سـرمَـد | زَهـراء. ✨️
Статистика📸|✒️ اقرأوني بحُب، أتحدّثُ لغةَ قلوبكُم. 🤍 "أنا اليومَ بحر، بحرٌ كثير الدّموع يحاولُ التّصافي مع الموالح الّتي تعتريه دونَ أن يتجعّد سطحه." Insta: the_zzee
- Последний пост
- 20 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 286
- 1/48двое суток
- 327
- 1/72трое суток
- 353
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"وائل، قلّك شي؟ إلي زمان مش كاتبة، ومش كاتبتلَك بالخصوص. جوّاتي بارد، كإنّو كل البرد ل تجمّع بعضام النّاس ل ما لقت بيوت وقعدت ع الرّصيف بالشهور الماضية، تجمّع فيه. بجي بدّي اكتب، بينتقل هالبرد ع كلماتي وبجمّدها، بحرق كل الورق ل عندي ل دفّيها، وفش أمل. بجي بدّي صوّر، نفس البرد بكمّل طريقو ع ايدي وبوقّفها. قالولي طب البسي عليكِ، اتدفّي، اقعدي شوي بشمس تمّوز، بتحرقك حرق، اسمعي منّا. وأنا يا وائل تعلّمت، خاصّة من بعدك، معش إسمع لإنسان، لإنّو طلع الحكي ل بينقال من التمّ ربعو جمل مصفوفة إلهاش معنى ونصّو كذب وتجليط والرّبع الباقي حسب كل واحد وفهماتو.. بس مع هيك ردّيت، قلت منطق الحكي، وقفت بعزّ الشّوب ولابسة فرو بيخنق، وما صار شي، ما انفكت الجمدة.. بتعرف، حتّى هيدا النص بارد، وحكيي معك اليوم أبرَد، شو عم قول يعني؟ لا عم قلّك شي حلو متل عادتي ل كانت تخلّيك تنفش ريشك، ولا عم عاتبك ع غيابك ل ولا مرّة حسّيت بالذّنب عليه ولا عم اشرح وجعي ولا حتّى عم انقل قصّة بمعنى.. كلّو ما إلو معنى ولا بهجة.. اشتقت حتّى بإنّو حسّ بإنّي بدّي بهدلك، تخايل؟ أي شي شو ما كان، المهم حس.. أيمتى وبأي وقت هالقد فقدنا حالنا ول فيها؟ عم قول يمكن؟ يمكن دموع الأمهات كلها إجت وسكنت بعيوني، وبكي الولاد سحب ع زاوية بروحي وقعد فيها، وكسرة قلب الأحباب الفاقدين مسكت إيدي إلي، وغربة الأصحاب ل سبقوهن رفقاتهن وخسروا سندهن، خلّت روحي يتيمة معهن.. ويمكن، ويمكن غيابَك خلّا هالشي كلّو أصعب.. من قبل الحر.ب ل بعدها ل الهدنة ل مش هدنة أصلًا، ل اليوم ول هلّأ وأنا عم اكتُب النّص، كان عندي سؤال واحد مرافقني: "هيدول كلّن، مش كانوا صاروا أخفّ لو إنت حدّي؟ مش كانت هالسّقعة، دفيِت؟ ولو شوي؟" زَهراء. حكي بالعاميّة، بعد غياب.. ✨️
без подписи
في الحالتينِ، حرقتَني حرقا..
"كم أنتَ غَريب.. مُختلف، مثيرٌ للتّساؤلات، موقظٌ للأسئلة الّتي تَغفو عميقًا في دواخلِ الإنسان. أعلَم أنَّ لهذا الغموض الّذي يلفُّ وجودَك، حكايةً لم تُروَ بعد. وأنا لا أتركُ قصّةً دونَ أن أتجرّع نهايتها." زَهراء.
без подписи
без подписи
"أمّا عنّي في هذهِ الأيّام، فروحي مهشّمة، وقَلبي كَفيف، وكلماتي لا تهتَدي إلى نور الرؤية. بأنيابها الحادّة، تنهشُ الأسئلة لحمَ رأسي الحيّ. كيفَ يرحلُ الأقمار، مخلّفين وراءهُم دنيا مظلمة، وينتظرُ الجميعُ منّا أن نكملَ العيشَ بسلام؟ كيفَ ندرّب أعيننا على النّظرِ إلى أماكنهُم الخالية، فلا تتمخّضُ منها دمعةٌ حارقةٌ؟ كيفَ نمدُّ غدًا -عند العودة- أيادينا المُشتاقة للعناق، فلا تضمُّ سوى السّراب؟ كيفَ سنعوّد شفاهنا ألّا تصرخَ بأسمائهم علنًا، فالمنادى لن يُجيب؟ والأسماء وإن تشابهَت لا تحملُ الوجوهَ ذاتها. كيفَ نستبدل الضّحكات والنّكات وأدعية الحفظ، بتمتماتِ الدّعاء باللّحاق، والتجلّد بالصّبر؟ كيفَ وكيف.. والكثيرُ من الـ "كيف" بلا إجابة." زَهراء.
без подписи
без подписи
فأعنّا..
https://www.instagram.com/reel/DZQNDfcs01f/?igsh=anl6dmtiMjRnb3Zz
كيف؟..
"طوالَ عُمري، كنتُ في حال إنتِظار. لم أدرِ يومًا ما الّذي أنتظرُه، لكن كلّ ذرّةٍ فيَّ كانَت تصرُخ بالنّقصان. ومَع مضيّ العمر، كانت الثّواني العابِرة، تزيدُ روحي تأهّبًا، وكأنّها تترقّبُ شيئًا عظيمًا. عشتُ ضائعًا في ذاتي، لا يرافقُني سوى هذا الشّعور، المبهَم، المنّغص للعيش. حتّى رأيتكِ.." زَهراء. (مقطَع من نصٍّ قادِم بإذنِ الله.)
أصلاً، هل يمكنُ لعاشقٍ أن يتلّهى بالحذر؟
"وأنا يا إلهي العَزيز يخنقُني تراكمُ الشّوقِ في صَدري، حدّ الألَم! الشّوقُ إلى حلاوةِ قربِك، إلى السّجودِ لجلالِ وجهك، وتلاوةِ "دعاء كُميل" ليلةَ الجُمعة، حيثُ يضيعُ صَوتي بينَ أصواتِ الرّاجين في مسجدِ البلدة. وإلى طهارةِ الأبطالِ المُدافعين عن الوطَن، حينَ يشتدُّ الوَطيس، ولا يَبقى في الميدان إلّا القلوبُ الصّادقة الباحثة عنك. وإلى ضحكاتِ الرّاحلين الّتي تسكنُ وجدانَنا، فتعيثُ في الرّوح بردًا لا دفء يُمحيه. وإلى لونِ الكرزِ في وجناتِ أطفالِنا المظلومينَ العارِجين، بعدَ يومِ مرحٍ شاق. وإلى رائحةِ الخبزِ الطّازج المعجونِ بحبّ الجّدات المُتصاعِد من تنانيرِ البيوت. وأنا يا الله، في داخلي الكثير من الأشواق. لكنَّ قَلمي الآن، تعبَ منَ ترجمةِ الحنين." زَهراء.
🎵: اخرين قدم | حامد زمانى.
"أترى؟ كيفَ تتسارعُ القطرةُ العاشِقة نحوَ الأخرى المُتعجرِفة فتتحدانِ سويًّا بسلاسة، بمجهودِ المندفِعة. هكذا كنتُ أهرولُ نحوَك. لا تهمّني الظّروف، ولا العوائِق، ولا كلّ ما قد يمنعني عنك. -حتّى أنت.-" زَهراء. (مقطَع من نصٍّ قادِم بإذنِ الله.)
🎵: ماه روشن | محمد سلمانى.
"وعدتَك بيوم، ع قد ما الجنوب في دَحنون، ضلّ حبّك قدهن. قلتلّي: "والله؟ بس هالقَد؟ بعدين إذا دبِل الدّحنون ومات، يعني بتبطلي تحبّيني؟" بتعرِف وائل؟ ولا مرّة خفِت من إنّو يقلّ حبّك بقلبي، ولا حبّي بقلبَك. بس طول عمري كنت بخاف من هيديك اللّحظة، لحظة ما يخلَص العمر الحلو للدّحنونة. كنت اسأل حالي كل يوم، طب هلّأ أنا بعرف شغلو، بعرِف إنّو ح يغيب، بعرف إنّو بحبها أكتر منّي! ما يروح فكركن ل بعيد.. بُقصُد إنّو بحبّ الـشّـ هادة أكتر منّي، مش لإنّو منولد حابّين الموت أبدًا! بالعكس، منحب الحياة، ومنحب نعيشها، ومنحب نستمتع فيها، بس الظروف فرضت علينا نكون قلّة مقابل أمم، وتكون أرضنا الحلوة بعين أنجس خلق الله ويساعدهن كل ل حوالينا.. ف بهيك حالة، الشاب منّا ما بلاقي أسمى من إنّو يقدّم روحو ل تراب هالوطن وأهلو.. كان كلّ ما يقرّب وقت فلتو، بس يطلّع فيّي ويشوفني صافنة يبتسم، يقلّي: "شو مالو الحلو شارِد؟" ومجرّد ما افتِل ويشوف عيوني، تخفّ بسمتو شوي من ورا دموعي، يجي يحضنّي ويقلّي: "عيون وائل، والله عارِف إنها صعبة عليكِ، وكمان فراقك مش سهل عليّي، بس حاكيين قبل بهالموضوع، صح؟ بتعرفي بكره دموعِك ينزلوا! بعدين مش مبارح اشترَينا الكنزة جديد؟ بتصير هلّأ كلها ماي منّك ومع هيك أنا باكل العيطة.. الله يسامحك بس. وأصلًا صرنا كاسرين جيبة الحجّة إمّك قد ما صرنا زاقّين محارم وصارفين، بدّك تزعبنا؟!" وبكلمتين زنخين منّو اضحك، بيعرف منيح إنّو ما غيرو بضحّكني. اي حاكيين يا وائل.. بعرف.. بس القلِب بضلّو قلِب.. قلكُن وائل شو كان يفكّر؟ وائل كان يعتبِر إنّو هالدّنيا الفانية ما بتستاهل أصلًا وجود حبنا فيها وإنّو أكبر بكتير من إنها تساع هالعشق. بيعتبِر إنّو إذا ما تنزّه هالحب عن الأنانيّة وعن التلوّث الدنيوي وجشع الإحتـ.لال، معش فينا نسميه "حب خالِص".. وإذا ما اقترن هيدا الحُب بـ حُب أكبر متل "حُب الله"، وبقضيّة أعمق متل "الإسلام" و"الأرض" ببطّل إلو داعي.." كان يقول: "حبيبتي، شو بدنا بحب كلّ ل بيربطنا فيه هوّ شويّة هرمونات؟؟ قولِك هالكيميائيّات المتغيّرة فيها تعمِل حُب دائم؟ ما هيّي بذاتها محرقصة كل شويّ بتتبدّل! ما في إلّا الدّائم ل بيمسك حُبنا، الله! وإذا وصلنالو ودبنا فيه، ح ندوب أكتَر بهالحُب، وح نقدر نروي منّو أرضنا." كلّ ما اتذكّر كل هيدا، قَلبي بيوجعني، أنا فاهميتك وائل، كتير فاهميتَك، بس بحاجتَك حدّي لأوصل، كيف بوصَل بلاك؟ ف برجع لأوّل الحكي وبسأل حالي: بس بكرا هيدي الدّحنونة بالجنوب تدبل، بدّي أنطر موسم كامل لإرجع شوفها؟ أو ح ادبَل معها؟ أو يمكن، يمكن كون التراب ل ح تحتويها، ونفنى سوا بشي أكبر بكتير.. وبعدين شفت كيف كلّ الدّحنون ضلّ ثابت ومزيّن أرض الجنوب، ف وصلني الجواب: إنتو دايمين، إنتو أبديّين، إنتو الأساس، ونحنا التراب ل ح يتشرّف بإنّو يضمكن فيه.. يعني اي، ح افنى فيك وتفنى فيّي، ونحنا الاتنين، ح نفنى بحُبّ أرضنا والله.." زَهراء.
без подписи