التِّينِ وَالزَّيْتُونِ
Статистикаأحِنَّه غيرَ حُسَين ما عِدْنَه وَسيلَة. @Altean20_bot
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 30
- 1/48двое суток
- 34
- 1/72трое суток
- 37
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
َفَوَاضِلَ خَيْرَاتِكَ ، وَشَرَائِفَ تَحِيَّاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَكَرَامَاتِكَ وَرَحْمَاتِكَ ، وَصَلَوَاتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ ، وَأَئِمَّتِكَ الْمُنْتَجَبِينَ ، وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَأَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَشاهِدِكَ وَنَبِيِّكَ وَنَذِيرِكَ وَأَمِينِكَ وَمَكِينِكَ وَنَجِيِّكَ وَنَجِيبِكَ وَحَبِيبِكَ وَخَلِيلِكَ وَصَفِيِّكَ وَصَفْوَتِكَ وَخَاصَّتِكَ وَخَالِصَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَخَيْرِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، وَخَازِنِ الْمَغْفِرَةِ ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، وَمُنْقِذِ الْعِبَادِ مِنَ الْهَلَكَةِ بِإِذْنِكَ ، وَدَاعِيهِمْ إِلَى دِينِكَ الْقَيِّمِ بِأَمْرِكَ ، أَوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثَاقاً ، وَآخِرِهِمْ مَبْعَثاً ، الَّذِي غَمَسْتَهُ فِي بَحْرِ الْفَضِيلَةِ وَالْمَنْزِلَةِ الْجَلِيلَةِ ، وَالدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ ، وَالْمَرْتَبَةِ الْخَطِيرَةِ ، وَأَوْدَعْتَهُ الأَصْلابَ الطَّاهِرَةَ ، وَنَقَلْتَهُ مِنْهَا إِلَى الأَرْحَامِ الْمُطَهَّرَةِ ، لُطْفاً مِّنْكَ لَهُ وَتَحَنُّناً مِّنْكَ عَلَيْهِ ، إِذْ وَكَّلْتَ لِصَوْنِهِ وَحِرَاسَتِهِ وَحِفْظِهِ وَحِيَاطَتِهِ مِنْ قُدْرَتِكَ عَيْناً عاصِمَةً ، حَجَبْتَ بِهَا عَنْهُ مَدَانِسَ الْعَهْرِ ، وَمَعايِبَ السِّفَاحِ ، حَتَّى رَفَعْتَ بِهِ نَوَاظِرَ الْعِبَادِ ، وَأَحْيَيْتَ بِهِ مَيْتَ الْبِلادِ ، بِأَنْ كَشَفْتَ عَن نُّورِ وِلادَتِهِ ظُلَمَ الأَسْتَارِ ، وَأَلْبَسْتَ حَرَمَكَ بِهِ حُلَلَ الأَنْوَارِ ، اَللَّـهُمَّ فَكَمَا خَصَصْتَهُ بِشَرَفِ هَذِهِ الْمَرْتَبَةِ الْكَرِيمَةِ وَذُخْرِ هَذِهِ الْمَنْقَبَةِ الْعَظِيْمَة ، صَلِّ عَلَيْهِ كَمَا وَفَى بِعَهْدِكَ ، وَبَلَّغَ رِسَالاتِكَ ، وَقاتَلَ أَهْلَ الْجُحُودِ عَلَى تَوْحِيدِكَ ، وَقَطَعَ رَحِمَ الْكُفْرِ فِي إِعْزَازِ دِينِكَ ، وَلَبِسَ ثَوْبَ الْبَلْوَى في مُجَاهَدَةِ أَعْدَائِكَ ، وَأَوْجَبْتَ لَهُ بِكُلِّ أَذًى مَّسَّهُ أَوْ كَيْدٍ أَحَسَّ بِهِ مِنَ الْفِئَةِ الَّتِي حَاوَلَتْ قَتْلَهُ فَضِيلَةً تَفُوقُ الْفَضائِلَ ، وَيَمْلِكُ بِهَا الْجَزِيلَ مِن نَّوالِكَ ، وَقَدْ أَسَرَّ الْحَسْرَةَ وَأَخْفَى الزَّفْرَةَ وَتَجَرَّعَ الْغُصَّةَ ، وَلَمْ يَتَخَطَّ مَا مَثَّلَ لَهُ وَحْيُكَ ، اَللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ صَلاةً تَرْضَاهَا لَهُمْ ، وَبَلِّغْهُمْ مِنَّا تَحِيَّةً كَثيرَةً وَّسَلاماً ، وَآتِنَا مِن لَّدُنْكَ فِي مُوَالاتِهِمْ فَضْلاً وَّإِحْسَاناً وَرَحْمَةً وَّغُفْرَاناً ، إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ .
أَشْهَدُ أَن لَّا إِلَـهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ سَيِّدُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، اَللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الأَئِمَّةِ الطَّيِّبِينَ ، ثمّ قل: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَجِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خاتَمَ النَّبِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا قائِماً بِالْقِسْطِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا فاتِحَ الْخَيْرِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْوَحْيِ وَالتَّنْزيلِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُبَلِّغاً عَنِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّرَاجُ الْمُنِيرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُبَشِّرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَذيرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُنْذِرُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللهِ الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى جَدِّكَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَعَلَى أَبِيكَ عِبْدِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَى أُمِّكَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهَبٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى عَمِّكَ حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَداءِ ، اَلسَّلامُ عَلَى عَمِّكَ وَكَفِيلِكَ أَبِي طَالِبٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ فِي جِنَانِ الْخُلْدِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَالسَّابِقَ إِلَى طَاعَةِ رَبِّ الْعْالَمِينَ ، وَالْمُهَيْمِنَ عَلَى رُسُلِهِ ، وَالْخَاتَمَ (وَالْخَاتِمَ) لأَنْبِيَائِهِ ، وَالشَّاهِدَ عَلى خَلْقِهِ ، وَالشَّفِيعَ إِلَيْهِ ، وَالْمَكِينَ لَدَيْهِ ، وَالْمُطَاعَ فِي مَلَكُوتِهِ ، الأَحْمَدَ مِنَ الأَوْصَافِ ، الْمُحَمَّدَ لِسَائِرِ الأَشْرَافِ ، الْكَرِيمَ عِنْدَ الرَّبِّ ، وَالْمُكَلَّمَ مِن وَّراءِ الْحُجُبِ ، الْفَائِزَ بِالسِّبَاقِ ، وَالْفَائِتَ عَنِ اللِّحَاقِ ، تَسْلِيمَ عَارِفٍ بِحَقِّكَ مُعْتَرِفٍ بِالتَّقْصِيرِ فِي قِيَامِهِ بِوَاجِبِكَ ، غَيْرِ مُنْكَرٍ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ مِنْ فَضْلِكَ ، مُوقِنٍ بِالْمَزِيدَاتِ مِن رَّبِّكَ ، مُؤْمِنٍ بِالْكِتَابِ الْمُنْزَلِ عَلَيْكَ ، مُحَلِّلٍ حَلالَكَ ، مُحَرِّمٍ حَرَامَكَ ، أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اللهِ مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ ، وَأَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ ، أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لأُمَّتِكَ ، وَجاهَدتَّ في سَبِيلِ رَبِّكَ ، وصَدَعْتَ بِأَمْرِهِ ، وَاحْتَمَلْتَ الأَذَى في جَنْبِهِ ، وَدَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ ، وَأَدَّيْتَ الْحَقَّ الَّذي كَانَ عَلَيْكَ ، وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ ، وَغَلُظْتَ عَلَى الْكَافِرينَ ، وَعَبَدتَّ اللهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَبَلَغَ اللهُ بِكَ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ ، وَأَعْلَى مَنَازِلِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَرْفَعَ دَرَجَاتِ الْمُرْسَلِينَ ، حَيْثُ لا يَلْحَقُكَ لَاحِقٌ ، وَلا يَفُوقُكَ فَائِقٌ ، وَلا يَسْبِقُكَ سَابِقٌ ، وَلا يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِكَ طَامِعٌ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ ، وَهَدَانَا بِكَ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَنوَّرَنَا بِكَ مِنَ الظُّلْمَةِ ، فَجَزَاكَ اللهُ يَا رَسُولَ اللهِ مِن مَّبْعُوثٍ أَفْضَلَ مَا جَازَى نَبِيًَا عَنْ أُمَّتِهِ ، وَرَسُولاً عَمَّنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ، بَأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، زُرْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ ، مُقِرًّا بِفَضْلِكَ ، مُسْتَبْصِراً بِضَلالَةِ مَنْ خَالَفَكَ وَخَالَفَ أَهْلَ بَيْتِكَ ، عَارِفاً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوَلَدِي ، أَنَا أُصَلِّي عَلَيْكَ كَمَا صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ، وَصَلَّى عَلَيْكَ مَلائِكَتُهُ وَأَنْبِيَاؤُهُ وَرُسُلُهُ ، صَلاةً مُّتَتَابِعَةً وَافِرَةً مُّتَواصِلَةً ، لاَ انْقِطَاعَ لَهَا وَلا أَمَدَ وَلا أَجَلَ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ كَمَا أَنْتُمْ أَهْلُهُ . ثمّ ابسط كفّيك وقل : اَللَّـهُمَّ اجْعَلْ جَوَامِعَ صَلَوَاتِكَ ، وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ ، و
زيارة النبي الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم ),
أصِبنا بِكَ يا حَبيبَ قُلُوبِنا، فَما أعظَمَ المُصيبَةَ بِكَ..
﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚأَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ.
السَّلامُ عَلىٰ السَيِّدَة الصَغِيرة الحَبيبَة العَزِيزَة عَلىٰ قَلبْ أبيهَا الحُسَيْن رُقيَة
بينما كانت دمشق غارقة في ظلام اللّيل، والناس قد استسلموا للرقاد، والأسرى في خربة الشام نائمون وإذا بابنة للحسين؏ اسمها «رقيّة » وعمرها بين ثلاث سنوات إلى أربع تقوم باكية تنحب بصوتها الطفولي نحيباً شجيّاً تريد أباها بإلحاح شديد، لأنّها كانت متعلّقة بــه، وهو متعلّق بها. افتقدت الطّفلة أباها منذ يوم عاشوراء، ولم تعرف ضمن زحمة الأحداث الّتي جرت عليها ما الذي جرى لأبيها وكانت تسأل دائماً من عمّتها زينب؏ ومن السجاد؏ عن والدها أين هو؟ كانوا يقولون لها: إنّه سافر، أي سفر الآخرة. استيقظت في تلك الساعة وبدأت تبكي بكاءاً عالياً، كانت الخربة ملتصقة كما ذكرنا بقصر يزيد، ولم تنجح محاولات إسكاتها، واستمرّت في البكاء، صاحت وبكت وأزعجت من حولها، واستيقظ نساء أهل البيت فسألوها: «لم تبكين؟» قالت: «أريد أبي، آتوني بأبي». قالوا: «إنّ أباك مسافر». قالت: «كلّا لقد كان عندي الآن، وقد ضمّني إليه». يبدو أنّها رأت في المنام أباها، وكأنّه يضمّـها إلى صدره، ولبكائها بدأ النّساء يبكين وارتفعت أصواتهنّ، فسمع يزيد لعنه الله صيحاتهنّ وبكاءهنّ وانزعج من يقظته في تلك الساعة. فقال: ما الخبر؟ جاء الجلاوزة إلى الخربة وسألوا: لم تبكون في هذا الوقت من الليل؟ قالوا: إنّ بنتاً صغيرة للحسين؏ رأت أباها في نومها، فانتبهت وهي تطلبه وتصيح عليه. فأخبروا يزيد بذلك، فقال: خذوا إليها رأس أبيها وضعوه بين يديها لتنظر إليه وتتسلّى به، وتسكت. كان يزيد يريد أن ينام وكانت أصوات النّساء تزعجه، فجاؤوا بالرّأس الشريف مغطّى بمنديل فوضعوه بين يديها فظنّت رقيّة أنّه طعام، فالتفتت إلى عمّتها زينب؏ وقالت: «عمّة… أنا ما طلبت طعاماً، لقد طلبت أبي!» فقيل لها: «ارفعي المنديل»، فرفعت المنديل ورأت رأس أبيها الحسين؏ مقطوعاً والدماء متجمّدة عليه، فرفعته من الطشت إلى صدرها واحتضنته، وبدأت تولول وتصيح قائلة: يا أبتاه! مَــن ذا الذي خضّبك بدمائك؟ يا أبتاه! مَــن ذا الذي قطع وريدك؟ يا أبتاه! مَــن ذا الذي أيتمني على صغر سنّي؟ يا أبتاه! مَــن لليتيمة حتى تكبر؟ يا أبتاه! مَــن للنساء الحاسرات؟ يا أبتاه! مَــن للأرامل المسبيّات؟ يا أبتاه! مَــن للعيون الباكيات؟ يا أبتاه! مَــن للضّائعات الغريبات؟ يا أبتاه! مَــن لنا بعدك؟ يا أبتاه! واغُربتنا! يا أبتاه! ليتني كنت الفدى! يا أبتاه! ليتني وُسّدتُ الثّرى ولا أرى شيبك مخضّباً بالدماء. وكأنَّها كانت تقرأ العزاء على أبيها والنّساء يبكين ببكائها، ثمّ احتضنت الرّأس الشريف وبكـت، وبكـت، وبكـت… ثم فجأةً سكتت، فظنّـوا أنّـها نامت، فجاؤوا إلى زين العابدين؏ وقالوا: «إنّـها نامـت». قال الإمام؏: «كلّا، حرّكـوها» ولمّا حرّكوهـا وجدوا أنّهـا فارقت الحياة، ولمّا رأى أهل البيت ما جرى عليها تجدّدت أحزانهم، وارتفعت أصواتهنّ بالبكاء عليها، فأبكَوا كلّ من سمع صوتهم. ولم يُر في تلك اللّيلة وذلك اليوم إلا باكٍ وباكية. (١) ———-———-———-———- ١ - كامل البهائي، ج۲، ص۱۷۸ - نفس المهموم، ص٤١٦ - المنتخب للطريحي، ص١٣٦ - الإيقاد، ص۱۲۷-۱۲۸
وقال الصادق (عليه السّلام) : (( البكّاءون خمسة ؛ آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة وعلي بن الحسين (عليه السّلام) : فأمّا آدم إنّه بكى على الجنّة حتّى صار على خدَّيه أمثال الأودية . وبكى يعقوب على يوسف حتّى ذهب بصره . وبكى يوسف على يعقوب حتّى تأذّى منه أهل السّجن فقالوا : إمّا تبكي بالليل وتسكت بالنّهار أو تسكت بالليل وتبكي بالنهار . وبكت فاطمة (عليها السّلام) على فراق رسول الله (ص) حتّى تأذّى أهل المدينة ، فكانت تخرج إلى البقيع فتبكي فيه . وبكى علي بن الحسين (عليه السّلام) عشرين سنة ، وما رأوه على أكل ولا على شرب إلاّ وهو يبكي ، فلاموه في ذلك ، فقال : إنّي لم أذكر مصارع أبي وأهل بيتي إلاّ وخنقتني العبرة ))(62) .
الحديث المروي عن الإمام أبي عبد الله الصادق (صلوات الله عليه) في شأن الجزع على الحسين (صلوات الله عليه) فيه: ”وقد شققن الجيوب ولطمن الخدود الفاطميات على الحسين بن علي عليهما السلام، وعلى مثله تُلطم الخدود وتُشق الجيوب“. (التهذيب للشيخ الطوسي عليه الرحمة والرضوان ج8 ص325).
без подписи
без подписи
без подписи
"السَّلامُ عَلىٰ المَدْفُونِينَ بِلا أكْفَانِ".
"طُوبى لأَرضٍ تَضمَّنَتْ جسدَكَ الطّاهِر، فإِنَّ الدُّنيا بَعدَكَ مُظلِمة، و الآخِرةُ بِنورِكَ مُشرِقَة..." - الإمامُ السَّجّاد عند دفن أبيه الإمام الحُسَيْن (عليهما السلام).
١٣ محرم الحرام دفن الأجساد الطاهرة لشهداء واقعة الطف الخالدة
خطبة السيدة زينب (عليها السلام )في الكوفة
السَّلَامُ عَلَىٰ الكَفِيْلَةِ دُوْنَ كَفِيْل
"اَلسَّلامُ عَلَى مَنْ خَطَبَتْ فِي مَيَدانِ الْكُوفَةِ بُخُطْبَةٍ نافِعَةٍ حَتّى سَكَنَتِ اْلأَصْواتُ مِنْ كُلِّ ناحِيَةٍ"
١٢ محرم دخول سبايا أهل البيت (عليهم السلام) الى مدينة الكوفة
فلأندبنك صباحا ومساءً , ولأبكين عليك بدل الدموع دماً