جمع الفوائد في تصحيح الفقه والعقائد
Статистика- Последний пост
- 8 мар.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من الحِكم التي ذكرها #ابن_القيم — رحمه الله — من أمر الله تعالى بالاستعاذة قبل القراءة؟ أن الشيطان يُجلب على القارئ بخيله ورجْله حتى يشغله عن المقصود بالقرآن، وهو تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد به المتكلم به سبحانه، فيحرص على أن يحول بين قلبه وبين مقصود القرآن. (اغاثة اللهفان)
المرأة هي "السكن"، والسكن في جوهره ليس مجرد جدران صامتة أو زوايا مهجورة، بل هو كائن حي يتنفس بأحوال ساكنيه؛ لذا لا يشترط فيه أن يكون هادئاً ووديعاً في كل حين، فالمساكن كثيراً ما يضج جنباتها بالصخب، وتغشاها الأنواء بحسب ما يفيض فيها من ضجيج الحياة ومعضلاتها. ولأن المرأة هي الكيان الأكثر رقةً وقدرةً على احتواء هذا الزخم، والأداة الأكثر تقبلاً لامتصاص صدمات الوجود، فقد غدت هي "العش" الذي يُستهدف بالهدم قبل غيره حين يُراد للمجتمعات أن تنهار. إن تدمير سكينة المرأة وتشتيت استقرارها النفسي والاجتماعي ليس فعلاً عابراً، بل هو ضربة استباقية وممنهجة لزعزعة المركز الذي تنطلق منه الطمأنينة؛ فبكسر هذا العش، تسود الفوضى المطلوبة بدقة هندسية، ويختل توازن الروح والبيت والوطن على حد سواء، ليمضي العالم على إيقاع من التشتت والضياع، بعد أن فُقد المستقر وبُدّد الملاذ. #الماكثات_في_البيوت
هذا مقال حديث لامرأة أمريكية مسلمة أصولها من بورتريكو، اسمها وندي دياز. تحكي عن صيامها الأول قبل 26 سنة، ذكرت مواقف عديدة وما واجهها من مشاكل أنها تصوم في مجتمع لا يصوم فيه أحد، فعائلتها ليسوا مسلمين. ذكرت أن من أهم المشاكل التي واجهتها رائحة الفم الكريهة وأنها كانت تخجل من ذلك، وأن أختاً جاءتها وذكرت حديث النبي -صلى الله عليه وسلم: "قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، هو لي وأنا أجزي به فوالذي نفس محمد بيده، لخلفة فم الصائم، أطيب عند الله من ريح المسك". تقول معبرة عن سعادتها بعد سماع الحديث: "بالنسبة للمسلم الجديد يحمل هذا النوع من الفهم ثقلاً عظيماً فهو يشعرني بأن هناك من يراني ويتفهم مشاعري ويريد لي التوفيق. لقد غير سماعي لهذا الحديث نظرتي للأمور فوراً، فما كنت أعتبره مصدراً للخجل كان في الحقيقة عملاً محبوباً عند الله سبحانه وتعالى. شعرت بفيض من الثقة والراحة، إلى جانب حب أعمق وخشوع لخالقي، كما قدمت لي نصيحة عملية، مذكّرة إياي بأنه بإمكاني المضمضة بحرص دون ابتلاع الماء، وتنظيف أسناني خلال النهار ما دمت حذرة، هذا المزيج من الراحة والإرشاد العملي منحني راحة كبيرة في لحظة ضعف". (فما كان مصدرا للخجل كان في الحقيقة عملاً محبوباً عند الله) هذه الكلمة العجيبة ينبغي أن ننظر من خلالها لكثير من الأمور، فكم من شاب وشابة يمنعه من إظهار بعض الطاعات الخوف من سخرية القريبين منه. تأمل هذه امرأة في مجتمع كافر، حديث يغير كيانها ويغير نظرتها للأمور ويشجعها ويقويها ويجعلها تستحضر معية الله. في الحقيقة بين الفينة والأخرى أحب أن أقرأ في أخبار قوم عرفوا الإسلام بعد أن كانوا محرومين منه، دائماً تجدهم يلمسون نقاطاً نحن عنها في غفلة أو يجددون في نفوسنا أمراً كان دارساً. قال ابن أبي شيبة في «المصنف»: "٣٥٥٢٤- أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: لما قدم أهل اليمن في زمان أبي بكر، فسمعوا القرآن جعلوا يبكون، فقال أبو بكر: «هكذا كنا، ثم قست القلوب»". أبو صالح لم يسمع أبا بكر، ولكنه تتلمذ على جمع من الصحابة، فالخطب هين. أبو بكر أسيف كثير البكاء من خشية الله، غير أنه يريد تلك الرعشة التي تصيب القلب إن أصابه صيب الوحي على ظمأ، كما أنه يتواضع ويهضهم نفسه على عادته، والله أعلم. وهذا ما أشارت إليه بقولها: "بالنسبة لمسلم جديد" إلى آخره.
[رسالة إلى من فقد لذّة الطّاعات بعد مضيّ زمن من استقامته] من أغرب ما تراه في أحوال الخلق، أن يجعلوا لذّة العبادة هي الأصل، والغاية، والمقياس؛ فإن وجدوا في الطاعة خفّةً في النفس، وصفاءً في الروح، ودمعةً رقراقة، قالوا: ها نحن عرفنا ربّنا! وإن طالت عليهم السجدة، وجفّت الدموع، وتلبّدت الخواطر، قالوا: ما لنا لا نذوق ما كنّا نذوق؟! وأين ذهبت تلك اللذّة التي أبهجتنا في أول الطريق؟! وما دروا -هداهم الله- أن هذه اللذّة منحةٌ لا مِحنة، وأنها رزقٌ لا استحقاق، وأن الله يبتلي بالحرمان كما يبتلي بالعطاء. وقد جاء عن أحد التابعين أنه جاهد نفسه على الخشوع عشرين سنة، حتى فتح الله عليه. فإن كان هؤلاء -من تشرّبت أرواحهم بالوحي، وشربت أفئدتهم من كؤوس اليقين- ما ظفروا بلذّة الطاعة إلا بعد جهادٍ طويل، فكيف بعابرٍ على باب التوبة لم تزل قدماه حديثتي العهد بالسير؟! بل إن كثيرًا من التائبين يُرزَقون في أوّل استقامتهم طمأنينةً في الصلاة، وانشراحًا في الذكر، ولذّةً في الدموع؛ حتى إذا رسخت أقدامهم، ابتلاهم الله بجفافٍ عارض، ليعلم: هل هم عبّاد للذّة، أم عبّاد للربّ؟ هل يسيرون حيث سارَ لهم الشعور؟ أم حيث أمرهم الله وإن قلّ الوجدان؟ وقد قال النبي ﷺ لما سأله أبو بكر ومعه رجلٌ آخر، عن نزول حال قلوبهم خارج مجلسه الشريف: "لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة في الطرقات". أي أن دوام علوّ الإيمان والصفاء حالٌ يخصّ الملائكة، لا البشر. فليس العجب أن يفتُر القلب، بل العجب أن يثبُت مع الفتور. وليس الكرامة أن تبكي، بل أن تُصلّي وإن لم تبكِ. وليس الأصل أن تُحِبّ، بل أن تُطيع وتثبُت وتبذل، ثم تسأل الله الحبّ. فمن وجد لذّة الطاعة، فليحمد الله على الهدي والفضل، ومن لم يجد، فليجاهد نفسه، فإن النبي ﷺ جعل علامة الخير أن تَجرّ الطاعةُ أختها، لا أن تجرّ اللذّة مثلها. والله يُحبّ أن يُرى العبد مُرهقًا في سبيله، مُصابرًا في مرضاته، واقفًا على باب الصلاة وإن أعرض عنه الشعور. فاللذّة كرامة، والثبات عبودية، والتقلّب سنّة، وما دام قلبك يرجع، ولسانك يستغفر، ونفسك تأبى المعصية، فأنت بخير. لا تيأس، فإن الله لا يقطع من أقبل عليه، وإن قلّ وجدانه، ومن صدق الله صدقه. يا من انتكستَ لأنك فقدتَ حلاوة الطاعة: لا ترجع عن الطريق، بل زد عليه.. فإن ربّك لم يزل هناك، وإن لذّتك التي مضت، كانت فقط تذكرةً كي لا تنسى أين موضعك من الرحمة. واللهُ المستعان، وعليه التكلان.
سوء الأدب مع الإسرائيليات !!!! رضي الله عنك يا دكتور كلام يكتب بماء الذهب كما يقال
سيرةُ الإمام البخاري كما لم تسمعها من قبل. تناول شيخُنا مصعب بن صلاح – حفظه الله – في هذا المجلس جوانبَ قلَّ من يتطرّق إليها عند الحديث عن سيرة هذا الإمام؛ فتحدّث عن حياة هذا الإمام العظيم، وعن كراماته، ووالديه، وكيف نشأ في طلب العلم، وكيف كانت رحلته في تحصيله، والعديد من مواقفه التي تُبرز لك تقواه وزهده في الدنيا وتعلّقه بالآخرة. مثل هذه المجالس جديرةٌ بالنشر، ليعلم الناس من هم أئمتهم وسلفهم، ولتزداد في القلوب المسؤولية تجاه هذا الدين. فحين نتعرّف كيف عاش هؤلاء الأئمة، وكيف بذلوا وضحّوا، ندرك مقدار تقصيرنا، ويبعث ذلك فينا الجدَّ والاجتهاد. رابط الفيديو: https://youtu.be/tXpsvwI2VLc
الحب .. هو من أعظم محركات القلوب إلى الله ، والقلب إذا تحرك بالحب انبعثت الأعضاء في تطبيق تعاليمه لإرضاء المحبوب .. ولا يزال القلب يترقى في منازل الحب ويتطلب المزيد والمزيد ويكد في سبيل ذلك الأعضاء حتى يصل إلى المقام الأعظم .. أعني مقام { يحبهم ويحبونه } وعندها يتوّج بتاج الولاية الذي هو غاية منى العارفين وهذا شرح لرسالة ابن رجب [ استنشاق نسيم الأنس ] لا أعلم رسالة أدق منها في فقه محبة الله عز وجل / ستنزل حلقاتها تباعا خلال شهر رمضان بإذن الله تعالى عسى ربي أن يرزقنا من الأعمال الصالحة ما يجعله سبحانه ينظر إلينا بها نظرة يرحمنا بها https://youtu.be/gxmWMguyQb0
https://youtu.be/ZgBfscQiOsE?si=YzqsNx3OhYuTMRnH
https://t.me/ibnsalah
اليوم أول مجلس
أخذ الإمام الدارمي (255هـ) كتاب الأدب المفرد للبخاري، فأخذ ينظر فيه ثلاثة أشهر، فقيل له: هل رأيت فيه حشوا أو حديثا ضعيفا؟ فقال: ابن إسماعيل لا يقرأ على الناس إلا الحديث الصحيح، وهل ينكر على محمد؟! 📚السير (12/ 427) ✍ قارن هذا بتعامل بعض من يسمي نفسه طالب علم! مع العلم ان الدارمي من شيوخ البخاري!!
#تدبر #ضوابط #قرآن معنى تدبر القرآن وشيء من ضوابطه. .
كوبون خصم لأبناء فكرنا... رأيت بعض تعليقات الحركيين حول الإخوة الذين يجلسون مع الشيخ في زيارته لبلده، يعيبون فيه صغر السن، وهو كذب، وتعميم باطل، ولا عيب فيه أصلا، وتناقض منهم!. لكن على التسليم بصحته؛ لم لا ينكر نفس الأمر على صغار السن-وفقهم الله للخير-؛ الذين حول الأستاذ أحمد السيد-أصلح الله حاله-؟ = ببساطة؛ للخلاف المنهجي، لأن: الدعوة للرجوع لكتب السلف[=ما يفعله أبو موسى] تباين الدعوة للحركية[=ما يفعله أبو إبراهيم]. فالرجوع لكتب السلف يعني بالضرورة =رجوع للولاء والبراء العقائدي والشدة مع المخالف للصراط المستقيم؛ وهذا يتنافى مع أصل عظيم من أصول الحركية؛ أصل: "التجميع، وعدم الاشتغال ببعضنا" الذي أصله منظرو القوم وسار عليه أتباعهم. فلو كان الشيخ من أبناء فكرهم وعلى نهج دعوتهم؛ لتغير ذمهم السالف إلى مدح؛ ولن تجد تعليقاتهم المتناقضة هذه؛ لحصوله على كوبون الخصم. .
без подписи
من النمل إلى القصص بين ملك تقي وملك طاغية (بين مقتضيات الإيمان ومقتضيات الكفر)... في ترتيب المصحف تأتي سورة القصص التي تحكي ما كان بين موسى وفرعون بعد سورة النمل التي تحكي ما كان بين نبي الله سليمان وبلقيس. سليمان نبي الله ملك، وفرعون عدو الله ملك. سليمان حمله إيمانه على أن يخشى أن يقتل نملة فالنملة تقول: {لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون} [النمل]، يعني أنهم لو شعروا ما فعلوا، وفرعون حمله كفره وطغيانه على أن يقتل الصبيان. نبي الله سليمان لما كان تقياً زاده الله علماً حتى فهم ما تقول النمل، وفرعون مع طغيانه بلغ من جهله أن ربى عدوه في بيته وهو لا يشعر، قال تعالى: {فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين} [القصص]. وقال تعالى عن سليمان في سورة النمل: {فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين} [النمل]. تأمل هذا وقارنه مع قول موسى في سورة القصص: {فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير} [القصص]. هم هكذا أنبياء الله في أعظم مواطن القوة وفي أوقات الانكسار والهرب من الأعداء، تراهم لا يغفلون عن شكر رب العالمين على نعمه والانكسار بين يديه.
فضل مدارسة القرآن في ليالي رمضان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان النبي ﷺ أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة». متفق عليه. مدارسة القرآن، وتدبره، وقراءة تفسيره، ينبغي أن يكون لها النصيب الأوفر من ليالي الشهر الكريم لكل مسلم. وأنصح إخواني طلاب العلم خصوصا بتركيز القراءة في التفسير وما يتعلق بكتاب الله، وإرجاء بقية القراءات بعد رمضان.
без подписи
📌لا تعجب ولا ينكسر قلبك "سمعت وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يقول: مَرَّ رجلٌ من الْعُبَّاد على رجل فوجده مهمومًا مُنَكَّسًا. فقال: ما شأنك، أراك مُنَكَّسًا؟ فقال: أعجبني أمر فلان، قد بلغ من العبادة ما قد علمتَ، ثم رجع إلى أهل الدُّنْيَا. فقال: لا تعجب ممن يرجع، ولكن اعجب ممن يَسْتَقِيمُ" ……………………. [كتاب #الزهد لابن المبارك - باب هوان الدنيا على الله عز وجل]
أبوي النبي في النار؟
[مفاتيح رمضان وموانع الطّاعات.] اعلم -وفقك الله لطاعته- أنَّ العوائق عن العبادة جِمَاعُهَا أربعة، ولكلِّ داءٍ دواء: أوَّلها: فتنة الدنيا {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُر}: وعلاجُهَا التّقلُّل، فخفّف من شواغلك وحُطَّ عن كاهلِكَ فضولَ المخالطة والنّظر. وثانيها: الذَّنب {كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ}: وعلاجُهَا الاستغفار، فما ثَقُلَت الجوارح إلا بوقرِ الخطايا، فطهّر قلبك بالتّوبة تنبعث أعضاؤك للطاعة. وثالثها: كيد الشّيطان، شياطين الإنس والجنّ: وعلاجه الاعتصام، فالزم حصن الأذكار، واستعذ بالله من التسويف؛ فإنَّ "سوف" جندٌ من جنود إبليس. وترك رفاق السّوء الذّين لا يعظّمون شعائر الله، والحرص على صحبة الصّالحين. ورابعها: الغفلة {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}: وعلاجها الذِّكر، فَأَحْيِ قلبك بملازمة القرآن، واستحضر عظمة المعبود، فمَنْ عرف ما يطلبُ هانَ عليه ما يبذل. ويا خيبة من دخل عليه رمضان وهو مغلولٌ بقيود هواه، ويا سعادة من شمَّرَ واستعدّ.