tgindex
•إِلَى اللَّهِ جَمْعاً.

•إِلَى اللَّهِ جَمْعاً.

Статистика
@to_GOD123арабский

«اللَّهُمَّ اهْدِنَا ، وَاهْدِ بِنَا ، وَاجْعَلْنَا سَبَبًا لِمَنِ اهْتَدَى».

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
10
Всего постов
33
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
363
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
37
13 постов
Вовлечённость
10,2%
к подписчикам
Постов в день
1,4
всего 33
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • ‏من أعظم رحمات الله بك ألا يدعك تستغني عنه، فيُحدث لك في كل مرحلة من حياتك حاجَةً تطرق بها بابه! فالنفوس إذا استغنت طغت وجفت، ولكن الحاجة هي التي تُبقيك متصلاً بربك، خاضعاً لرحمته، موصولاً بلطفه. يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾. إن احتياجك الدائم لله ليس نقصاً فيك، بل هو باب العبودية الأجلّ، وسبيلك لئلا تضل أو تهلك بعيداً عن جنابه. ينشئ الله لك الحاجات، لتنشأ منك العبوديات!

  • ‏قال الله: ((فإنَّ مَعَ العُسرِ يُسراً)) جاءت هذه الآية في سورة الشرح لأن من أعظم أسباب انشراح الصدر: أن يعرف المؤمن بأن اليسر سيأتي مهما كان حجم العسر كبيراً وصعباً. ومن رحمة الله أنه قال: مع العسر يُسراً ولم يقل بعد العسر يسراً كي يتفاءل المؤمن ويعلم أن اليسر قريب وقادم.

  • ‏حين تضيق بك السبل، وتُغلَق في وجهك الأبواب، ويثقل قلبك بما لا تستطيع البوح به، تذكّر أن لك ربًا لا تخفى عليه خافية؛ يسمع دبيب النملة في ظلمة الليل، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. لا تظن أنك حين تعجز عن الكلام أن الله قد ابتعد عنك، فهو سبحانه أقرب إليك من كل قريب، وأعلم بوجعك من كل حبيب ، يرمم قلبك قبل أن تنطق، ويدبّر أمرك قبل أن تعرف أنت حاجتك، ويفتح لك من الأبواب ما لم يخطر لك على بال فاطمئن… ما دام الأمر بيد الله، فليس في الطريق ضياع. وما تأخرت أمنية إلا لحكمة، ولا انغلق باب إلا وفتحت أبواب ولا طال انتظار إلا كان الله يهيئ لك عطاءً يليق بصبرك. ثق أن الله لا يؤخر عنك الخير إهمالًا، ولا يمنع عنك شيئًا عبثًا، وإنما يدبّر لك بعلمٍ أحاط بكل شيء، ورحمةٍ سبقت غضبه، ولطفِ قد يأتيك في اللحظة التي تظن فيها أن كل شيء قد انتهى. فأحسن الظن بربك، وألقِ بين يديه همّك، وادعه بقلبٍ واثقٍ موقن؛ فإن دعاءك لا يضيع، ورجاءك لا يخيب، وربك أرحم بك من نفسك. جعل الله دعواتكم مستجابة، وأقداركم جميلة، وقلوبكم عامرًا باليقين، ونصيبكم من الفرج أعظم مما دعوتم، وأجمل مما تمنيتم .

  • ‏أكبر وهم نعيشه هو أن نجمع المال ونمسك عن الإنفاق ظناً منا أننا نؤمن مستقبلنا..! ​نسميه ذكاءً وحسن تدبير، ونعتقد أنه خير لنا.. لكن القرآن يوقظنا بحقيقة واضحة: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ } ​المال الذي تظن أنه يحميك =سيكون هو نفسه أداة عذابك.. طوقاً يخنقك يوم القيامة. ​والأعجب من هذا كله، هو ختام المشهد: {وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ​لماذا تبخل؟ أنت في النهاية ستموت وتترك كل شيء.. سيرث الآخرون مالك ويتنعمون به، وتقف أنت وحدك لتحاسب على منعه والبخل به! - ​لا تشقَ في الدنيا لتجمع مالاً لغيرك، وتُعذّب به في آخرتك!.

  • ‏التدبّر أن تجعل بينك وبين الآية وقفة… لا مجرد قراءة. أن تقرأ قوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ ثم تسأل نفسك: كم في قلبي من اعتماد على الله؟ وكم فيه من خوفٍ من الناس والأسباب؟ وأن تقرأ: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ فتدرك أن ذكرك لله ليس عملًا تفعله وحدك؛ بل وراءه وعدٌ أعظم: أن يذكرك الله. وأن تقرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ فلا ترى الصبر مجرد تحمّل للألم، بل عبادة تستجلب معية الله. وأن تقرأ: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ فتتعلم ألا تجعل شعورك العاجل ميزانًا للحكم على أقدار الله. وأن تقرأ: ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ فتتوقف عن الإعجاب بنفسك، وتعلم أن كل طاعة وفهم وخير وصلت إليه إنما هو بتوفيق الله. التدبّر أن تتحول الآية من كلمات تُتلى إلى هداية تُعاش، ومن معنى يُفهم إلى عملٍ يظهر في حياتك.

  • ‏التسبيح هو الذكر الذي كانت تردده الجبال والطير مع داود عليه السلام: {وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير} التسبيح هو ذكر جميع المخلوقات: {ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض} التسبيح يرد القدر: (فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون). وكان يقول في تسبيحه "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ". والتسبيح هو ذكر أهل الجنة قال تعالى :(دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام ). سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  • ‏من مداخل الشيطان، التعلق بالأسباب. فإذا وجد السبب اغتر المرء وظن أن المراد لا بد حاصل، وإذا انعدم السبب، يئس وجزع وانقطع رجاؤه. والحق أن الأسباب لا تستقل بشيء.. فالله هو مسبب الأسباب، ومجريها، وبيده حصول النتائج، إن شاء أجراها بأسبابها، وإن شاء أوجدها من حيث لا نحتسب، وبغير الأسباب التي نظنها لازمة. السبب نفعله ونأخذ به، لكن التوكل على الله والإيمان بقدرته أهم وفوق كل سبب.

  • ‏وكيلك من البشر قد يسعى في حاجتك بجهده، لكنه محكوم بضعفه أو قلة حيلته أو تغير ظروفه.. لكن (الوكيل) سبحانه إذا أسندت إليه أمرك؛ سخّر لك ما في السماوات والأرض، ودبّر لك ما تعجز عن تدبيره، وأتاك بالفرج من حيث لا تحتسب. ﴿رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا. ​إذا وكلت إنساناً بمهمة؛ بقيت تترقب بقلق: هل سينجح؟ هل سينسى؟ أما إذا توكلت على (الوكيل)؛ نمت قرير العين، موقناً أن مسألتك في عناية من لا يغفل ولا ينام، وأن النتيجة ستكون خيراً محضاً وإن خفيت عنك أسبابه. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾. ​أبواب البشر قد تُوصد في وجهك، ومفاتيح الأمور قد تضيع من أيديهم حين تتعقد الأسباب.. بينما (الوكيل) هو مالك الملك، الذي لا يعجزه شيء، يفلق البحر بضربة عصا، ويجعل النار برداً وسلاماً حين تفوض أمرك إليه بصدق. ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾. ​وكالة المخلوق قد تنتهي بانتهاء مصلحة أو بانقطاع رجاء.. أما (الوكيل)، فهو السند الذي لا ينقطع، والملجأ الذي متى أويت إليه؛ أغناك عن سؤال العالمين. ​ومن توكل على الله =هان عليه كل صعب، واستراح قلبه من ضجيج الأسباب، وعاش في كنف طمأنينة لا تُهزم. ​﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.

  • ‏المؤمن يحزن ويبكي، وقد يشتد عليه البلاء حتى يظن أنه لا يقوى على احتماله، لكن في قلبه يقين بأن الله أرحم به من نفسه، وأن ما نزل به لم يخرج عن تدبيره، وأن الشدة مهما طالت فلها نهاية. فإذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، وإذا خاف قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، وإذا أعياه الأمر قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. هذه سعادة المؤمن: أن له في كل ضيق ربا يلجأ إليه، وفي كل مصيبة أجرا يرجوه.

  • ‏اللهُ ربّي… ولا أُشرِكُ به شيئًا. حين تضيق بك الحياة، وتتعب من كثرة التفكير، وتغلق في وجهك الأبواب، تذكّر أن لك ربًّا لا يُغلق بابه، ولا يعجزه أمر، ولا يخفى عليه وجع.قلها بيقين: اللهُ ربّي… ولا أُشرِكُ به شيئًا. اللهُ ربّي؛ يعلم ما في قلبي، ويسمع دعائي، ويرى ضعفي، ويعلم حاجتي قبل أن أنطق بها.فلا تجعل قلبك أسيرًا للخوف، ولا تُعلّق رجاءك بالأسباب وحدها؛ خذ بالأسباب، ثم سلّم أمرك لمن بيده الأسباب كلها. وأكثر من الدعاء، وأحسن الظن بالله، واصبر… فربّ تأخيرٍ كان وراءه خير، وربّ بابٍ أُغلق ليُفتح لك بابٌ أوسع، وربّ دعوةٍ ظننت أنها تأخرت، وهي تُدبّر لك في الوقت الذي اختاره الله.

  • ‏الذي يدعو وهو يُوقنُ أنَّ الله يعلمُ حقيقة ما في نفسه يَجِدُ لدعائه حلاوةً ولمُناجاته لذَّة ؛ لأنَّ يقينه بعلم الله يجعله في طُمأنينةٍ وثقةٍ في الله ؛ وهو سُبحانه عليمٌ لا تخفى عليه خافية ، ولا يُخادعه أحد ، ولا يُوفِّقُ لدُعائه والمُداومة عليه إلاَّ الصادقين الواثقين في الله .

  • ‏تؤجل خطواتك نحو الله بانتظار أن ينصلح حالك، وتظن أنك يجب أن تتخلص من كل عيوبك وتطهر قلبك تماما قبل أن تقف بين يديه، فتبقى بعيدا ومترددا وتزداد غربة روحك يوما بعد يوم.. هذا التأجيل هو من أكبر فخاخ الشيطان ليبقيك في الظلام.. فالله لا يطلب منك أن تأتيه كاملا بلا ذنوب، بل يطلب منك أن تأتيه كما أنت، بضعفك، وتشتتك، وعيوبك التي تحاول إصلاحها. الطبيب لا يشترط على المريض أن يشفى قبل الدخول لعيادته، وكذلك أبواب الرحمة مفتوحة لتستقبل عجزك وتتولى هي إصلاحك. سِر إلى الله أعرجاً مكسوراً، اقترب بخطواتك المتعثرة، فالله يحب الساعين إليه ولو زحفا.. ​- {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}.

  • ‏قال العلامة السعدي - رحمه الله -: أقوى الأسـباب للسلامة من كـيد الشـيطان قُـوّة الإيمـان بالله، قُــوّة التـوكل عـلى الله كثرة ذكر الله، الاستعاذة بالله منه، الابتعاد عن جميع أسباب المعاصي، المُبادرة للتوبة النصوح إذا وقع منه شيء. الرياض الناضرة - (ص١٧٨)

  • ‏قد يؤخر الله إجابتك حتى يوشك صبرك أن يتلاشى؛ لا ليحرمك، بل ليرتقي بقلبك من التعلّق بالعطية إلى التعلّق بالمعطي، يُربّيك بالمنع حتى يغدو أُنسك بمناجاته أعظم من حاجتك، فإذا استقرّ قلبك به، أمطرك بالبشارة، ليصبح يقينك أثمن تتويجٍ لانتظارك "إنّا وجدناه صابراً نعمَ العبدُ إنّه أوّاب".

  • ‏أسماء الله الحسنى هي أبوابٌ واسعة من الرحمة والطمأنينة، نأوي إليها لنستريح من تعب الأيام، ونجد فيها أمانًا لقلوبنا! -​ فاسم الله (الجبار) = يجبر قلبك المكسور حين تظن أن حزنك لن ينتهي أبدًا. - ​واسم الله (الودود) = يرزقك حبًا ولطفًا يعوضك عن كل قسوة رأيتها في الناس. - ​واسم الله (اللطيف) = يأتيك بالفرج والحلول من طرق لا تخطر لك على بال أبدًا. - ​واسم الله (الفتاح) = يفتح لك أبواب الخير والرزق التي ظننت أنها مقفلة بوجهك. - ​واسم الله (الحفيظ) = يجعلك تنام مطمئنًا لأنك تعلم أن عين الله ترعاك ولا تنام. - ​واسم الله (الوكيل) = يريح عقلك من كثرة التفكير، لأنك سلمت أمورك لمن يدبرها بأحسن حال. - ​واسم الله (القريب) = يمسح عنك الشعور بالوحدة، لأنك تعلم أنه يسمع همسك ودعاءك في كل لحظة. - ​واسم الله (الحليم) = يعطيك فرصة بعد فرصة، ويصبر على أخطائك لترجع إليه وأنت تحبه. ​وكلما شعرت بالتعب أو ضاق بك الحال، تذكر دائمًا أن إلهك رحيم لطيف : يفرح برجوعك إليه، ويسمع دعاءك ولو كان مجرد أمنية صامتة في قلبك، ولا يتركك وحدك أبدًا. - ​{أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ}؟!

  • ‏لله درّ الإبتلاءات ، الإختبارات ، الصعوبات ، والأوقات التي يظهر فيها جلياً عجز الإنسان مع ضعفه لله درّها كم ساقتنا إلى اللّه، وأشعرتنا بلطفهِ ورحمته وكرمهِ وعظمتِه ، كم عرّفتنا بنا وبحاجتنا إلى الله معَ كل نفَس و كم أغاثت قلوبنا بطمأنينة الجبر وأنسِ المعيّة!

  • без подписи