tgindex
تفقهوا في الدين ؛ همنا الجنة

تفقهوا في الدين ؛ همنا الجنة

Статистика
@tawhhidарабский

اللهم أرنا الحق حقا، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
27
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
149
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
108
27 постов
Вовлечённость
72,5%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 27
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
14
1/48двое суток
16
1/72трое суток
17

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 14 авг.81из islalicvibes

    https://www.instagram.com/reel/DcB_a1ItVb9/?igsh=MWN4d3J2ZGVndzljNA==

  • 14 авг.101из tib_elrooh

    أشد أنواع العقوبة على المعصية، سلب الإيمان ولذّة المناجاة، ونسيان القرآن، وإهمال الإستغفار، وأهون العقوبة ما كان واقعًا على البدن في الدنيا - ابن الجوزي رحمه الله -

  • 13 авг.163из tib_elrooh

    ⁨ هل تخاف الله حين لا يراك احد؟ حين تغلق الابواب، ويغيب الناس، ولا يبقى بينك وبين ما تشتهيه نفسك الا مراقبتك لله… من الذي يردك؟ هذه هي اللحظة التي تكشف حقيقة التقوى قد يحفظ الانسان صورته امام الناس، ويجتهد ان يبدو صالحا ومستقيما، لكن ماذا يبقى حين لا تكون هناك عين بشرية تراقبه؟ لو ضمنت ان لا يراك احد من البشر، هل كنت ستخاف الله سبحانه وتعالى وحده؟ وإذا خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية الى العصيان فاستحي من نظر الاله وقل لها ان الذي خلق الظلام يراني ذنوب الخلوات تكشف موضعا في القلب غاب عنه استحضار نظر الله. وقد تكون زلة لا يعلم بها احد سببا في ضعف القلب وانطفاء نور الطاعة شيئا فشيئا وفي المقابل، هناك اعمال لا يراها احد، لكنها تبني في القلب ثباتا عظيما: سجدة في جوف الليل، دمعة في الخفاء، قرآن تقرؤه وحدك، صدقة لا يعلم بها احد، وذنب تتركه لان الله سبحانه وتعالى العليم البصير يراك كم معصية تركتها لانك خفت الله وحده؟ وكم طاعة فعلتها ولم يعلم بها احد؟ وماذا تكشف خلواتك عن علاقتك بالله؟ ومن اسباب الثبات في زمن الفتن: كثرة الدعاء، وعبادات الخفاء، وتلاوة القرآن وتدبره، والبعد عن مواطن الفتن، وصحبة الاخيار والصالحين، وكثرة السجود فالقلوب تتقلب، والثبات بيد الله سبحانه وتعالى وكان من دعاء النبي ﷺ: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك اللهم ارزقنا خشيتك في السر والعلن، واصلح خلواتنا كما اصلحت علانيتنا، وطهر قلوبنا من كل ما لا يرضيك، وارزقنا عبادات خفية بيننا وبينك لا يعلم بها احد، واعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وثبت قلوبنا على دينك حتى نلقاك وانت راض عنا. آمين ياحي ياقيوم 🤲🏼

  • без подписи

  • احتُبِسَ عنَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ غداةٍ من صلاةِ الصُّبحِ حتَّى كدنا نتَراءى عينَ الشَّمسِ، فخرجَ سريعًا فثوِّبَ بالصَّلاةِ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وتجوَّزَ في صلاتِهِ، فلمَّا سلَّمَ دعا بصوتِهِ فقالَ لَنا: علَى مصافِّكم كما أنتُمْ ثمَّ انفتلَ إلينا فقالَ: أما إنِّي سأحدِّثُكُم ما حبسَني عنكمُ الغداةَ: أنِّي قمتُ منَ اللَّيلِ فتوضَّأتُ فصلَّيتُ ما قُدِّرَ لي فنعَستُ في صلاتي فاستثقلتُ، فإذا أَنا بربِّي تبارَكَ وتعالى في أحسَنِ صورةٍ، فقالَ: يا مُحمَّدُ قلتُ: ربِّ لبَّيكَ، قالَ: فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: لا أدري ربِّ، قالَها ثلاثًا قالَ: فرأيتُهُ وضعَ كفَّهُ بينَ كتفيَّ حتَّى وجدتُ بردَ أَناملِهِ بينَ ثدييَّ، فتجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعرَفتُ، فقالَ: يا محمَّدُ، قلتُ: لبَّيكَ ربِّ، قالَ: فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: في الكفَّاراتِ، قالَ: ما هنَّ؟ قلتُ: مَشيُ الأقدامِ إلى الجماعاتِ، والجلوسُ في المساجدِ بعدَ الصَّلاةِ، وإسباغُ الوضوءِ في المَكْروهاتِ، قالَ: ثمَّ فيمَ؟ قلتُ: إطعامُ الطَّعامِ، ولينُ الكلامِ، والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ. قالَ: سَل. قُل: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ فعلَ الخيراتِ، وتركَ المنكراتِ، وحُبَّ المساكينِ، وأن تغفِرَ لي وترحمَني، وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ، وأسألُكَ حبَّكَ وحبَّ من يحبُّكَ، وحبَّ عملٍ يقرِّبُ إلى حُبِّكَ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّها حقٌّ فادرُسوها ثمَّ تعلَّموها

  • مَن لَعِبَ بالنَّردَشيرِ فكَأنَّما صَبَغَ يَدَه في لَحمِ خِنزيرٍ ودَمِه. الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2260 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري ورَدَ الشَّرعُ الحَنيفُ بما يَحفَظُ على النَّاسِ عَقيدتَهم وأموالَهم وأرواحَهم؛ ولذلك نَهى عن بَعضِ الألعابِ الجاهِليَّةِ؛ بسَبَب ما يقَعُ فيها مِن الآثامِ والشُّرورِ، ولِمَا فيها مِن اعتِقاداتٍ وثَنيَّةٍ في أصلِ وَضعِها الأوَّلِ، ولِمَا فيها مِن تَضييعٍ للوقتِ الَّذي هوَ الحياةُ. وفي هذا الحديثِ يَنْهَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن اللَّعِبِ «بالنَّرْدَشِيرِ» وهو النَّرْدُ، وهوَ الزَّهرُ المعروفُ في اللَّعبِ على شَكلِ مُكعَّباتٍ على كلِّ جانبٍ مِنها رَقْمٌ أو إشاراتٌ للأرقامِ، وقدْ سُمِّي النَّردشيرَ؛ لأنَّ واضعَه -وهو مَلِكٌ مِن ملوك الفُرس- كان يُسمَّى: أَرْدَشِيرَ، وممَّا ذُكِر في سَببِ تَسميةِ هذا الملِكِ بذلك أنَّ الأسدَ شمَّه وهو صَغيرٌ ولم يَأكُلْه، وقيل: لشَجاعتِه. والنَّرْدُ لُعْبَةٌ مَقصودُها القِمَارُ، وأكلُ المالِ بالباطلِ، مع ما فيها مِنَ الصَّدِّ عن ذِكرِ الله، وعن الصَّلاةِ، وعمَّا يُفِيدُ الإنسانَ في دِينِه ودُنياه، مع ما يَطْرَأُ فيها مِنَ الشَّحْناءِ والبَغْضاءِ، فلذلكَ نَهى عنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقيل: لأنَّ واضِعَه الأوَّلَ وضَعَه على التَّشبيهِ باللهِ في الخَلقِ، مِن العُلويَّاتِ والسُّفلِيَّاتِ، وبالأقدارِ المقضِيَّاتِ. ولذلك شَدَّد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في لَعِبِها وشَبَّهَ اللَّاعبَ بها بالذَّي صبَغ يَدَه في لَحمِ الخِنزيرِ ودَمِه وأكَلَهما، وهو تصويرٌ لقُبحِ ذلِك الفعلِ؛ تنفيرًا عنه، وتَشبيهٌ لتَحرِيمِه بِتحرِيمِ أَكْلِهما؛ فإنَّ هذا الفِعلَ في الخِنْزِيرِ حَرامٌ؛ لأنَّه إنَّما عَنَى بذلك تَذْكِيَةَ الخِنْزِيرِ، وهي حَرامٌ بالاتِّفاقِ؛ ولذلك لم يُختَلَفْ فيه. وفي الحديث: النَّهيُ الشَّديدُ عن اللَّعِبِ بالنَّرْدشير، ويُلحَقُ به كلُّ ما يُقامَرُ به.

  • 26 июл.433из islalicvibes

    والله إن أكثر ما يرعبني ليس مرور الأيام... بل سرعة مرورها. ألم تلاحظوا كيف ينقضي الأسبوع وكأنه يوم؟ وكيف يرحل الشهر وكأنه ساعات؟ وكيف أصبحنا نقول: "أين ذهب العام؟" وكأن العمر يفر من بين أيدينا فرارًا. والعجيب أننا نرى ذلك بأعيننا، ومع ذلك لا نغيّر شيئًا! كل يوم يمر ينقص من أعمارنا، ويقربنا من قبورنا، ويقربنا من يوم نقف فيه بين يدي الله، لا مال ينفع، ولا جاه، ولا متابعون، ولا شهادات، وإنما ينفع قلب سليم، وعمل صالح. ألسنا سنُسأل عن شبابنا؟ عن أعظم مرحلة في العمر، مرحلة القوة والصحة والفراغ فبماذا سنجيب؟ هل سنقول: أفنيناه في القرآن؟ أم في تصفح الهواتف؟هل سنقول: أفنيناه في طلب العلم؟ أم في تتبع كل جديد من أمور الدنيا؟ والله لو قرأنا سير السلف الصالح لعلمنا كم نحن مقصرون. كان أحدهم يحفظ القرآن صغيرًا، ثم يرحل في طلب الحديث مئات الكيلومترات، ويحفظ آلاف الأحاديث بأسانيدها، ويقوم الليل، ويصوم النهار، ويجاهد نفسه، ومع ذلك يخاف النفاق على نفسه ويبكي من خشية الله. أما نحن... تمر علينا الأيام، وربما لم نزد من القرآن إلا قليلًا، ولم نحفظ متنًا، ولم نُتم كتابًا في العلم، ولم نجاهد أنفسنا كما ينبغي. أين نحن من حفظ كتاب الله وإتقانه بالقراءات العشر؟ أين نحن من علم التجويد، نتعلم مخارج الحروف وصفاتها، والوقف والابتداء، ورسم المصحف وعدَّ الآي؟ أين نحن من تفسير القرآن، نتدبر كلام الله آيةً آية، ونعرف أسباب النزول، ومقاصد السور، ولطائف الآيات؟ أين نحن من سنة النبي ﷺ، نحفظ الأربعين النووية، وعمدة الأحكام، وبلوغ المرام، وندرس الصحيحين، ونتعلم مصطلح الحديث حتى نميز الصحيح من الضعيف؟ أين نحن من العقيدة، ندرس التوحيد، وأسماء الله وصفاته، ونعرف أهل الحق من الباطل ؟ أين نحن من الفقه، نتفقه في أحكام الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والمعاملات؟ وأين نحن من أصول الفقه، والقواعد الفقهية، وأصول التفسير، وأصول الحديث؟ أين نحن من اللغة العربية، من النحو والصرف والبلاغة، التي بها يُفهم القرآن والسنة فهمًا صحيحًا؟ أين نحن من حفظ المتون التي نشأ عليها العلماء، ومن قراءة سيرهم، والجلوس بين أيدي أهل العلم، والرحلة في طلب العلم، والصبر على مشقته؟ ثم نقول: ما زلنا صغارًا!ومن أخبرنا أننا سنبلغ الكِبَر؟ كم من شاب سبق الشيوخ إلى القبور، وكم من مؤملٍ للغد لم يدرك شروق شمسه. إخوتي وأخواتي... لا تجعلوا الدنيا تسرق أعماركم، فوالله ما خُلقنا لنجمعها، وإنما خُلقنا لنعبرها. اجعل لك مشروعًا تعيش له؛ مشروعًا تلقى الله به: أن تحفظ كتابه، وأن تتعلم دينه، وأن يكون لك وِرد من القرآن، ونصيب من قيام الليل، وساعات تقضيها بين الكتب ومجالس العلماء، حتى تلقى الله وقد بذلت شبابك فيما يرضيه. ولا تحتقر خطوة صغيرة، فإن العلماء لم يولدوا علماء، وإنما بلغوا ما بلغوا بصدقٍ مع الله، وصبرٍ طويل، ومجاهدةٍ للنفس. فابدأ اليوم...ولا تقل: غدًا. فإن الغد وعدٌ لا يملكه أحد، أما هذه اللحظة فهي رأس مالك الحقيقي، فإن ضاعت، ضاع جزء من عمرك لن يعود أبدًا. اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، واجعل خير أعمارنا آخرها، وخير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك وأنت راضٍ عنا.

  • 3 июл.8451из islalicvibes

    ليس أحدٌ في مأمن. لا الرجل، ولا المرأة… فالشيطان لا يفرّق بينهما إذا فُتح له الباب. فيا أُخيّتي… إن ظننتِ أن كلماتك المهذبة لن تُحدث أثرًا، فأنتِ مخدوعة . ويا أخي… إن ظننتَ أنك تعرف حدودك وتُحسن الوقوف عندها، فاعلم أن القلب لا يُؤتمن. سدّوا كل باب لا يُرضي الله، ولو بدا صغيرًا… فكم من بيوت هُدِمت، وقلوب فُتِنت، وسنين من الطاعة طُمست، من كلمة، أو نظرة، أو لحظة غفلة. لا تكابر… ولا تجرّب. إن الله يغار على عباده فكن حيث يحبّك أن تكون، واحفظ قلبك، فما كل من سقط... عاد سالمًا.

  • 30 июн.1001из rahique_eddhikr

    قال ابن القيّم -رحمه اللّه-: "الذِّكرُ ينوّر القلبَ، والوَجه، والأعضاء، وهو نورُ العَبدِ في دُنياه، وفي البرزخ، وفي يوم القيامة، وعلى حسب نور الإيمان في قلب العبد تخرج أعماله وأقواله ولها نور وبرهان" 📚[الوابلُ الصيّب، ابن القيم، (٦٤)]📚

  • #للفائدة: الحالات الست التي تباح فيها الغيبةجمعها الناظم بقوله: والقدح ليس بغيبة في ستة ... متظلم ومعرف ومحذر... ومجاهر فسقا ومستفت ومن ... طلب إلاعانة في إزالة منكر... ✓وقد ذكرها الإمام النووي في كتاب (رياض الصالحين في "باب ما يُباح من الغيبة") جاء فيه: "اعلم أن الغيبة تُباح لغرض صحيح شرعي، لا يمكن الوصول إليه إلاَّ بها، وهو ستة أسباب: 01/ الأول: التظلُّم، فيجوز للمظلوم أن يتظلَّم إلى السلطان والقاضي، وغيرهما ممَّن له ولاية، أو قدرة على إنصافه من ظالمه فيقول: "ظلمني فلان بكذا". 02/الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر، وردّ العاصي إلى الصواب، فيقول لِمَن يرجو قدرته على إزالة المنكر: فلان يعمل كذا، فازجره عنه، ونحو ذلك، ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر، فإن لم يقصد ذلك كان حراماً. 03/ الثالث: الاستفتاء، فيقول للمفتي: ظلمني أبي، أو أخي، أو زوجي، أو فلان بكذا، فهل له ذلك؟ وما طريقي في الخلاص منه، وتحصيل حقي، ودفع الظُّلم؟ ونحو ذلك، فهذا جائز للحاجة، ولكن الأحوط والأفضل أن يقول: ما تقول في رجل أو شخص، أو زوج، كان من أمره كذا؟ فإنه يحصل به الغرض من غير تعيين ومع ذلك، فالتعيين جائز، كما سنذكره في حديث هند إنْ شاء اللَّه تعالى. 04/ الرابع: تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم، وذلك من وجوه: منها جرح المجروحين من الرواة والشهود، وذلك جائز بإجماع المسلمين، بل واجب للحاجة ومنها المشاورة في مصاهرة إنسان، أو مشاركته، أو إيداعه، أو معاملته، أو غير ذلك، أو مجاورته ويجب على المشاوَر ألاَّ يخفي حاله، بل يذكر المساوئ التي فيه بنية النصيحة ومنها إذا رأى متفقهاً يتردّد إلى مبتدع، أو فاسق يأخذ عنه العلم، وخاف أن يتضرر المتفقه بذلك، فعليه نصيحته ببيان حاله، بشرط أن يقصد النصيحة، وهذا ممّا يُغلط فيه، وقد يحمل المتكلم بذلك الحسد، ويُلبس الشيطان عليه ذلك، ويُخيل إليه أنه نصيحة فليفطن لذلك ومنها أن يكون له ولاية، لا يقوم بها على وجهها: إما بأن لا يكون صالحاً لها، وإما بأن يكون فاسقاً، ونحو ذلك، فيجب ذكر ذلك، لمن له عليه ولاية عامة ليزيلها، ويولي من يصلح، أو يعلم ذلك منه ليعامله بمقتضى حاله، ولا يغتر به، وأن يسعى إلى أن يحثه على الاستقامة أو يستبدل به. 05/ الخامس: أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته كالمجاهر بشرب الخمر، وجباية الأموال ظلماً، وتولي الأمور الباطلة، فيجوز ذكره بما يُجاهر به، ويحرم ذكره بغيره من العيوب، إلا أن يكون لجوازه سبب آخر مما ذكرناه. 06/ السادس: التعريف، فإذا كان الإنسان معروفاً بلقب، كالأعمش والأعرج، والأصم، والأعمى، والأحول، وغيرهم، جاز تعريفهم بذلك، ويحرم إطلاقه على جهة التنقص ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى...

  • اللهم يا فتاح يا عليم، افتح على أصحاب البكالوريا فتوح العارفين، وذكّرهم ما نسوا، وعلّمهم ما جهلوا، وارزقهم الفهم والحفظ والتركيز، وثبّت قلوبهم عند الامتحان، ويسّر لهم الإجابة الصحيحة، واجعل النجاح والتوفيق حليفهم، وبارك لهم في جهودهم، واجعل هذا الامتحان بابًا للخير والفلاح في الدنيا والآخرة. اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا.

  • 7 июн.1274из zezaeeeee

    без подписи

  • 5 июн.1174из islalicvibes

    أوصيكم ونفسي المقصرة بتقوى الله، فإن تقوى الله خير زاد ليوم المعاد، واعلموا رحمني الله وإياكم أن من أعظم الفرص التي يمنّ الله بها على عباده: فرصة الرجوع إليه، والإنابة بين يديه، والتوبة من الذنوب قبل فوات الأوان ، يقول الله تعالى﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ويقول سبحانه:﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ ، فباب التوبة مفتوح، والله يناديك! قال رسول اللﷺ:«لله أشد فرحًا بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة»، وقال ﷺ:«إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل»،فانظروا عباد الله إلى حال السلف الصالح مع التوبة،فهاذا الحسن البصري رحمه الله كان يقول:"استكثروا من الاستغفار، فإنكم لا تدرون متى تنزل الرحمة."وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:"المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه." فأين نحن من هذا الشعور؟! اليوم كثير من الناس يذنب ولا يبالي، بل ربما يجاهر بالمعصية، وهذا من أعظم أسباب الحرمان،قال النبي ﷺ:«كل أمتي معافى إلا المجاهرين». نحن في زمن كثرت فيه الفتن، وغفلت فيه القلوب، وضعفت فيه الصلة بالله، فصار كثير من الناس يعيش بعيدًا عن ربه، غارقًا في الذنوب، مؤجلاً التوبة، ناسياً أن الموت أقرب إليه من حبل الوريد ، فلا تغتروا بالدنيا، ولا تؤخروا التوبة، فإن الموت يأتي بغتة، والقبر صندوق العمل، قال بعض السلف:"عجبت لمن يعلم أن الموت مصيره، والقبر منزله، كيف يفرح!" فإن أعظم الخسران أن يُغلق باب التوبة في وجه العبد وهو غافل.قال رسول الله ﷺ:«إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر». فاغتنموا الفرصة قبل فواتها، وبادروا قبل أن تقول نفس: يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله. لا تيأسوا مهما كثرت الذنوب، فإن رحمة الله أوسع، فإن الله عز وجل ينادي عباده ليل نهار أن يرجعوا إليه فقال سبحانه:﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما:"من أيِس عباد الله من التوبة بعد هذه الآية فقد جحد كتاب الله"يقصد قوله تعالى: ﴿لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾

  • ١٠٠ سُنّة نبوية في ١٠٠ يوم ٥- التكبير والتسبيح عند المنام ؛ عن علي رضي الله عنه ، أن رسول الله ﷺ قال حين طلبت منه فاطمة خادمًا : ألا أَدُلُّكم على خيرٍ مما سألتُماه ؟ إذا أخذتُما مضاجعَكما فكبِّرا اللهَ أربعًا و ثلاثين ، و احمدا ثلاثًا و ثلاثين ، و سبِّحا ثلاثًا و ثلاثين ، فإنَّ ذلك خيرٌ لكما من خادمٍ صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : ٢٦١٩

  • без подписи

  • 1 июн.8721из nabdtib

    🔴🔴​📢 نداء استغاثة.. خونا مراد بين فقدان البصر وفقدان الأمل 🤲🥺 ​يا أهل الخير، اليوم رانا أمام حالة إنسانية مستعجلة لعمي "معمر مراد" (54 سنة). هذا الإنسان راه يواجه أصعب محنة ممكن يعيشها شخص؛ هو مريض سكري منذ سنوات، وللأسف المرض تمكن منه وتسبب في بتر رجله (مقطوعة). ​عمي مراد اليوم راه بلا عمل، بلا مدخول، وزيد على هذا عينيه راهم يروحو . ✅️ التقرير الطبي يقول بلي راه يعاني من انفصال في الشبكية ونزيف داخلي حاد بسبب السكري، ولازم يدير عملية جراحية مستعجلة تسمّى (Vitrectomie) باش ما يفقدش البصر نهائياً ويولي عاجز تماماً. 💔​تخيلوا شخص بلا رجل وزيد يفقد البصر وما عندوش حتى حق العملية! 💔 ​🔹كيفاش تقدر تعاون؟ 🔴​بالتبرع: أي مبلغ مهما كان بسيط يقدر يدير الفرق ويقربنا من ثمن العملية. baridi mob : ♦️ 007999990040279495 clé 53 🔴​بالنشر: بارطاجي هاد المنشور في المجموعات وعند صحابك، الدال على الخير كفاعله. ​♦️ للتحقق والتأكد: ​لأصحاب القلوب الرحيمة اللي يحبوا يتأكدوا من الحالة، تقدروا تتصلوا مباشرة بـ عيادة الدكتور بـلّاق زكريا على الأرقام الموجودة في التقرير الطبي. الحساب المتكفل بالجمع : ✅️ 007999990040279495 clé 53

  • قال الله تعالى: فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (35)

  • без подписи

  • ﷽ ﴿ إِنَّ اللَّــــــهَ وَمَلَائِڪَتَهُ يُصَلُّـونَ عَلَـى النَّبِـيِّ يَا أَيُّهَـا الَّذِيـنَ ءَامَنُـواْ صَلُّـوا عَلَيْـهِ وَسَلِّمُـوا تَسْلِيمًـا ﴾

  • شرح الحديث وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "مَن نامَ وفي يَدِه غَمَرٌ"، وهي: بَعضُ آثارِ اللَّحمِ مِن دسَمٍ وغَيرِه؛ نَتيجةَ عدَمِ غَسْلِ اليَدِ، "ولَم يَغْسِلْه فأصابَه شيءٌ"؛ مِنَ الحَيواناتِ المؤذيَةِ أو الجانِّ أو غيرِهما، "فلا يَلومَنَّ إلَّا نَفْسَه"؛ لأنَّه قد فوَّتَ ما علَيه فِعلُه، ولم يَهتَمَّ بحقِّ نفْسِه عليه