العِـلـمُ تِـࢪيَـاقُ القُلُـوبِ 🍂
Статистикаسعادتنا في عبوديَّتنا؛ فمن حسُنت عبوديَّته كمُلت سعادته، قال ابن تيميَّة: "من أراد السَّعادة الأبديَّة؛ فليلزمْ عتبة العبوديَّة". ← الشيخ صالح العصيمي وفقه الله
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 45
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 3
- 1/48двое суток
- 3
- 1/72трое суток
- 3
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
ــــــ
*🌷 رحـمة الأطفال الصغار من الرحـمة* «رحمة الأطفال الصغار والرقة عليهم، وإدخال السرور عليهم من الرحمة، وأما عدم المبالاة بهم، وعدم الرقة عليهم، فمن الجفاء والغلظة والقسوة! 👈كما قال بعض جفاة الأعراب حين رأى النبي ﷺ وأصحابه يُقبّلون أولادهم الصغار، 👈فقال ذلك الأعرابي: إن لي عشرة من الولد ما قبّلت واحدًا منهم!! 🌷فقال النبي ﷺ: «أوَأمْلِك لك شيئًا أن نزع الله من قلبك الرحمة؟!». رَواه البخاري: (٥٦٥٢)، (٢٣١٧) 📚 بَهجة قلــوب الأبــــرار للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله.
ــــــ
منذ أن عُرف طريق الحق، لم يكن الثبات عليه طريقًا مفروشًا بالراحة، بل كان الصبر على البلاء سنةً لازمت أهل الإيمان في كل زمان. فكم من مؤمنٍ أوذي في الله، وكم من صالحٍ قُتل أو عُذب، لكنه ثبت على دينه ولم يتراجع، وقد كانت الأنبياء تقتل، وأهل الخير في الأمم السابقة يُقتلون ويُحرقون، ويُنشر أحدهم بالمنشار وهو ثابت على دينه، وقد أُذي نبينا ﷺ، وقُتل عمر وعثمان وعلي، وسُمَّ الحسن، وقُتل الحسين بن علي، وابن الزبير، والضحاك بن قيس، والنعمان بن بشير، وصُلب خبيب بن عدي وغيرهم الكثير رضي الله عنه... وقَتل الحجاج عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن غالب الحداني، وسعيد بن جبير، وأبا البختري الطائي، وكميل بن زياد، وحطيطًا الزيات، وماهان الحنفي صلبه، وصلب قبله ابن الزبير. وقتل الواثق أحمد بن نصر الخزاعي وصلبه. فأما من ضرب من كبار العلماء: فعبد الرحمن بن أبي ليلى، ضربه الحجاج أربعمائة سوط، ثم قتله، ومالك بن أنس ضربه المنصور سبعين سوطًا، والإمام أحمد أسوة في ذلك. سُئل رسول الله ﷺ: «من أشد الناس بلاءً؟» قال: «الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبًا اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتُلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة». قال الله تعالى: ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾ [البقرة: 214].
ــــــ
- وَاللهِ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ بُسِطَ لَهُ فِي أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ دُنْيَاهُ، فَلَمْ يَخَفْ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَكْرًا بِهِ، وَاسْتِدْرَاجًا لَهُ، إِلَّا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ عَمَلِهِ، وَدِينِهِ، وَعَقْلِهِ. - ولَا أَحَدٌ أَمْسَكَ اللهُ الدُّنْيَا عَنْهُ، وَلَمْ يَرَ أَنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُ، إِلَّا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ عَمَلِهِ، وَبَانَ الْعَجْزُ فِي رَأْيِهِ. - إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا؛ مَكْرًا بِهِ، وَيَمْنَعُهُ؛ نَظَرًا لَهُ. -أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانَتِ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عِنْدَهُمْ مِنَ التُّرَابِ الَّذِي تَمْشُونَ عَلَيْهِ. - رَحِمَ اللهُ أَقْوَامًا كَانَتِ الدُّنْيَا عِنْدَهُمْ وَدِيعَةً، حَتَّى رَدُّوهَا إِلَى مَنِ ائْتَمَنَهُمْ عَلَيْهَا، ثُمَّ رَاحُوا خِفَافًا غَيْرَ مُثْقَلِينَ. وَلَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانَتِ الدُّنْيَا تَتَعَرَّضُ لِأَحَدِهِمْ، وَإِنَّهُ لَمَجْهُودٌ، فَيَتْرُكُهَا مَخَافَةَ السَّاعَةِ. https://t.me/ahmed19871111/11464
без подписи
ــــــ
"ومِن أوسع مداخل الانهيار النفسي أن يُسلّم الإنسان قلبه لفكرة التوقف، إذا مرّت به لحظة كسوفٍ روحيّ أو اختطفته يد تعبٍ؛ فإذا أصاب قلبه فَقدٌ، أو نزل بجسده مرضٌ، أو أربكته تقلُّبات الحياة، فبدَل أن يُكمل السير في مشاريعه الهادئة، أو عاداته التي تعينه على التوازن، يفرغ يومه من المقصد الشريف، ويُبقي ساحته مفتوحةً لزحف الخواطر المنهكة، ومواسم الأسى المتراكمة. وهنا يجد الشيطان ثغرةً لم يكن يحلم بها، فيملأ الفراغ بوحشة الأفكار، ويغرس في فسحة الوقت هواجسه من كل وادٍ، حتى يغدو الألم مضاعفًا، والبلاء متكاثفًا، وما يزال البلاء يتكاثر لا لشدته، بل لأن صاحبه فرَّط في ما كان يُمسك روحه قائمةً وهو بين الشوك؛ فالمداومة على النور، ولو بقدمٍ وحيدة، تُبقي الروح في مدار الأمان، وتحفظها من السقوط في فخاخ الحزن الخامل، حيث يثقل الوقت، ويطول النظر في الخواء الزمني". ميقات الروح | لـعلي بن ناصر.
ــــــ
برنامج علمي لطالبة العلم المبتدئة
ــــــ
*الحجاب عبادة شرعها الله تعالى رحمةً بالمرأة وصيانةً لها* …
ــــــ