زلتُ اطرح نفس السؤال بكل أمل كيف ستكون نهايتي السعيدة يا ترى ، و أنا من قضيت عمرًا بأكمله تخذلني جميع الطرق !.
ـ وأخذتُ أسألُ كُلَّ شَيءٍ حولَنا : ونظرتُ للصمتِ الحزينِ لعَلَّني .. أجدُ الجَواب أتُرىٰ يعودُ الطيرُ مِن بعدِ اغتِرَاب!
كنتُ أظن أنني تجاوزت، أنني لم أعد أتأثر بذكرك، لكن موقفًا صغيرًا، تفصيلة عابرة، أعادت إليّ كل شيء دفعة واحدة. جلستُ مع هذا الشعور قليلًا، ثم ابتسمتُ بهدوء، وأدركتُ… أن التجاوز لا يعني النسيان.
الكلمة التي لم تُقال لنا في وقت انتظارها لا قيمة لها السند الذي يأتينا متأخّراً لا معنى له ، والرّد على طلبِنا إن لم يكن في عِز احتياجنا لا نريدُه والوعد الذي وضعنا كل ثقتنا بصاحبه إذا لم يُنفّذ في توقيتهُ لا طعمَ له الكثير من الأشياء إن لم تأتِ في وقت انتظارنا ولهفتنا لها لا معنى ولا قيمة لها وإن جاءت مضروبة بعشرة أضعافها.
لا كتابَ يُشبهني، ولا أنشودةٌ أستقرّ عليها، ولا أشخاصٌ أضعهم في خانة “المفضّل”. كلُّ ما في الأمر أنّني أستطيع أن أحبّ كلَّ شيءٍ فجأة… وأنساه فجأةً أيضًا، بالطريقة نفسها.
_ إنها فكرة مذهلة ؛ أن يعانقك أحدهم فتشعر أنك خسرت ثلاثة كيلو غرامات من الحزن .
تذكر أنهُ يمكنك أن ترفض أي شيء دون أن تشعر بالذنب، يمكنك أن تخرج من مناسبة لم تعجبك أجواءها، وأن تنام في أي وقت تريد، وأن تقفل هاتفك دون أدنى قلق، وأن تطلب مُساعدة من تحب حين تشعر أنك لست بخير، يتعافى المرء دائما بالإبتعاد عما يُرهقه، والإقتراب مما يهوِّن عليه ويُضيء عتمته..
تُرى كيفُ يشعرُ من تعلَّقَ قلبُهُ بإنسانٍ ما ثُمَّ أدركَ أنَّهُ لم يعُد لهُ ولِلأبد.
"لم أَشعُرْ يومًا أنّني الخِيارُ الأوَّلُ في حياةِ أيِّ شخص؛ لم يُقاتِلْ أحدٌ ليَبقى معي، ولم أكن، من الأساس، حُلمًا في حياةِ أحد. كنتُ شخصًا عاديًّا، لا أحدَ يُقاتِلُ لأجلِه، وغريبًا رغم قُربي ووجودي الدائم. لم أكن الصديقَ الأوحدَ في حياةِ أحد، ولم يكن لي صديقٌ أستندُ إليه؛ أعرفُ الجميع، لكن لا أحدَ يعرفُني، وأسمعُ الجميع، لكن لا أحدَ يسمعُني. لم يُغامرْ أحدٌ لإسعادي، ولم يتشبَّثْ بي أحدٌ حين قرَّرتُ الرحيل، ولم أجد مَن يبحثُ عني في عُزلتي. مجرَّدُ شخصٍ عابرٍ في حياةِ الجميع."
عندي دعوة عزيزة علي و لكنها غريبة، اشعر أنها هي متمسكة فيني أكثر من تمسكي بها! لأول مرة يحدث معي ذلك، بمعنى أني كلما أردت التنازل عنها تسقط في سجداتي عن غير قصد و أجد الآيات تذكرني بها و حتى مقاطع الفيديو التي أصادفها، أحيانًا أقول سأستخير فيها فأجدها تزداد تمسك فيني؛ فدائمًا يراودني ذلك التساؤل: "هل معنى ذلك ان الله سيهبني إياها؟" -أرجو ذلك بكل صدق-
إزدَحام الغُيوم في السماء مواساة لروحي ..
" لَمْ يَكُن لَدَيْ جَانِبٌ أَسْوَدَ ؛ حَتَّى عَيْنَاي بَنِيهْ ."🤎
أرجو ألَّا أقضي عمري في مثل هذا التخبُّط مِن رِفقةٍ لأخرى ومِن شعورٍ لآخر ومِن حُلمٍ إلى غيرِه سئمتُ مِن مواساةِ نفسي بالتجاربِ والخبرات أودُّ أن أحيا حياةً آمنة مع أشياءٍ حقيقيَّة وأشخاصٍ تحبُّني بصدق لا مع عِبَر، وعِظات !
*إن الله لينزع الأشياء التي تحبها منك، ولست تُدرك شرّها عليك، حتى لو طحنك انتزاعها، يأتي بعد ذلك اليوم الذي تحمد الله فيه إنها لم تعد عالقةً بك..
«هب لي حياةً ليست للركض بل للسكَن. لا تُخفي خلف أبوابها قلقًا، ولا تجرّني إلى الظنّ والتأويل. أريد أيامًا لا يُعكّر صفوَها رجاءٌ مؤجَّل، ولا يُنغّص هدوءَها حضورٌ ناقص. أيامًا أنام فيها دون أن ينهشني حلم، وأصحو دون أن يضجّ صدري بشوقٍ يتيمٍ لا مرسى له؛ حياةً لا أُضطرّ فيها للشرح، ولا أُجبر فيها على التخفّي، حياةً تحتفي بي كما أنا: بثقلي وخفّتي، وبسذاجتي حين أضعُف. حياةً تُشبه قلبي حين يصفو، لا تشيخ من الحب، ولا يخونها السكون. وأنت القادر، لا يُعجزك الحُلم إذا صدق» -