tgindex
م

موسى الكوادي

Статистика
@talibarabрусский

В этом канале буду делиться с вами полезной информацией на арабском языке. Мой основной канал: http://t.me/talibru

Последний пост
13 мая
Последнее чтение
06:11
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
русский
В каталоге с
23:03
Подписчики
282
0 за сутки
Сутки
 
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
374
20 постов
Вовлечённость
132,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • والحاصل أنه ينبغي للموفق أن يحتاط في صلة رحمه بكل طريق أمكنه، فقد قال بعضهم في قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: «لا يدخل الجنة قاطع» - أي قاطع رحمه - فمن قطع أقاربه الضعفاء، وتكبر عليهم، وهجرهم، ولم يصلهم ببره وإحسانه، وكان غنيا وهم نقراء، داخل في هذا الوعيد الشديد، محروم دخول الجنة، إلا أن يتوب إلى اللّه - عز وجل - ويُحسن إليهم. وأما من يصرف صدقته إلى غيرهم لم يَقبل اللّٰه تعالى [منه] صدقته، ولا ينظر إليه يوم القيامة. وإن كان فقيراً وصلهم بزيارتهم، والتفقد لأحوالهم، لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم «صلوا أرحامكم ولو بالسلام». انتهى. [والله أعلم]. ينبغي للكامل أن يراعي هذا القول، وان يبالغ فيما قدر عليه من الإحسان إلى أقاربه كلهم، لما يأتي قريباً من الأحاديث الكثيرة الشهيرة المؤكدة في ذلك، والدالة على [عظيم] فضله، ورفعةِ محله. أسنى المطالب لابن حجر ، ص ٣٣٨

  • خلاصة عن "اجتماع صلاتَيْ العيد والجمعة في يوم واحد" إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد فإنَّ صلاة الجمعة لا تَسقط بصلاة العيد؛ لعموم الأمر بإتيان الجمعة في القرآن الكريم، وثبوت الحديث الصحيح بأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العيد ثم صلى الجمعة [صحيح مسلم، الحديث رقم: 878] وعلى هذا جماهير الفقهاء (الحنفية والمالكية والشافعية) وبه جرى عمل الأمصار في سائر الأقطار. [كما قاله العلامة القرافي في الذخيرة 2/ 355]. وأما الحنابلة: فرأوا أن الظهر لا تسقط، وأما صلاة الجمعة فتسقط بصلاة العيد إلا إمام الجمعة فلا تسقط عنه، بل يجب عليه أن يستعد لإقامتها إذا حضر من تصح بهم الجمعة ؛ لأنه لو تركها لامتنع فعلها في حق من تجب عليه ولم يكن صلى العيد، أو كان قد صلى العيد لكنه مع ذلك يرى وجوب الجمعة عملاً بمذهب الجمهور ويجب التنبيه هنا: إلى أنّ القول بسقوط الجمعة والظهر معاً بصلاة العيد قولٌ شاذ ضعيف لا يصح العمل به ولا الالتفات إليه، وفي هذا يقول الحافظ ابن عبد البر: (أما القولُ ... إنَّ الجمعة تَسقط بالعيد ولا تُصلى ظهراً ولا جمعةً فقول بيّن الفساد وظاهر الخطأ متروك مهجور لا يُعرّج عليه) [ التمهيد لابن عبد البر 7/ 114]

  • هل تقسيم صلاة التراويح؛ أول الليل وآخره له مستند فقهي أم هو حادث مبتدع؟ ورد ما يمكن أن يستدل به على جواز تقسيم التراويح وهو ما صح عن قيس بن طلق رحمه الله قال: (زَارَنَا طَلْقُ بْنُ عَلِيٍّ رضي الله عنه فِي يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَمْسَى عِنْدَنَا، وَأَفْطَرَ، ثُمَّ قَامَ بِنَا اللَّيْلَةَ، وَأَوْتَرَ بِنَا، ثُمَّ انْحَدَرَ إِلَى مَسْجِدِهِ، فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ، حَتَّى إِذَا بَقِيَ الْوِتْرُ قَدَّمَ رَجُلاً، فَقَالَ: أَوْتِرْ بِأَصْحَابِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: (لاَ وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ) [رواه أبو داود والترمذي بسند صحيح] وهذا الأثر فيه دلالة على جواز الزيادة على إحدى عشرة ركعة في التراويح -خلافا لمن شذ فحرم ذلك واعتبره كزيادة ركعة في صلاة الظهر- كما أنه يدل على جواز تقسيم التراويح في الليلة الواحدة؛ لأن طلق بن علي من الصحابة وقد قسمها ولم ينكر عليه الذين صلى بهم في المسجدين. وقال ولي الدين العراقي -في طرح التثريب 3/ 98- (لمّا ولي والدي - رحمه الله - إمامةَ مسجد المدينة أحيا سنتهم القديمة في ذلك [أي 36 ركعة] مع مراعاة ما عليه الأكثر [أي 20 ركعة] فكان يصلي التراويح أول الليل بعشرين ركعة على المعتاد، ثم يقوم آخر الليل في المسجد بست عشرة ركعة، فيختم في الجماعة في شهر رمضان ختمتين واستمر على ذلك عمل أهل المدينة بعده فهم عليه إلى الآن) وقال ابن قدامة - رحمه الله في المغني -: (فأما التعقيب، وهو أن يصلي بعد التراويح نافلة أخرى جماعة، أو يصلي التراويح في جماعة أخرى؛ فعن أحمد: أنه لا بأس به؛لأن أنس بن مالك قال: ما يرجعون إلا لخير يرجونه، أو لشر يحذرونه. وكان لا يرى به بأسا. ونقل محمد بن الحكم عنه الكراهة، إلا أنه قول قديم، والعمل على ما رواه الجماعة. وقال أبو بكر: الصلاة إلى نصف الليل، أو إلى آخره، لم تكره رواية واحدة وإنما الخلاف فيما إذا رجعوا قبل النوم، والصحيح أنه لا يكره؛ لأنه خير وطاعة، فلم يكره، كما لو أخره إلى آخر الليل)

  • https://nama-center.com/ImagesGallary/photoGallary/pdf/nama_pdf_002.pdf

  • https://www.dr-alawni.com/m/articles.php?show=237

  • без подписи

  • وأما قول بعض الملاحدة : لو وقع هذا (يعني: شق القمر). . لنقل متواتراً واشترك أهل الأرض كلهم في معرفته ولم يختص بها أهل مكة ؛ لتوفر الدواعي علىٰ نقل العجائب . . فهو من تهوراته ؛ لأن ما قاله إنما يتوجه لو كان نهاراً ، أو أول الليل والناس مستيقظون ، أما إذا وقع لحظة والناس - إلا الفذَّ - قد ناموا ، ومن لم ينم لم ينظر إلى السماء . . فلا يلزم ما ذكره بوجه ، علىٰ أن الإجماع الموافق للقرآن والسنة لا يخدِش فيه مثلُ هذه التخيلات الفاسدة ، وكأن هذا الملحد لم يسمع بما هو الواقع البديهي : أن الكسوف قد يدركه أهل قطر دون أهل قطر آخر . وما قيل : إن القمر دخل في جيبه صلى اللّٰه عليه وسلم وخرج من كمه . . باطل لا أصل له المنح المكية الهيتمي ، ٣٢٧ ص

  • تنبية: وهل تُحمَلُ الخواطرُ الَّتي تخطرُ لأربابِ القلوبِ بتمثيلِه صلى الله عليه وسلم في بعضِ المخاطباتِ التي يُخاطَبونَ على لسانِه عليه السَّلامُ، وتشكُّلُ صورتِه المباركةِ في عالمِ سرائرِهم في بعضِ المحاضراتِ والمحادثاتِ التي من عادةِ طريقِهم المباركِ على أنَّها مثلُ رؤيا المنامِ، فتكونُ حقًّا، أم لا؟ فاعلمْ- وفَقَنا اللهُ وإيَّاكَ _: أنَّ خواطرَ أربابِ القلوبِ حقٌّ بحسبٍ ما دلَّتْ عليه الأدلَّةُ الشَّرعيَّةُ، وأنَّها أصدقُ من مرائِي غيرِهم لما منَّ عليهم من تنويرِها وبركتِها دون إشارةٍ من قلبه صلى الله عليه وسلم، ورؤيَاه صلى الله عليه وسلم من مباركٍ وغيرِه حقٌّ، فكيف بهما إذا اجتمعَا، فذلك تأكيدٌ في صدقِها وقد بيَّنَّا خواطرَ الرِّجالِ في غيرِ ما موضعٍ من الكتابِ فإذا اجتمعَ ما ذَكرْنا من تشكُّلٍ صورتِه المباركةِ، أو كلامِه المباركِ للمباركينَ فقد اجتمعَ على تصديقِ ذلك أدلَّةُ الكتابِ والسُّنَّةِ، وكفَى في ذلك قولُه عليه السَّلامُ: ((فإنَّ الشَّيطانَ لا يتَمثَّلُ في صُورتِي)) لأنَّه لفظٌ عامٌّ، ولأجلِ حمْلِ العامِّ على عمومِه، وما نفاهُ عليه السَّلامُ من طريقِ الباطلِ الذي هو طريقُ الشَّيطانِ وتخيُّلاتِه لم يبقَ أن يكونَ إلَّا حقًّا لكن بالشَّرطِ المتقدِّمِ ، وهو : أن يُعرَضَ على كتابِ اللهِ وسنَّةِ نبيَّه عليه السَّلامُ، فما وافقَ.. أمضَى، وإلّا.. فلا بهجة النفوس لابن أبي جمرة ٥/٦٦

  • 14 окт. 2025 г.3362из sheyhalgursi

    без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 28 сент. 2025 г.3868из batirmirzaevv

    📝 خريطة علم أصول الفقه

  • وقَدِ اتَّفَقَ أنِّي كُنْتُ أنْصَحُ بَعْضَ الصِّبْيانِ في حِفْظِ العِرْضِ والمالِ، فَعارَضَنِي، وقالَ: لا يَجُوزُ الِاعْتِمادُ عَلى الجِدِّ والجُهْدِ، بَلْ يَجِبُ الِاعْتِمادُ عَلى قَضاءِ اللَّهِ وقَدَرِهِ، فَقُلْتُ: هَذِهِ كَلِمَةُ حَقٍّ سَمِعْتَها، ولَكِنَّكَ ما عَرَفْتَ مَعْناها، وذَلِكَ لِأنَّهُ لا شُبْهَةَ أنَّ الكُلَّ مِنَ اللَّهِ تَعالى إلّا أنَّهُ سُبْحانَهُ دَبَّرَ الأشْياءَ عَلى قِسْمَيْنِ: مِنها ما جَعَلَ حُدُوثَهُ وحُصُولَهُ مُعَلَّقًا بِأسْبابٍ مَعْلُومَةٍ، ومِنها ما يُحْدِثُهُ مِن غَيْرِ واسِطَةِ هَذِهِ الأسْبابِ. أمّا القِسْمُ الأوَّلُ: فَهو حَوادِثُ هَذا العالَمِ الأسْفَلِ. وأمّا القِسْمُ الثّانِي: فَهو حَوادِثُ هَذا العالَمِ الأعْلى، وإذا ثَبَتَ هَذا فَنَقُولُ: مَن طَلَبَ حَوادِثَ هَذا العالَمِ الأسْفَلِ لا مِنَ الأسْبابِ الَّتِي عَيَّنَها اللَّهُ تَعالى، كانَ هَذا الشَّخْصُ مُنازِعًا لِلَّهِ في حِكْمَتِهِ، مُخالِفًا في تَدْبِيرِهِ، فَإنَّ اللَّهَ تَعالى حَكَمَ بِحُدُوثِ هَذِهِ الأشْياءِ بِناءً عَلى تِلْكَ الأسْبابِ المُعَيَّنَةِ المَعْلُومَةِ، وأنْتَ تُرِيدُ تَحْصِيلَها لا مِن تِلْكَ الأسْبابِ مفاتيح الغيب للرازي

  • قالَ صاحِبُ ”الكَشّافِ“: الطّاغُوتُ فَعْلُوتٌ مِنَ الطُّغْيانِ كالمَلَكُوتِ والرَّحَمُوتِ إلّا أنَّ فِيها قَلْبًا بِتَقْدِيمِ اللّامِ عَلى العَيْنِ، وفي هَذا اللَّفْظِ أنْواعٌ مِنَ المُبالَغَةِ: أحَدُها: التَّسْمِيَةُ بِالمَصْدَرِ كَأنَّ عَيْنَ ذَلِكَ الشَّيْءِ الطُّغْيانُ. وثانِيها: أنَّ البِناءَ بِناءُ المُبالَغَةِ، فَإنَّ الرَّحَمُوتَ الرَّحْمَةُ الواسِعَةُ، والمَلَكُوتَ المُلْكُ المَبْسُوطُ. وثالِثُها: ما ذَكَرْنا مِن تَقْدِيمِ اللّامِ عَلى العَيْنِ، ومِثْلُ هَذا إنَّما يُصارُ إلَيْهِ عِنْدَ المُبالَغَةِ. المَسْألَةُ الثّانِيَةُ: اخْتَلَفُوا في أنَّ المُرادَ مِنَ الطّاغُوتِ هَهُنا الشَّيْطانُ أمِ الأوْثانُ، فَقِيلَ: إنَّهُ الشَّيْطانُ، فَإنْ قِيلَ: إنَّهم ما عَبَدُوا الشَّيْطانَ وإنَّما عَبَدُوا الصَّنَمَ، قُلْنا: الدّاعِي إلى عِبادَةِ الصَّنَمِ لَمّا كانَ هو الشَّيْطانَ كانَ الإقْدامُ عَلى عِبادَةِ الصَّنَمِ عِبادَةً لِلشَّيْطانِ، وقِيلَ: المُرادُ بِالطّاغُوتِ الصَّنَمُ، وسُمِّيَتْ طَواغِيتَ عَلى سَبِيلِ المَجازِ، لِأنَّهُ لا فِعْلَ لَها، والطُّغاةُ هُمُ الَّذِينَ يَعْبُدُونَها إلّا أنَّهُ لَمّا حَصَلَ الطُّغْيانُ عِنْدَ مُشاهَدَتِها والقُرْبِ مِنها وُصِفَتْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ إطْلاقًا لِاسْمِ المُسَبَّبِ عَلى السَّبَبِ بِحَسَبِ الظّاهِرِ، وقِيلَ: كُلُّ ما يُعْبَدُ ويُطاعُ مِن دُونِ اللَّهِ فَهو طاغُوتٌ، ويُقالُ في التَّوارِيخِ: إنَّ الأصْلَ في عِبادَةِ الأصْنامِ أنَّ القَوْمَ كانُوا مُشَبِّهَةً اعْتَقَدُوا في الإلَهِ أنَّهُ نُورٌ عَظِيمٌ، وفي المَلائِكَةِ أنَّها أنْوارٌ مُخْتَلِفَةٌ في الصِّغَرِ والكِبَرِ، فَوَضَعُوا تَماثِيلَ وصُوَرًا عَلى وفْقِ تِلْكَ الخَيالاتِ، فَكانُوا يَعْبُدُونَ تِلْكَ التَّماثِيلَ عَلى اعْتِقادِ أنَّهم يَعْبُدُونَ اللَّهَ والمَلائِكَةَ مفاتيح الغيب للرازي

  • نسبة الاضطراب للعالم هو آخر الاحتمالات التي لا يلجأ إليها إلا عند العجز عما سواه مفهوم شرك العبادة، أ.د. الشريف حاتم العوني، ٤٤ صـ

  • https://youtu.be/6V_S1I9z5n0?si=siYCOWKjlGjjT03G

  • فإنَّ الحبّ الذي هو الولُوغُ في الشيء في حق الله سبحانه مستحيل؛ فإنَّ هذا من صفاتِ المُحدَثاتِ، والحق سبحانه وتعالى عنها منزه، وإنَّما يعني بالحب ما يصدر عن الكرام إذا أحبُّوا الشَّيءَ وأعجبهم من كثرة إحسانهم وإفضالهم على فاعله، من هنا يكون الشَّبَه لا غير بهجة النفوس ٤/٢٤٥

  • (وحكي أن أبا تراب) عسكر بن الحصين (النخشبي) رحمه الله تعالى (كان معجبا ببعض المريدين فكان يدنيه) ، أي: يقربه (ويقوم بمصالحه، والمريد مشغول بعبادته ومواجدته) التي كان يجدها في مراقباته (فقال له أبو تراب يوما: لو رأيت أبا يزيد) البسطامي (فقال) المريد (إني عنه مشغول) ، أي: فلا أشغل وقتي بغير الله تعالى (فلما أكثر عليه أبو تراب من قوله: لو رأيت أبا يزيد، هاج وجد المريد فقال: ويحك! ما أصنع بأبي يزيد؟ قد رأيت الله تعالى فأغناني عن أبي يزيد) عن سواه ولم يبق في رغبة لغيره. (قال أبو تراب: فهاج طبعي ولم أملك نفسي، فقلت: ويلك! تغتر بالله عز وجل) في تقريبه لك (لو رأيت أبا يزيد مرة واحدة كان أنفع لك من أن ترى الله -عز وجل- سبعين مرة) قال: (فبهت الفتى من قوله وأنكره) عليه (فقال: وكيف ذلك؟ قال له: ويلك! أما ترى الله تعالى عندك فيظهر لك على مقدارك، وترى أبا يزيد عند الله قد ظهر له على مقداره؟! فعرف) المريد (ما قلت) فوطن نفسه على رؤية أبي يزيد (فقال: احملني إليه. فذكر قصة قال في آخرها: فوقفنا على تل) ، أي: محل مرتفع مشرف على ممره (ننتظره ليخرج إلينا من الغيضة، وكان) أبو يزيد (يأوي إلى غيضة فيها سباع) ووحوش (قال: فمر بنا، وقد قلب فروة على ظهره، فقلت للفتى: هذا أبو يزيد، فانظر إليه. فنظر إليه الفتى فصعق) في الحال وغشي عليه (فحركناه، فإذا هو ميت فتعاونا على دفنه، فقلت لأبي يزيد: يا سيدي نظره إليك قتله. قال: لا، ولكن كان صاحبكم صادقا) في حبه (واستكن في قلبه سر لم ينكشف له بوصفه، فلما رآنا انكشف له سر قلبه) فاستغرقه (فضاق عن حمله؛ لأنه في مقام الضعفاء المريدين فقتله ذلك) فلذلك شرطوا للمريد في ترقيه أن يكون بالتدريج، فلا يصل إلى مقام هو أرفع مما كان فيه إلا وقد أنس في مباديه حتى يكون مطيقا لحمه، وإلا فإن ورد عليه مرة واحدة لم يتجمل، بل ربما أهلكه، وقد ينكشف للمريد في صحبة العارفين والنظر إلى وجوههم في لحظة واحدة ما لا ينكشف لهم بالاجتهاد في مدة متطاولة؛ ولذلك جعل مشايخ الطريقة العلية النقشبندية قدس الله أسرارهم الرابطة بالشيخ الكامل من جملة أركان الطريق. [إتحاف السادة المتقين]

  • https://dn790000.ca.archive.org/0/items/BadjahAmine/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D8%B0%D9%85%D9%91%20%D9%84%D8%B0%D9%91%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%91%D9%86%D9%8A%D8%A7.pdf

  • 2 апр. 2025 г.3885из akramabugush

    إخوتي الأفاضل، بإذن الله تعالى سيكون هناك مناظرة بيني وبين (المرتد مازن) في الجبر يوم الجمعة ٤\٤\٢٠٢٥ الساعة ٢٢:٣٠ بتوقيت مكة المكرمة. دعاءكم بالتوفيق والقبول. يُنشر رابط البث في حينه بإذن الله.