tgindex
اقتباسات نيرة للتذكير بالآخرة

اقتباسات نيرة للتذكير بالآخرة

Статистика
@tathker567арабский

طريق النجاة و الوصول إلى الله بإرشادات أهل العلم

Последний пост
27 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
28
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
209
−3 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
154
28 постов
Вовлечённость
73,7%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 28
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
59
1/48двое суток
67
1/72трое суток
72

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • - قال معاذ بن جبل رحمه الله يا بُنيَّ ؛ إذا صليت صلاة فصل صلاة مودّع ؛ لا تظنُ أنك تعود إليها أبدا - وأعلم يا بنيَّ أنَّ المؤمن يموت بين حسنتين ؛ “ حسنةٍ قدَّمها وحسنةِ أخّرها “ 📚حلية الأولياء ٢٣٣/١ ••----------------------------••

  • ‏عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ - رَحِمَهُ اللّهُ -، عَنِ الْحَسَن - رَحِمهُ اللّه -قَالَ : قُلْتُ لَهُ: مَا عُقُوبَةُ الْعَالِمِ ؟ قَالَ : « مَوْتُ الْقَلْبِ » ، قُلْتُ : وَمَا مَوْتُ الْقَلْبِ ؟ قَالَ : « طَلَبُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ » . "الزهد للإمام أحمد بن حنبل"(٢١٥/١).

  • ✿ يا معاشر الغافلين والواقفين مع الأسباب، إنما المعطي والمانع واحد (فَلا تَجعَلوا للِهِ أندادًا) إذا عرضت حاجة فتعرضوا بالمحراب، واكتفوا من السؤال بالخدمة أتشتغلون بنا وننساكم؟ كلا «من شغله ذكري عن مسألتي، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين». 📖 ابن الجوزي | اللطائف (٢٤)

  • ✿ يا من راح في المعاصي وغدا، ويقول سأتوب اليوم أو غدًا؛ تَفكّر بأي وجه تتلقى الردىٰ ؟! ابن الجوزي

  • ‏اللهم ارفع مقامنا لديك بسريرة لنا لا تخفى عليك! قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: "ما رفع الله ابن المبارك إلا بخبيئة كانت له". صفة الصفوة لابن الجوزي

  • قال الشافعي رحمه الله : وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { أقربكم مني في الجنة أكثركم علي صلاة فأكثروا الصلاة علي في الليلة الغراء ، واليوم الأزهر } 📚كتاب الأم

  • ✿ يا عبد السوء، كم تعصي ونستر، كم تكسر باب نهي ونجبر، كم نستقطر من عينيك دموع الخشية ولا يقطر، كم نطلب وصلك بالطاعة، وأنت تفرّ وتهجر، كم لي عليك من النعم، وأنت بعد لا تشكر. خدعتك الدنيا وأعمال الهوى وأنت لا تسمع ولا تبصر. سخّرت لك الأكوان وأنت تطغى وتكفر، وتطلب الإقامة في الدنيا وهي فنظرة لمن يعبر. 📖 ابن الجوزي | بحر الدموع .

  • واجعلني ممن عزّ عليك فعصمته، وممن دعاك فأجبته، وممن توجه إليك فقبلته، وممن ناداك فسمعته، وممن استأمنك فأمنته، وممن خافك فحفظته، وأصلح شأني كله ولا تكلني لنفسي طرفة عين.. يا رب

  • ✿ ‏ليس للمذنبين شفيعٌ مثل البكاء؛ دموع آدم أثمرت: ﴿فَتَلَقَّىٰ﴾، وبكاء داود أثمر: ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ﴾ . ‏ 📖 ابن الجوزي | صبا نجد

  • قال ابن الجوزي رحمه الله: نظرت في الأدلة على الحق سبحانه وتعالى،فوجدتها أكثر من الرمل، ورأيت من قد يخفي الإنسان عمله فيظهره الله عليه أعجبها أن الإنسان قد يخفي ما لا يرضاه الله عز وجل، فيظهره الله سبحانه عليه، ولو بعد حين، وينطق الألسنة به، وإن لم يشاهده الناس. وربما أوقع صاحبه في آفة يفضحه بها بين الخلق، فيكون جوابًا لكل ما أخفى من الذنوب، وذلك ليعلم الناس أن هنالك من يجازي على الزلل، ولا ينفع من قدره وقدرته حجاب ولا استتار، ولا يضاع لديه عمل. وكذلك يخفي الإنسان الطاعة، فتظهر عليه، ويتحدث الناس بها وبأكثر منها، حتى إنهم لا يعرفون له ذنبًا، ولا يذكرونه إلا بالمحاسن، ليعلم أن هنالك ربًّا لا يضيع عمل عامل. صيد الخاطر

  • في هذه الساعة المباركة أرجو لي ولكم أحب رجاءَان لقلبي، جاءوا في البُردة: «اللهُ أرجوهُ أن الذنبَ يَغفرهُ وكَسرُ قَلبِي بالغفرانِ يجبرهُ» «الله أرجوهُ بالتوحيدِ يختمُ لي عِندَ المماتِ وهذا مُنتهى أمَلي»

  • تذكير بصيام يوم عاشوراء غداً الخميس ‏قال ابن عباس رضي الله عنهما: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صيام يوم فضَّله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء) أخرجه البخاري وصيام عاشوراء على ثلاث مراتب: أدناها: أن يُصَام وحده وفوقه: أن يُصام التاسع معه وفوقه: أن يُصام التاسع والحادي عشر 📚فتح الباري لابن حجر ٤٣٦/٥

  • قال ابن القيم : القرآن شفاء لما في الصدور مُذهبٌ لما يلقيه الشيطان فيها من الوساوس والشهوات والإرادات الفاسدة 📚[ إغاثة اللهفان 1 / 157 ] ••----------------------------••

  • ✿ يثبت الإنسان في الشدائد بعبادات الخفاء ويسقط فيها بسبب الرياء، فالأعمال ولو كثرت مع الرياء هباء، فالثبات ثبات القلوب وأرسخها أوصلها بالله. عبد العزيز الطريفي

  • ‏قال الإمام الشافعي -رحمه الله-: "شربتُ ماءَ زمزمَ للعلمِ، فآتانيَ اللهُ العلمَ، ويا ليتني شربتُه للإخلاصِ." سير أعلام النبلاء

  • لنُخلص في النوايا🍀 *يستحق القراءة* _الشهوة الخفية. ﻣﻦ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻦ (ﺃﺣﻤﺪَ ﺑﻦِ ﻣﺴﻜﻴﻦ) ؛ ﺃﺣﺪِ ﻋﻠﻤﺎﺀِ (ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ) ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ، ﻗﺎﻝ - رحمه الله - : « ﺍﻣﺘُﺤِﻨﺖ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮ (ﺳﻨﺔ 219) ، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺷﻲﺀ ، ﻭﻟﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻃﻔﻠﻬﺎ ، ﻭﻗﺪ ﻃﻮﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﻉ ﻳﺨﺴِﻒ ﺑﺎﻟﺠَﻮﻑِ ﺧﺴﻔﺎ، ﻓَﺠَﻤﻌْﺖُ ﻧﻴّﺘﻲ ﻋﻠﻰ (ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ) ﻭﺍﻟﺘﺤﻮّﻝ ﻋﻨﻬﺎ ، ﻓﺨﺮﺟﺖ ﺃﺗﺴﺒﺐ ﻟﺒﻴﻌﻬﺎ ﻓﻠﻘﻴﻨﻲ (ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ) ؛ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ؛ ﻓﺪﻓﻊ ﺇﻟﻲ (رقاﻗﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ) ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺣﻠﻮﻯ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻃﻌﻤﻬﺎ ﺃﻫﻠﻚ ﻭﻣﻀﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭﻱ . فلما كنت ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻘﻴﺘﻨﻲ (ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻌﻬﺎ ﺻﺒﻲ) ، ﻓﻨﻈَﺮَﺕْ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮقاقتين ﻭﻗﺎﻟﺖ : « ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ، ﻫﺬﺍ ﻃﻔﻞ ﻳﺘﻴﻢ ﺟﺎﺋﻊ ، ﻭﻻ‌ ﺻﺒﺮ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﻉ ، ﻓﺄﻃﻌﻤﻪ ﺷﻴﺌًﺎ ﻳﺮﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ » ، ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲّ ﺍﻟﻄﻔﻞُ ﻧﻈﺮﺓ ﻻ‌ ﺃﻧﺴﺎﻫﺎ ﻓﺪﻓﻌﺖ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ، ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﺧﺬﻱ ﻭﺃﻃﻌﻤﻲ ﺍﺑﻨﻚ ! ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻣﻠﻚ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﻻ‌ ﺻﻔﺮﺍﺀ ، ﻭﺇﻥ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻱ ﻟﻤَﻦ ﻫﻮ ﺃﺣﻮﺝ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ، ﻓﺪﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ، ﻭﺃﺷﺮﻕ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺼﺒﻲ . ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻬﻤﻮﻡ ، ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﺋﻂ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ، ﻭﺇﺫ ﺃﻧﺎ ﻛﺬﻟﻚ ؛ ﺇﺫ ﻣﺮّ (ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ) ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻄﻴﺮ ﻓﺮحا ، ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺤﻤﺪ ، ﻣﺎ ﻳُﺠﻠﺴﻚ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ، ﻭﻓﻲ ﺩﺍﺭﻙ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻐﻨﻰ ؟! ﻗﻠﺖ : ﺳﺒﺤﺎﻥ الله ! ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻧﺼﺮ ؟! ﻗﺎﻝ : ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ مِن ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻚ ﺃﻭ ﺃﺣﺪٍ ﻣِﻦ ﺃﻫﻠﻪ ، ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺛﻘﺎﻝٌ ﻭﺃﺣﻤﺎﻝٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ! ﻓﻘﻠﺖ : ﻣﺎ ﺧﺒﺮﻩ ؟! ﻗﺎﻝ : ﺇﻧﻪ ﺗﺎﺟﺮ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮﻙ ﺃﻭﺩَﻋﻪ ﻣﺎﻻ‌ً ﻣِﻦ (ﺛﻼ‌ﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ)! ﻓﻌﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻠّﻞ ، ﻓﺠﺎﺀﻙ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺑﺤﻪ ﻓﻲ (ﺛﻼ‌ﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ) . ﻳﻘﻮﻝ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ) : ﺣﻤﺪﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺷﻜﺮﺗﻪ ، ﻭﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎجه ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ، ﻓﻜﻔﻴﺘﻬﻤﺎ ﻭﺃﺟﺮَﻳﺖ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺭِﺯﻗﺎ ، ﺛﻢ ﺍﺗّﺠﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺃزيد ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﺼﻨﻴﻌﺔ ﻭﺍﻹ‌ﺣﺴﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻣﻘﺒﻞ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻭﻻ‌ ﻳﻨﻘﺺ . ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻗﺪ ﺃعجبتني ﻧﻔﺴﻲ ، ﻭﺳﺮّﻧﻲ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ مُلأَت ﺳِﺠِﻼ‌ﺕُ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔِ ﺑﺤﺴﻨﺎﺗﻲ ، ﻭﺭﺟﻮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻗﺪ ﻛُﺘِﺒﺖُ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ من ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ! ﻓﻨﻤﺖُ ﻟﻴﻠﺔً ؛ ﻓﺮﺃيت كأنني ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ، ﻭﺍﻟﺨﻠﻖ ﻳﻤﻮﺝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻗﺪ ﻭُﺳِّﻌَﺖ ﺃﺑﺪﺍﻧُﻬﻢ ، ﻓﻬﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﻭﺯﺍﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ ﻣﺨﻠﻮﻗﺔ ﻣﺠﺴﻤﺔ ، ﺣﺘﻰ ﻟﻜﺄﻥ ﺍﻟﻔﺎﺳﻖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺨﺰﻳﺎﺕ ، ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ، ﻭﺟﻲﺀ ﺑﻲ ﻟﻮﺯﻥ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ ، ﻓﺠُﻌِﻠﺖ ﺳﻴﺌﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﻛِﻔﺔ ، ﻭﺃﻟﻘَِﻴﺖ ﺳِﺠﻼ‌ﺕُ ﺣﺴﻨﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ، ﻓﻄﺎﺷﺖ ﺍﻟﺴﺠﻼ‌ﺕ ، ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ﺛﻢ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻣﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺻﻨﻌﻪ ! ﻓﺈﺫﺍ ﺗﺤﺖ ﻛﻞ ﺣﺴﻨﺔٍ (ﺷﻬﻮﺓٌ ﺧﻔﻴﺔٌ) ﻣِﻦ ﺷﻬﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﺲ ، ﻛﺎﻟﺮﻳﺎﺀ ،ِ ﻭﺍﻟﻐﺮﻭﺭِ ، ﻭﺣﺐِ ﺍﻟﻤَﺤْﻤﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻓﻠﻢ ﻳﺴﻠﻢُ ﻟﻲ ﺷﻲﺀ، ﻭﻫﻠﻜﺖُ ﻋﻦ ﺣﺠﺘﻲ ، ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗًﺎ : ﺃﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﻪﺷﻲﺀ ؟ ﻓﻘﻴﻞ : « بقي ﻫﺬﺍ ، ﻭانا ﺃﻧﻈﺮ ﻷ‌ﺭﻯ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻘﻲ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺑﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ، ﻓﺄﻳﻘﻨﺖ ﺃﻧﻲ ﻫﺎﻟﻚ ، ﻓﻠﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃُﺣﺴِﻦُ بمئةِ ﺩﻳﻨﺎﺭٍ ﺿﺮﺑﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻓﻤﺎ ﺃﻏﻨَﺖ ﻋﻨﻲ ، ﻓﺎﻧﺨﺬﻟﺖ ﺍﻧﺨﺬﺍﻻ‌ً ﺷﺪﻳﺪًﺍ ، ﻓﻮُﺿِﻌَﺖ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻜﻔﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﺗﻨﺰﻝ ﻗﻠﻴﻼ‌ً ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺑﻌﺾَ ﺍﻟﺮﺟﺤﺎﻥ ، ثم ﻭُﺿﻌﺖ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻜﺖ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ، ﻭﻣﻦ ﺇﻳﺜﺎﺭﻱ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﻜﻔﺔ ﺗﺮﺟُﺢ ، ﻭﻻ‌ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺮﺟُﺢ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗًﺎ ﻳﻘﻮﻝ : " ﻗﺪ ﻧﺠﺎ .قد نجا ". « فلا تحقرنّ من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ، وﺍﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻟﻮ ﺑﺸﻖ ﺗﻤﺮﺓ » . 📍 *خاتمة:( لا يبقى العمل الصالح في ميزان الحسنات إلا إذا كان خالصاً لله).* فلا تعجب بما فعلت ؛ حتى وإن كان كبيراً فهو مال الله ، قد ابتلانا به ليرى صنيعنا فيه.

  • ✿ سَفْرِي بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَني وَقُوَتي ضَعُفَتْ والموتُ يَطلُبُني وَلي بَقايا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها الله يَعْلَمُها في السِّرِ والعَلَنِ ما أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني وقَدْ تَمادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي تَمُرُّ ساعاتُ أَيّامي بِلا نَدَمٍ ولا بُكاءٍ وَلاخَوْفٍ ولا حزَنِ أَنَا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُني يَا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَـتْ يا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني علي بن الحسين بن علي - رضي الله عنهم -

  • قال الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى وجزاه الله عنا خير الجزاء : تعصي الإله وأنت تظهر حُبهُ هذا مُحالٌ في القياس بديعُ لو كان حبك صادقاً لأطعته إن المحب لمن يُحبُ مطيعُ - ديوان الشافعي ص٦٧ -

  • ✿ يا من قد وهى شبابه، وامتلأ بالزلل كتابه، أما بلغك أن الجلود إذا استُشهِدَت نطقت؟ أما علمت أن النار للعصاةِ خُلقت؟ إنها لتحرق كل ما يُلقى فيها، فتذكر أن التوبة تَحْجِبُ عنها، والدمعة تُطفيها. ابن الجوزي | التبصرة

  • في سورة البقرة… سرّ لو أدركته سيتغيّر قلبك! يقول الدكتور زغلول النجار هل جرّبت يومًا أن تفتح سورة البقرة… فتشعر أن روحك تُسحب إلى عالم آخر؟ هذا الشعور ليس صدفة… فهذه السورة تحمل سرًّا ربانيًا يجعل القلوب تهتزّ قبل العقول. كنت دائمًا أتساءل: لماذا اسم «البقرة»؟ ولماذا تبدو السورة وكأنها خليط من قصص وأحكام وآيات؟ والمفاجأة؟ من لا يعرفون القرآن… اتّهموها بأنها غير مترابطة! قالوا: “طويلة… مبعثرة… بلا نظام!” لكن الحقيقة؟ هي أعظم بناء رباني يتعلّم منه الإنسان كيف يعيش… وكيف ينتصر! السرّ الأول: لماذا سُمّيت بالسورة العجيبة «البقرة»؟ قصة غريبة… لكنها مفتاح لفهم السورة كلها: رجل قُتل… والقاتل مجهول… يسألون موسى: من فعلها؟ فيأتي الأمر السماوي الصادم: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ سؤال عن القاتل… وجواب عن بقرة! وهنا بدأ العناد… والجدال… والأسئلة التي لا تنتهي. حتى ذبحوها أخيرًا… فيأمرهم الله أن يضربوا الميت ببعضها… فيعود إلى الحياة! لحظة تهزّ القلب: ﴿كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ﴾ إنها ليست مجرد قصة… إنها إعلان إلهي قوي: من يحيي الميت… يقدر أن يحيي قلبك، وحياتك، وأحلامك، وأمتك! السرّ الثاني: كيف يجتمع كل هذا في سورة واحدة؟ من يقرأ سورة البقرة دون تدبّر… يظن أنها متفرقة. لكن الحقيقة؟ هي رحلة الإنسان في الأرض من أول الخليقة حتى اليوم! آدم… البداية أخطأ… فتاب… فقَبِل الله. نتيجته: 50% — سقوط ثم نهوض. بنو إسرائيل… الاختبار الصعب عاندوا، جادلوا، رفضوا الطاعة. نتيجتهم: 0% — علم بلا عمل. إبراهيم… النموذج الأعظم استسلم لله بالكامل… فجاءه التكريم الرباني: «إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا» نتيجته: 100% — طاعة بلا تردّد! وبعد أن عرض الله كل النماذج… جاء السؤال الحقيقي: أنت… أي طريق ستختار؟ هل تكون مثل آدم؟ تخطئ ثم تعود. أم مثل بني إسرائيل؟ تعاند وتجادل. أم مثل إبراهيم؟ تقول من قلبك: سمعًا وطاعة يا رب. وهنا تبدأ الأحكام… وكأن السورة تقول لك: الطريق واضح… فاختر مصيرك! المشهد الأخير… الذي غيّر مسار الأمة كلها حين نزل قوله تعالى: ﴿وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ﴾ بكى الصحابة… شعروا أن التكليف فوق طاقتهم. فقال النبي ﷺ: “لا تقولوا كما قال بنو إسرائيل… قولوا: سمعنا وأطعنا.” فلما قالوها بصدق… نزل الفرج: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ واختُتمت السورة بثلاثة أدعية تلخّص حياة الإنسان: لا تعاملنا كآدم حين ننسى… واكتب لنا طاعة إبراهيم… ونصرك من عندك! ماذا نتعلّم نحن؟ (دروس تطبيقية للحياة) إذا أردت تغيير حياتك… قل سمعنا وأطعنا. إذا أخطأت… فارجع فورًا، فالله يحب العائدين. لا تكن من أهل الجدال… كن من أهل العمل. اقرأ سورة البقرة بروح مختلفة… ستجد أنك أنت بطل القصة! كلمة أخيرة… لكنها الأعمق سورة البقرة ليست سورة… إنها منهج حياة، درع حماية، وبوابة نور لمن أراد الهداية. اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد وما دامك وصلت للنهاية… فاعرف أن قلبك جاهز ليقفز خطوة جديدة نحو النور… ولو حابب تستفيد أكتر… هتلاقي هنا كل ما يلهمك ويقوّي رحلتك منقول.