- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 12
- 1/48двое суток
- 13
- 1/72трое суток
- 14
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
وقل الحمدلله…
وأعوذ بك من ضيق نفسي إلى سِعتك.)
إن الله لا يبتليك بشيء إلا وبه خيرٌ لك..
وكم منزلٍ في الأرضِ يألفُه الفتى وحنينُه أبدًا لأولِ منزلِ وما حبُّ الأوطانِ إلا لأنها منازلُ أحبابٍ سكنَّ الأوائلِ..
لا عزيزٌ ينسى ولا مرَّ على غيابه ألف سنة!
يهزم المرء بالأشياء التي يحبها!'
без подписи
يا ربَّ، أرِنا مسألتَنا رأيَ العين في عفوٍ وعافيةٍ يا رب.
يجيءُ على المرءِ وقتٌ.. يكون كلّ ما يُريده من هذه الدّنيا أن يضع إبريق شايٍ بينَه وبين صاحبٍ له ويبسطا الحديث؛ يقولُ فيُسمَع، يشرحُ نفسَه فيُفهَم، ويبكي فتُتلقّى دموعُه على كفوفِ الرّاحة. يجيءُ على أحدِنا وقتٌ.. ينسى فيه كلّ أحلامه، كلّ ما يركض خلفَه، وكلّ ما يجهد لأجله، ويودّ فقط أن يشعُر أنّهُ إنسان؛ بوسعهِ أن يميل إلى إنسانٍ دون أن يصطدما، لأنه تكسَّر كثيرًا حتى اليوم من كثرة ما ضربت الدّنيا رأسه في الحائط. - شيماء هشام سعد.
قال الإمام الأوزاعي: اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكفَّ عما كفوا عنه… فإن أهل السنة أقل الناس فيما مضى، وهم أقل الناس فيما بقي.
يقول الإمام سفيان الثوري: مَن طلبَ الخيرَ صارَ غريبًا في زماننا، ولا تَسْتَوْحِشْ، واسْتَقِم على سبيل ربّك
قالَ لي صاحبي أراك غريباً .. بينَ هذا الأنامِ دونَ خليلِ قلتُ كلَّا، بلِ الأنامُ غريبٌ .. أنا في عالمي، وهذا سبيلي
- قالَ يحيى بن معاذ رَحمهُ الله: "القُلوب كالقُدورِ في الصُّدور، تَغلي بما فيها ومَغارِفُها ألسِنَتُها، فانتَظِر الرَّجُل حَتّى يتَكَلَّم؛ فإنَّ لِسانَهُ يغتَرِفُ لكَ ما في قلبهِ مِن بَينِ حُلوٍ وحامِضٍ وعَذبٍ وأُجاج، يُخبِركَ عَنْ طَعمِ قلبهِ اغتِرافُ لِسانِه".
أتفهّم هذه الصلابة التي يغلّف بها المرء حياته، كي لا يلمس أحدًا مخاوفه!
قال الفضيل بن عياض: “طوبى لمن استوحش من الناس وكان الله أنيسه.
قال ابن القيم: “المؤمن الصادق غريب في أهل زمانه، لا يألف ما هم عليه من المخالفة، ولا يأنسون بما هو عليه من الاستقامة.”
الكون حَولكَ والجَمَادُ يُسَبِّـحُ أتَكُونُ أنتَ الصَّامت اللَّاهِي؟!