مذكرات فتاة...🦋🩵
Статистикаالبداية /23/3/2024 أمتلك شغف مخفي للكتابة لا أجيد اللغة العربية جيداً ولكن أمتلك المشاعر التي قد تجعل مني أتحدث اللغة جيداً #مذكرات_فتاة كل مافي القناة من مخيلة الكاتب بوت القناة @F_T_A21bot
- Последний пост
- 28 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 234
- 1/48двое суток
- 268
- 1/72трое суток
- 289
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لقد هُلكت تماماً ، ولكنني لا اعرف طريقا اخراً سواء الصبر . أقاوم بما بقي في داخلي من قوة، وأُخفي انكساري خلف ابتسامةٍ باهتة. لا لأنني لا أتألم، بل لأنني أدرك أن بعض المعارك لا تُربح إلا بالثبات. فإن كان للصبر نهاية، فأسأل الله أن تكون نهايتها فرجًا يُنسي القلب كل ما مرّ به. #فاطمه_الغلابي #بقلمي_مذكرات_فتاة
في بعض الأوقات، أتساءل: هل عليَّ البقاء أم الانصراف؟ أواجه الصدمات واحدةً تلو الأخرى، وكلما حاولتُ التعافي، جاء ما يعيدني إلى نقطة الصفر. أتساءل كثيرًا: ألستُ شخصًا يستحق أن يُحارب من أجله؟ هل أصبحتُ خيارًا صعبًا، أم عقبةً في طريق الآخرين؟ لا أدري... هل أبكي على نفسي، أم أواصل الصمت؟ يسكن القلق قلبي، ويزرع فيه خوفًا لا يهدأ. لكن أكثر ما يُرعبني هو أن أتعرّض للتخلّي من الأمان الوحيد المتبقي في حياتي. #فاطمه_الغلابي #بقلمي_مذكرات_فتاة
وضعتُك في قلبي في موضع السند بعد والدي، ولم يكن ذلك مقامًا يُمنح بسهولة، لكنك حينها كنتَ جديرًا به❤️ #بقلمي_مذكرات_فتاة #فاطمه_الغلابي
ألمُ الذكريات لقد غلبتني الذكريات عيناك، حديثنا، وكل شيء كان يربطنا معًا إنشغل تفكيري بك في كل مكان وزمان ولكنني لا اعاتبك ع التخطي بل سوف أُعاتب ذاتي الذي لم يستطع نسيانك ولو للحظة. #بقلمي_مذكرات_فتاة #فاطمه_الغلابي
ماهو أشدُ ألمًا من الفراق؟ في غياهب الحيرة إنَّ حالة الانتظار المجهول والعجز عن اتخاذ القرار حيث لا تدري أأنت في الموضع الصحيح أم الخاطئ، وتجهل ما يخبئه لك المصير، فلا تجد سبيلاً للجزم بالبقاء أو اليقين بالابتعاد لهي أشدُّ وطأةً وأمرُّ مذاقاً من الفراق ذاته. #فاطمه_الغلابي #بقلمي_مذكرات_فتاة
إنقطاعي عنكم لسبب سأعود قريبًا بإذن لله♥🌸.
اللهم إن الحنين أثقل قلبي، والشوق يطرقني بلا استئذان، فاجبر قلبي جبرًا يليق بك، واهدئ روحي بطمأنينة حضورك #فاطمه_الغلابي #بقلمي_مذكرات_فتاة
يبدوا أنه عامٌ مليء بالشوق.
لا أعلم ما الذي حلّ بي. في هذه اللحظة، وفي كل يوم، أتصارع مع ألمٍ في معدتي، كأن شيئًا في الداخل ينهشني ببطء. أظن أن الجرثومة لم تجد مكانًا آخر تتجول فيه، فتأتي كل مساء، في التوقيت ذاته، وتجلس داخلي كضيفٍ ثقيل… تأكلني. أرى نفسي أتآكل من الداخل، لا دم، لا صراخ، فقط وجع صامت يترك أثره ثم يرحل. شعورٌ مؤلم حقًا. #فاطمه_الغلابي #بقلمي_مذكرات_فتاة
يبدوا أنه عامٌ مليء بالشوق.
محطّة الوداع… عامٌ لم يكن قاسيًا فقط، بل كان مُنهكًا حدّ الانطفاء. أقف في نهايته لا أحمل أفراحًا ألوّح بها، بل أحمل جسدًا استُهلك في الصمود، وروحًا خاضت معاركها وحيدة، معارك لا تُسمع، ولا يُصفّق للناجين منها. حاولت أن أتماسك، أن أبدو متوازنة، ثابتة، عاقلة… لكنني انهرت. انهرت حين صار الخوف أثقل من قدرتي على الاحتمال، وحين تساقطت الطمأنينة من يدي ولم أستطع التقاطها. حاربت كثيرًا… لا لأنني قوية، بل لأن الاستسلام كان أكثر وجعًا. مرّ هذا العام وأنا مزدحمة بالأفكار، مختنقة بالحزن، ومكسورة بخيبات لم أجد لها تفسيرًا ولا عزاءً. ومع ذلك، وفي لحظة صدق أخيرة مع نفسي، أتقدّم لها بالشكر. أشكرني لأنني لم أرحل، لأنني وقفت بجانبي حين خذلني الجميع، لأنني حملت نفسي وأنا بالكاد أحتملها. لقد انتهت السنة التي ظننتُ أنها ستبتلعني، انتهت… وأنا ما زلت هنا. متعبة، نعم، لكن حيّة. وهذا… أقسى وأصدق انتصار. #بقلمي_مذكرات_فتاة #فاطمه_الغلابي
بعد ساعاتٍ قليلةٍ أقف على أعتاب الاختبار، يتنازعني قلقٌ متوتر، وترافقه فرحة خجولة بقرب التخرّج. أشعر وكأنني أعود إلى أول الطريق، إلى تلك اللحظة التي كنتُ أحتاج فيها للدعم كما في البدايات، حتى بدا لي أنني في بدء الرحلة لا في ختامها. #فاطمه_الغلابي #بقلمي_مذكرات_فتاة #دعواتكم ❤️
¹⁰ ديسمبر اليوم يوم ميلادي بالأمس غفوت مرهقةً بين ألعابي متعبة من مشقات الدراسة التي كان فيها أكبر همي كيف أُباشر في حل القسمة المطولة لأصحو بعدها وأجد العمر قد مر.. اليوم أودع عاماً قد تأرجحت فيه بين ثقيلة وخفيفة، حزينة وسعيدة، مرة كُنت فيها مهزمة ومرة…
باهيتُ بكَ الجميع، ثم أدركتُ أن التباهي بمن لا يصون موجِع. تقربتُ إلى ربي، أنهلُ عليه بالدعوات، لكنني… في سجدةٍ طويلة، تذكرتُك. وقلت: يا الله، لا تؤذه؛ فربما ما أذاني إلا قسوةُ الحياة عليه. #فاطمه_الغلابي #بقلمي_مذكرات_فتاة
في هذه اللحظة... أهرب من كل شيء، من الأصوات، من الذكريات، حتى من نفسي. الحزن جاثم على صدري، يثقل أنفاسي، ولا أعلم ما السبب. غرفتي غارقة في العتمة، وسكون المساء يحتويني. هاتفي صامت، والعالم من خلف الجدران بعيد. أحتضن وسادتي، كأنها آخر ما تبقّى لي، أتأمل سقفًا لا يجيب، وأتنفّس بصعوبة الروح. أنا متعبة، لكن ليس من السهر أو الإرهاق، بل من شيء لا يُرى... تعب يسكن أعماقي، يُبكيني دون أن أعرف لماذا. أكتب الآن، علّ الحروف تفرّغ ما يثقل قلبي، علّي أرتاح ولو قليلًا. #فاطمه_الغلابي #بقلمي_مذكرات_فتاة
تصويري لكتابي😔❤️. متوفر 3 فوري تعز المدينه وبقية المحافظات طلب السعر 1300 عملة قديم 5500 عملة جديد @F_T_A21bot
"أنا لستُ كاتبةً، وأعترف بأنني لا أحبُّ اللغة العربية. كانت مادّةُ اللغة العربية في المرحلة الثانوية أكثر ما يُرعبني، فكلّما رأيتُ عبارةً تحتها خط، وأُمرنا بإعرابها، تملّكني الخوف، إذ لا أفرّق بين المبتدأ والخبر وسائر القواعد التي كانت تُثقل عقلي الصغير آنذاك. وما زلتُ إلى هذه اللحظة لا أجد في تلك المادة ما يُحبّبني بها. ومع ذلك، حين أنثر كلماتي على الورق، أُفاجأ بإعجاب الآخرين بها، رغم أنني لا أراها شيئًا يُذكر. أكتب بلا تخطيط، وأعبّر بما أشعر، لا بما أتعلم. وحين أحاول قراءة الكتب كما يفعل المثقفون، يصيبني الملل منذ الصفحات الأولى، فأغلق الكتاب وأرحل عنه. لذلك أقول بصدقٍ: لستُ كاتبة. فالكتّاب الحقيقيون يقرأون الكثير من الكتب، أما أنا، فلم أقرأ كتابًا واحدًا كاملًا في حياتي. لكنّني أدرك اليوم أن الكتابة ليست حكرًا على من قرأ، بل على من شعر. فالكاتب لا يُقاس بعدد الكتب التي قرأها، بل بصدق ما يكتبه." #فاطمه_الغلابي #بقلمي_مذكرات_فتاة
قرأتُ ذاتَ يومٍ غلافَ كتابٍ لا أكثر كانت عليه عبارةٌ بسيطة: "إلى المنكسرةِ قلوبهم" لم أُقلب صفحاته، ولم أُبحر في سطوره… لكنّ عينيّ خانتاني، فانهمرت الدموع قبل أن أنطق حرفًا. في تلك اللحظة أدركتُ أن قلبي لم يُرمّم بعد، وأن الكسورَ القديمة ما زالت تسكنني بصمتٍ، تنتظرُ لمسةَ شفاءٍ لم تأتِ بعد…🕊💔 #فاطمه_الغلابي #بقلمي_مذكرات_فتاة
أتدري أين أنا؟ أنا الآن في أقصى ضياعي، حيث الصمتُ يعلو، والوَجعُ يسكنُ زوايا قلبي. يا من ظنّ أنني سأكون بخير، حين تركتني وحيدة لم تدرِ أن حتى اللاشيء صار يؤذيني. كلّ تفصيلةٍ من غيابك تصفعني بلُطفٍ قاسٍ، تُعيدني إليك دون إذن، وتذكّرني أنني لم أنسَ. أكنتَ حقًا كلّ ما يعنيني؟ أم أنني أنا من وهبتك هذا المعنى؟ في الحالتين ما زلتُ هُنا، أبحثُ عنّي بين بقاياك.. #بقلمي_مذكرات_فتاة #فاطمه_الغلابي
🚷 ما أكتبة هنا هو من تأليفي ، ولا اسمح بأخذة دون ذكري او دون رابط قناتي ، وشڪراً 🖤. مع تحياتي #فاطمه_الغلابي