tgindex
طويلبة علم شرعي📚🪴

طويلبة علم شرعي📚🪴

Статистика
@towilebaКнигиарабский

حفظ قرآن .. فوائد ..اقوال اهل العلم .. كتب دينية ..شحذ همم .. مقتطفات ..فضفضة

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
209
−2 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
34
25 постов
Вовлечённость
16,3%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 25
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
29
1/48двое суток
33
1/72трое суток
35

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • *حِينَـمَا يَرْزُقُـكَ اللّٰهُ رَفِيقًا مُخْلِـصًا...)!!* *سَوَاءً كَانَ صَدِيقًا أَوْ زَوْجَةً أَوْ شَرِيكًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ* *فَلَا تُفَرِّطْ فِيهِ.* *بَلِ اجْتَهِدْ أَنْ يَبْقَى مَعَكَ فِي بَاقِي سِنِينِكَ، وَمَا تَسْتَقْبِلُ مِنْ عُمْرِكَ.* *لَا تَكُنْ سَرِيعَ الْمُفَارَقَةِ، ضَعِيفَ الرِّضَى.* *وَأَعْظَمُ مَا يَكُونُ مِنَ الصِّلَاتِ مَا كَانَ للهِ لَا لِحَظِّ الدُّنْيَا.* > *الشَّيْخُ د. مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْعُمَرِيُّ حَفِظَهُ اللهُ 🎀📚.*

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • صلى عليه الله وسلما 🌸

  • без подписи

  • ‏من قيام الليل تأتي رقة القلب ‏من قيام الليل تأتي دموع العين ‏من قيام الليل تأتي طاعة الجوارح.. ‏لماذا؟.. لأن الليل أنس المحبين، وروضة المشتاقين وإن لله عبادا يرعون الظلال بالنهار كما يرعى الراعي غنمه، ويحنون إلى غروب الشمس كما تحن الطير إلى أوكارها، حتى إذا ما جنّهم الليل، واختلط الظلام، وبسطت الفرش، وخلا كل حبيب بحبيبه.. ~ قاموا فنصبوا إلى الله أقدامهم، وافترشوا إلى الله جباههم، وناجوا ربهم بقرآنه، وطلبوا إحسانه وإنعامه.. ‏يقسم ابن القيم ويقول: ‏"فإن أول ما يعطيهم ربهم : أن يقذف من نوره في قلوبهم".

  • ‏ما مسنَّا اليأسُ من رحمتك، وما عادت أيدينا في دعاءٍ لك صفرًا، ونؤمن أنك حين تُعطِي.. تُعطِي فوق ما نتمنَّى، وتهب أكثر مما نحلم لكنّنا دوماً نستعجل ,"] •

  • ‏جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ : «يا رَسولَ اللَّهِ، كيفَ تَقُولُ في رَجُلٍ أحَبَّ قَوْمًا ولَمْ يَلْحَقْ بهِمْ؟» "أي لم يصل إلى درجتهم في العمل والصلاح والطاعة" فَقالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «المَرْءُ مع مَن أحَبَّ» وكان الصحابة يفرحون جدًا بهذا الحديث ، حتى قال أنس بن مالك: «فما فرحنا بشيء بعد الإسلام فرحَنَا بقول النبي ﷺ: أنت مع من أحببت.» ، "]

  • واعلم أن شرفَ العلمِ من شرفِ المعلوم. ولمّا كان الكلامُ عن الله تعالى، ومعرفةُ أسمائه وصفاته، وتدبر سننه في خلقه، أشرف ما يمكن للإنسان أن يتعلّمه؛ كانت العلومُ الشرعيةُ المتعلقة بذلك أشرف العلوم وأعلاها قدراُ، وأجدرها بأن يُفني المرء عمره في تحصيلها، ويرتقي في مدارج أهل العلم والبصيرة .. فالعلمُ الشرعي أسمى العلوم، ولا يُنازعه في شرفه علمٌ آخر؛ إذ شرف العلم بشرف معلومه، ولا أشرفَ من العلم بالله تعالى.

  • *أنْ يَرِثَ منك أبناؤُكَ عقيدةَ التَّوحيد، خيرٌ لك من أنْ تترك لهم الذهبَ والفضَّة* . *فما نتزوّج، وما نَسعى، وما نتَعب،* *إلَّا ليُخرجَ اللهُ من أصلابِنا ذريةً تعبُده، وتكونُ لنا نوراً في الدُّنيا والآخرة.* *فالطفلُ ينشأُ كمَا أبوَاه،* "ولا يُحسنُ التَّربيةَ حقًّا إلَّا من ربّى نفسَه أولًا"

  • ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) [ البقرة ] قال الإمام السعدي رحمه الله: { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ } أي: *بشرهم بأنهم يوفون أجرهم بغير حساب.* فالصابرين, هم الذين فازوا بالبشارة العظيمة, والمنحة الجسيمة، ثم وصفهم بقوله: { الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ } *وهي كل ما يؤلم القلب أو البدن أو كليهما مما تقدم ذكره.* { قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ } أي: *مملوكون لله, مدبرون تحت أمره وتصريفه, فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء*، فإذا ابتلانا بشيء منها فقد تصرف أرحم الراحمين بمماليكه وأموالهم, فلا اعتراض عليه، بل من كمال عبودية العبد عِلمه بأن وقوع البلية من المالك الحكيم, الذي أرحم بعبده من نفسه، فيوجب له ذلك الرضا عن الله, والشكر له على تدبيره, لما هو خير لعبده, وإن لم يشعر بذلك، ومع أننا مملوكون لله فإنا إليه راجعون يوم المعاد, فمجازِِ كل عامل بعمله، فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورا عنده، وإن جزعنا وسخطنا لم يكن حظنا إلا السخط وفوات الأجر. فكَون العبد لله وراجع إليه من أقوى أسباب الصبر. > 📓( تفسير السعدي رحمه الله )

  • طاعة الزوج جهاد يحتاج الصبر ينبغي للمرأة : أن تحترم زوجها ، وأن تخاطبه بأدب ، وأن لا ترفع صوتها عليه . زاد المستقنع لابن عثيمين (٣٣٤٠/١)

  • без подписи

  • без подписи