مُتَّبِعَـةُ الأَثَـرِ.
Статистикаاللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات. "خُذوا مَا شِئتُم فَكُلهَا لِلهِ واوصيكُم الدُّعاء لِي وَلوالديّ" حِسابُنا عَلى الأنستا↷ instagram.com/zt_3b?igsh
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
«نَحوَ السَّـمَاءِ رَفَعتُ الطَّرفَ مُبتَهِلًا وأنتَ أقرَبُ لِي مِن رَدِّ أنفَاسِـي!» قيام الليل أثابكم الله .🌌
"وارفع يديك إلى السّماءِ ففوقها ربٌ إذا ناديته ما ضيّـعك"🤎. ساعة إستجابة، لا تغفلوا عنا يا كرام.
"صلّوا على خير الأنام المُصطفى بدر التمام صلوا عليه وسلمُوا يشفع لنَا يومَ الزحام ﷺ"!
لتذكير غداً يوم الجمعه : سُنن وآدابٍ تتعلَّق بصلاة الجمعة ويوم الجمعة: -أن يستعدَّ لها من يوم الخميس وفي ليلة الجمعة. -أن يكثر من الصلاة والسلام على خير الأنام ﷺ. -الاغتسال في يومها، والتطيُّب، ولبس أجمل الثِّياب. -التَزيُّن بتنظيف البدن، وقصِّ الأظفار، والسِّواك. -التَّبكير إليها ماشيًا. -أن لا يتخطَّى رقاب الناس ولا يفرِّقَ بين اثنَين. -أن لا يمرَّ بين يدَي المصلِّي. -أن يطلبَ الصفَّ الأول. -أن يصلي السُّنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين وإن شاء أربعًا. -تَحّري ساعة الإجابة. -أن يقرأ سورة الكهف. -أن يتصدَّق في يوم الجمعة بما أمكن. مختصر منهاج القاصدين.
«نَحوَ السَّـمَاءِ رَفَعتُ الطَّرفَ مُبتَهِلًا وأنتَ أقرَبُ لِي مِن رَدِّ أنفَاسِـي!» قيام الليل أثابكم الله .🌌
أرفع رأسي إلى سمائك الشاهقة وأرى آثار رحمتك، أنا الغريق في الظلمات أناديك؛ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين!
لماذا کل هذا الحزن بقلبك! "هوّن عليك لا تحسب الدُنيا ما ضاقت إلّا عليك، وما انتهت بثُقلِها إلّا إليك، هذا ديدنُها، ولكل إنسانٍ نصيبٌ من كبَدِها! وطّن نفسك عليها، وتمسّك بالرضا، والأمل وطمئن فؤادك. عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءهُ فرج قريب".
"لا تجعل قلبك بيتاً للهموم، فالغد لم يأتِ بعد، والأمس قد مضى، عش لحظتك واملأها بالرضا والسلام"
الإنتكـــــاســـــة : إن كنتَ تشعر أنك بعد طريقٍ من الاستقامة قد تغيّرت… أن الصلاة التي كنت تحرص عليها أصبحت ثقيلة، وقيام الليل الذي كنت تنتظره أصبح مؤجلًا، والقرآن الذي كان أنيسك صار مهجورًا، والطاعات التي كنت تخشى أن تفوّتها أصبحت تفوّتها دون أن يؤلمك ذلك… فتوقّف قليلًا… واقرأ : قد يضعف الإنسان، وقد يفتر، وقد تمرّ به أيام لا يجد فيها من النشاط ما كان يجده من قبل، وهذا من طبيعة النفس، لكن المصيبة ليست في أن تضعف… المصيبة أن تألف الضعف، وأن يطول بك البعد حتى يصبح ما كنت تستنكره بالأمس أمرًا عاديًا اليوم. فالانتكاسة لا تأتي دائمًا دفعةً واحدة.! قد تبدأ بركعةٍ تؤجّلها، ووردٍ تتركه، وقيامٍ تقول عنه: «غدًا»، وصفحةٍ من القرآن تقول: «عندما أجد وقتًا»… ثم يأتي الغد، وبعده غد، حتى تجد نفسك بعد أسابيع تسأل: متى تغيّرت هكذا؟ والشيطان لا يحتاج منك أن تترك كل شيء في ليلة واحدة؛ يكفيه أن يجعلك تؤجّل الطاعة مرة، ثم مرة، حتى يصبح التأجيل عادة، ويصبح البعد مألوفًا، ويصبح القلب الذي كان يتألم من الذنب يمرّ عليه دون أن يتحرّك. قال الله تعالى: ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ قد تزلّ قدمك بعد ثبات، وقد تضعف بعد قوة، لكن إيّاك أن تجعل السقوط إقامة. لا تقل: «سأعود عندما تتحسن نفسيتي». ولا تقل: «غدًا أبدأ من جديد». فكم من «غدٍ» جاء ولم نبدأ فيه، وكم من فرصةٍ ظننا أنها ستتكرر ثم لم تتكرر.! أنت لا تملك ضمانة الغد.! وهنا الخوف… - ماذا لو كان هذا الفتور آخر عهدك بالطاعة؟ - ماذا لو كان آخر قيامٍ لك قد مضى، وأنت لا تعلم؟ - ماذا لو كانت آخر صفحة من القرآن قرأتها منذ أسابيع هي آخر صفحة ستقرأها في حياتك؟ - ماذا لو جاء الموت وأنت تؤجّل التوبة إلى الغد؟ قال النبي ﷺ: «إنَّ أحدَكم ليعملُ بعملِ أهلِ الجنةِ حتى ما يكونُ بينه وبينها إلا ذراعٌ، فيسبقُ عليه الكتابُ فيعملُ بعملِ أهلِ النارِ فيدخلُها…» فلا تغترّ باستقامتك السابقة، ولا تأمن على قلبك من الفتنة، ولا تقل: «أنا كنت ملتزمًا، وسأعود متى شئت». القلوب بين أصابع الرحمن، والثبات فضلٌ من الله، وليس شيئًا نملكه بأنفسنا. وفي المقابل… لا تجعل ذنوبك سببًا ليأسك. •فإن كنت قد ابتعدت، فالباب لم يُغلق. •وإن كنت قد قصّرت، فالتوبة لم تُرفع. •وإن كنت قد سقطت، فالله يحب منك أن تقوم. •لا تنتظر أن تشعر بالرغبة حتى تعود؛ عد أولًا، وسيأتي الشعور بعد ذلك. - صلِّ ولو كان قلبك مثقلًا. - افتح القرآن ولو لم تكن نفسك راغبة. - قم الليل ولو بركعتين. - استغفر ولو كان لسانك يردد وقلبك غافلًا. - وابكِ بين يدي الله إن استطعت، واشكُ إليه ضعفك بدل أن تشتكي ضعفك إلى الناس. قال الله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ الجنة تستحق أن تجاهد نفسك من أجلها. تستحق أن تترك لأجلها فراشًا دافئًا لتقوم بين يدي الله. تستحق أن تفتح لأجلها مصحفك وأنت متعب. تستحق أن تحارب لأجلها كسلك وشهواتك وهاتفك ونفسك التي تدعوك إلى الراحة. فلا تجعل لذة ساعة تحرمك نعيمًا لا ينتهي. ولا تحتقر القليل. صفحة تقرؤها اليوم خير من مصحفٍ مغلق. وركعتان تقوم بهما خير من قيامٍ تؤجّله كل ليلة. ودمعة ندم خير من قلبٍ لا يشعر. وخطوة إلى الله خير من الوقوف في مكانك. وإن سقطت غدًا، فلا تنتظر بعد غدٍ لتقوم. وإن أذنبت، فلا تجعل الشيطان يقنعك أنك منافق لأنك تبت ثم عدت للذنب. تب كل مرة. وقاوم كل مرة. وارجع إلى الله كل مرة. فالشيطان يريد منك شيئين: ١-أن يمنعك من الطاعة، ٢_ثم إذا وقعت أن يقنعك بأنك لا تستحق العودة. فلا تعطه الأمرين. • عد قبل أن يقسو قلبك. • عد قبل أن يصبح التقصير عادة. • عد قبل أن تألف الغفلة. • عد قبل أن يأتي يوم تقول فيه: ليتني عدت… ولكن بعد فوات الأوان. وادعُ بهذهِ الأدعية، وأكثر منهما، خاصةً حين تشعر بفتور قلبك: «اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك». «يا مقلب القلوب، ثبّت قلبي على دينك». لا تنتظر رمضان. ولا تنتظر بداية أسبوع. ولا تنتظر أن تتحسن نفسيتك. ولا تنتظر الغد. ابدأ الآن. توضأ… صلِّ… افتح القرآن… وارفع يديك إلى الله وقل: «يا رب، ضعفتُ فثبّتني، وابتعدتُ فردّني، وأذنبتُ فاغفر لي، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين». ثم ابدأ من جديد. فربما كانت هذه اللحظة التي ظننتها عادية… هي اللحظة التي أنقذ الله بها قلبك من الانتكاسة. 🤍
مِن لَطِيفِ المَعَانِي في قَولِهِ ﷺ: «فَاغفِر لِي مَغفِرَةً مِن عِندِك». ما قالهُ ابنُ الجَوزِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ-: «أَي: هَب لِي الغُفرَانَ بِفَضلِك، وإِن لَم أَكُن أَهلًا لَهُ بِعَمَلِي».
يا فَتَىٰ! النَّاسُ في هذهِ الحياة لا يمشونَ إلَّا في دُرُوبِ أقدارِهِم، فلا تقتُل نفسكَ بكثرةِ التفكير، ولا تُشغِل قلبكَ بما ليسَ لكَ يَدٌ فيه، أمرُ اللهِ نافِذٌ لا محالة، مهما بَدَت لكَ الطُرُقُ عسيرة والأبوابُ مُغلقة. ليسَ لكَ إلَّا السَّعي، وليسَ عليكَ إلَّا أن تمشي، أمَّا متى تَصِل؟ كيفَ وأينَ؟ فهذا غَيبٌ لا يعلمهُ إلَّا الله !
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾ لا تَأْخذك الانشِغالات عن حَظِّك من قِيام اللَّيل ولو بركعاتٍ يَسِيرَة؛ فإنَّ الخَلوة بالله تُزيل حُجُبَ الغَفلَة عن القَلب وتُقَوِّي فيه رَكائِز الثَّبات. قِيـامُ اللَّيـل دَأْبُ الصَّـالِحين.🤎
أنْ نُجبَر في تلكَ الأمنية التي ما دعونا بها قط إلَّا وغلبنا البُكاء .. يا ربّ. في عفوٍ وعافية. وقتٌ مُجاب، وربٌّ وهَّاب! حُبًّا بِالله خُذونِي بَين دَعواتكُم ..♡
هلُموا دُعاءً؛ قَد بَلغتُم عصرَ الجُمعة! رَحِمَ اللَّـهُ مَنْ دَعَا لِنَفْسِهِ وَلِأَخِيهِ. وَلَا تَنْسَ ضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ، وَالْمَسَاكِينَ، وَالْمُبْتَلَيْنَ، وَأَصْحَابَ الْحَوَائِجِ. ذَكِّر بِنا يا ربّ أحَبُّ العِباد إليك، وأرجَاهُم دُعاءً،
”قَال بَعض السَّلف لا تبكِ علىٰ المَيت إذا مَات ، وابكِ عَلىٰ عَصر الجُمعة إذا فَات“
يا قارِئَ الكهف رتِّلها على مهَلِ واخشَع بقلبٍ بدمعٍ فاضَ مِن مُقَلِ . هيهات ، لا يستوي مَن كان يَقرؤها مهلاً ، و مَن كان يتْلُوها على عَجَلِ . -الكهف نور لأسبوعك. 🌸
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت. وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية. فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى. خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
ليلةُ الجمعة : أكثروا فيها من الصلاة على الحبيب ﷺ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد
عَنْ أَبي هُريَرةَ، عن النَّبِيِّ ﷺ قَال: (تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَماتَةِ الأَعْدَاءِ) فكان الرسول ﷺ يستعيذ من كل ما يصيب المرء من شدة ومشقة، ولا طاقة له بتحمله ومن الوصول للشقاء والهلاك ومن كل سوء وحزن وفرحة الأعداء ببلائه. فاحرص على الدُعاء به فقد كان النبي ﷺ يُكثر من هذا الدعاء، وأمر به".