من هُنا نبدأ
Статистика🔹️لا الدُنيا لنـا ، وما كُـنا للدُنيا كُـلنا لله وإنا إليـه لراجعون 🔹️«مُسلمٌ يبتغِي طيبَ الأَثَر» خُذُوا مَا شِئتُم فَـ كُلّهَا للّٰه https://t.me/telaoa00 https://t.me/dr2007s
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 39
- Всего постов
- 71
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 164
- 1/48двое суток
- 187
- 1/72трое суток
- 202
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تلاوة اليوم 🤍
без подписи
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
- إِذَا صَادَفْتُمْ سَاعَةَ اسْتِجَابَةٍ فَاغْتَنِمُوا الوَقْتَ، وَأَكْثِرُوا مِنَ الدُّعَاءِ بِالرِّزْقِ وَالتَّوْفِيقِ وَالسَّدَادِ. ادْعُوا اللَّهَ بِتِلْكَ الأَمَانِيِّ الَّتِي تَسْكُنُ قُلُوبَكُمْ، فَمَا عِنْدَ اللَّهِ لَا يُسْتَبْعَدُ، وَمَا ظَنَنْتُمُوهُ بَعِيدًا يَأْتِي بِدُعَاءٍ صَادِقٍ وَيَقِين.. وَمَا خَابَ قَلْبٌ أَلَحَّ عَلَى اللَّهِ دُعَاءً، وَأَحْسَنَ بِهِ ظَنًّا.!" سَاعَةَ اسْتِجَابَة.
без подписи
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
حديث اليوم 121 : عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنها أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ». الدرجة : صحيح التخريج : رواه مسلم لتفسير الحديث ومعانيه وفوائده : اضغط هنا
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ
تلاوة اليوم 🤍
без подписи
"وأحب كثرة الصلاة على النبي ﷺ في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ. -الإمام الشافعي
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُكَ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا كَانَ وَعَدَدَ مَا سَيَكُونُ وَعَدَدَ الْحَرَكَاتِ وَالسُّكُونِ وَعَدَدَ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ
без подписи
يَومِ الجُمُعَةِ أَجُورٌ عَظِيمَةٌ وَكُنُوزُ لَا تُعَدُّ وَلَا تُحصَى مِنَ الحَسَنَاتِ، فَاغتَنِمهَا فِي الدُّعَاءِوَالصَّلَاةِعَلَى النَّبِيِّ . قَالَ الرَّسُولُ : أَكثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الجُمُعَةِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةً عَلَيَّ فَاحرِصُوا عَلَى اسْتِغْلَالِ هَذِهِ السَّاعَاتِ، وَلَا تَغْفَلُوا عَنْ دُعَائِكُمْ فِيهَا، فَإِنَّ فِي الدُّعَاءِ فَضْلًا كَبِيرًا وَأَجْرًا عَظِيمًا. اذْكُرُوا فِي دُعَائِكُمْ مَا تَشَاءُونَ مِنَ الْخَيْرَاتِ .
без подписи
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلّهُ ، دِقَّهُ وَجُلَّهُ ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهَ ، وَعَلاَنِيَتَهَ وَسِرَّهُ
الله الصاحب خير أنيس وخير رفيق وخير مُصاحَب لم تقف الدنيا على أحد ولن تقف إلا عليه، كل الناس موتىٰ إلا هو، كل الأشياء هلكى إلا وجهه -سبحانه وبحمده- الوحيد الذي يُحزن على البعد عنه الله الصاحب، خير صاحب يؤنس ويرحم ويُرضي ويجبر كفى بالله صاحبًا د/ أحمد العربي
إيه اللي يخليك تقيم الليل و تلتزم به 1ـ أنه سببٌ لنيلِ الجنة، وناهيكَ بها من فائدة، قال تعالى: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {السجدة :16-17}. وقال صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام. رواه الترمذي. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. 2ـ أنه سبيلٌ إلى القيام بشكر نعمة الله على العبد، والشاكرون قد وعدهم الله بالزيادة، كما قال تعالى: وإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ {إبراهيم:7}. وقالت عائشة ـ رضي الله عنها: كان النبي صلى الله علية وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبداً شكوراً. متفق عليه. 3ـ أنه يقربُ إلى الله عز وجل، وهو سببٌ في تكفير سيئات العبد ومغفرةِ ذنوبه، فعن عمرو بن عنبسة ـ رضي الله عنه ـ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أقرب ما يكون الرب عز وجل من العبد في جوف الليل، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن. رواه أبو داود والترمذي واللفظ له، وقال: حديث حسن صحيح، والحاكم على شرط مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد. رواه الترمذي في جامعه وحسنه الألباني. 4ـ أنه يعرض صاحبه للنفحات الإلهيه ويكون سببا لإجابة دعائه وإعطائه سؤله وقت نزول الرب عز وجل إلى سماء الدنيا، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له. رواه البخاري ومالك ومسلم والترمذي وغيرهم. 5ـ أنه يُحصّل لصاحبه الثواب المضاعف فقليله يُزيلُ عنه اسم الغفلة، ومتوسطه يكسوه اسمَ القنوت، وكثيره يجلبُ له قناطير الأجر، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين. رواه أبو داود.