- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يا أبا القاسِم يا رَسولَ اللهِ يا إمامَ الرَّحمَةِ يا سَيِّدَنا وَمَولانا إنَّا تَوَجَّهنا وَاستَشفَعنا وَتَوَسَّلنا بِكَ إلى اللهِ، وَقَدَّمناكَ بَينَ يَدَي حاجاتِنا، ياوَجيهاً عِندَ اللهِ اشفَع لَنا عِندَ اللهِ.
بفاطمة وأبيها .. وقلبها المحزون بفراقه اللّهُمّ إنّي أسألُك رضاهم وشفاعتهم.
رثاء الإمام عليّ عليهِ السّلام للرسول الأكرم صلّىٰ الله عليهِ وآله: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدِ اِنْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ اَلنُّبُوَّةِ وَاَلْإِنْبَاءِ وَأَخْبَارِ اَلسَّمَاءِ خَصَّصْتَ حَتَّىٰ صِرْتَ مُسَلِّيًا عَمَّنْ سِوَاكَ وَ عَمَّمْتَ حَتَّىٰ صَارَ اَلنَّاسُ فِيكَ سَوَاءً وَلَوْ لاَ أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ وَنَهَيْتَ عَنِ اَلْجَزَعِ لَأَنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ اَلشُّئُونِ وَلَكَانَ اَلدَّاءُ مُمَاطِلًا وَاَلْكَمَدُ مُحَالِفًا وَقَلاَّ لَكَ وَلَكِنَّهُ مَا لاَ يُمْلَكُ رَدُّهُ وَلاَ يُسْتَطَاعُ دَفْعُهُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي اُذْكُرْنَا عِنْدَ رَبِّكَ وَاِجْعَلْنَا مِنْ بَالِكَ. نهج البلاغة
28| صفر. ذكرى استشهاد خير البرية وسيد الكائنات، خاتم النبيين والمرسلين أبي القاسم المصطفى محمد صلى الله عليه وآله..🖤
وُلِدَ في مَكَّةَ فأَصبَحَت مُكَرَّمَةً، وَهَاجَرَ إلى المَدِينَةِ فأَصبَحَتْ مُنَوَّرة، وَدَخَلَ قُلُوبنَا فأَصبَحَت مُطَهرَة اللهُمَّ صلِّ على مُحمد وآل مُحَمد
آخِرُ لَيْلَةِ جُمْعَةٍ مِن شَهْرِ صَفَر اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ وَداعَنا لِهٰذا المُوسِم وَداعَ قُلوبٍ بَلْ عَهْداً يَتَجَدَّدُ كُلَّما ذُكِرَ الحُسَيْنِ واكتبْ لنا زِيارَةً تَقَرُّ بِها العُيون وَشَفاعةً نَلْقاكَ بِها آمِنين. سلامٌ على الأَيامِ التي عِشْناها في ظِلِّ الحُسين
السَّلامُ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَحَبِيبِهِ، السَّلامُ عَلَى خَلِيلِ اللَّهِ وَنَجِيبِهِ، السَّلامُ عَلَى صَفِيِّ اللَّهِ وَابْنِ صَفِيِّهِ، السَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ، السَّلامُ عَلَى أَسِيرِ الْكُرُبَاتِ وَقَتِيلِ الْعَبَرَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ الْفَائِزُ بِكَرَامَتِكَ، أَكْرَمْتَهُ بِالشَّهَادَةِ وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعَادَةِ، وَاجْتَبَيْتَهُ بِطِيبِ الْوِلَادَةِ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّدًا مِنَ السَّادَةِ، وَقَائِدًا مِنَ الْقَادَةِ، وَذَائِدًا مِنَ الذَّادَةِ، وَأَعْطَيْتَهُ مَوَارِيثَ الْأَنْبِيَاءِ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِكَ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِينُ اللَّهِ وَابْنُ أَمِينِهِ، عِشْتَ سَعِيدًا وَمَضَيْتَ حَمِيدًا وَمُتَّ فَقِيدًا مَظْلُومًا شَهِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ مَا وَعَدَكَ، وَمُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ، وَمُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ.
يا مَنْ بِأَرْضِ الطُّفُوفِ مَشْهَدُهُ كَالرُّكْنِ بَيْنَ الحَجِيجِ يُسْتَلَمُ وَيَا أَبَا التِّسْعَةِ الأُلَى كَرُمَتْ مِنْهَا السَّجَايَا وَطَابَتِ الشِّيَمُ أَمَّتْ حِمَاكَ الوُفُودُ زَائِرَةً لا نَصَبٌ عَاقَهَا وَلا سَأَمُ
السَّلامُ عَلى الحُسَينِ المَظلُومِ الشَّهيدِ السَّلامُ على أسيرِ الكُرُباتِ وَقَتيلِ العَبَراتِ السَلامُ عَلى الذَبيح العَطشَان
اللّهمّ إن لم تبلغ قدماي كربلاء، فبلّغ سلامي إلى الحسين، واكتب لي أجر المشتاقين، واجعل لي نصيباً من دعائهم .
فِي مَتاهاتِ هَذهِ الدُّنيا يوجَد لديَنا الحُسَين
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى، الْإِمَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ، وَحُجَّتِكَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرَى، الصِّدِّيقِ الشَّهِيدِ، صَلَاةً كَثِيرَةً نَامِيَةً زَاكِيَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَوَاتِرَةً مُتَرَادِفَةً، كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ.
без подписи
عن الإمام الرّضا عليه السّلام: إذا نَزلت بِكُم شِدّةٌ فاستَعينوا بِنا.
يٰا أَنِيس النُّفُوسِ بِحقِّ جَوادُكَ هَبنِي الجَواب
إِلَهِي، بِحَقِّ غَرِيبِ الْغُرَبَاءِ، وَأَنِيسِ النُّفُوسِ، الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا، اقْضِ حَوَائِجَنَا، وَفَرِّجْ كُرُوبَنَا، وَلا تَحْرِمْنَا مِنْ شَفَاعَتِهِ فِي الآخِرَةِ.
نَحنُ الفُقَراءَ الـذِين أغنَـاهُم الله بـحُبّ أهل البيت عليهم السّلام
رسول اللّٰه (صلّى الله عليه وآله) في حديث طويل: اعْلَمْ يَا سَلْمَانُ أَنَّهُ مَا ابْتُلِيَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ مُنْذُ عَهْدِ آدَمَ إِلَى الْآنِ بِبَلَاءٍ إِلَّا كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ الَّذِي نَجَّاهُ مِنْ ذَلِكَ. صحيفة الأبرار
"مَا رَأَيْتُ إِلَّا جَمِيلًا" ظلّت وساماً للصابرين على مرّ التّاريخ.
وقال عليه السلام : مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ، وَحَلَاوَةُ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الآخرة. نهج البلاغة .❤️