مختصر تفسير القرآن الكريم
Статистикаالمصدر المعتمد في مختصر تفسير القرآن الكريم هو : مجمع البيان في تفسير القرآن للشيخ الطبرسي (رضوان الله تعالى عليه) والآيات هي ما تم حفظه في قناة حفظ القرآن الكريم @koraan_karim
- Последний пост
- 25 февр.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
⏪ العودة إلى قناة حفظ القرآن الكريم
5⃣2⃣{وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}: حذرهم الله تعالى من هذه الفتنة و أمرهم أن يتقوها {وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ}: أي احذروا أن يدرككم الموت قبل أن تسلموا
4⃣2⃣ {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَ لِلرَّسُولِ}: أي أجيبوا الله و الرسول فيما يأمرانكم به فإجابة الله و الرسول طاعتهما فيما يدعوان إليه {إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ}: قيل فيه أقوال منها أن معناه إذا دعاكم إلى الجهاد فإن الشهداء أحياء عند الله تعالى، أي دعاكم إلى إحياء أمركم و إعزاز دينكم بجهاد عدوكم مع نصر الله إياكم، ومنها إن معناه إذا دعاكم إلى الإيمان فإنه حياة القلب، ومنها إن معناه إذا دعاكم إلى القرآن و العلم في الدين،ومنها إذا دعاكم إلى الجنة لما فيها من الحياة الدائمة و نعيم الأبد {وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ}: أي يحول بين المرء و بين الانتفاع بقلبه بالموت فلا يمكنه استدراك ما فأت فبادروا إلى الطاعات قبل الحيلولة و دعوا التسويف {وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}: أي تجمعون للجزاء على أعمالكم يوم القيامة إن خيرا فخير و إن شرا فشر
без подписи
⏪ العودة إلى قناة حفظ القرآن الكريم
3⃣2⃣ {وَ لَوْ عَلِمَ اللَّـهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ}: معناه و لو علم الله فيهم قبولا للهدى و إقبالا على طلب الحق لأسمعهم ما يذهبون عن استماعه، و قيل معناه لأسمعهم الجواب عن كل ما سألوا عنه.. {وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ}: أي لأعرضوا و في هذا دلالة على أن الله تعالى لا يمنع أحدا من المكلفين اللطف و إنما لا يلطف لمن يعلم أنه لا ينتفع به.
2⃣2⃣ {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّـهِ}: أي شر من دب على وجه الأرض من الحيوان {الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ}: يعني هؤلاء المشركين الذين لم ينتفعوا بما يسمعون من الحق و لا يتكلمون به و لا يعتقدونه و لا يقرون به فكأنهم صم بكم لا يتفكرون أيضا فيما يسمعون فكأنهم لم ينتفعوا بعقولهم أيضا و صاروا كالدواب..
без подписи
⏪ العودة إلى قناة حفظ القرآن الكريم
1⃣2⃣ {وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ}: أي الذين سمعوا الحق فأعرضوا عنه ولم يقبلوا به
0⃣2⃣ {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ}: خص المؤمنين بطاعة الله و رسوله و إن كانت واجبة على غيرهم أيضا لأنه لم يعتد بغيرهم لإعراضهم عما وجب عليهم و يجوز أن يكون إنما خصهم إجلالا لقدرهم و يدخل غيرهم فيه على طريق التبع. {وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ}: أي و لا تعرضوا عن رسول الله صلى الله عليه وآله {وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ}: دعاءه لكم و أمره و نهيه إياكم، وتسمعون الحجة الموجبة لطاعة الله و طاعة الرسول
9⃣1⃣ {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ}: قيل أنه خطاب للمشركين فإن أبا جهل قال يوم بدر حين التقى الفئتان اللهم ربنا ديننا القديم و دين محمد الحديث فأي الدينين كان أحب إليك و أرضى عندك فانصر أهله اليوم.. وقيل خطاب للمؤمنين ومعناه إن تستنصروا على أعدائكم فقد جاءكم النصر بالنبي صلى الله عليه وآله، و يجوز أن يكون معناه أن تستحكموا و تستقضوا فقد جاءكم القضاء و الحكم من الله.. {وَ إِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}: أي تمتنعوا من الكفر و قتال الرسول و المؤمنين {وَ إِنْ تَعُودُوا نَعُدْ}: معناه و أن تعودوا أيها المشركون إلى قتال المسلمين نعد بأن ننصرهم عليكم و نأمرهم بقتالكم {وَ لَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَ لَوْ كَثُرَتْ}: أي و لن تدفع عنكم جماعتكم شيئا {وَ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}: بالنصر و الحفظ يمكنهم منكم و ينصرهم عليكم..
без подписи
⏪ العودة إلى قناة حفظ القرآن الكريم
8⃣1⃣ {ذلِكُمْ}: ذلكم الإنعام أو ذلكم الذي ذكرت {وَ أَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ}: بإلقاء الرعب في قلوبهم و تفريق كلمتهم.
7⃣1⃣ {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ}: إنما نفى الفعل عمنهم و نسبه إلى نفسه و ليس بفعل له من حيث كانت أفعاله تعالى كالسبب لهذا الفعل و المؤدي إليه من إقداره إياهم و معونته لهم و تشجيع قلوبهم و إلقاء الرعب في قلوب أعدائهم و المشركين حتى قتلوا.. {وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى}: خطاب للنبي صلّى الله عليه وآله، ذكر جماعة من المفسرين أن جبرائيل (ع) قال للنبي ص يوم بدر خذ قبضة من تراب فارمهم بها.. فناوله كفا من حصا عليه تراب فرمى به في وجوه القوم، فلم يبق مشرك إلا دخل في عينه و فمه و منخريه منها شيء ثم ردفهم المؤمنون يقتلونهم و يأسرونهم و كانت تلك الرمية سبب هزيمة القوم.. وإنما أضاف الرمي إلى نفسه تعالى لأنه لا يقدر أحد غيره على مثله فإنه من عجائب المعجزات {وَ لِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً}: أي و لينعم عليهم به نعمة حسنة، أي فعل ذلك إنعاما على المؤمنين {إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ}: لدعائكم {عَلِيمٌ}: بأفعالكم و ضمائركم
без подписи
⏪ العودة إلى قناة حفظ القرآن الكريم
6⃣1⃣ {وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ}: أي و من يجعل ظهره إليهم يوم القتال و وجهه إلى جهة الانهزام {إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ}: أي إلا تاركا موقفا إلى موقف آخر أصلح للقتال {أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ}: يُرى أنه يفر ثم يكر و الحرب كر و فر المسلمين يريدون العود إلى القتال ليستعين بهم {فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّـهِ}: أي احتمل غضب الله و استحقه و قيل رجع بغضب من الله {وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ}: أي مرجعه إلى جهنم.
5⃣1⃣ {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا}: قيل أنه خطاب لأهل بدر و قيل هو عام {إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً}: أي متدانين لقتالكم {فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ}: يعني فلا تجعلوا ظهوركم مما يليهم، أي فلا تنهزموا