توهيب الفقيه
Статистикаزوار القناة أتمنى لكم سياحة ممتعة ومليئة بالسعادة انتبهوا لقلوبكم أحيانًا أصوب الحروف بعشوائية. بوت القناة : @Takkn44bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 171
- 1/48двое суток
- 195
- 1/72трое суток
- 211
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
ليست مشكلتي إن كنت لا تحب أن تقرأ الحب ولا إن كنت لا تستسيغ هذا الشعور ولا إن كنت تراه ابتذالًا عاطفيًا اخترعه الإنسان ليحتمل وحدته أو حيلة قديمة يمارسها الضعفاء على أنفسهم كي لا ينظروا طويلًا إلى الفراغ ليست مشكلتي أنك لم تذق منه ما يكفي لتفهم لماذا يُكتب أو أنك ذقته حتى تشبعت منه وصرت تراه مادة رخيصة تتكرر في أفواه الناس أنت حر في علاقتك به كما أنا حر في علاقتي بما يكشفه لي عن الإنسان. نكتب عن الحب لأن الحب في جوهره ليس ذلك الشيء اللطيف الذي يتحدثون عنه، الحب ورطة الإنسان الأولى مع نفسه إنه اللحظة التي يتوقف فيها المرء عن امتلاك ذاته بصورة كاملة حين يدخل شخص آخر إلى نظامه الداخلي دون استأذان فيعيد ترتيب خوفه ورغباته وذاكرته وحتى معنى المستقبل لديه نكتب عنه لأن الإنسان لا يكتشف مقدار أنانيته إلا حين يحب ولا يكتشف مقدار ضعفه إلا حين يصبح احتمال فقدان شخص واحد أكثر رعبًا من احتمال فقدان العالم كله، نكتب عنه لأننا لا نحب الآخر فقط نحن نحب النسخة التي نصبحها في حضرته ونخاف أن نفقدها حين يرحل وربما لهذا يبدو الحب جميلًا إلى هذا الحد ومخيفًا إلى هذا الحد أيضًا لأنه لا يمنحك شخصًا آخر بقدر ما ينتزع منك الوهم القديم بأنك كنت تعرف نفسك، نكتب عن الحب لأن هناك مناطق في النفس لا تفتحها الفلسفة ولا الدين ولا المنطق ولا سنوات الحكمة يفتحها شخص واحد فقط وبمجرد أن يفتحها لا يعود بإمكانك إغلاقها بالطريقة نفسها فإذا كان هذا ابتذالًا في نظرك فليكن. بعض الحقائق لا تصبح أقل عمقًا لأنها تكررت وبعض الأشياء لا تفقد قدسيتها لأن البشر أساؤوا استعمال أسماءها أنا لا أكتب عن الحب لأقنعك به ولا لأثبت أنه عظيم ولا حتى لأنني أظن أن الحب سينقذ أحدًا أكتب عنه لأن الإنسان حين يحب يرتكب للمرة الأولى في حياته خطأً جميلًا على حساب وجوده يصدق أن حياته لا تنتهي عند حدود جسده وأن قلبه ذلك العضو الذي ظنناه بيولوجيًا طوال الوقت قادر بطريقة غامضة على أن يجعل وجود شخص آخر جزءًا من تعريفنا لأنفسنا ومن هنا تبدأ الكتابة. من هذه الفضيحة تحديدًا عندما تكتشف أنك لست وحدك ثم تكتشف بعد فوات الأوان أنك لم تكن تعرف ماذا يعني أن تكون وحدك أصلًا.
لا أعرف كيف سأعيش هذه الحياة لولاك لا استطيع تصور شكل حياتي البائسة دونك البتة تخيلي أن اقف هكذا في منتصف الليل أحدق في عمق البؤس ولا يكون هناك امرأة حيوية مثلك تربت على عقلي وتبث في روح روحي الحب. على كل حال سميه اعتياد، إدمان، ضعف قِلة حيلة، لا يهمني سميه ما تشائين لكن يهمني ألا تتركيني وحيدًا.
وكالة أنباء غير معروفة تحذر من موجة حب تستعد لغزو العالم جفاف عاطفي سيصيب معظم الناس خلال الأيام القادمة إنتبهوا لقلوبكم.
إن من يحبكِ رجلاً حياته ضيقة للأسف تشغله الكثير من الأمور الحياتية لكن تخيلي يا قمر وسط كل هذه الزحمة المؤسفة يخرج لكِ بحب مترف الشاعرية والصدق حب نقي كعسل حضرموت غزير كنهر النيل عذب كصوت أيوب وهو يغني: "ياحبيبي لن نتوب ليس في الحب ذنوب".
لم أراها تمسك قمرٌ قط لكن في يديها نور يفقد الظلام هيبته.
أيتها المرأة اللذيذة هل يصاب في السكر من ينظر لكِ بِكثرة؟
"الجنون يغوي لأنه معرفة."
لكِ المجد في العالمين لأنك عنوان مجدٍ خالدِ الأركان.
без подписи
"أحب الأماكن التي تسمح لي بحميمية الصمت، دون أن تشعرني أن عليّ كسره."
*بائع المُكسّرات أوّلُ من فهمَ اللّذّة كَوْنها بالأساسِ ٱنسحاقًا* أريدُ أن أحبّكَ على طريقة البُسطاء، نجلسُ على حافّةِ الشّارع في عزّ الحرّ نقرضُ حبّات عبّاد الشّمس، نبصقُ المتاعبَ من يومنا المُغلّفِ بالملوحة. أحتفظُ بالقرطاس السّاخن في يدي لأنّني لا أعرفُ بديلاً أفضل لأصابعك. هاذي البلاد يصل فيها معدّلُ الحرارة لل50 درجة، ومع ذلك، لا ترحّبُ بالاحتراق حين يكون بين جسدين. لا أريد قُبلة إذن. أريد نكتةً ترميني من عُلوِّ رأسي الشّاهق إلى صبيانيّتكَ المكسُوّةِ بالعشب و"نوّار العشيّة." أريد نكتةً في ٱتّساعِ نافذة أقفزُ عبرها من شُقّةِ أفكاري المُكتظّة لتلتقفني ضحكتكَ في كلِّ مرّة مثل نطّاطيّة. أنا جدّيةٌ جدًّا في العادة، و أنتَ طفلٌ صغير لا أعرف كيف وافقتُ أن يكون قلبي لُعبتكَ المفضّلة، تضعُ فيه بطّاريّةً من كلامكَ المعسول فيشتغلُ زرّ غنائهِ لساعاتٍ متتالية. بسببك، أذهب للعمل، فينزعجُ كلّ من في المكتب من صوتِ قلبي العالي! صدري صار مذياعًا منذ عرفتك، بُوقًا مُكبّرًا للصّوت، يهمس "أحبّك" في أذنك فإذا برجلٍ يعدُّ حساءَ الكاري في الهند يسمعها فتفلتُ المقلاةُ من يده، وٱمرأةٍ تعتلي الأوتوبيس الأحمر في لندن تطلبُ من السّائقِ التّوقف لأنّها سمعتْ ضجيجًا غريبًا في الخلف وقطّةٍ في حيٍّ من أحياءِ نيوجرسي تأخذُ في المُواء. "نحبّك يا طفل" بتونسيّتي الحارّة، بالهريسة العربي، و رشّة فلفل أسود زائدة على كلِّ حرف تجعل قلمي يعطس "أ. أ. أ. ح. ح.ح..." ولا يستطيعُ أن يكملها دون كأسٍ من الماء. قلبي ولد الخضراء، لا يتّبع حِميةً في الحُبّ ويعاني بدانةً وراثيّةً في المشاعر. أمّي أورثتني هذه "الأحبّك" الدّسمة مثل حقلٍ من البطاطا، وضعتْ أكياسًا منها فوق ميزانِ صدري فرجحتْ كفّتهُ اليسرى نحوك. أمّا أبي فنقلَ لي داء السُّكّري وضغط الدمّ ومرضًا آخر يسمّى الطّيبة. كان فلاّحًا بسيطا، يخرجُ للعمل كلَّ صباح وهو يحملُ عائلتهُ فوق ضميره. يحرثُ الأرضَ حانيًا ظهره حتّى لا يسقطَ سبعةُ أفراد وهاجسُ إطعامهم من فوقه. هكذا تعلّمتُ أن أحبّ، وهكذا أريدُ أن أحبّك، بسيطةً وشعبيّةً وخاليةً من الشّاعريّة. أضعُ هذه القصيدةَ بين أسناني فلا يسمعُ العالم سوى تساقطِ قُشورِ عبّاد الشّمس. — هاجر الرّقيق
لازم تتقبل فكرة أنك شخص قابل للدهس في أي لحظة، لا تغترش.
تمامًا.
ماذا سنجني اليوم يا صباح؟ قالت مزيدًا من الضجر.
"يقول الناس إن ما نبحث عنه جميعًا هو التوصل إلى معنى للحياة، إلا أنني لا أرى أن هذا هو ما نبحث عنه، وأرى أن ما نبحث عنه هو تجربة أن يكون المرء حيًا بحيث تصبح تجارب حياتنا على المستوى الفيزيقي الخالص لها أصداء داخل أعماق وجودنا وواقعنا الخاص. وبذلك نحس واقعيًا بنشوة أننا أحياء."
"أيها الحزن، يا انكماش وردةٍ تحت نفحة صقيع، ويا عبوس الذكرى، هل تعرف كيف يحدّق الغضب فينا؟"
لا يوجد صباح هادئ هنا. في الحقيقة لا يوجد صباح أصلًا. لا أتذكر صباحًا واحدًا جلست فيه أتأمل الحياة بضع لحظات، أو أفتح النافذة وأترك الضوء يدخل بهدوء، أو أستمع إلى فيروز. صوت فيروز لا يولد في مدن كهذه، صوتها يحتاج هواء خفيفا، يحتاج شرفة باردة، يحتاج عصفورًا يتردد بين شجرتين، يحتاج صباحًا يعرف كيف يتأخر قليلا قبل أن يوقظ الناس هنا لا شيء يتأخر كل شيء يقع عليك دفعةً واحدة. حتى وأنا مغمض العينين لا أستطيع أن أستمع إليها لأنني أعلم أن الشمس ستدخل بين النغمات نفسها، ستفسد الأغنية ورب الكعبة، ستجعل الكلمات تتصبب عرقًا عفنًا، ثم لا تعود المشكلة في فيروز وحدها بل في كل شيء في كل الأغاني، في كل الكتب، في كل الروايات، في كل الأفلام، في كل الأشياء التي تحتاج إلى مزاج هادئ حتى تمنحك نفسها. لا شيء يمنحك نفسه هنا. كل شيء يبدو وكأنه يذوب قبل أن تبدأه. تقرأ صفحة فتتعب، تشاهد مشهدًا فتترك الفيلم، تسمع أغنية فتغلقها، لأنك تعلم يقينًا أن النهار سيبتلع كل شيء، ويبلع مزاجك، ويبلع رغبتك في أن تحب أي شيء. ولم يحدث أصلًا أن استيقظت قبل الشمس هي دائمًا تسبقك، بعشر خطوات الشمس تداهمك تفرض نفسها عليك بالقوة، دون أن تطرق جمجمتك، أو تستأذن شعرك، تدخل مباشرة إلى مخك، ثم إلى رئتيك بعد أن هرست صدرك، ثم إلى قلبك، ثم إلى أفكارك بعد أن تحطم كل شيء داخلك، حتى تشعر أن الهواء أمامك يحترق، بعدها لا يعود في داخلك شيء بارد. تصبح أنت أيضًا جزءًا من هذه الحرارة، جزءًا من هذا النهار، جزءًا من هذا الاحتراق الطويل. تغدو غاضبًا، ما أن تجد سببًا واحدًا حتى تنفجر بصخب ولا أحد يكترث.