tgindex
مَسافَاتْ البُعِد .

مَسافَاتْ البُعِد .

Статистика
@ti_l9арабский

مَسافَاتْ البُعِد الَتِيْ بِينَنَا هِيَ الَتِيْ تُزِيدَ الشَوقْ . @ZrTYP28_bot

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
11
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 294
−4 за 2 дн.
Сутки
−13
−0,99%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
177
25 постов
Вовлечённость
13,7%
к подписчикам
Постов в день
1,6
всего 25
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
66
1/48двое суток
75
1/72трое суток
81

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 14 авг.11из oh_fatima3

    دزولي قَنواتكَم أنشرها وانطيها أضافات ☀️. ◖𝖲𝗂𝗍𝖾 :@oh_fatima3bot .

  • видео или голосовое, без подписи

  • - غُسْل الجُمعَة أَوْ غسْلُ يَوْمِ الجُمعَةِ وَاحد مِنْ الأَغسَالِ المسْتحَبّةِ المُؤكّدَة جَدًّا ، • وَ كَانَ امِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): - يَقُولُ‏ : "مَا أُحِبُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَدَعَ الْغُسْلَ يَوْمَ‏ الْجُمُعَةِ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ…

  • - غُسْل الجُمعَة أَوْ غسْلُ يَوْمِ الجُمعَةِ وَاحد مِنْ الأَغسَالِ المسْتحَبّةِ المُؤكّدَة جَدًّا ، • وَ كَانَ امِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): - يَقُولُ‏ : "مَا أُحِبُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَدَعَ الْغُسْلَ يَوْمَ‏ الْجُمُعَةِ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ أَوْ لِعِلَّةٍ مَانِعَةٍ". - و عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ أنَّهُ قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام): إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوَبِّخَ الرَّجُلَ يَقُولُ لَهُ: "أَنْتَ أَعْجَزُ مِنْ تَارِكِ‏ الْغُسْلِ‏ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ فِي طُهْرٍ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى - وَ عَنْ الِامَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ : "لَا تَدَعِ الْغُسْلَ يَوْمَ‏ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ سُنَّةٌ، وَ شَمَّ الطِّيبَ، وَ الْبَسْ صَالِحَ ثِيَابِكَ، وَ لْيَكُنْ فَرَاغُكَ مِنَ الْغُسْلِ قَبْلَ الزَّوَالِ". -وَعَنْ الِامَامِ جَعْفَرُ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَام): أنهُ قَالَ : "غُسْلُ‏ الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ لَا يَنْبَغِي تَرْكُهَا" . - وَقْتَ غُسْلِ الجُمُعَة : هُوَ مِنْ طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى الزَّوَالِ ، وَ أَمَّا لَوْ أَرَادَ الإغْتِسَال فِي مَا بَيْنَ وَقْتِ الظُّهْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ فَيَأْتِي بِهِ دُونَ نِيَّةِ الأَدَاءِ أَوْ القَضَاءَ ، وَ مَنْ فَاتَهُ الِاغْتِسَال فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ يَجُوزُ لَهُ قَضَاءُ غُسْلِ الجُمُعَة حَتَّى غُرُوبِ الشَّمْسِ مِنْ يَوْمِ السَّبْتِ ، كَمَا يَجُوزُ لِمَنْ خَافَ عَوْزَ المَاءِ أَوْ نُقْصَانَهُ فِي يَوْمِ الجُمُعَة تَقْدِيمُ غُسْلِ الجُمُعَةِ وَ الِاغْتِسَال يَوْمَ الخَمِيسِ رًجْاُء وَ تُسْتَحَبُّ إعَادَةُ الِاغْتِسَالِ لِمَنْ إغْتَسَلَ فِي يَوْمِ الخَمِيسِ ثُمَّ وَجَدَ المَاءَ فِي يَوْمِ الجُمُعَة . - كَيْفِيَّةُ يَوم غُسلِ الجُمُعَة : غُسْلُ الجُمُعَة كَغَيْرِهِ مِنْ الأَغْسَالِ ، وَ إنَّمَا الفَرْقُ فِي النِّيَّةِ ، وَ يَصِحُّ الإِغْتِسَال - بِإِحْدَى طَرِيقَتَيْن: - الغُسْل التَّرْتِيبِي : وَ هُوَ غَسْلُ تَمَامِ الرَّأْسِ وَ الرَّقَبَة وَ شَيْئًا مِمَّا يَتَّصِلُ بِهَا مِنْ البَدَنِ أَوْلَا ، وَ يَجِبُ غَسْلُ الأُذُنَيْنِ (ظَاهِرُهُمَا دُونَ بَاطِنِهِمَا) ثُمَّ غَسْلُ الجِسْمِ مُبْتَدِئًا بِالجَانِبِ الِايَمُنْ وَ بَعْضًا مِمَّا يَتَّصِلُ بِهِ مِنْ الرَّقَبَةِ وَ بَعْضًا مِنْ الجَانِبِ الَايسَرَ لِلتَّتَأَكُّدِ مِنْ غُسْلِ الجَانِبِ الأَيْمَنِ بِكَامِلِه ، ثُمَّ غَسْلُ الجَانِبِ الِايْسَرِ وَ شَيْئًا مِمَّا يَتَّصِلُ بِهِ مِنْ الرَّقَبَةِ وَ شَيْئًا مِنْ الجَانِبِ الِايمَنِ لِلتَّتَأَكُّدِ مِنْ غَسْلِ الجَانِبِ الأَيْسَرِ بِكَامِلِهِ - الغُسْل الإِرْتِمَاسِي : هُوَ أَنْ تَغْمِسَ الجِسْمَ بِكَامِلِهِ فِي المَاءِ دَفْعَةً وَاحِدَةً بِنِيَّةِ الغُسْلَ ، كَأَنْ يَنْزِلَ المُغْتَسِلُ الِى بَرَكَةٌ أَوْ بَحْرٍ وَ يَنْوِي الاِغْتِسَالَ لِلْجُمُعَةِ بِنِيَّةِ القُرْبَةِ الَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَالَ اسْتِيعَابِ المَاءِ لِلْجِسْمِ بِالكَامِلِ . - دُعَاءُ غُسْلِ الجُمُعَة : • رُوِيَ عَنْ الإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): - أَنَّهُ قَال : "تَقُولُ فِي غُسْلِ‏ الْجُمُعَةِ: اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ بِهَا دِينِي وَ تُبْطِلُ بِهَا عَمَلِي".

  • ° فَوَائِدُ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ "عَلَيْهَا السَّلَامُ " قَبْلَ النَّوْمِ ° تَسْبِيحُ فَاطِمَهَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ اللَّهُ أَكْبَرُ •³⁴• الْحَمْدُ لِلَّهِ • ³³ • سُبْحَانَ اللَّهِ • ³³ • مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَهَ الزَّهْرَاءِ…

  • ° فَوَائِدُ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ "عَلَيْهَا السَّلَامُ " قَبْلَ النَّوْمِ ° تَسْبِيحُ فَاطِمَهَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ اللَّهُ أَكْبَرُ •³⁴• الْحَمْدُ لِلَّهِ • ³³ • سُبْحَانَ اللَّهِ • ³³ • مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَهَ الزَّهْرَاءِ ''عَلَيْهَا السَّلَامُ '' قَبْلَ مَنَامِهِ خُلِقَ عَلَى هَيْئَتِهِ مَلَكٌ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَيُقَدِّسُهُ وَيَذْكُرُهُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى الْفَجْرِ ، الْإِمَامُ الصَّادِقُ "عَلَيْهِ السَّلَامُ " يَقُولُ : مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ "عَلَيْهَا السَّلَامُ " قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ مِنَ الصَّلَاةِ غُفِرَ لَهُ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.

  • 13 авг.5из PTPPPTPудалён 14 авг.

    دزولي قنواتكم أوجه منها منشورين وأقيمها @PTPPPTP

  • 13 авг.5из cbrbdnndудалён 14 авг.

    دِزولي قَنواتِكُم أنشُرهَا وتحَصلون إضافات ❣️. @cbrbdnnd || @zzfivhj_bot

  • 13 авг.6из asqwZ2001удалён 14 авг.

    إرْسِلِوُ قَنواتكُمَّ المُباركَة أنشِرهَا يُوزِر وَتحِصّلون إضَافَاتِ بكَِد مَتضِيفْوِنَ . @asqwZ2001

  • 13 авг.6удалён 14 авг.

    اكبر الانكسارات 💔

  • 11 авг.91удалён 14 авг.

    видео или голосовое, без подписи

  • اللّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَغَيْبَةَ وَلِيِّنا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا وَقِلَّةَ عَدَدِنا وَشِدَّةَ الفِتَنِ بِنا وَتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا .

  • видео или голосовое, без подписи

  • مَعنىٰ "لا إلِه إلا الله" الحَقِيقيّ وَانعِكاسَها عَلىٰ سِلوك المُسِلمّ .

  • ​التَّوْحِيدُ الصَّادِقُ يَجْعَلُ المُسْلِمَ أَمِيناً فِي عَمَلِهِ، صَادِقاً فِي حَدِيثِهِ، رَحِيماً بِخَلْقِ اللَّهِ؛ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ تَقْوَاهُ لِلَّهِ لاَ تَتِمُّ إِلاَّ بِأَدَاءِ الحُقُوقِ إِلَى أَصْحَابِهَا، فَالصِّدْقُ وَالأَمَانَةُ وَالإِخْلَاصُ هِيَ التَّرْجَمَةُ العملية لِهَذِهِ الكَلِمَةِ. ​5. الرِّضَا بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ ​المُوَحِّدُ الحَقِيقِيُّ يَرْضَى بِمَا قَسَمَهُ اللَّهُ لَهُ، مُوقِناً أَنَّ النَّفْعَ وَالضَّرَّ بِيَدِ اللَّهِ وَحْدَهُ، فَيَنْظُرُ إِلَى البَلاَءِ بِعَيْنِ الرِّضَا، وَإِلَى النَّعْمَاءِ بِعَيْنِ الشُّكْرِ، مِمَّا يَجْعَلُ حَيَاتَهُ خَالِيَةً مِنَ الحَسَدِ وَالحِقْدِ عَلَى الآخَرِينَ. ​خَاتِمَة . ​إنَّ كَلِمَةَ "لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ" لَيْسَتْ حُرُوفاً تُرَدَّدُ بِدُونِ وِعَاءٍ فِكْرِيٍّ وَسُلُوكِيٍّ، بَلْ هِيَ النُّورُ الَّذِي يَهْدِي العُقُولَ، وَالمِيزَانُ الَّذِي تُوَزْنُ بِهِ الأَعْمَالُ. مَنْ فَهِمَ مَعْنَاهَا الحَقِيقِيَّ وَتَرْجَمَهُ فِي سُلُوكِهِ اليَوْمِيِّ، نَالَ سَعَادَةَ الدُّنْيَا وَفَوْزَ الآخِرَةِ، وَصَارَ نِبْرَاساً يُحْتَسَى بِهِ فِي حُسْنِ الأَخْلاَقِ وَاسْتِقَامَةِ المَنْهَجِ .

  • مَعنىٰ "لا إلِه إلا الله" الحَقِيقيّ وَانعِكاسَها عَلىٰ سِلوك المُسِلمّ . ​مُقدِمَة . تُعَدُّ كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ (لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) الرُّكْنَ الأَوَّلَ وَالأَعْظَمَ مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلاَمِ، وَهِيَ مِفْتَاحُ الجَنَّةِ، وَخُلاصَةُ الدَّعْوَةِ التَّوحِيدِيَّةِ لِجَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ. لَكِنَّ فَهْمَهَا لَمْ يَعُدْ مُجَرَّدَ تَرْدِيدٍ بِاللِّسَانِ، بَلْ هُوَ مَنْهَجُ حَيَاةٍ مُتَكَامِلٌ يَبْنِي الإِنْسَانَ وَيُقَوِّمُ سُلُوكَهُ؛ فَمَا المَعْنَى الحَقِيقِيُّ لِهَذِهِ الكَلِمَةِ العَظِيمَةِ؟ وَكَيْفَ تَنْعَكِسُ عَلَى أَخْلاَقِ المُسْلِمِ وَتَصَرُّفَاتِهِ؟ ​أولاً: المَعْنَى الحَقِيقِيُّ لِكَلِمَةِ "لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ" . لاَ يَكْفِي لِفَهْمِ هَذِهِ الكَلِمَةِ القَوْلُ بِأَنَّهَا تَعْنِي (لاَ خَالِقَ إِلاَّ اللَّهُ) فَحَسْبُ، بَلْ هِيَ أَشْمَلُ مِنْ ذَلِكَ بِكَثِيرٍ، وَنَفْصِلُ مَعْنَاهَا فِي نُقْطَتَيْنِ أَسَاسِيَّتَيْنِ: ​النَّفْيُ (لاَ إِلَهَ): ​تَنْفِي الأُلُوهِيَّةَ وَالعبودية وَالاسْتِحْقَاقَ لِكُلِّ مَا سِوَى اللَّهِ تَعَالَى. ​تُبْطِلُ كُلَّ المَعْبُودَاتِ البَاطِلَةِ؛ سَوَاءٌ كَانَتْ أَصْنَاماً، أَوْ أَهْوَاءً، أَوْ مَادَّةً، أَوْ زَعَامَاتٍ تُطَاعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ فِي مَعْصِيَتِهِ. ​الإِثْبَاتُ (إِلاَّ اللَّهُ): ​تُثْبِتُ الأُلُوهِيَّةَ وَالعبودية وَالخُضُوعَ وَالتَّذَلُّلَ لِلَّهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ. ​تَعْنِي أَنَّهُ لاَ مَعْبُودَ حَقٌّ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ إِلاَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ؛ هُوَ وَحْدَهُ المَلْجَأُ، وَالمُسْتَعَانُ، وَالمُشَرِّعُ، وَالمُحْكُمُ لِقِيَمِ الحَيَاةِ. ​ثانياً: شُرُوطُ قَبُولِ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . لِكَيْ تَعْمَلَ هَذِهِ الكَلِمَةُ عَمَلَهَا فِي القَلْبِ وَالسُّلُوكِ، لابُدَّ أَنْ تُقَالَ بِشُرُوطِهَا التَّي بَيَّنَهَا العُلَمَاءُ اسْتِقْرَاءً مِنْ نُصُوصِ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَهِيَ: ​العِلْمُ بِمَعْنَاهَا: نَفْياً وَإِثْبَاتاً، عِلْماً يُنَافِي الجَهْلَ. ​اليَقِينُ بِهَا: طُمَأْنِينَةُ القَلْبِ بِهَا دُونَ أَدنى شَكٍّ أَوْ رَيْبٍ. ​الإِخْلاصُ فِيهَا: تَصْفِيَةُ العَمَلِ مِنْ رِيَاءِ النُّفُوسِ أَوْ الشِّرْكِ الخَفِيِّ. ​الصِّدْقُ: أَنْ يَقُولَهَا العَبْدُ صَادِقاً مِنْ قَلْبِهِ، يُنَافِي النِّفَاقَ. ​المَحَبَّةُ لَهَا: مَحَبَّةُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَحَبَّةُ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَمَا تَقْتَضِيهِ هَذِهِ الكَلِمَةُ. ​الانْقِيَادُ لِحُقُوقِهَا: الإِتْيَانُ بِالفَرَائِضِ وَتَرْكُ المَحَارِمِ. ​القَبُولُ لِشُرُوطِهَا وَمُقْتَضَيَاتِهَا: رَفْضُ كُلِّ مَا يُعَارِضُهَا. ​ثالثاً: انْعِكَاسُ "لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ" عَلَى سُلُوكِ المُسْلِمِ . إِذَا اسْتَقَرَّ مَعْنَى هَذِهِ الكَلِمَةِ فِي قَلْبِ المُسْلِمِ، ظَهَرَ أَثَرُهَا جَلِيّاً فِي تَسَرُّفَاتِهِ وَأَخْلاَقِهِ وَعَلاقَاتِهِ، وَذَلِكَ عَبْرَ الجَوَانِبِ الآتِيَةِ: ​1. الحُرِّيَّةُ الحَقِيقِيَّةُ وَعَدَمُ العُبُودِيَّةِ لِغَيْرِ اللَّهِ ​المُسْلِمُ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ "لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ" تَعْنِي عَدَمَ الخُضُوعِ لِشَيْءٍ سِوَى الخَالِقِ، يَتَحَرَّرُ قَلْبُهُ مِنْ قَيْدِ الخَوْفِ مِنَ البَشَرِ، أَوْ الطَّمَعِ فِيمَا فِي أَيْدِيهِمْ، أَوْ العُبُودِيَّةِ لِلْمَالِ أَوِ الشَّهَوَاتِ. يَكُونُ عَزِيزَ النَّفْسِ، مُتَوَاضِعاً لِلَّهِ وَحْدَهُ. ​2. الاسْتِقَامَةُ وَالمُرَاقَبَةُ الدَّائِمَةُ ​مَنْ آمَنَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الإِلَهُ الحَقُّ الرَّقِيبُ العَلِيمُ، تَتَوَلَّدُ لَدَيْهِ مَلَكَةُ "الإِحْسَانِ"؛ فَيَسْتَقِيمُ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ سَوَاءٌ كَانَ فِي الخَلَوَاتِ أَوْ الجَلَوَاتِ، يَعْلَمُ أَنَّ عَيْنَ الرَّقِيبِ لاَ تَغْفُلُ عَنْهُ، فَيُטَهِّرُ سُلُوكَهُ مِنَ الظُّلْمِ وَالغِشِّ وَالخِيَانَةِ. ​3. التَّوَكُّلُ اليَقِينِيُّ وَطُمَأْنِينَةُ القَلْبِ ​تَغْرِسُ هَذِهِ الكَلِمَةُ فِي نَفْسِ المُسْلِمِ يَقِيناً رَاسِخاً بِأَنَّ الأُمُورَ كُلَّهَا بِيَدِ اللَّهِ وَحْدَهُ؛ فَلَا يَهْلَعُ لِمُصِيبَةٍ، وَلاَ يَجْزَعُ لِفَقْدِ مَالٍ أَوْ وَلَدٍ، وَلاَ يَخَافُ مُسْتَقْبَفاً؛ لِأَنَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَى الإِلَهِ الحَقِّ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ). ​4. حُسْنُ الخُلُقِ وَمَعَامِلَةُ النَّاسِ بِصِدْقٍ وَأَمَانَةٍ

  • بَرِيقُ الزِّيَارَةِ.. كَيْفَ نَحْفَظُ أَثَرَ الحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» بَعْدَ الأَرْبَعِينِ؟

  • ​✦ بَرِيقُ الزِّيَارَةِ.. كَيْفَ نَحْفَظُ أَثَرَ الحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» بَعْدَ الأَرْبَعِينِ؟ ​المُقَدِّمَة: انْقَضَتْ أَيَّامُ المَشَايَةِ، وَطُوِيَتْ سُرَادِقُ الخِدْمَةِ، وَعَادَ الزُّوَّارُ إِلَىٰ دِيَارِهِمْ بَعْدَ أَنْ كَحَّلُوا أَنْظَارَهُمْ بِرُؤْيَةِ القُبَّةِ الشَّرِيفَةِ. غَيْرَ أَنَّ انْتِهَاءَ مَرَاسِمِ الزِّيَارَةِ لَا يَعْنِي انْتِهَاءَ المَسِيرَةِ؛ فَإِنَّ الأَرْبَعِينَ لَمْ تَكُنْ حَدَثًا زَمَنِيًّا يَنْتَهِي بِانْقِضَائِهِ، بَلْ هِيَ «مَحَطَّةُ تَزْكِيَةٍ» يُعَادُ فِيهَا صِيَاغَةُ الإِنْسَانِ. وَإِنَّ الِامْتِحَانَ الحَقِيقِيَّ لِلزَّائِرِ يَبْدَأُ حِينَ يَعُودُ إِلَىٰ وَاقِعِهِ اليَوْمِيِّ، لِيُثْبِتَ أَنَّ خُطُوَاتِهِ لَمْ تَكُنْ أَبْدَانًا تَمْشِي، بَلْ أَرْوَاحًا تَرْتَقِي. ​أَوَّلًا: ثَمَرَةُ الزِّيَارَةِ فِي خُلُقِ الزَّائِرِ إِنَّ مِعْيَارَ قَبُولِ الزِّيَارَةِ عِنْدَ أَهْلِ البَيْتِ «عَلَيْهِمُ السَّلَامُ» يَتَجَسَّدُ فِي التَّغْيِيرِ الإِيجَابِيِّ الَّذِي يَطْرَأُ عَلَىٰ سُلُوكِ المَرْءِ بَعْدَ العَوْدَةِ: ​التَّحَوُّلُ السُّلُوكِيُّ: كَانَ الصَّالِحُونَ إِذَا زَارُوا الإِمَامَ الحُسَيْنَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» يُرَىٰ أَثَرُ الخُشُوعِ وَالتَّقْوَىٰ فِي سَكَنَاتِهِمْ وَحَرَكَاتِهِمْ شُهُورًا طَوِيلَةً. ​الحِفَاظُ عَلَىٰ المَكْسَبِ: المَكْسَبُ العَظِيمُ الَّذِي غَنِمَهُ الزَّائِرُ مِنَ المَغْفِرَةِ وَالصَفَاءِ الرُّوحِيِّ مَشْرُوطٌ بِعَدَمِ هَتْكِهِ بِالذُّنُوبِ وَالمَعَاصِي بَعْدَ الرُّجُوعِ. ​ثَانِيًا: بَقَاءُ رُوحِ المَوْكِبِ فِي المَجْتَمَعِ تِلْكَ المَفَاهِيمُ السَّامِيَةُ الَّتِي عَاشَهَا الزُّوَّارُ فِي طَرِيقِ المَشَّايَةِ يَجِبُ أَنْ لا تُدْفَنَ فِي زَوَايَا الذَّاكِرَةِ: ​اسْتِمْرَارُ الإِيثَارِ: الكَرَمُ الَّذِي بَذَلَهُ الخُدَّامُ، وَالتَّوَاضُعُ الَّذِي أَبْدَاهُ الزُّوَّارُ، يَجِبُ أَنْ يَتَحَوَّلا إِلَىٰ مَنْهَجِ حَيَاةٍ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الأَهْلِ وَالجِيرَانِ وَالمُجْتَمَعِ. ​نَبْذُ المُنَافَسَاتِ المَادِيَّةِ: بَعْدَ أَنْ رَأَى الزَّائِرُ العَالَمَ كُلَّهُ يَتَطَوَّعُ المَجَّانِيَّةَ، حَرِيٌّ بِهِ أَنْ يَزْهَدَ فِي الفَانِيَاتِ وَيَسْعَىٰ لِجَبْرِ خَوَاطِرِ المَسَاكِينِ. ​ثَالِثًا: الوَفَاءُ لِلْعَهْدِ الزَّيْنَبِيِّ رَجَعَتِ السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ «عَلَيْهَا السَّلَامُ» مِنَ الطَّفِّ بِأَعْبَاءِ المَسْؤُولِيَّةِ، وَكَذٰلِك يَرْجِعُ الزَّائِرُ اليَوْمَ: ​صِيَانَةُ الحِجَابِ وَالعَفَافِ: أَنْ تَكُونَ المَرْأَةُ الزَّائِرَةُ السَّفِيرَةَ الصَّادِقَةَ لِلْحِجَابِ الزَّيْنَبِيِّ فِي عَمَلِهَا وَدِرَاسَتِهَا. ​شَهَادَةُ الحَقِّ: الثَّبَاتُ عَلَىٰ نُصْرَةِ المَظْلُومِ وَرَفْضِ الظُّلْمِ وَالِانْحِرَافِ فِي كُلِّ المَيَادِينِ. ​الخَاتِمَة: لَيْسَ التَّقَوُّمُ بِالمَسَافَةِ الَّتِي قَطَعْتَهَا بِأَقْدَامِك، بَلْ بِالمَسَافَةِ الَّتِي قَطَعَهَا قَلْبُك نَحْوَ اللَّهِ. فَلْنَنْطَلِقْ بَعْدَ الأَرْبَعِينِ بِأَرْوَاحٍ جَدِيدَةٍ، وَنُفُوسٍ مُطْمَئِنَّةٍ، تَحْمِلُ نُورَ الحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فِي كُلِّ مَوَاقِعِ الحَيَاةِ.

  • عَقيلَةُ الطَّالِبِيِّينَ زَينَبُ (عَلَيْهَا السَّلامُ): بُطولَةُ الكَلِمَةِ وحِفظُ الرِّسالَةِ ​المُقَدِّمَة: حينَ تُذكَرُ رَزِيَّةُ الطَّفِّ وعاشوراءُ الخالِدَةُ، يَنصَرِفُ الذَّهنُ وِفاقاً إلى تِلكَ المَلحمَةِ الكُبرى التي سَطَّرَها سيِّدُ الشُّهداءِ الإمامُ…

  • عَقيلَةُ الطَّالِبِيِّينَ زَينَبُ (عَلَيْهَا السَّلامُ): بُطولَةُ الكَلِمَةِ وحِفظُ الرِّسالَةِ ​المُقَدِّمَة: حينَ تُذكَرُ رَزِيَّةُ الطَّفِّ وعاشوراءُ الخالِدَةُ، يَنصَرِفُ الذَّهنُ وِفاقاً إلى تِلكَ المَلحمَةِ الكُبرى التي سَطَّرَها سيِّدُ الشُّهداءِ الإمامُ الحُسَينُ (عَلَيهِ السَّلامُ) وأصحابُهُ المَيامينُ. ولكِنَّ التَّاريخَ لا يُنصِفُ هذه الثَّورةَ إنْ أغفَلَ الشِّشقَ المُتَمِّمَ لِعَظَمَتِها، وَهُوَ الجَانِبُ العَقائديُّ والزَّينَبِيُّ الذي مَثَّلَتْهُ بَطَلَةُ كَربلاءَ، عَقيلَةُ الطَّالِبيِّينَ، زَينَبُ الكُبرى (عَلَيهَا السَّلامُ). لَقَد كانَت السَّيِّدةُ زَينَبُ هي الحِصنَ الحَصينَ لِحِفظِ الرِّسالَةِ الحُسَينيَّةِ مِنَ الطَّمسِ والإضاعةِ، ومَن حَوَّلَتِ الهَزيمَةَ العَسكريَّةَ المَزعومَةَ في أعيُنِ الطُّغاةِ إلى نَصْرٍ إبديٍّ يُزلزِلُ عُروشَ الظَّالِمينَ مِن خِلالِ «بُطولَةِ الكَلِمَةِ». ​أولاً: العَقيلَةُ زينب (عَلَيْهَا السَّلامُ) وشُموخُ الرِّسالَةِ . لَم تَكُنِ السَّيِّدةُ زينبُ امرأةً تَعَرَّضَت للمُصابِ فاستَكانَت، بَل كانت جَبَلاً راسِخاً مِنَ الإيمانِ واليَقينِ المُطلَقِ بِعَدالَةِ القَضِيَّةِ الحُسَينيَّةِ. ولَقد تَلَقَّتْ مَدَارِسَ الوَحيِ في مَنهَبِ جَدِّها رَسولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وأبيها أميرِ المُؤمنينَ (عَلَيهِ السَّلامُ)، ممَّا جَعَلَها تَعِي حَجمَ المَسؤولِيَّةِ الكُبرى المُلقاةِ على عَواتِقِها بَعدَ استشهادِ أخوها الإمامِ الحُسَينِ (عَلَيهِ السَّلامُ). ​لقد ائتُمِنَت زينبُ على أيتامِ الحُسَينِ ونِسائِه، وعلى المَنهَجِ الإلهيِّ الرَّبّانيِّ لِكَي لا يَندَثِرَ في سِجونِ اليَزيديينَ وسُرادِقِ الطُّغيانِ، فكانَت الأمينَةَ الأَبرَعَ على حِفظِ تِلكَ الأمانَةِ الثَّقيلَةِ. ​ثانياً: بُطولَةُ الكَلِمَةِ.. خُطبَةُ الكوفَةِ ومجلسِ الشّامِ . إذا كانَ السَّيفُ قد غُمِدَ بانتهاءِ المَعركةِ العَسكريَّةِ، فإنَّ سَيفَ الكَلِمَةِ والحَقِّ قدِ انطَلَقَ بِلِسانِ العَقيلَةِ زينبَ (عَلَيهَا السَّلامُ) لِيَقطَعَ دابِرَ الفِتنَةِ ويَفضحَ زَيفَ السُّلطَةِ الأُمويَّةِ الفاسِدَةِ. ​في الكوفَةِ: وقَفَت زَينَبُ الخُطْبَةَ العَظيمةَ التي اهتَزَّت لَها القُلوبُ، فَرَجَعَ النَّاسُ يَنكِصونَ على أَعقابِهِم يَبكونَ نَدَماً عَلى خِذلانِ الحُسَينِ، حَيثُ ذَكَّرَتْهُم بِقَدرِ الحُسَينِ ومَكانَتِهِ، صارِخَةً في وُجوهِهِم بِلِسانِ أبيها عليٍّ (عَلَيهِ السَّلامُ). ​في قَصرِ يَزيدَ بالشَّامِ: لَم تَهَبِ العَقيلَةُ المَوقفَ الرَّهيبَ أمامَ الطّاغِيَةِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، بل تَحدَّتْهُ بِكَلِماتٍ صارِمَةٍ وخالدَةٍ قائِلَةً: «فَكِدْ كَيْدَكَ، وَاسْعَ سَعْيَكَ، وَنَاصِبْ جُهْدَكَ، فَوَاللَّهِ لا تَمْحُو ذِكْرَنَا، وَلا تُمِيتُ وَحْيَنَا...». ​لقد كانَت هذهِ الكَلِماتُ بُطولَةً فَريدَةً أثبَتَت أنَّ الحَقَّ أقوى مِن كُلِّ جَبَروتٍ ماديٍّ. ​ثالثاً: الصَّبرُ الجَميلُ والرِّضا بالقَضاءِ . تَجَلَّت عِظمَةُ السَّيِّدةِ زينبَ (عَلَيهَا السَّلامُ) في رُؤيَتِها العَميقَةِ لِمَشاهدِ الطَّفِّ، وحينَ وَقَفَت فوقَ جَسدِ أَخيها الحُسَينِ (عَلَيهِ السَّلامُ) المُضَمَّخِ بِالدِّماءِ، رَفَعَتْ طَرفَها إلى السَّماءِ بِتَسليمٍ مُطلقٍ ورِضا تّامٍّ، ناطِقَةً بِعِبارَتِها الخالِدَةِ: «اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا هَذَا القُرْبَانَ». هذا الصَّبرُ الجَميلُ هو الذي حَوَّلَ المَصيبَةَ الكُبرى إلى مَدرسةٍ تُعلِّمُ البشريَّةَ كَيفَ يكونُ الثَّباتُ والانصياقُ لأمرِ اللهِ تَعالى في أشدِّ ساعاتِ المِحنَةِ. ​رابعاً: كيفَ نَستَلهمُ من مَدرسةِ زينب (عَلَيْهَا السَّلامُ) في واقعنا . إنَّ استحضارَ شخصيّةِ العَقيلَةِ زينب (عَلَيهَا السَّلامُ) يَجبُ ألا يَقْتَصِرَ على السَّردِ التاريخيِّ، بَل هو مِنهَجٌ تَرْبَويٌّ يَتَجَسَّدُ في: ​الصَّلاحُ والثَّباتُ في وجهِ الانحرافِ: التَّمسُّكُ بالقِيَمِ والأخلاقِ الإسلاميَّةِ حتّى وإن غَرَبَت شَمسُ الحَقِّ في بيئةٍ مُعاديةٍ. ​قُوَّةُ الكلمةِ الحَقَّةِ: الانتصارُ للمظلومينَ والمستضعفينَ عَبْرَ الكلمةِ الصّادِقَةِ الواعيةِ التي تَفضحُ الظُّلمَ والزّورَ. ​الدَّورُ الفاعِلُ للمرأةِ المسلمةِ: التَّأسي بزينبَ في صُنعِ التَّاريخِ وبناءِ الأجيالِ، وإدارةِ الأزماتِ بِحكمةٍ وعقلانيةٍ واقتدارٍ. ​الخاتِمَة: بَقِيَت زينبُ (عَلَيهَا السَّلامُ) عُنواناً للشُّموخِ، ومَنارةً لِكُلِّ حُرٍّ يَأبى الضَّيمَ ويَحثُو الخُطى نَحوَ الحَقِّ والفَضيلَةِ. فسلامٌ عليها يومَ وُلِدَت، ويومَ جَاهَدَت في كربلاءَ والشّامِ، ويومَ تُبعثُ حيَّةً لِتَشفعَ لِمُحِبِّيها.

مَسافَاتْ البُعِد . — tgindex