- فاء_صاد.
Статистикаفانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 17
- Всего постов
- 50
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 31
- 1/48двое суток
- 35
- 1/72трое суток
- 38
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
المُساعدة الزائفة أشد سوءًا مِن التخلّي المُعلَن.
متى نوصل
كساد عظيم.. في الشعور، في الكلمات، حتى في الرغبة للاستمرار بالحياة، لكن مع كل ذلك.. يخجل المرء أن يسرد ما يقتل روحه كمشكلة بينما يرى الصمت يخيم على المصائب الكبرى، إنا لله، وحسبنا الله، والحمد لله على كل حال.
خذوا الحكمه من المجروحين المدحوسين في هذه الحياة، اما المجانين ماهم إلا مخابرات وزعوا على شواعنا!. - عبدالرحيم
ذُقنا الممات، متى الحياة تذوقنا أم حُرِّمت بعد اختمارٍ أنفُسُ أتخاف نُسكرها ببؤس ظلامنا؟ أم أشبعتها أُمنياتٌ تُحبسُ! مامن ملاذٍ يا حياة يجيركِ إن ما تبسم ثغركِ فسيُخرسُ ماكُنتِ لولانا "حياةً" إنما لما أتينا جاءكِ المُتنَفَسُ - فاء
{إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليتَ وسلمتَ وباركتَ على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم.. جمعة طيبة.
جرّبي أن تكتبي لي شيئًا؛ ضعي أحبّكَ وسط نص عتاب، وأفتقدكَ وسط نص هجاء. أريد تجربة التغزل، والقسوة، والعتاب لأعرف كيف يبدو شعوري حين تكتبينني. وأي نسخة منّي تسكن بين أصابعكِ؟ - محمد الحسني.
قال لي ذات مرَّة: لا أعلم ماهي الحيلة في وجهك، ملامحكِ البريئة، الخادعة، طفولتك المرسومة على حجر، لا يلين، ولا يعرف كيف تنبض القلوب.. امرأةٌ لا تفقه شيئًا غير الجمود.. وبينما هو يكمل حديثة، استوقفت تفكيري كلمة "حجر" وظل دماغي يرددها كخطأ في معالجة المُدخلة،…
انشروا القناة وأنا برد عليكم بعدين إن شاء الله
من ضلعِ الخوفِ تُولَدُ التنهيدةُ. _فردوسْ مُرتضى
في حملة مغادرات من قناتي أو كيف؟ 🙂
إلهي دعوتك بالذي هو مهلكي فحُل بيننا يارب إنّك أقدرُ وكيف أنيب إلى سواك وأرتجي الإياب بجوفٍ لا أراه يُبصَّرُ وأنت الذي يأتيك ذنبي معتقًا فتوحي لقلبي أن يتوبَ وتغفرُ - فاء
لعينيك تنساب كل الحكايا وتهوي النجومُ، تهيم السماء - فاء
أقصى درجات الحرية هي أن تعيش دون أن تضطر لارتداء أقنعة
إن المسير إلى الإله لمنحةٌ سبحانه يهدي الطريق يُيَسّرُ هو من يميلك نحو دربه تائبًا وإذا أتيت _بفضله_ هو يغفرُ من ذا يقلب بالقلوب نشيجها حين اختلت بالذنب، هل تستنفرُ كيف التذكّرُ والرجيم مُسلّطٌ بعد استجابة من لغيّهِ يؤثرُ سبحانه، جعل البلاء مطيّةً كي تُرجع القلب السقيم فيطهرُ وتعيد هذي النفس بعد خوائها حتى إذا جاءت سوادًا تقطرُ هل يا فؤادي قد تميل إلى سوى من قد بَراكَ وبعد تيهك يَنصرُ أوَما أتت سُحب النجاة بغيثها يارب.. ياربْ، باسمكَ أعثرُ خُذني برحمتكَ العظيمة فاهدني واصلح خطاي إليك حين تُقصّرُ وارزق لتوبتي الإجابة والرضى فبحِلمك التجأتْ، وربي أكبرُ - فاء
لومٌ، لله دري، لا قلمٌ يخطّه، وليس يؤديه إليكِ رسول."
أقول فقد ألفيت للكون قولها "بخيرٍ" وهل للخير درب يدلني وأخفي لديَّ الموت والبأس كلهُ لعله ينسى حين أنساه مكمني - فاء
تُراودهُ عن نفسهِ كلُّ غصَّةٍ وقدَّت مسرَّتهُ فإذ هو هاربُ وجاءكَ باسم الله قد تابَ ودَّهُ فلا يُظلمنَّ اليوم عندكَ طالبُ - فاء
تُراودهُ عن نفسهِ كلُّ غصَّةٍ وقدَّت مسرَّتهُ فإذ هو هاربُ وجاءكَ باسم الله قد تابَ ودَّهُ فلا يُظلمنَّ اليوم عندكَ طالبُ - فاء
أتى ثانيةً.. ممسكًا بقلبه المتخم باللُّصاقات، ويحمل _احتياطًا_ بقية الضمادة، ويعلم أنكِ كالعادة سترين نفسكِ في منتصف ذلك القلب ثم ترمينه أرضًا ...