- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 69
- 1/48двое суток
- 79
- 1/72трое суток
- 85
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
أدعوك يا رب عند مطلع الفجر أن تقرّ قلوبنا بقولك ولسوف يعطيك ربك فترضى يا رب أعطنا ولا تحرمنا عطاءك بسوء ما عندنا يا رب نعترف بذنوبنا وتقصيرنا فاغفر لنا ولا تحرمنا كرمك وحنانك وأسبغ علينا من فيض جودك ورحمتك وانشر على أرواحنا المجهدة نسائم عفوك ورضاك وأبدل خوفنا أمنا وحزننا فرحا وضيقنا فرجا واجعلنا من عبادك المقربين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون واكتب لنا في هذا الفجر دعوة لا ترد ورزقا لا يعد وبابا إلى الجنة لا يسد واملأ أفئدتنا يقينا تشرق به ظلمة اليأس ونورا ننهدي به في ظلمات الحياة وافتح على أفئدتنا فتوح العارفين وارزقنا لذة تدبر كتابك العظيم وحسن تلاوته وتفيؤ ظلاله والعمل بما أودعت فيه من هدايات وأحكام على الوجه الذي يرضيك عنا واجبر قصور أفئدتنا وكسر أرواحنا بأن تهب لنا من لدنه أزواجا صالحين تقر بهم الأعين وتسكن إليهم النفوس وذرية طيبة صالحة تكون لنا ذخرا ونورا في الدنيا والآخرة وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
-وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون- هنيئًـا لمَن ستَصعدُ ملائِكة اللّيل وَقد سجلت أسمَـاءهُم فـي قوائِـم المستغفرين بـالأسحار استغفرالله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه🤎.
أنيروا ظُلمة الليل.. وترًا، وذكرًا، وتسبيحًا، واستغفارًا ـ قيام الليل يا أحبّة 🤍.
انتِظارُ الفرَجِ بِالصبرِ عِبادَة - ابن رجب رحمه الله.
قَالَ الإِمَامُ ابْنُِ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّه: وَمَنْ أَصْغَى إِلَى كَلَامِ اللَّه بِقَلْبِهِ، وَتَدَبَّرَهُ وَتَفَهُّمَهُ، أَغْنَاهُ عَنْ السَّمَاعِ الشَّيْطَانِيِّ الَّذِي يَصُدُّ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلَاةِ، وَيُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ، وَكَذَلِكَ مَنْ أَصْغَى إِلَيْهِ وَإِلَى حَدِيثِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكُلِّيَتِهِ، وَحَدَّثَ نَفْسَهُ بِاقْتِبَاسِ الْهُدَى وَالْعِلْمِ مِنْهُ لَا مِنْ غَيْرِهِ، أَغْنَاهُ عَنْ الْبِدَعِ وَالْآرَاءِ وَالتَّخَرُّصَاتِ وَالشَّطَحَاتِ وَالْخَيَالَاتِ، الَّتِي هِيَ وَسَاوِسُ النُّفُوسِ وَتَخَيُّلَاتُهَا. ـ إِغَاثَةُ اللَّهْفَانِ | ٣٨٦.
كلُّ شيءٍ يكون في لمحِ البصر إذا أراد الله؛ الصعبُ يتيسَّر، والأبوابُ تُفتح، والعافيةُ تسري في الجسد، والأرزاقُ تتدفَّق. فأحسِن ظنَّك بالوهَّاب الرزَّاق، وثق بفضلِه وقدرته، واحرس قلبك من القنوط واليأس؛ فما تظنُّه بعيدًا قد يأتيك من حيث لا تحتسب. ﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾
أذكارُ الصَّباحِ والمساءِ تُخرجُ الإنسانَ مِن وصفِ الغافلين، يقولُ اللهُ جلَّ في عُلاه: ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ﴾ حِصنُك المتين
رَبَّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إلَيَّ مِنْ خَيرٍ فَقيـر
ذِكرُ الله لا يُفرَغ منه 🌱. ومَن كانت هذه جنَّته في دنياه؛ فهي جنَّته في آخرته إن شاء الله، ومن دأبَ على شيء؛ مات عليه، وصار إليه. وتصديقًا يُستأنَس به: قول رسول الله ﷺ في وصف أهل الجنة: «يُلهَمون التسبيح والتحميد، كما تُلهَمون النَفَس».
يَا أَمَةَ اللَّهِ... كُونِي بِالقُرْآنِ آنِسَةً، وَبِهِ مُسْتَمْسِكَةً، وَإِلَيْهِ رَاجِعَةً فِي كُلِّ شَأْنٍ؛ فَهُوَ نُورُ القَلْبِ، وَهُدَى الطَّرِيقِ، وَعِصْمَةُ المُؤْمِنَاتِ. غُضِّي بَصَرِكِ عَمَّا لَا يَحِلُّ، وَاحْفَظِي حَيَاءَكِ؛ فَإِنَّ العِفَّةَ زِينَةُ المَرْأَةِ، وَالحَيَاءَ تَاجُهَا، وَالطَّاعَةَ شَرَفُهَا. وَاجْعَلِي رِضَى اللَّهِ غَايَتَكِ وَلَا تَغْتَرِّي بِزِينَةِ الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى، وَمَنْ لَزِمَتْ كِتَابَ رَبِّهَا، وَاسْتَقَامَتْ عَلَى أَمْرِهِ، أَكْرَمَهَا اللَّهُ فِي الدُّنْيَا، وَأَعَدَّ لَهَا فِي الآخِرَةِ نَعِيمًا لَا يَزُولُ. «فَكُونِي مِمَّنْ بَاعَ الفَانِيَ بِالبَاقِي، وَآثَرَ رِضْوَانَ اللَّهِ عَلَى هَوَى النَّفْسِ، فَإِنَّ الدُّنْيَا ظِلٌّ زَائِلٌ، وَالآخِرَةَ هِيَ دَارُ القَرَارِ».
- على المُؤمن أن يَتعاهدَ قلبَه كُل يَوم، بَل في كل صَباح ومَساء ؛فإنّ صَوارفَ الإيمَان كثيرةٌ وهِي اليَوم أكثر، ودَواعِي المَعصِية خَطيرةٌ وهِي اليَوم أخطَر! قَال -ﷺ-: «إنّ الإيمان لَيَخلَقُ فِي جَوف أحَدكم كَما يَخلق الثّوب...». ولن يَتعاهدَ العَبدُ قلبَه بمِثل الدّعاء: «...فَاسألوا الله أن يُجدد الإيمَان فِي قلوبكم».
بدعةُ المولد النبوي على الأبواب، والفتن والمشاكلُ والافتراءاتُ والخلافات ستأتي معها،لأنَّ المؤمنَ اليومَ لا يَسلَمُ من كلام الناس عند نصحهم،ولن تجد من يتقبَّلُ النصيحة،بل ستجد العناد والجهل في الدين، والقول على الله بلا علمٍ.ستقعُ الشبهات، فيقولون: لو احتفلت بالنبي سأدخل النار؟ ويقولون: من لا يفرح بمولد النبي فهو كافر، ويقولون: تُحرّمون الفرح بالنبي. فهم لا يعلمون كيف يفرحون بالنبي، لأنَّ حبَّه مقرون باتباعه وتقليده وتطبيق أوامره، وكثرة الصلاة عليه، وهم لا يعرفون من حبّه سوى تاريخ مولده المزعوم، والرقص على مدحه. نعوذُ بالله من الجهل القادم،وصبَّرَ اللهُ قلوبنا، لأنَّ النصح اليوم والدعوة إلى الحق باتت تحتاجُ إلى القوة والصبر.
"القلبُ يَهفُو والْمشَاعر كُلُّها يا ربّ مكة قُرَّة الأنظَار!"
اللَّهُمَّ مَا أمْسَى بِي مِنْ نِعْمَةٍ، أوْ بِأحَدٍ مِنْ خَلقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيْكَ لَكَ، فَلَكَ الحَمْدُ ولَكَ الشُّكْرُ. من قالها حين يصبح فقد أدى شكر يومه ومن قالها حين يمسي فقد أدى شكر ليلته. (رواه أبوداود)