مُغِتَمْ .
Статистикаقَلبِي إِلَيكَ بِالحُبِّ يَنجَذِبُ، وَرُوحِي لِقُربِكَ لَا تَغتَرِبُ، إِذَا غَبتَ عَنِّي تَغَرَّبَ نَبضِي، وَإِن جِئتَ أَزهَرَ فِيكَ الطَّرِبُ . 𝙱𝙾𝚃: @tfvlIbot 𓇼
- Последний пост
- 7 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يَوْمٌ الوَداعِ .
يَوْمٌ الوَداعِ .
ذِكْرَىٰ هَنَاءَةِ مِيلَادِ فُؤَادِي وَمَهْجَتِي، وَأَظْمَأُ إِنِّي لِكُلِّ ذِكْرَاكِ بَيْنَنَا، لِأَكُونَ لِعِنَاقِكِ، كُلُّ ذِكْرَىٰ وَأَنْتِ الطَّمَأْنِينَةُ تَحُومُ حَوْلَ صَدْرِكِ، وَالسُّرُورُ يُغَطِّي قَلْبَكِ.. هَنِيئاً لِعَيْنَيْكِ الْبُنِّيَّتَيْنِ، مَا كَانَ لِبُعْدِكِ أَنْ يُنْسِيَنَا قُرْبَنَا، وَلَا لِبُعْدِ عَيْنَيْكِ غَيْرُ تَخَيُّلِهَا، وَلَا لِبُعْدِ فُؤَادِنَا أَنْ يَهْجُرَ عِنَاقَنَا، فَكَيْفَ تَتَوَقَّفُ هَيْئَتُكِ لِتَزُورَ عَيْنِي؟ أَوْ مُحَاوَلَةِ مَسَاسِهَا.. وَالرَّحِيلِ قَبْلَ الْمَسَاسِ؟ كُلُّهَا طُيُوفُ الْبُعْدِ، وَاللَّهْفَةُ لِقَوْلِ هَنَاءَتُكِ ضِفَّتُكِ، فَمَا لِقَوْلِي كُلَّ عَامٍ وَأَنْتِ بِخَيْرٍ، السَّكِينَةُ لِجَفْنِ عَيْنَيْكِ، وَالسَّلَامُ وَالْحُبُورُ إِلَيْكِ، الْحُبُّ لِعَيْنَيْكِ وَلِفُؤَادِكِ السَّرْمَدِيِّ، أُحِبُّكِ فِي كُلِّ يَوْمٍ، وَفِي كُلِّ ذِكْرَىٰ هَنَاءَةٍ لَكِ، الْتِقَامُ رُوحِي وَوَلَهُ وِجْدَانِي إِلَيْكِ، وَتَلَهُّفُ عَيْنَيَّ لِرُؤْيَتِكِ ، عُـقِر ، 𝟐 / 𝟕 / 𝟐𝟎𝟐𝟔 .
اتمنى جداً السنه التجي احتفل بعيد ميلادي وانا مخلصه سادس ومحققه اللي اتمنى.
اتمنى جداً السنه التجي احتفل بعيد ميلادي وانا مخلصه سادس ومحققه اللي اتمنى.
عَامِ التَّاسِعَ عَشْرَة .
عَامِ التَّاسِعَ عَشْرَة .
يُجَرِّدُنا الشُّعُورُ مِنْ وُضُوحِنَا، وَيُسْلِمُنَا إِلَى مَتَاهَةٍ لَا تُبْصِرُهَا العُيُونُ فَنَمْضِي وَفِي الفُؤَادِ أَشْيَاءُ لَا تُقَالُ، وَنَحْمِلُ مِنَ الصَّمْتِ مَا يَفُوقُ ضَجِيجَ الكَلَامِ،حَتَّى نَغْدُو غُرَبَاءَ عَنْ أَنْفُسِنَا، وَنَجِدُ أَنَّ أَشَدَّ الطُّرُقِ التِوَاءً هِيَ الطَّرِيقُ إِلَى القَلْبِ .
يَسْتَنِدُ الضِّيَاءُ إِلَى جَنَاحٍ أَسْوَدَ مُنْهَكٍ، كَأَنَّ العَتْمَةَ تُفَاوِضُ النُّورَ عَلَى بَقَائِهِ لَا سُقُوطَ يُعْلَنُ، وَلَا خَلَاصَ يَكْتَمِلُ، بَلْ وَقْفَةٌ مُعَلَّقَةٌ بَيْنَ انْكِسَارٍ وَانْبِثَاقٍ مُؤَجَّلٍ.
_
بِأَيِّ شَمْسٍ أُقَارِنُكِ، وَفِي كَفِّكِ تَتَرَبَّعُ الشُّمُوسُ خَاشِعَةً لِضِيَائِكِ، وَبِأَيِّ فَجْرٍ أُشَبِّهُكِ، وَأَنْتِ الفَجْرُ إِذَا تَأَخَّرَتِ المَطَالِعُ وَاسْتَوْحَشَتِ السَّمَاءُ، إِذَا ذُكِرَ النُّورُ تَلَفَّتَ إِلَيْكِ، وَإِذَا انْبَثَقَ الصُّبْحُ اسْتَعَارَ مِنْ جَبِينِكِ بَهَاءَهُ،وَإِنِ اخْتَالَتِ الكَوَاكِبُ فِي عُلُوِّهَا، فَإِنَّ عَيْنَيْكِ أَعْلَى وَأَبْقَى أَثَرًا أَنْتِ لَا تُقَاسِينَ بِشَيْءٍ، فَالمَقَايِيسُ تَتَكَسَّرُ عِنْدَ حُدُودِكِ، وَالتَّشَابِيهُ تَخْجَلُ إِذَا مَرَّ اسْمُكِ فِي الحَدِيثِ فَكَيْفَ أُقَارِنُكِ بِشَمْسٍ تَغِيبُ وَأَنْتِ نُورٌ لَا يَأْفُلُ،وَكَيْفَ أُشَبِّهُكِ بِصُبْحٍ يَنْقَضِي،وَأَنْتِ فِي الرُّوحِ دَوْمًا ابْتِدَاءٌ لَا يَنْتَهِي؟
لَمْ يَسْقُطِ الجَنَاحُ عَجْزًا، بَلْ أَلْقَتْهُ الرُّوحُ حِينَ أَثْقَلَهَا الوَجَعُ هٰكَذَا تَتْرُكُ الأَرْوَاحُ مَا كَانَ يُحَلِّقُ بِهَا، لِتَتَعَلَّمَ أَنَّ السَّمَاءَ لَا تُنَالُ دَائِمًا بِالطَّيَرَانِ،وَأَنَّ بَعْضَ الصَّمْتِ أَبْلَغُ مِنْ أَلْفِ جَنَاحٍ مَفْرُودٍ.
تَهْوِي الأَجْنِحَةُ فِي فَضَاءٍ مُعْتِمٍ، لَا لِعَجْزٍ فِيهَا، بَلْ لِتَعَبٍ طَالَ أَمَدُهُ، كَأَفْكَارٍ أَضْنَاهَا التَّحْلِيقُ فَاخْتَارَتِ السُّقُوطَ سُكُونًا تَتَكَسَّرُ الظِّلَالُ عَلَى الجُدْرَانِ، وَتَمُرُّ الأَرْوَاحُ كَأَطْيَافٍ لَمْ تَجِدْ مَأْوًى، تَتَبَعْثَرُ بَيْنَ خَوْفٍ وَذِكْرَى، وَبَيْنَ رَغْبَةٍ فِي الخَلَاصِ وَحِنِينٍ لِمَا كَانَ كُلُّ جَنَاحٍ سَاقِطٍ يَحْمِلُ حِكَايَةً لَمْ تُقَلْ، وَكُلُّ ظِلٍّ مُنْكَسِرٍ يَشْهَدُ عَلَى حُلْمٍ انْطَفَأَ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ سَمَاءَهُ هُنَاكَ، حَيْثُ لَا صَوْتَ إِلَّا ارْتِطَامَ الصَّمْتِ بِالقُلُوبِ، يَتَجَلَّى السُّقُوطُ لَا كَهَزِيمَةٍ، بَلْ كَاعْتِرَافٍ أَخِيرٍ بِأَنَّ التَّحَلِّيَقَ دُونَ وَجْهَةٍ يُتْعِبُ الرُّوحَ وَفِي عُمْقِ هَذَا الظُّلْمِ، تَبْقَى الأَجْنِحَةُ، وَإِنْ هَوَتْ، شَاهِدَةً عَلَى أَنَّهَا حَاوَلَتْ، وَأَنَّ السَّقُوطَ لَيْسَ نِهَايَةً، بَلْ وَقْفَةٌ طَوِيلَةٌ بَيْنَ سَمَاءٍ فَاتَتْ، وَأُخْرَى لَمْ تُولَدْ بَعْدُ .
فِي الثَّانِيَ عَشَرَ مِنَ الثَّانِيَ عَشَرَ، يَزْدَادُ حُبِّي لَكَ وَيَرْتَفِعُ مَعَهُ الشُّوقُ، كَأَنَّ هٰذَا التَّارِيخَ مَوْعِدٌ خُطَّ لِقَلْبِي وَحْدَهُ؛ فَفِيهِ يَتَّسِعُ الوِصَالُ فِي خَيَالِي، وَتَهْتِفُ الرُّوحُ أَنْتَ، حَتَّى وَإِنْ غِبْتَ، وَيَمْتَلِئُ الفُؤَادُ بِمَا لَا يَسَعُهُ صَبْرٌ .
يَا مَنْ يَسْكُنُ فِي فَصْلِ الرُّوحِ، وَيَسْكُنُ فِي فَصْلِ القَلْبِ، وَيَحْكُمُ أَيَّامِي كَأَنَّهَا تُكْتَبُ بِأَمْرِهِ، يَأْتِي الحادِي عَشَرَ مِن نُوفَمْبَر، فَيَتَّسِعُ فِيهِ الحُبُّ حَتَّى يَبْلُغَ مَا فَوْقَ الاحْتِمَالِ فِي هٰذَا اليَوْمِ، يَتَحَوَّلُ الشَّوْقُ إِلَى قُدَّاسٍ خَفِيٍّ، أَرْفَعُ فِيهِ قَلْبِي إِلَى السَّمَاءِ، وَأَعْتَرِفُ: أَنِّي لَمْ أَعُدْ أَمْلِكُنِي بَعْدَمَا مَلَكْتَنِي أُحِبُّكَ حُبًّا إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ ارْتَعَدَ الوَقْتُ، وَإِذَا تُلِيَ سِرُّهُ خَشَعَتِ الأَيَّامُ يَا أَنْتَ، هَلْ تَدْرِي أَنَّنِي أُحِبُّكَ كَمَنْ وَقَعَ فِي قَدَرٍ لَا مَفَرَّ مِنْهُ؟ كَمَنْ سُقِطَ فِي بَحْرٍ لَا يُجِيدُ السِّبَاحَةَ، وَلَكِنَّهُ يَغْرَقُ بِرِضًا؟ كَمَنْ يَمْشِي نَحْوَ النُّورِ، وَيَعْلَمُ أَنَّ الوُصُولَ إِلَيْكَ هُوَ النَّجَاةُ كُلُّهَا أُحِبُّكَ حُبًّا يَتَخَطَّى الحِسَّ وَالْمَعْنَى، يَتَخَطَّى المَقِيسَ وَالمَعْقُولَ، حُبًّا يَجْعَلُنِي أَسْتَحْضِرُ وَجْهَكَ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ، وَأَسْمَعُ صَوْتَكَ فِي سَكِينَةِ اللَّيْلِ، وَأَشْعُرُ بِرَائِحَةِ حُضُورِكَ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ قَرِيبًا فِي 11/11، يَبْدُو الوَقْتُ مُمْتَلِئًا بِكَ، كَأَنَّكَ تَنْبِضُ فِي وُجُودِهِ، وَكَأَنَّ كُلَّ دَقِيقَةٍ فِيهِ تُخْبِرُنِي أَنَّ القَلْبَ لَمْ يُخْطِئْ يَوْمًا فِي اخْتِيَارِكَ لَيْسَ لِأَنَّكَ أَجْمَلُ، بَلْ لِأَنَّكَ الأَعْمَقُ وَالأَصْدَقُ وَالأَدْفَأُ يَا مَنْ يَتَّسِعُ لَهُ قَلْبِي كَجَوْفِ سَمَاءٍ لَا تُحَدُّ، وَيَا مَنْ يَتَقَوَّمُ بِهِ نَبْضِي كَمَا يَتَقَوَّمُ البَحْرُ بِمَدِّهِ، أُخْبِرُكَ: أَنَّ الحُبَّ الَّذِي أَحْمِلُهُ لَكَ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَى، وَأَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُفْهَمَ، وَأَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُوْصَفَ وَإِنِّي فِي هٰذَا اليَوْمِ لَا أَتَمَنَّى شَيْئًا، إِلَّا أَنْ تَبْقَى فِي الدَّاخِلِ كَمَا أَنْتَ: رِقَّتِي وَقُوَّتِي، ضَعْفِي وَاطْمِئْنَانِي، وَجَعِي الَّذِي أَرْضَى بِهِ، وَسَعَادَتِي الَّتِي لَا أُقَايِضُهَا بِشَيْءٍ أُحِبُّكَ لِأَنَّكَ السَّرُّ الَّذِي لَا يَنْقَضِي، وَالشَّوْقُ الَّذِي لَا يَهْدَأ، وَالنُّورُ الَّذِي يَبْقَى وَإِنِ انْطَفَأَ العَالَمُ لَوْ يَسْمَحُ القَلْبُ أَنْ يَنْطِقَ لَفَاضَ بِاسْمِكَ، وَلَوْ تَسْمَحُ الرُّوحُ أَنْ تُكْتَبَ لَصَارَتْ كُلُّهَا كِتَابًا إِلَيْكَ. 𝟐𝟎𝟐𝟓 ، 𝟏𝟏/𝟏𝟏
يَا بَعِيدَ المَدى، القَرِيبَ مِنْ رُوْحِي،كَيْفَ لِلْقَلْبِ أَنْ يَنْسَى مَنْ سَكَنَهُ، كَيْفَ لِلنَّبْضِ أَنْ يَسِيرَ وَأَنْتَ غَائِبٌ عَنْهُ، مَا أَثْقَلَ البُعْدَ حِينَ يَتَغَلْغَلُ فِي الجَوْفِ، وَيُقِيمُ بَيْنَ الأَضْلَاعِ كَوَجْعٍ لَا يَفْتُرُ، قَدْ كُنْتَ قَرِيبًا، كَالنُّورِ فِي مَهْجَتِي،فَلَمَّا غِبْتَ أَظْلَمَتْ فِيَّ الأَيَّامُ،وَسَكَتَتْ كُلُّ الأَصْوَاتِ إِلَّا صَدَىٰ الشَّوْقِ، أُحَدِّثُ ظِلَّكَ فِي اللَّيْلِ، وَأَرْسُمُ مَلامِحَكَ فِي الضَّوْءِ الخَافِتِ،وَأَتَتَبَّعُ طَيْفَكَ كَمَنْ يَبْحَثُ عَنْ نَجْمٍ تَاهَ مِنَ السَّمَاءِ، إِنَّ البُعْدَ عَنْكَ لَيْسَ مَسَافَةً،بَلْ هُوَ صَمْتٌ يَتَرَسَّبُ فِي العُمْرِ،وَغُصَّةٌ تُقِيمُ فِي الحَلْقِ،وَدَمْعَةٌ تَخْشَىٰ السُّقُوطَ كَيْلَا تُفْضَحَ المَحَبَّةُ، فَإِنْ طَالَ الغِيَابُ،فَاعْلَمْ أَنَّنِي مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُكَ كَالدُّعَاءِ،وَأَحْفَظُ اسْمَكَ فِي صَدْرِي كَآيَةٍ لَا تُتْلَىٰ إِلَّا خُشُوعًا .
_
_
أَهْدَيْتُكَ وَرْدَةً لَيْسَ لِتَذْبُلْ، بَلْ لِتَبْقَى كَمِثْلِ قَلْبِي عِنْدَكَ أَضَعْتُ فِيهَا كُلَّ مَعَانِي شَوْقِي، وَزَيَّنْتُ أَطْرَافَهَا بِنَبْضِ حُبِّي فَإِنْ رَأَيْتَهَا بَيْنَ صَفَحَاتِ الكِتَابِ، فَاعْلَمْ أَنَّهَا أَنْتَ، وَأَنِّي مَعَكَ.
видео или голосовое, без подписи