طَرَائِفُ الْعَرَبِ
Статистика- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 400
- 1/48двое суток
- 458
- 1/72трое суток
- 494
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ونظر أحدهم إلى رجل حسن الوجه قبيح الفعل فقال: أما البيت فحسن، واما الساكن فرديء
без подписи
قيل ان العلامة ابن منظور كان لا يقف على كتاب مطوّل إلا اختصره، وعُرف عنه أنه صاحب المختصرات، فمن الطرائف أن ولدًا له رأى رجلاً طويلاً فقال له: "لورآك أبي لاختصرك.
جلس الشاعران العراقيان الزهاوي والرصافي يأكلان ثريدا، فوقه دجاجة محمرة. وبعد قليل مالت الدجاجة ناحية الزهاوي، فقال: "عرف الخير أهله فتقدما". فقال الرصافي: "كثر النبش تحته فتهدما".
أَسَرَتْ إحدى القبائل ثابتًا الأنصاري، وأرادت السخرية من قومه، فقالوا: «لا نأخذ فداءه إلا تيسًا!» فغضب قومه لهذه الإهانة، وقالوا: «لن نفعل هذا!» فأرسل الأسير إلى قومه قائلًا: «أعطوهم ما طلبوا». فلما جاؤوا بالتيس، قال ثابت: «أعطوهم أخاهم، وخذوا أخاكم». فقُلِبَتِ الحيلةُ عليهم، وانقلب السحر على الساحر!
قال رجل: كان أبي وأمي قد اختلفا وقت الغداء، فأردت أن أُلَطِّف الأجواء، فقلت: لِمَ تتشاجران، يا عصفوري الحب؟ فنظر إليَّ أبي وقال: لو كانت أمك عصفورة، لما أنجبت غرابًا مثلك
سخر الفرزدق الضخم من خافة جرير، فقصف جرير جبهته قائلاً: رَأَيْتُكَ قَدْ كَبِرْتَ وَصِرْتَ كَبْشَا فَأَيْنَ القَرْنُ يَا تَيْسَ الحِجَازِ؟!
قيل لجحا أتعرف السباحة ؟ قال : لا فقال الرجل: إذا الكلب خير منك، فإنه يسبح. فقال جحا وهل تعرف أنت السباحة ؟ قال: نعم قال جحا : إذا أنت والكلب سواء
من طرائف العرب قال الراوي : ذات يوم وأَنا تائهٌ في صحراء البادية لقيتُ رجلاً من أَعرابِ الموصلِ، فقلتُ لهُ : من أَيُّ القومِ أَنت ؟! قالَ : أنا رجلٌ من الأَعرابِ والبَدو . قلتُ : وما البدو .. ؟! قال : هُم قومٌ أَهلُ ضعنٍ وسَرْو . قلتُ : وما سرَو ..؟! قالَ…
من طرائف العرب قال الراوي : ذات يوم وأَنا تائهٌ في صحراء البادية لقيتُ رجلاً من أَعرابِ الموصلِ، فقلتُ لهُ : من أَيُّ القومِ أَنت ؟! قالَ : أنا رجلٌ من الأَعرابِ والبَدو . قلتُ : وما البدو .. ؟! قال : هُم قومٌ أَهلُ ضعنٍ وسَرْو . قلتُ : وما سرَو ..؟! قالَ : هو نقلُ الخُطـا ما بينَ دوٍّ ودَو . قلتُ : وما دو ..؟! قالَ : هي أَرضٌ لا تسمعُ فيها سِوى الصَّو . قلتُ : وما الصَّو ..؟! قالَ : هو صوتٌ مُخيفٌ تسمعهُ منَ الخو . قلتُ : وما الخَو .. ؟! قالَ : هو داءٌ لا يشفيكَ منهُ إِلا أَكلةُ الشَّو . قلتُ : وما الشَّو ..؟! قالَ : هو شيءٌ تراهُ إذا ما نظرتَ في الزَّو . قلتُ : وما الزَّو ..؟! قالَ : ــ وقد قام وضجِرَ مني ــ هو شيءٌ سأَضعُكَ فيهِ في التَّـو . فقامَ وحملني ووضعني في قدرٍ كبيرٍ !! قلتُ : أَخرجني باركَ اللهُ فيك فقد عرفتُهُ .. قالَ : لا واللهِ لا أُخرِجُكَ أَبداً . قلتُ : وما جريرتي عفى اللهُ عنكَ ..؟! قالَ : لأَنكَ لا تعرِفُ الحَــوَّ مِـنَ اللَّــو . فصِحتُ وأَنــا في القِـدرِ : ومــا اللَّــو ..؟!
دخل أحد الشعراء على ابن نباتة المصري، فرأى عنده نملًا كثيرًا، فأنشأ يقول: ما لي أرى منزل المولى الأديب به *** نملٌ تجمًَع في أركانهِ زُمرا فأجابه ابن نباتة: لا تعجبَّن إذًا من نمل منزلنا *** فالنمل من شأنهِ أن يتبع الشُعرا يعني أن سورة النمل تتبع سورة الشعراء في ترتيب المصحف.
تنبأ رجل في خلافة المأمون، فقال له: ما أنت؟ قال: أنا نبي. قال: فما معجزتك؟ قال: سل ما شئت وكان بين يدي المأمون قفل فقال: خذ هذا القفل فافتحه. فقال،أصلحك الله قلت إني نبي ولم أقل إني حداد. قال: وإلى من بعثت؟ قال: أوتركتموني أذهب إلى أحد؟
ادعی رجل النبوة في البصرة، فأتي به إلى الأمير مقيدا. فقيل له: أنت نبي مرسل؟ قال: أما الآن فإني نبي مقيد.
قيل جاء رجل إلى سليمان عليه السلام وقال: يا نبي الله إن لي جيرانا يسرقون أوزي ولا أعرف السارق، وقد سألت عن السارق فلم أقف عليه وأنت أدرى بحالي وبإظهار السارق. فقال له سليمان: ارجع إلى بيتك وأنا أظهر لك السارق. فرجع الرجل إلى بيته. ثم نادى سليمان الصلاة جامعة. ثم خطبهم وقال: إن أحدكم يسرق أوز جاره ثم يدخل المسجد والريش على رأسه. فمسح الرجل السارق رأسه. فقال سليمان للمسروق وكان قد حضرالخطبة خذوه فهو صاحبكم السارق.
سألواجحا: لماذا تضحك كثيرًا؟ قال: لأن البكاء ما غيّر شيئًا! ثم أنشد: ما دامَ ضحكُ المرء يشرح صدرَهُ فالحزنُ أولى أن يُباعَ ويُهجرا
سأل رجل جحا: 'أين يقع مركز الأرض؟" فضرب جحا الأرض بعصاه وقال: "هنا بالضبط، وإن لم تصدق فَقِس !"
يُحكى أنّه كان هُناكَ أعرابي إذا جلس على المائدة يأكل كثير، فاتّفق القوم أن يشغلوهُ عن الأكل ليأخُذوا نصيبهم من الطعام، فقالوا لهُ: احكِ لنا قصة يوسف عليه السلام. فردّ عليهم الأعرابي قائلاً: ضاع ووجدوه
سألواجحا يوماً: "لماذا يضع الشعراء أيديهم على رؤوسهم عندما ينشدون الشعر؟" فردفوراً: "يمسكون عقولهم لئلا تطير من كثرة الكذب!".
قال رجل نحوي لابنه: اذا أردت أن تتكلم بشيء فاعرضه على عقلك وفكر فيه بجهدك حتى تقومه، ثم أخرج الكلمة مقومة، فبينما هما جالسان في الشتاء والنار مشتعلة وقعت شرارة في جبته وهو غافل عنها والابن يراه، فسكت ساعة يفكر ثم قال: يا أبت أريد أن أقول لك شيئا، أفتأذن لي فيه؟ قال أبوه: إن حقا فتكلم. قال: أراه حقا. فقال: قل، قال: إني أرى شيئا أحمر على جبتك قال: ما هو؟ قال: شرارة وقعت على جبتك، فنظر أبوه إلى جبته وقد احترق منها جزء كبير فقال للابن: لماذا لم تعلمني به سريعا؟ قال: فكرت فيه كما أمرتني، ثم قومت الكلام وتكلمت به، فنهره وقال له: لا تتكلم بالنحو ابدا.
وهذا نحوي مزارع مر بزرعه الجراد فأنشأ يقول: مر الجراد على زرعي فقلت له ألمم بخير ولا تلمم بإفساد فقال منهم عظيم فوق سنبلة إنا على سفر لا بد من زاد