أُورڪِيد
Статистикаأريد أن أمنح الأشياء معنىً لا تمتلكه. رسائلكُم تسعِدني: https://maryamelsheikh.sarahah.pro
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 454
- 1/48двое суток
- 520
- 1/72трое суток
- 561
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الطُّرقُ الَّتي لم تكتمِل، والنَّجمةُ الَّتي احترقَت قبل أن تصبحَ شهاباً، والصَّوتُ الَّذي صارَ صدى، والوردُ الَّذي ذبُل بغَيرِ إيناس، والخاتمةُ الَّتي ما تزالُ مفتوحَة، والسِّتارُ الذي أُسدَل ولم تنتهِي المسرحيَّةُ بعد، والأيادي الَّتي افترَقت، والقلوبُ الَّتي أُرِّقَت. ففي ختامِ الرِّواية لم يلتقِ البطَلان، وجُرحي أنا، وأسَفُ كلِّ مَن أقدَمَ فَندِم، الحوائجُ في الصَّدرِ الَّتي لم تنقضي، مِن ذات المكان كلَّ يوم أستجدي السَّماءَ فلا تمطِر، وأُدرِك أن الأمر اختبار وأنَّ الصّبر اختيار وأنِّي بين الحالتَين على شَفا جرُفٍ هارٍ، وإليه سبحانَه ،يرجعُ الأمرُ كلُّه. فها أنا شبهُ أُشفى برؤيةِ النِّهاية تلوحُ في آفاقِ غيري ،وأقولُ لعلِّي أُبصرُ ما في أُفقي، وأخشى بذاتِ الأمل أن يرجع البصرُ إليَّ فارغاً بمثلِ ما ارتحَل. وضَعتُ الأمور في خواتيمِها مِن قبل أن تبتدِئ، هيَّأتُ لحظاتِ الوداع مِن قبل أن أُوخذَ باللِّقاء؛ لوَّحتُ بيدي بعيداً من قبلِ أن أستقبلَ أمراً بها. لأنَّه بطريقةٍ أو أُخرى يمرُّ العمرُ على نحوِ الأخذِ لا الرَّد ،وكلَّما قلنا قابَ قوسَينِ أو أدنى ؛أصاب القَوسَ كسرٌ لا يلتئم. ـــــــ عابدة كدور ●
أحسّ بكآبةٍ عظيمة وسماءُ مِزاجَك الرائق أراها شديدةُ الزُرقة اليوم. لَكَم أودّ أن تصيبِني عدوَاك أن تتكثّف مثلاً غيمات سمارَك الآسِر لتغسِل رويداً رويداً.. شوارِعَ روحي. ــــــــ مريم الشيخ🤎 •
غفَرت يا ربّي.. سرّحت، كل المحبوسين من سجن ذاكِرتي الآن بإمكانهُم المضيّ بعيداً عن المساحات التِي يحتلُّها أرقِي الآن فقط، لن تلسعهُم ألسِنةُ حروفِي، ولن تغويِهم سيراناتُ لُغتي. الآن فقط، سأذكرُ الندُوب كما لو أنّها آثار على تاريخ طوِيل يُحتفى به، لا كوجَع بائت. غفرتُ وسامَحت.. الآن بإمكانِي المُضي.. بعيداً عنهم، ولكن قريباً إلى نفسي. ــــــــــ مريم الشيخ •
لاحظت مؤخراً، أنه صارت عندي قُدرة مُرعبة على التخلّي.. لم يعُد الإفلات يؤلم أصابعِي، لأنني بالطبع لم أعُد أتمسّك. من يعرِفُني _أو يعرف النسخة القديمةَ منّي_ يعلم جيداً أنني كنت أبعد ما يكون عن هذه المرأة. لكنها، بطريقة غير مقصودة، صنيعَة كلّ أولئك الذين مرّوا ولم يحسِنوا الإقامَة. اللوحة من أعمال الفنان: Fabian Otta ـــــــــ مريم الشيخ🧡 •
دفعة بيروت- إكتوبر ٢٠٢٠
ما زِلت مستغرِبة، كيف أنه.. بعد أيام وسنين ومهما أخذت الحياة بيد المَرء إلى ما يستحقهُ أخيراً يبقى في داخله شئٌ لا يهدأ، يقِف بقلبه عند عتبة تلك الأمنِية التي لم تتحقق.. وإن كان في حِرمانه منها كُلّ النجاة يبقى شيئاً منها يؤرقه، ويلازمه.. وكأنه قدّم مُسبقاً مباهج روحهُ المستقبلية قُرباناً لها. ــــــ لقائلها بتصرُّف •
يقولون أنني إنسانة مسؤولة، وناضجة.. أكثر كلمتين سمعتهما في حياتِي. ولكن، بأمانة، في هذه اللحظة تحديداً أحتاجُ شخصاً يتخِذ قراراتي المصيرية بدلاً عني أريد الهروب من جحيم الإختيار وتبعاتَه، أريدُ أن تطيّر عن رأسي خفافيشَ التردّد، وأن يكفّ الندَم عن تذكيرِي بأنه موجود، وأنه مستعدّ للنمو في تربَة أيامِي القادمة. الآن، أمطار الحيرة تهطُل بغزارة فوق أودِية روحي. اللعنة! شعور بالفعل لا يمكنني احتماله. ـــــــــ مريم الشيخ •
سعِيدة ليلتُك.. كلّ شيء معقّد ومؤلم، هذا كلّ ما في الأمر، لكنّكِ ما زلتِ الشخص الوَحيد الذي يعرِف أن يقول الأشياء التي تدخل إلى أعمَاق قلبي. ــــــــــ من مورافيا إلى إيلسا | آب ١٩٦٣ •
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
العار، شعور خسيس يتجول بوقاحة في أروقة النفوس الكريمة والحساسة أيضاً. تأخذنا لبنى الخمِيس في رحلة حول تاريخ العار وأسبابه ودواعيه وبصورة طفيفة حول التخلّص منه🧡 حلقة بعنوان العار- بودكاست أبجورة https://soundcloud.com/lubna-90/9sedtzsbrmmh?ref=clipboard&p=a&c=0&si=94cad6bb08bc4c858e1b7e37adaab9ae&utm_source=clipboard&utm_medium=text&utm_campaign=social_sharing
يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه؟ يلمعُ في ذهني كم صبرَ، وكم تحامَل على رغبته في الإنفعال والغضب، كم قاوَم جاذبية الجِدال والإنخراط في معرَكة كونية لإثبات الذات، مُدهِش كم تحمّلَ حتى تجمّلَ. - لقائلها بتصرُّف •
«أعسرُ الأسرار كتمانًا على المرء هو رأيه في نفسه!». Marcel Paul Pagnol (1895—1974)
لاقاني فيديو بيتكلم فيه صاحبه وبحاول يصحّح الصورة العبيطة المُتصدِرة لينا عن الإنجذاب العقلي، أو الـsapiosexuailty، بيقول إن: الإنجذاب للذكاء ماليه علاقة بإن الشخص بيتصوّر وراء باكراوند كلها كتب وروايات أو حافظ ليه كم معلومة من ويكيبيديا أو حتى معاه دكتوراه، كل دي قشور. الإنجذاب الحقيقي للذكاء هو الإنجذاب للسّطوة، للقوة النفسية والسيطرة اللي بيفرضها عقل اللي قُدامك عليك، في الحالة دي الجاذبية المُرعبة بتيجي من السطوة اللغوية، الشخص اللي بيعرف يختار كلماته زي المشرط، وده كله بيشمله قوة مفرداتك وسرعة بديهتك وإنك تصيغ فكرة معقدة جداً في جملة حادة بتضرب في العضم. الفكرة مش فكرة ثقافة على قد ما هو سلاح إغراء فكري بيخلق هالة من السلطة بتخلي أي حد قُدامك يسلملك قيادة الحوار غصب عنه. وعلى فكرة الـSapiosexual مش بينجذب للشخص الأليف اللي بيوافق وبيطبل على كل حاجه، لأن الشرارة أصلاً بتحصل في المساحة اللي فيها تصادُم وتفكيك للمعتقدات، بتحصل بجد لما توقف قدام عقل بيعمل ليك (تعرِية سلوكية)، شخص بيقرأ دوافعك الخفية، بيفهم اللي وراء تصرفاتك، وبيكشفك قدام نفسك قبل حتى ما تنطق، علشان كده النوع ده من الذكاء مرعب، لأن الإرتباط بشخص بيمتلك الذكاء التحليلي ده معناه إن مفيش ماسكات حتنفع، مفيش تلاعب حيعدّي،كل حركة محسوبة وكل نية مقروءة..وبالتالي وجود شخص في حياتك بهذا النوع يا إما حيعزّبك، يا إما حيمتّعك. •
العين اللي ما تشوفَكشِي يا خسارة كُل اللي راتهُ والقلبِ اللي ما يحِبَكشي قُلي، قُلي آش يعمَل بحياته؟
الهروب من الألمِ اليوم، يعني الإضطرار لمواجهتِه بصورة مختلفة لاحقاً.
إن الحياة مجبولة على النقص، ونسيجها يتخلّله حرمان لا سبيل لملافاته، وهذا الحرمان هو ما يحرّك فينا الرغبة ويدعونا للحركة؛ لذا لا يُمكن للإنسان أن يشبع بالقدر الذي يشلّه عن حركة التوق، ولا يمكنه أن يتوق بالشكل الذي يغفل به مقدار الإشباع النسبي في حياته، وتلك هي حقيقة الحياة المتوازنة في مقابل حياة الهوس الكمالي. الحياة المتوازِنة إنما هي حياة الرضا في الطريق للطموح، فالرضا لا يعني ألاّ ترى ما ينقصك، أو أن تشيح نظر القلب عن التوق لبعيدٍ مُفتَقَد، لكن الرضا ألا يشغِلك توقك عن رؤية ما لديك بالفعل، وألا يمنعكَ الإنتباه لما تُريد من مُلاحظة ما تملك الآن. | الجّلاد تحت جلدي ــــــــــ د.عماد رشاد عثمان •
عسى أن يُكتبَ في نهايةِ قصَّتِنا أنَّنا حاولنا حتى لانَ لنا الطريقُ، وأننا لمسنا ما طمحنا إليه وبذلنا فيه أعمارَنا وجهدَنا وقد أصبحَ كائنًا بين أيدينا. أننا نسينا الليالي المؤلمة، واللحظاتِ المُوحِشة، والخُطى المُضطرِبة، والتجارب التي ملَّت منَّا أكثر مما مللنا منها. عسانا نخُطُّ بأيدينا أننا لم نعد نرتجفُ خوفًا من الحياةِ وما تفعله بنا، وأننا أصبحنا نتقبَّل الهزيمةَ كما الفوز على حدٍ سواء، وأنَّ النور داخلنا بات أكبرَ من قدرةِ العالمِ على إطفائه، وأنَّ مسعانا ،أخيرًا، توِّج بما نستحقُّه. ـــــــــ سمر إسماعيل •
السودان- خريف ٢٠٠٥ في بلدة صغيرة للغاية، لم تصِلها الكهرباءُ بعد، بالقرب من النهر وحقول الذرة، في مدرسة يجلِس طُلابها على "فرشة" منسوجة باللونين الأخضر والأصفَر، في الصف الأول تماماً على حسب ترتيب الطُول جلستُ بانتباه شديد لمحاكاة خط أستاذ "مأمون" وهو يرسُم حرف الـ(م/مـ) على السبورة، يمكنني أن أرى أيضاً في الجهة المقابلة، الأولاد.. ثلاث أولاد في الصف الأول، علي الذي كان صائماً ويجاهد لإتمام يومه، ثم محمد أمين وعبد الله الحِلو(رحمهُما الله) من كان يصدّق أنهم سيغادرون الحياة باكراً في عشرينياتهم. الدُنيا رمضان، والجَو غائِم أعود للمنزل باكراً. مع والدتي، معلمة الرياضيات المُخلصة لمهنتها أكثر من اللازم - ماما، حنرجع المدرسة بعد الفسحة؟ تضع أمامي صحناً واحداً به ٤ أصناف من الطعام متبقي عشاءهم البارحة، وكأس حليب - لا، الدنيا رمضان، ما مِن أحد سيودّ تدريس حصة لطلاب سنة أولى المزعجين بعد الساعة ١٢ والدتِي أصغر سِناً بكثير، شعرها أسود طويل تتخلّله خيوط ذهبية إثر صبغة الحناء، سعيدة للغاية ومشرقة جداً، ترتدي ٤ خواتم من الذهب جميعها غير موجود الآن، من كان يدرِي أن الحياة ستقسو كثيراً، كثيراً إلى حد أن تهبها كل ما تملِك ولا تحِن؛ ألمحها من بعيد تطوف في الحوش وهي تبتسم، أعرف أنها تتحدّث مع والدي عبر الهاتف، يقضي رمضانه بعيداً في مدينةٍ أخرى اسمها الخرطوم، لا أعرف عنها غير أنها بعيدة، تتجول بذلك المربع الصغير الذي طُبِع على رأسه شعار شركة LG، الحوش نظيف للغاية، والنباتات تكسو كل شئ، وشجرة نيم وارِفة وضخمة للغاية تتوسّط بيتنا، تزورنا خالتي (ج)، أياديها مخضّبة بالحناء، امرأة مُمشهدة وبدينة قليلاً ومرِحة، والأهم..سعيدة مع زوجها، تنتظر مولودها الأول والآخير، لديها دائماً خطط لا نهائية لوالدتي للذهاب إلى مكانٍ ما، من يعرِف أنها بعد ١٣ عاماً من ذلك الوقت ستنفصِل عن زوجها، ستنحف كثيراً، وستصبح أكثر امرأة عصبية يمكن أن تعرفها في حياتك. الساعة ٢:٠٠ ظهراً تناديني أمي مع أخي أحمد للذهاب لإحضار الثلج من السيدة "عزيزة"، امرأة أحبها كثيراً لأنها تميّزني وسط زحام الكِبار والأيدي الكثيرة، لم يكن مجرد مرسال لإحضار الثلج، بل موعِد لِلقاء صديقاتي للعب في ساحة الخَدار حتى تأتي حافِلة "محمود المغترِب" أو "قَلوَة" لينزل منها "الجقلو" محمّلاً بشوالات الثلج الثقيلة والخضار. صديقاتي (م) و(ر) و(ع) الودودات جِداً، من كان يدري أنه بعد ١٥ سنة ستمرّ كل واحدة منهنّ بتجربة تثقِل الكاهل، بين ضَرة، وفاة زوج، أو انفصال! كابدنّ كل هذا النوع من الآلام، عرفنّ الأمومة والشراكة والحياة وتقلُباتها، أشعر حينما ألتقِي بهن،أنهنّ كبُرنّ كثيراً. تناديني عزيزة من بعيد: "تعالي يابت الشيخ هاك". في مساء متأخّر أجلس لمساعدة أمّي لإعداد الإفطار، والراديو في الخلفية يذيع برنامج الفترة المفتوحة مع موسيقى مميزَة ما زالت تجرِف خلفها حنيناً ما(في الفيديو أعلاه). برنامج "عالم الرياضة" و"دكان ود البصير"،قبل الآذان بقليل تلاوة ندية للشيخ صدّيق أحمد حمدون. نحمِل افطارنَا ونتوجّه جميعنا لبيت عمتِي ثريا، عمتى الأخرى وبناتها، وزوجة عمّي في اجازتها الرمضانية القصيرة من السعودية وبناتها، منزل العمة ثريا، المكان الذي أصبح مهجوراً بعد ١١ سنة مُقبلة إثر موتها. أضواء فوانيس لمبة الجاز الذهبية، وسماء مرصعة بالنجوم حد الذهول، خمس سرائر تسع الجمِيع، يأتي "س" و "ح" بأكوام من "العنكوليب" المنهوب ليلاً تحت ضوء القمر من بلدات أولاد يوسف، وتوبّخهم العمة بشأن كشف أمرهم غداً، وحكايا وضحك حتى صلاة التراويح. الجميع هنا كان ينام باكراً، ويصحو باكراً على صوت جدِي(رحِمه الله)، لا يوجد ميكرفون بالمسجد، لكن صوته الندِي يشقّ أستار البيوت الصغيرة ويعبُر الآفاق. بعض الصباحات،تزورنا حاجّة (فاطنة) مع قفة معبأة بأفخم الأطباق والصحون، نصف عدة والدتي من قُفتها تلك، وفي صباحات أخرى تأتينا امرأة يقال لها "بت حنتوش" تساعد أمي في أعمال المنزِل، وتغسل الملابس، يقال أنها تقوم بقراءة الطالع.كنت أنتظرها، لأنها دائماً ما ترمي تلك الأشياء الصغيرة وتنظر في عيني،تتفحّصني جيداً قبل أن تقول بثقة: -أترين هذان تشير لودعتين صغيرتين إحداهما فوق الأخرى - هذان فردتا حذاء أحمر اللون، سيجلبه والدكِ للعيد أمي تقول لي إنه حرام، كانت تلك آخر مرة تزورنا فيها، حمّلتها والدتي أكياس كثيرة من الملابس والهدايا والعطور والصابون أذكرها تشاغل أخي ابن الأربع أعوام: - دكتور أحمد، ستصبح دكتور! مرت سنوات طويلة،في أحد أيام الصيف في الجامعة، عرفتُ أنها ماتت، وحيدة في بيتها، أنتظرتها دائماً لأسألها عن الحذاء الأحمر، ولماذا لم يحضره أبي؟ كذبت عليّ، لكنها كانت طيبة، و..صدقت في شئ واحد، أخي، نعم لقد درس الطب بالفعل. أحِنُ لماضٍ كنتُ فيه أخفّ وأهدأ، لحياة كانَت ألطَف وأبسَط. لحياة حلوة، لم يكن الناس فيها يكرهون بلادهم. #عن_أشياء_كثيرة(32) ــــــــ مريم الشيخ •
видео или голосовое, без подписи