وغداً فجرٌ جديد
Статистика- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 3
- 1/48двое суток
- 3
- 1/72трое суток
- 3
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
🔴 حين غار عليها قصة صاحبي | الحلقة الأولى : حين تغيّرت عين القلب ✍ عمار عمر عبدالرحمن 📆 يوم الخميس : 30 صفر 1448 هـ 🪩 قناة #وغدافجرجديد
سكت قليلًا .. ثم قلت : "يا أخي ، الصلاة ركن من أركان الإسلام .. وقد أمرك الله أن تأمر أهلك بها ، ولم يقل : وأمر أهلك بالصلاة واصبر عليهم أيامًا ، بل قال : ﴿وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ .. اصبر، وكرّر ، وادعُ ، ولا تيأس .. فما بالك بما هو دون الصلاة ؟" . عندها احتضنني .. وبكى .. وكان بكاؤه هذه المرة أشد . ثم قال بصوتٍ متهدج : "يا ليت عمر عبدالرحمن كان أبي .. " . سكت .. ثم قال : "يا ليته كان أبي ... فعلّمني الطاعة منذ صغري" . لم أستطع أن أجيبه .. كانت الكلمة أثقل من أن تُجاب .. لقد كان يتحسر على عمرٍ مضى .. عمرٍ كان يمكن أن يكون مختلفًا .. كان يتمنى لو أن أباه أخذه إلى المسجد ، وعلّمه الصلاة ، وذكّره بالله ، ورباه على الطاعة قبل أن تعلمه الدنيا طرق الشهوة والغفلة . وعندها فهمت معنى قوله تعالى : ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ . فليس أعظم ما يتركه الأب لابنه مالًا .. ولا بيتًا فخمًا .. ولا سيارةً فارهة . إن أعظم ميراثٍ يمكن أن يتركه الأب في أبنائه : إيمانًا يحفظهم إذا غاب ، وصلاةً تسندهم إذا اضطربت الدنيا ، وتقوىً تمنعهم حين لا يراهم أحد . قد تترك لابنك الدنيا كلها ، ثم تكتشف أنك لم تترك له ما يعينه على النجاة منها .. وقد تترك له القليل من المال ، لكنك تترك في قلبه من الإيمان ما يجعله غنيًا بالله . ومضى صاحبي وهو يقول لي : "لا تتركني ... أخشى أن أعود" فقلت له : "لن أتركك بإذن الله ، ولكن لا تتعلق بي ؛ تعلّق بمن لا يترك من تعلّق به" . ثم افترقنا . ومضيت وأنا أحمل في قلبي حمدًا لا يكاد ينقطع .. الحمد لله الذي يحيي القلوب بعد موتها .. الحمد لله الذي يفتح أبواب الرجوع لمن ظن أنه ابتعد بعيدًا .. الحمد لله الذي لا ينظر إلى طول الطريق بقدر ما ينظر إلى صدق الرجوع . الحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .. والحمد لله الذي استخدمنا في الدعوة إليه ، وجعل لنا شرف البلاغ عنه ، وأكرمنا بأن نمتهن مهنة الأنبياء والمرسلين : الدلالة على الله ، والأخذ بأيدي التائهين إلى طريقه . ♻️ لكن القصة لم تنتهِ هنا .. فحين عاد صاحبي إلى بيته ، وعرفت زوجته أن الرجل الذي عاش معها سنواتٍ طويلة قد تغيّر ، وأن قلبًا جديدًا بدأ يسكن صدره ... كان لها موقف .. موقفٌ لم أكن أعلم يومها أنه سيكون بداية فصلٍ جديد من الحكاية.. يتبع إن شاء الله ... 📍في الحلقة القادمة : ماذا صنعت زوجته حين عادت إلى البيت ، بعدما رأت الغيرة في عيني زوجها لأول مرة ؟ #وغدافجرجديد ✍️🏻 أعده للنشر / عمار عمر عبدالرحمن 📆 يوم الخميس : 30 صفر 1448 هـ 13 أغسطس 2026 م 🪩 قناة #وغدافجرجديد 📍 Telegram : @tomorrow_anew_dawn
🔴 حين غار عليها قصة صاحبي | الحلقة الأولى : حين تغيّرت عين القلب ✍ عمار عمر عبدالرحمن كان صاحبي شابًّا مسلمًا ، يعرف من الإسلام اسمه ، ويعرف من الدنيا متاعها . نشأ في بيتٍ واسع النعمة ، ميسور الحال ، لم يعرف الحرمان ، ولم يذق ضيق العيش .. كان والده قادرًا على أن يفتح له أبواب الدنيا كلها ؛ فسكنوا أرقى الأماكن ، وركب أفخم السيارات ، وعاش في وفرةٍ جعلت كثيرًا من رغباته أقرب إليه من يده .. لكن النعمة إذا لم يصحبها إيمان ، قد تتحول من بابٍ للشكر إلى بابٍ للغفلة . ومنذ المرحلة الثانوية ، بدأ طريقه يأخذه بعيدًا .. صاحَب الفتيات ، وتوسّع في اللهو ، ثم انتقل إلى الجامعة ، وهناك اتسعت الدائرة أكثر . وكان والده قد اشترى له سيارة فارهة ، فأصبحت السيارة عالمًا آخر ؛ لقاءات ، وسهرات، وعلاقات ، وأصدقاء ، وحياةٌ لا تعرف إلا المتعة العاجلة . كنت أراه أحيانًا مع هذه وتلك ، وأراه في بعض الليالي يعود إلى منزله وقد أثقلته الخمر ، حتى لا يكاد يستطيع أن يفتح باب بيته . وكنت أنظر إليه وأقول في نفسي : إلى أين يمضي هذا جاري ؟ لكن الإنسان حين يسترسل في الغفلة ، لا يشعر أنه يمضي إلى النهاية ؛ بل يظن أنه يزداد حياة . ومرت الأيام .. ثم جاءت مرحلة الزواج .. تزوج فتاةً من البيئة الاجتماعية نفسها ؛ بيئةٍ كان الحجاب فيها عند كثير من أهلها وأهله عنوانًا للتشدد ، وكانت التجارب المحرمة تُقدَّم أحيانًا على أنها دليل انفتاح ، ومن لم يخضها يُنظر إليه على أنه معقد أو متزمت . وتزوج صاحبي .. ورأيته بعد ذلك يمضي مع زوجته في الطريق ، وهي شديدة التبرج ، وهو في هيئته التي اعتادها ؛ وكأن الحياة التي عاشها بالأمس قد أصبحت قدرًا لا فكاك منه .. ثم رزقه الله أولادًا ، وكان من بينهم بنات . ومضت السنوات ... حتى جاء اليوم الذي لم أتوقعه .. اليوم الذي طرق فيه الإيمان باب قلبه .. راسلني ذات مرة ، وكانت كلماته مختلفة. قال : " يا عمار هل بعد كل هذا الطريق الذي قطعته .. هل يمكن أن ينتهي بي المطاف إلى الجنة ؟ " قرأت رسالته أكثر من مرة .. لم أفرح بالكلمات وحدها ، بل فرحت بما وراءها .. فإن السؤال عن الجنة بعد عمرٍ من الغفلة ، ليس سؤال إنسانٍ انتهى قلبه ؛ بل سؤال قلبٍ بدأ يستيقظ .. قلت له : "أين أنت ؟" ، قال : "سأصلي المغرب" انهمرت دموعي وأنا أحدثه ، ثم قلت : "سألقاك" . ولما رأيته ، شعرت أنني أمام إنسانٍ خرج لتوّه من ظلمةٍ طويلة ، وأن عليّ أن أمد يدي إليه قبل أن تعيده إليه عاداته القديمة .. جلست معه .. لم أحدثه عن الدنيا .. لم أسأله كيف حالك ، ولا ماذا صنعت ، ولا ماذا ربحت .. حدثته عن الله .. حدثته عن الجنة .. عن دارٍ لا مرض فيها ولا فقر ، ولا خوف فيها ولا فراق ، ولا شيخوخة ولا موت . حدثته عن لذة القرب من الله ، وعن تلك السكينة التي لا تُشترى بالمال ، ولا تُنال بالشهرة ، ولا تمنحها شهوة عابرة . 😭 كان يبكي .. وأنا ابادله البكاء 😢 لم يكن بكاؤه بكاء رجلٍ تأثر بكلمة .. كان بكاء عمرٍ كامل . كان كأن سنوات الغفلة قد اجتمعت أمامه دفعة واحدة .. وكان أكثر الوقت صامتًا . ثم جاء الاتصال .. زوجته .. قالت له : "أنا في الخارج" خرجنا . فإذا هي أمامنا بلباسٍ متبرج . وهنا رأيت شيئًا لم أره في صاحبي من قبل .. خفض رأسه .. ثم أسرع إليها حتى تدخل السيارة . لم يصرخ ! .. لم يوبخ .. لم يقل شيئًا .. لكنه كان منكسرًا .. وكان في عينيه شيء جديد .. الغيرة .. 😔 نعم ، الغيرة .. ❤️ غار على زوجته .. غار عليها اليوم بعدما ذاق شيئًا من الإيمان ، بعدما بدأ قلبه يعرف الله ، بعدما صار يرى بعينٍ غير العين التي كان يرى بها بالأمس .. أما بالأمس، فلم يكن يبالي . كان يستطيع أن يرى من زوجته ما كان ينبغي أن يغار منه ، ولا يتحرك في قلبه شيء . لقد تغيّر هو .. لم تتغير الدنيا من حوله ، وإنما تغيرت عين القلب . وهذه من أعجب سنن الإيمان : أن الشيء الذي كنت تراه بالأمس عاديًا ، قد يصبح اليوم مؤلمًا لقلبك .. وأن المنكر الذي ألفته طويلًا ، قد يستحيل فجأةً في عينيك شيئًا لا تطيق رؤيته . غادرت زوجته وهي غاضبة .. وانتظرت أنا بعيدًا .. ثم عاد إليّ .. كان منكسرًا ، حزينًا ، وكأنه لا يدري ماذا يفعل .. فقلت له : "يا أخي، لا تستعجل .. أنت اليوم بدأت الطريق ، فلا تطلب من غيرك أن يقطعه في يومٍ واحد .. أنت تأخرت ، فلا تجعل تأخرك سببًا في استعجال من حولك .. اصبر عليها ، وادعُ لها ، وخذ بيدها برفق" . ثم قلت ، قال الله تعالى :﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ . رفع رأسه إليّ وقال : "هذا كلام ربنا ؟" قلت : "نعم... هذا كلام ربنا" .
без подписи
без подписи
🔴 一个女人的故事 一个不灭的理念的开始 致我尚未出生的女儿——艾莎 致我尚未出生的女儿艾莎,其实她就是我那位中国妻子——被这世间的强权夺走的爱人,那些自称成吉思汗与旭烈兀后裔的人…… 我写下这些文字,不只是为了重温伤痛,更是为了铭刻一段记忆——它不曾短暂,不始于一朝一夕,而是一段在时间中延展、在意义上深刻、在指向上广阔的经历。 我的女儿啊,我的同行者啊, 你离我而去,并非我所愿;我亲眼看着你在遥远的他乡嫁给另一个人, 而我却无能为力,甚至连一句话都说不出口…… 那一刻,不只是一次破碎,而是对人类无力感的严酷考验——当人面对无法抗拒的命运时的真实写照。 然而,我所经历的,也不仅仅是个人的痛苦,而是一扇窗口,让我看见这个世界的广阔、多样与差异。 我希望通过这一页,铭记一段不曾消散的记忆—— 一段让我看见文明与文化、语言与族群差异的记忆。 我也看见了审美、方式、饮食的不同…… 这些差异没有使我疏远,反而让我更加亲近, 为我打开了理解人类更深层意义的大门。 我明白:多样性不是障碍,而是一座桥梁——只要有人愿意真诚地跨越。 我见过她在深夜里的祈祷,用一种非阿拉伯语的语言,向她的主祈求赐予她一个孩子, 却始终未被应允,直到她年华老去。 尽管我听不懂她的语言,我却懂得她的真诚,见证了她的虔诚, 我也明白:信仰不在于语言,而在于内心;真诚的祈祷,无论用何种文字,都会抵达。 我也想通过这一页告诉那些自称旭烈兀与成吉思汗后裔的人: 伊斯兰的子民,即便双手被束缚, 依然能够打开人心、家门与世界之门。 他们能够走近人们的心灵, 不是靠武力,而是靠意义的力量、品德的真诚、内心的纯净。 这一理念从来不只是一个念头, 它是一条道路上的一步,证明着: 凡是向往苍穹的人,上天会为他开启大地与天空的门。 而我们已经亲眼见证: 当以真诚叩门时,人心会被打开; 当以价值相聚时,人们会跨越差异而相遇。 哈菲兹叔叔、烈士希哈布、尊敬的苏莱玛、阿里老师、穆斯阿布和他的兄弟、穆罕默德医生以及其他人……他们都来了。 我们敲开了他们家人的心门,这些门因他们的品格与纯净而敞开。 这一理念已经实现—— 当这些高尚的人们以喜悦与真诚相迎时,仿佛这些心早已在等待这场相遇。 这一切并非偶然, 而是一个证明:真诚的理念不会消亡,传播与感召的道路不会枯竭。 如果他们只是五个人, 那么这个民族中还有无数个“五”, 我们可以继续连接他们, 让光重新进入每一个家庭、每一处居所、每一颗心。 这份使命不会止于地理边界,也不会受制于族群差异, 它延伸至每一个寻找意义的人。 只要人心仍能承载光明, 道路就永远不会关闭——无论阻碍多么强大。 致艾莎…… 或许这段故事在表面上已经结束, 但它的影响仍在,它的意义仍在延续。 你不是一段简单的回忆, 而是一个证明—— 证明心与心的相遇是可能的,即使在世界的尽头; 证明离别再残酷,也无法抹去相遇留下的痕迹。 🌷这不是一个悲伤的故事,而是一份意义的见证: 真诚所建,不会崩塌; 用心所种,终会结果; 而道路,哪怕始于一步微小的脚步…… 终将通向照亮天地的光明。 #新的黎明
без подписи
🔴 قصة امرأة وبداية فكرة لا تموت إلى ابنتي عائشة… التي لم تولد بعد إلى ابنتي عائشة التي لم تولد بعد ، بل هي زوجتي الصينية التي حرمني منها جبابرة الأرض ، أحفاد جنكيز خان وهولاكو… أكتب هذه الكلمات لا لأستعيد ألمًا فحسب ، بل لأخلّد ذكرى لم تكن عابرة ، ولم تكن وليدة يومٍ وليلة ، بل كانت تجربةً ممتدةً في الزمان ، عميقةً في المعنى ، واسعةً في الدلالة . يا ابنتي ورفيقة دربي ، التي رحلت عني رغمًا عني ، ورأيتُها تتزوج برجلٍ آخر أمام عيني في أقصى الأرض ، بلا حراكٍ مني ، ولا أستطيع أن أنطق ببنت شفة … لم يكن ذلك الموقف مجرد لحظة انكسار ، بل كان اختبارًا قاسيًا لمعنى العجز الإنساني حين يقف أمام أقدارٍ لا يملك لها دفعًا . ومع ذلك ، لم يكن ما عشته مجرد ألمٍ شخصي ، بل نافذةً رأيتُ منها العالم على اتساعه ، واختلافه ، وتنوعه . لقد أردتُ بهذه الصفحة تخليد ذكرى لم تكن عابرة ، بل ذكرى رأيتُ معها اختلاف الحضارات والثقافات ، واللغات والأعراق . رأيتُ معها اختلاف الذوق ، والأسلوب ، وطريقة الطعام … اختلافًا لم يُبعِد ، بل حبّب إلى قلبي ، وفتح لي أبوابًا لفهمٍ أعمق للإنسان .. أدركتُ أن التنوع ليس حاجزًا ، بل جسرٌ لمن أراد العبور بصدق . رأيتُ فيها دعواتٍ في جوف الليل ، بلغةٍ غير عربية ، حين كانت تناجي ربها أن يرزقها بولد ، فلم يُؤذَن لها به حتى بلغت من الكِبَر عتيًّا . ورغم أنني لم أفهم كلماتها ، فإنني فهمتُ صدقها ، وشهدتُ إخلاصها ، وتعلمتُ أن الإيمان لا يُقاس بلغة اللسان ، بل بحضور القلب ، وأن الدعاء الصادق يصل ، وإن اختلفت حروفه . وأردتُ من هذه الصفحة أن أُخبر أحفاد هولاكو وجنكيز خان … أن أبناء الإسلام ، مهما وُضِعَت في أيديهم القيود ، فإنهم قادرون على فتح القلوب ، والدور ، والأبواب . قادرون على الوصول إلى الناس وقلوبهم ، لا بقوة السلاح ، بل بقوة المعنى ، وصدق الخلق ، ونقاء السريرة . إن تلك الفكرة لم تكن مجرد خاطر ، بل كانت خطوةً على الطريق ، تُثبت أن من أراد السماء فتح الله له أبواب الأرض والسماوات . وقد رأينا ذلك واقعًا لا خيالًا ؛ رأينا كيف تُفتح القلوب حين يُطرَق بابها بصدق ، وكيف يلتقي الناس رغم اختلافهم حين يجتمعون على القيم . فها هو بابا حافظ ، والشهيد شهاب ، وأمنا الكريمة سليمة اليدري ، والشيخ علي ، ومصعب وأخوه ، والدكتور محمد ، وغيرهم قادمون … قد طرقنا أبواب قلوب ذويهم ، ففُتحت لطيب خصالهم ، وصفاء منبتهم . وها هي الفكرة قد نجحت ، حين استقبل هؤلاء الأكارم بكمٍّ من السعادة والصفاء ، وكأن القلوب كانت تنتظر هذا اللقاء منذ زمن . إن ما حدث لم يكن حدثًا عابرًا ، بل دليلٌ على أن الفكرة الصادقة لا تموت ، وأن طريق الدعوة لا ينضب . فإن كان هؤلاء خمسة ، ففي الأمة أخماسٌ كثيرة ، يمكننا الوصال معها ، لنُبعث النور من جديد في كل بيت ، وكل دار ، وكل قلب . إن الرسالة لا تتوقف عند حدود الجغرافيا ، ولا عند اختلاف الأعراق ، بل تمتد حيث يوجد إنسان يبحث عن معنى . وما دامت القلوب قابلةً للنور ، فإن الطريق سيبقى مفتوحًا ، مهما اشتدت العوائق . إلى عائشة … قد تكون الحكاية انتهت في ظاهرها ، لكن أثرها باقٍ ، ومعناها ممتد . لم تكوني مجرد ذكرى ، بل كنتِ دليلًا على أن اللقاء بين القلوب ممكن ، حتى في أقصى الأرض ، وأن الفراق ، مهما كان قاسيًا ، لا يُلغي ما تركه اللقاء من أثر . 🌷هذه ليست قصة حزن ، بل شهادة معنى : أن ما يُبنى على الصدق لا ينهار ، وأن ما يُزرع بإخلاص لا بد أن يُثمر ، وأن الطريق ، وإن بدأ بخطوةٍ صغيرة … قد ينتهي بنورٍ يملأ الآفاق . #وغدافجرجديد
🔴
без подписи
Whoever wishes to speak must first be qualified; and whoever is not qualified must fear Allah and refrain from speaking on matters beyond their capacity. For words concerning the affairs of the Ummah are not passing opinions—they are a trust for which one will be held accountable before Allah. And Allah is the ultimate source of guidance and the One who leads to the right path. --- #Tomorrow_Anew_Dawn 📆 Wednesday: 22 Safar 1448 AH 5 August 2026 🪩 Channel: #The_Blind_Prince 📍 Telegram: @Tomorrow_Anew_Dawn
▫️Knowledge of the Qur’an is not merely memorization of verses; rather, it entails understanding the verses of rulings, distinguishing between the general and the specific, the absolute and the restricted, the abrogating and the abrogated, the contexts of revelation, and the implications of language. Likewise, mastery of the Arabic language is essential, for revelation cannot be properly understood except through it. This includes grammar, morphology, rhetoric, and the styles of the Arabs—along with familiarity with portions of their poetry, which aids in grasping the subtleties of expression, understanding the placement of words, and comprehending the depths of eloquence. ▫️As for the Prophetic Sunnah, it is the practical explanation of the Qur’an. It requires distinguishing authentic from weak reports, understanding Hadith jurisprudence, and possessing at least a foundational awareness of the science of narrators. Then comes the science of legal theory (Usul al-Fiqh), which serves as the precise scale for interpreting texts—clarifying methods of deduction, rules of preference, and semantic indications. A student of knowledge must also be aware of points of scholarly consensus and disagreement, so as not to claim consensus where none exists or contradict what has been agreed upon. Understanding the objectives of Sharia is likewise essential—not to oppose the texts, but to serve them and reveal their wisdom. 〽️However, possessing these sciences—despite their grandeur—is not sufficient on its own to apply rulings to real life. Here emerges a delicate field mastered by few: the realm of public interests (Maslahah Mursalah) and the understanding of reality (Fiqh al-Waqi’). The Sharia texts were revealed to guide humanity in every time and place, but applying them requires sound intellect, deep awareness of people’s conditions, and an understanding of the complexities of reality. Not everyone who memorizes texts can apply them correctly, nor can everyone who knows the principles implement them properly. Rather, success in this lies with the wise and discerning—those who combine textual knowledge, insight into objectives, and awareness of reality. Public interest, in this context, is not an open door to whims, nor a pretext to suspend texts. It is a disciplined methodology governed by Sharia principles, invoked when no specific text exists, to achieve the higher objectives of preserving religion, life, intellect, lineage, and wealth. Likewise, understanding reality is not a justification for deviation, but a means to correctly situate rulings so they reform rather than corrupt. ≣ Thus, the ability to reconcile and weigh evidences is inseparable from understanding reality. When apparent contradictions arise, their reconciliation becomes clear; when new issues emerge, the correct approach and handling are determined. If no specific texts exist and no sound principles apply, no individual should independently issue judgment—rather, the matter must be referred to a collective of firmly grounded scholars. ‘Umar ibn al-Khattab (may Allah be pleased with him) exercised ijtihad in matters without explicit texts, ruling in accordance with the spirit and general principles of Sharia. But the crucial question remains: who today possesses the piety, understanding, insight, and foresight of ‘Umar? ♻️The final measure is that whoever speaks on the affairs of the Ummah must be a person of piety, righteousness, and integrity—steadfast in worship, refined by experience, and guided by divine light. Such a person weighs matters according to Sharia, not personal desire. Therefore, opening the door to discussion and review is not chaos, just as closing it is not religion. The truth lies between the two: critique grounded in knowledge, review guided by wisdom, and application of rulings with insight—led by a learned scholar or a wise leader who combines text with reality, and evidence with consequence.
🔴 Between Infallibility and Illusion A Reading on the Critique of Governments and Groups ✍ Ammar Omar Abdulrahman --- All praise is due to Allah, the Sovereign over the unfolding of destiny, the Turner of night and day, who alternates the days among people, showing them through the succession of conditions His established laws and profound lessons. We praise Him, Glorified be He, for allowing us to witness His signs in nations that abandoned the guidance of revelation, and in others that failed to bear the responsibilities of governance and administration, unable to manage people with justice and equity. Thus, He stripped them of the means of empowerment and handed them to others, in fulfillment of His unchanging divine law. We also praise Him, Exalted is His Majesty, for not granting permanence or immortality to any institution, group, or state. Rather, He rotates authority among them, so that the mindful may take heed, the heedless may awaken, and people may know that sovereignty belongs to Allah alone—He grants it to whom He wills and removes it from whom He wills. And peace and blessings be upon the Master of creation, the most just in judgment, the most knowledgeable of Allah, the most mindful of Him, and the most insightful regarding consequences and outcomes—whose wisdom was manifest in his great stances and decisive moments, as he accepted the Treaty of Hudaybiyyah with the insight of the rightly guided and the foresight of the wise, and described Khalid’s retreat as a strategic maneuver rather than defeat. This stands as testimony to the perfection of his understanding, the soundness of his judgment, and the correctness of his opinion—supported by revelation. May Allah’s blessings and peace be upon him, his family, his companions, and those who follow his path until the Day of Judgment. To proceed: Indeed, the one who observes with an unclouded eye—away from the noise of emotion and the pressures of affiliation—will realize with certainty that governments, regardless of their orientations, are not infallible, nor are they free from error. Infallibility was not granted to any human after the prophets, nor was it bestowed upon any system, no matter how powerful or influential. The same applies to Islamic groups and movements: they are human endeavors—sometimes correct, sometimes mistaken. They rise in proportion to their closeness to truth and decline in proportion to their distance from it. ▪️The real problem, however, does not lie in the occurrence of error—this is inherent to human nature—but in transforming human judgment into sanctity, opinion into unquestionable text, and decisions into rulings beyond review. When a person reaches the point where they see the decisions of their group or leadership as beyond criticism or reassessment, they have crossed from legitimate affiliation into the dangerous slope of blameworthy fanaticism. ▪️Not everyone who objects is correct, nor is everyone who remains silent hypocritical. Between reckless boldness and blind imitation lies a rank attained only by those who are equipped with knowledge, illuminated by understanding, and guided by the principles of Sharia in both its foundations and branches. 📍Here arises a fundamental question: Who is qualified to critique and review? Is everyone entitled to engage in the major issues of the Ummah, issue verdicts on grave matters, and declare right and wrong without restraint? The one deeply grounded in the Islamic sciences—jurisprudence and its principles, Qur’anic exegesis and its disciplines, Hadith and its methodology, history and biography—inevitably grasps profound truths of this religion and understands its objectives and subtleties in ways hidden from others. For the Islamic sciences complement one another; each reveals and supports the other, and true understanding is only achieved through their integration.
без подписи
والمصالح المرسلة – في هذا السياق – ليست بابًا مفتوحًا للهوى ، ولا ذريعة لتعطيل النصوص ، بل هي منهج منضبط بضوابط الشريعة ، يُلجأ إليه عند غياب النص الخاص ، لتحقيق مقاصد الشرع في حفظ الدين ، والنفس ، والعقل ، والنسل ، والمال .. وكذلك فقه الواقع ليس تبريرًا للانحراف ، بل هو فهمٌ للبيئة التي يُراد إصلاحها ، حتى لا يُنزّل الحكم في غير موضعه ، فيفسد أكثر مما يُصلح . ≣ ومن هنا ، فإن القدرة على الجمع والترجيح بين الأدلة لا تنفصل عن القدرة على فهم الواقع ؛ فإذا بدا التعارض ، عُرف وجه الجمع ، وإذا نزلت النوازل ، عُرفت كيفية التعامل معها .. وإذا غابت النصوص الخاصة ، ولم توجد قواعد منضبطة تُلحق بها المسألة ، لم يكن لأحدٍ أن ينفرد بالحكم ، بل يُرجع فيها إلى اجتماع أهل العلم الراسخين . وقد اجتهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في وقائع لم يرد فيها نصٌّ صريح ، فحكم بما وافق روح الشريعة وقواعدها العامة .. لكن السؤال الذي يجب أن يُطرح بصدق : من يملك اليوم ورع عمر ، وفقهه ، وبصيرته ، وقدرته على إدراك المآلات ؟ ♻️ إن آخر ما يُختم به هذا الميزان : أن يكون المتصدر للكلام في شؤون الأمة صاحب ورعٍ وتقوى وصلاح ؛ قوامًا صوّامًا ، ثابتًا على الطاعات ، قد صقلت الأيام بصيرته ، وأنضجت التجارب حكمته، فيرى بنور الله ، ويزن الأمور بميزان الشرع لا بميزان الهوى .. وعليه ، فإن فتح باب النقاش والمراجعة ليس فوضى ، كما أن إغلاقه ليس دينًا .. وإنما الحق وسطٌ بين ذلك : نقدٌ بعلم ، ومراجعةٌ بحكمة ، وتنزيلٌ للأحكام على الواقع ببصيرة ، يقوده عالمٌ رباني ، أو حكيمٌ راشد ، جمع بين النص والواقع ، وبين الدليل والمآل .. فمن أراد أن يتكلم، فليتأهل ، ومن لم يتأهل ، فليتقِ الله في دينه ، ولا يخض فيما لا يُحسنه ؛ فإن الكلمة في قضايا الأمة ليست رأيًا عابرًا ، بل أمانةٌ يُسأل عنها العبد بين يدي الله . والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل #وغدافجرجديد 📆 يوم الأربعاء : 22 صفر 1448 هـ 5 أغسطس 2026 م 🪩 قناة #الأمير_الضرير 📍 Telegram : @tbprincedromar
🔴 بين العصمة والوهم قراءة في نقد الحكومات والجماعات ✍ عمار عمر عبدالرحمن الحمدُ للهِ مالكِ تصاريفِ القدَر ، ومُقلِّبِ الليلِ والنهار ، يُداولُ الأيّامَ بين الناس ، ويُريهم في تعاقُب الأحوالِ سننَه الجارية ، وعِبرَه البالغة ؛ نحمده سبحانه أن أرانا آياتِه في أممٍ تخلَّت عن هديِ الوحي ، وأخرى عجزت عن القيامِ بأعباءِ الحكمِ والإدارة ، فلم تُحسن سياسةَ الناسِ بالعدلِ والقِسط ، فانتزعَ منها أسبابَ التمكين ، وسلَّمها إلى غيرها ، تحقيقًا لسُنَّته التي لا تتبدّل . ونحمده جلّ جلاله أن لم يجعل لهيئةٍ ولا لجماعةٍ ولا لدولةٍ خلودًا ولا بقاء ، بل يُداولُ الأمرَ بينهم ؛ ليتّعظَ معتبر ، ويزدجرَ غافل ، ويعلمَ الناسُ أن الملكَ لله يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء . والصلاةُ والسلامُ على سيّدِ الخلق ، وأعدلِهم حكمًا ، وأعرفِهم بالله، وأخشاهم له ، وأبصرِهم بعواقبِ الأمور ومآلاتِها ؛ الذي تجلّت حكمتُه في مواقفِه العظام ، فقبل صلحَ الحديبية ببصيرةِ الراشد ، ونظرِ العاقل ، وسمّى عودةَ خالدٍ كرًّا لا فرًّا ، فكان ذلك شاهدًا على كمالِ فقهِه ، ورجاحةِ حكمتِه ، وسدادِ رأيه المؤيَّد بالوحي . صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه ، واقتفى أثره ، إلى يوم الدين . أما بعد ؛ إن الناظر بعينٍ مجردة ، بعيدًا عن ضجيج العاطفة وضغط الانتماء ، ليدرك يقينًا لا مراء فيه أن الحكومات – على اختلاف توجهاتها – ليست معصومة من الخطأ ، ولا منزّهة عن الزلل .. فالعصمة لم تُكتب لبشرٍ بعد الأنبياء ، ولا جُعلت لنظامٍ مهما بلغت قوته أو اتسع نفوذه .. وكذلك الحال في الجماعات والحركات الإسلامية ؛ فهي اجتهادات بشرية ، تُصيب حينًا وتخطئ حينًا ، وتعلو بقدر ما تقترب من الحق ، وتنحرف بقدر ما تبتعد عنه . ▪️غير أن الإشكال لا يكمن في وقوع الخطأ ، فذلك من طبيعة البشر ، وإنما يكمن في تحويل الاجتهاد إلى قداسة ، والرأي إلى نصٍ لا يُناقش ، والقرار إلى حكمٍ لا يُراجع .. فحين يصل الإنسان إلى مرحلة يرى فيها أن قرارات جماعته أو قيادته فوق النقد ، وخارج دائرة المراجعة ، فإنه قد تجاوز حدود الانتماء المشروع إلى منزلق التعصب المذموم . ▪️ليس كل من اعترض أصاب ، ولا كل من سكت نافق ؛ فبين الجرأة المذمومة والتقليد الأعمى منزلةٌ لا يبلغها إلا من تسلّح بالعلم ، واستضاء بنور الفهم ، وسار على هدي الشريعة في أصولها وفروعها. 📍وهنا يبرز سؤال جوهري : من الذي يملك أهلية النقد والمراجعة ؟ هل كل أحدٍ يحق له أن يخوض في قضايا الأمة الكبرى ، ويُفتي في النوازل العظام ، ويُخطّئ ويُصوّب بلا زمامٍ ولا خطام ؟ إن المتبحّر في أبواب العلوم الشرعية – من الفقه وأصوله ، والتفسير وعلومه ، والحديث ومصطلحه ، والتاريخ والسير – لا بد أن يقف على جانبٍ عظيم من حقائق هذا الدين ، وأن يدرك من مقاصده وأسراره ما يخفى على غيره .. ذلك أن العلوم الشرعية يعضد بعضها بعضًا ، ويكشف بعضها عن بعض ، فلا يكتمل الفهم إلا باجتماع أدواته وتكامل معارفه . ▫️فالعلم بالقرآن الكريم ليس مجرد حفظٍ للآيات ، بل هو إدراكٌ لآيات الأحكام ، ومعرفةٌ بالعام والخاص ، والمطلق والمقيد ، والناسخ والمنسوخ ، وأسباب النزول ، ودلالات الألفاظ .. وكذلك إتقان اللغة العربية ، إذ لا يُفهم الوحي إلا بلسان العرب ؛ فيلزم الإلمام بالنحو ، والصرف ، والبلاغة ، وأساليب العرب ، بل وحِفْظُ قَدْرٍ من شِعْرِهم ممّا يُعينُ على إدراكِ دقائقِ التعبير، وفهمِ مواقِعِ الكَلِمِ، واستيعابِ أسرارِ البيان. ▫️وأما السنة النبوية ، فهي البيان العملي للقرآن ، ولا بد فيها من معرفة الصحيح من الضعيف ، وفقه الحديث ، والإلمام – ولو بالقدر اليسير – بعلم الرجال .. ثم يأتي علم أصول الفقه ، الذي يُعدّ الميزان الدقيق لفهم النصوص ، إذ يبيّن قواعد الاستدلال ، وطرق الترجيح ، ودلالات الألفاظ .. ولا يستغني طالب العلم عن معرفة مواضع الإجماع والخلاف ، حتى لا يدّعي إجماعًا لا أصل له ، ولا يخالف ما انعقد عليه اتفاق الأمة .. كما أن فهم مقاصد الشريعة ضرورةٌ لفهم علل الأحكام ومآلاتها ، دون أن تُجعل المقاصد معارضةً للنصوص ، بل تكون خادمةً لها ، كاشفةً عن حكمتها . 〽️ غير أن امتلاك هذه العلوم – على جلالتها – لا يكفي وحده لإنزال الأحكام على واقع الناس ؛ فهنا يبرز بابٌ دقيق ، قلّ من يُحسنه ، وهو باب المصالح المرسلة وفقه الواقع .. فالنصوص الشرعية جاءت لهداية الخلق في كل زمان ومكان ، لكن تنزيلها على الوقائع يحتاج إلى عقلٍ راشد ، وفهمٍ عميقٍ بأحوال الناس ، ووعيٍ بتعقيدات الواقع ومتغيراته .. فليس كل من حفظ النصوص أحسن تطبيقها ، ولا كل من عرف القواعد أحسن تنزيلها .. وإنما الذي يُوفّق في ذلك هو الحكيم الراشد ؛ الذي يجمع بين العلم بالنصوص ، والبصيرة بالمقاصد ، والخبرة بالواقع ، فيُنزّل الأحكام على مواقعها تنزيلًا صحيحًا ، ويوازن بين المصالح والمفاسد ، ويُقدّر العواقب والمآلات .
.
.