- Последний пост
- 20 июн.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 19
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يَؤلمك تغيري ولا يَؤلمك ما فعَلته بيَّ يصدمك ابتعاديَّ وتنسىٰ أنك من دفعتني إليَه تلوم ردة فعلي وكأن افعَالك لم تكّن السَبب فكيف تفاجأت بالندبه؟ وأنتَ من صنع الجرح .
أتيَّتك بشتاتيَّ لتجمعهُ فأذا بكَ تُبعثر ما تبقىٰ منّي وتُعلمَني كيف يُصير الضياع أعمق .
@YYYYF ~ 6:53 ⏳
نَم فَوقَ مَهدكَ أن قَلبِي كُلما ذَكر الهوىٰ صلىٰ عليكَ وَ سلمَا ، نَم فالأمانَ علىٰ شفاهَك صُفيرتَ أياتهُ فلثمّتهُا متوهَماً ، نَم انتَ وَ أتركَني بلا نوَم ، وَدع رُوحي وَ رُوحَك فالهَوىٰ تتكَلما .
لطَالما كُنتُ أُضيءُ لنفسي الطريَق ، وَأصنعُ أشياءً تُسعدني دونَ أن أنتظر أن يُبادر أحدهُم بِذلك أبدوّ دائماً كّمن يُعيش حكايةَ حُبٍ ، مع نفسهِ .
وإن ضاقَ عّنك القوَل فالصمتُ أوسَع .
غّالبُ فِٕيكَ الشوَق والشِوقُ أَغلبُ وأعْجَبُ مَن ذا الهَجْرِ والوَصْل أَعَجبُ أمَا تغلط الأيَامُ فيَ أنَ أرىٰ بَك الحُب تَأتّي أَو حّبيَبًا تُقربُ .
فأنَ شكَوت ، لمن طَاب الزمان لهُ عَيناك تغِلي ومن تشكَو لهُ صنمًُ وأن شكَوت لمَن ، شكِواك تسعدهُ أضفتَ جَرحًا ، لجَرحَك أسمهُ الندَمُ .
هَل ليَ ببعضِ بعضكَ أخَفيه ،للذكرىٰ ؟
@YYYYF ~ 6:04 ⏳
وكَنتُ أظنَكَ دَرْب السَلام ، فكَيف ليَ أنَ أصدق بعَد اليوَم كذِبك؟ أنتَ الحِلم الذيَ تبخَر فيِ أول الفجَر وأنتَ الوعود التِي تحَولت إلىٰ سَرابُ كيَف ليَ أنَ أرجعَ طَيبُكَ بعَد أنَ سقِيتني المُرَ كُنت الأمَل ألذَي يُضيَء حياتي، فصَرت الظَلام الذي يُطاردني .
أخّشىٰ أنَ أنتظِرك وأنتَ قَد محِوتّني مَن ذاكرٌه قلِبُكَ وأَن يُضِيع قِلبي بَيّن صَمتّك ونِسيَانك بيَنمّا يَلهُث الشَوق فيَ صدْرِي ، يرتِقب خُطَاك كَأني أتنِفس الهوَىٰ الذِي يَهِربُ مْنك .
مَتى يشتِفي منْكَ الفؤاد المُعَذبُ ؟ وسهَمُ المنَايا مِن وِصالكَ أقرِبُ فبَعُد ، وشوقَ ، وأشتيَاق ، ورجَفة فلِا أنتْ تُدنيني ولا أنا أقَرَبُ .
لِنَ أنَسِْى حَُضوَرك ولن أشَبهك بأحَد وَلن يكَوّن لغَيِركَ مكَِانكَ كُنت مَُنفردًا ، ولم يوجَد لك نظيَر ولنَ يأتَِي مَنْ بعَدك مَنْ يمَلأَ غيَابِك هَذا حدِيثَي لك الأنَ وسيَبقىٰ كما هوَ ألىٰ أخِر يوم فِي حيَاتي .
يَرمي بكلامه سهاماً فيُصيبني وينسىٰ أياماً كَان بها يُداريني أهَذا الذِي بالأمس كان مَنزلاً يأويني ؟ أم انِا التي اعطيتهُ كُل مافيني .
لا السيفُ يفعَل بي ما أنتَ فأعلهَ ولا لقَاءُ عدوي مثل لقيَاك لو بات سهمًُ مَن الأعداءِ فيَ كبدَي ، مَا نال مني ، ما نالتهُ عيَناكَ .
رُبما غدًا أو بعد غَد .. رُبما بعد سَنين لا تعُد رُبمَا ذات مسَاء نلتقي ، فيِ طريق عَابر من غير قصد .
4
Channel created