إنْ أُريدُ إلا الإِصلاحَ 💚)
Статистика{إنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب} نَسعى لِنترُك أثراً .. فالطريقُ طويل، والزادُ قليلٌ، والموردُ عظيم .. سائلين الله العون والتوفيق والقبول.
- Последний пост
- 9 февр.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Эзотерика
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
Channel photo removed
•• كل لحظة تؤخر فيها التوبة، لا تؤجل بها ذنبًا فحسب، بل تفرّط في قُربٍ كان يمكن أن يُحيي قلبك، وسكينة كانت لتطفئ ضجيجك، وبركة كانت ستتسلّل إلى رزقك وهمّك وعافيتك. تأخير التوبة ليس حيادًا، بل نزيفٌ خفيّ في الروح والعقل والرزق والعمر، ينحت من جدار الطمأنينة كل يومٍ شقوقًا لا تُرى، فذنبُ الأمس الذي لم يُغسلْ بدمعة، يُورثك قسوةً اليوم، ويمنع عنك نَفَسَ القرب غدًا، فالتوبة ليست فقط نجاةً من الذنب، بل استردادٌ لما ذبل فيك من جمال الطاعة، ومن أرجأ العودة إليه، عجّل الخسارة لنفسه. ••
The owner of this channel has been inactive for the last 17 months. If they remain inactive for the next 17 days, they may lose their account and admin rights in this channel. The contents of the channel will remain accessible for all users.
بسم الله، إن كنت لا تزال تجد قلبك غير حاضر، ونفسك غير مقبلة على العبـادة رغم اقتراب رمضان فعليك بالاستغـفار والحـوقـلة. _الاستغـفار لأن الحـرمان من الطـاعة من عـواقـب الذنـوب. يقول الإمام ابن القيـم: وأشـد العـقـوبـات العـقـوبـة بسـلب الإيمان، ودونها العـقـوبـة بمـوت القلب ومحـو لذّة الذكر والقراءة والدعاء والمنـاجاة منه. _والحـوقـلة لأنها تمـدك بالقـوة على الطـاعة لما فيها من استعـانة تامة كاملة بالله وحـده لا شـريك له. يقول شيـخ الإسـلام ابن تيـمـية: وليكن هجـيراه -أي عـادته ودأبه- لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها بها تُحمل الأثقـال، وتُكـابد الأهـوال، وينال رفيع الأحوال. فإن جعلت لك وردًا منهما لعـدة أيام فستنحـل القيـود التي تكـبلك عن الطـاعـة وسيقـبل قلبك على العبـادة شيئًا فشيئًا بإذن الله.
قال ابن عقيل رحمه الله: من اشتدت فاقته فدعا، أو اشتد خوفه فبكى؛ فذلك الوَقْت الذي ينبغي أن يَدْعُو فِيهِ؛ فَإنَّهُ ساعَةُ إجابَةٍ وساعَةُ صِدْقٍ فِي الطلب.. وما دَعا صادِقٌ إلا أُجِيبَ!
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً﴾ سورة الأحزاب (٤١). 🔻قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنه: لَمْ يَفْرِضِ الله تعالى فريضة على عباده إِلَّا جَعَلَ لَهَا حَدًّا مَعْلُومًا أعذر أهلها في حال العذر، غير الذِّكْرُ فَإِنَّهُ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ حَدًّا يُنْتَهَى إِلَيْهِ، وَلَمْ يَعْذُرْ أَحَدًا فِي تَرْكِهِ إِلَّا مَغْلُوبًا على عقله، فلذلك أمرهم بِهِ فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ، فَقَالَ: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ﴾ [النِّسَاءِ: ١٠٣] تفسير الإمام البغوي
كتب ابن أبي الدنيا إلى أبي العباس السرَّاج: «يا أخي؛ عزيز عليَّ جفاء مثلك، وما أنت إلا كما قيل: أتجفو خليلًا لم يخُنْكَ مودّةً.. عزيزٌ علينـا أن نراكَ كذالِكا» • الإرشاد في معرفة علماء الحديث، للخليلي (٣/٨٢٩)
سماع القرآن عبادة صامتة، تفعل في قلبك الأعاجيب دون أن تشعر، يكفيك فقط أن تنصت!
"في الدعاء، ما تقوله لله يشبهك، ناقص مثلك، على قدر فهمك، والله كريم. يعرفك على ما أنت فيه، ويعرفك على ما كنت فيه، وعلى ما أصبحت عليه، ويقبلك كما أنت.. ففر إليه." - فريد عمارة
"يارب؛ وإن قصّرنا فأنت الرحيم، فاغفر لنا وارحمنا، وردنا إليك ردًا جميلًا بغير مصيبة ولا ابتلاء، وأغننا بواسع فضلك عمّن سواك، واجعل رعايتك تحفّنا، ورحمتك تشملنا، وحفظك يطوّقنا"
روى ابن السني بسند صحيح أن أمنا عائشة رضي الله عنها وعن أبيها كانت إذا أرادت أن تنام تقول: «اللهم إني أسألك رؤيا صالحة صادقة غير كاذبة، نافعة غير ضارة». -
. لستُ نِعم العبد، لكني أرجو أن أكون أوّاب.. .
«مَا أخذَهُ الله لِحكمَة، ومَا أبقَاهُ لِرحمَة، ولن يضِيعَ المُؤمِنُ بينَ حِكمةِ ربِّه ورحمتِه». - ابنُ تيمية -رَحِمهُ الله-.
قال ابن تيمية رحمه الله: الرب شكور لا بد أن يثيب العاملَ على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه وقوة وانشراح وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول
"ومَن يعمل سُوءًا أو يظلم نفسه ثمّ يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا"
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: وكما أن الرِّباط لزوم الثَّغر لئلّا يهجم منه العدوُّ فكذلك الرِّباط أيضًا لزوم ثغر القلبِ لئلَّا يهجم عليه الشَّيطان، فيملكه ويخربه أو يشعثه. وقيل: تجرَّع الصبر؛ فإن قتلك قتلك شهيدًا، وإن أحياك أحياك عزيزًا. [مدارج السالكين]
إن قلبك هذا يستحق أن تجوب الأرض بحثًا عن صلاحه! -الشيخ الحويني
• 🪴 الانتكاسات لا تزول بسماع الدروس والمواعظ، الدروس ما هي إلا بوابة أو مفتاح أو خريطة للدلالة على الطريق ولكنها ليست الطريق، ومن يُكثر من سماع الدروس والمواعظ ظناً أن قلبه سينصلح فهو واهم! الانتفاضة من الانتكاسة لا تأتي إلا بجرعة علاج مكثفة من: 1. التوبة والاستغفار وجلسة محاسبة للنفس والاعتراف بالأخطاء والمصارحة والمكاشفة "العاجلة"، في خلوة عن الناس. 2. قراءة ورد قرآن "مكثف" عن وردك اليومي، وأيضاً في خلوة عن الناس. 3. قيام الليل وشكوى الحال وإنزال الحاجة بالله عز وجل، في خلوة عن الناس. 4. الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء (اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي، اللهم لا تحرمني توفيقك، اللهم أصلح قلبي، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلا نفسي طرفة عين)، والصبر ثم الصبر ثم الصبر والمداومة على ما سبق بدون أن تتركه ولو ليلة واحدة ومهما بلغ الألم عندك، تصبر حتى تنكشف الغمة وتسترد مكانتك مع رب العالمين. 5. التبرؤ من كل شيء ومن كل حول وقوة مادية وبشرية ومن كل داعم ومساعد بشري وإنزال الحاجة بالله عز وجل، التبرؤ من البيئة المحيطة وتذمرك من الأهل غير الداعمين لك في التزامك، التبرؤ من اعتمادك على الصحبة الصالحة سواء وُجدت أم تعذر وجودها، التبرؤ من الاعتماد على النفس والحول والقوة: التبرؤ الكامل والتام من كل شيء والاستسلام الكامل والتام لله عز وجل (أنا بك وإليك، لا ملجأَ ولا مَنجَى منْكَ إلَّا إليْكَ) "والذي جربتُه من أول عمري إلى آخره، أنَّ الإنسان كلما عوّل في أمرٍ على غير الله صار ذلك سبباً إلى البلاء والمحنة والشدة والرزية. وإذا عوّل العبد على الله ولم يرجع إلى أحدٍ من الخلق حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه. فهذه التجربة قد استمرت لي من أول عمري إلى هذا الوقت" ((الفخر الرازي)) يا صفوان اطلب الحاجات من وجهها أخذ عبيد الله بن زياد ابن أخي صفوان بن محرز المازني فتحمل عليه بالناس فلم يبق أحد إلا كلمه فيه فلم ير لحاجته إنجاحا ، فبات ليلته في مصلاه وهو يصلي فرقد في مصلاه ، فلما رقد أتاه آت في منامه فقال : يا صفوان ، قم فاطلب حاجتك من قبل وجهها قال : أفعل ، فقام وتوضأ فصلى ودعا ، قال : فتنبه ابن زياد لحاجة صفوان في بعض الليل ، فقال : علي بابن أخي صفوان قال فجاء الحرس والشرط والنيران ففتحت أبواب السجن حتى استخرج ابن أخي صفوان فجيء به إلى زياد ، فقال له : أنت ابن أخي صفوان ؟ قال : نعم ، قال : فأرسله فما شعر صفوان حتى ضرب عليه الباب ، فقال : من هذا ؟ قال :أنا فلان تنبه الأمير في بعض الليل فجاء الحرس والشرط وجيء بالنيران وفتحت أبواب السجن فخلى عني بغير كفالة. عن البراء بن عازب رضي الله عنه وأرضاه قال، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ: ألا أعلِّمُكَ كلِماتٍ تقولُها إذا أويتَ إلى فراشِكَ فإن مِتَّ من ليلتِكَ متَّ على الفطرةِ وإن أصبحتَ أصبحتَ وقد أصَبتَ خيرًا تقولُ: اللَّهمَّ أسلَمتُ نَفسي إليْكَ ووجَّهتُ وجْهي إليْكَ وفوَّضتُ أمري إليْكَ رغبةً ورَهبةً إليْكَ وألجأتُ ظَهري إليْكَ لا ملجأَ ولا مَنجَى منْكَ إلَّا إليْكَ آمنتُ بِكتابِكَ الَّذي أنزلتَ ونبيِّكَ الَّذي أرسلتَ قالَ البراءُ: فقلتُ: وبرسولِكَ الَّذي أرسلتَ قالَ: فطعنَ بيدِهِ في صَدري ثمَّ قالَ: ونبيِّكَ الَّذي أرسلتَ (سنن الترمذي) أنتم يا شباب تدمنون سماع الدروس والمواعظ والمقاطع القصيرة (بلا عمل ولا تطبيق لما فيها من وصايا من المشايخ وأهل العلم)، ثم بعدها بوهلة بسيطة تهجمون على الذنوب والمعاصي كالمفترسات، ذلك لأنكم أردتم إصلاح قلوبكم من غير الوجه الذي أمر الله به! صلاح القلب وزيادة الإيمان تأتي بـ: (فإذا فرغت فانصب) (وربك فكبر) (قم الليل إلا قليلاً) (وكانوا لنا عابدين) (فلولا أنه كان من المسبحين) (وعجلت إليك رب لترضى) واعلم أن هذا الأمر لن يستقيم لك إلا بحمل النفس حملاً على العمل (وركز جداً على كلمة "حمل النفس": لأنها لن تستجيب لك في البداية، فاصبر على ألم انتزاع نفسك من وحل النفسية السيئة وألزمها وأرغمها، فإذا كنت في حيرة كيف تفعل ذلك وأنت خائر القوى فأقول لك: وأين الله وحسن ظنك بك؟ ما أقبل عبد على الله إلا وأقبل الله عليه.. فاحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز) 🔺 أقبل ولا تخف، أقبل ولا تخف! يقولُ اللَّهُ تَعالَى: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً. (صحيح البخاري) »» نافع | Nafe3 »» صوتيات نافع
أما تنظرين إلى أهل القبور كيف كانوا؟
يا لها من ركضة إلى الفردوس...!