tgindex
زهـورات🐥✨

زهـورات🐥✨

Статистика
@trandpov22арабский

نَبِيلَةُ الحُسنِ : تَامَّةُ الجَمَالِ ،

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
66
0 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
10
23 постов
Вовлечённость
15,2%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
2
1/48двое суток
2
1/72трое суток
2

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 💕💕💕

  • без подписи

  • без подписи

  • يتم التهوجس

  • أتدري ما أقسى شيء ؟ ليست أن يتركك أحد... بل أن تكتشف أنك كنت محطة راحة فقط في طريقه إلى شخص آخر.

  • الطبيب البيطري قال إن بعض العصافير تفعل ذلك أحيانًا. قال إن قلبه على الأغلب لم يتحمل التوتر. لكنني أعرف الحقيقة. هناك أشياء لا تموت من الخوف... بل من العودة إلى المكان الخطأ بعد أن عرفت الحرية مرة واحده

  • طوال الليل كان نائمًا ورأسه تحت جناحه، بينما كنتُ أحدق فيه بشعور المنتصر الذي استعاد شيئًا سُرق منه. هذا الصباح... وجدته ميتّا. لا توجد دماء. لا جرح. لا شيء. فقط... مات. واقفًا عند باب القفص المفتوح.

  • أمس اختفت القطة. انتظرها العصفور حتى الفجر. ظل واقفا عند باب القفص المفتوح، يحدق في الشارع كجندي نسيه وطنه. ولاول مرة منذ شهور... غنى لي. لكن صوته كان مكسورًا جدًا. الصوت الذي يخرج من الأشياء حين تدرك أن العالم لا يعيد أحدًا. اقتربتُ منه ببطء.مددتُ إصبعي نحوه. ولدهشتي... صعد عليه فورًا. كأنه عاد. كأنه اختارني أخيرًا.

  • في الأيام التالية... لم يعد العصفور يغني لي. صار يغني فقط عندما تأتي القطة. أما أنا فصرتُ مجرد الشخص الذي يبدل الماء الشخص الذي يدفع ثمن الحب دون أن يحصل على نسخته

  • ثم حدث الشيء الذي لم أتوقعه. القطة لم تأكله. بل بدأت تنظف ريشه بلسانها ببطء... كأم تغسل طفلًا متسخًا بعد الحرب. ضحكتُ حينها. ضحكة قصيرة جدًا. تلك الضحكة التي يطلقها الناس عندما يفهمون أخيرًا أنهم لم يكونوا محبوبين كما ظنوا.

  • قبل أسبوع... فتحتُ باب القفص. لا تسأليني لماذا مرة اخرى هناك لحظة معينة يصلها الإنسان، يتوقف فيها عن حماية ما يحب، فقط كي يعرف: "هل سيبقى لو استطاع الرحيل فعلًا؟" خرج العصفور فورًا. حتى إنه لم ينظر إليّ. هبط قربها على حافة الشرفة، والتصق بها بطريقة جعلت معدتي تؤلمني. كانت القطة أكبر منه بخمس مرات، ومع ذلك بدا مطمئنًا قربها أكثر مما بدا قرب يدي يومًا.

  • صرتُ أراقبهما كل ليلة. هو يغني. وهي تصغي. المضحك؟ أنني بدأت أغار من قطة. من قطة لا تستطيع حتى نطق اسمه.

  • أقسم لك أنني رأيته ذات ليلة يغني لها. ليس الغناء المعتاد... كان شيئًا أكثر هدوءًا. كأنه يهمس. والقطة؟ كانت تجلس أسفل القفص وتنظر إليه بتلك الطريقة التي ينظر بها الجائعون إلى المطاعم المغلقة. كان يجب أن أمنع ذلك. أي شخص عاقل كان سيفعل. لكنني لم أفعل. تعرفين لماذا؟ لأنني لأول مرة رأيت شيئًا يحب عصفوري أكثر مني.

  • ثم جاءت القطة. لا، لا... القصة ليست عن قطة أكلت عصفورًا. الحياة أكثر خبثًا من ذلك. كانت قطة رمادية نحيلة، تظهر كل مساء قرب الشرفة. عينها اليمنى خضراء، والأخرى كأن أحدهم أطفأها . في البداية كان العصفور يخافها. ينتف ريشه ويرتجف ويقفز داخل القفص كقلبٍ يحاول الهرب من صدره. ثم ... بدأ ينتظرها.

  • كان عندي عصفور. العصافير لا تحتاج الكثير كي تحبك. قفص نظيف, ماء يتبدل كل صباح، وصوتك وأنت تمر قربها كأنك لا تمر قرب العالم كله بل قربها هي فقط. عصفوري كان أصفر جدًا. كنتُ أترك له النافذة مفتوحة أحيانًا. لا لأنه لا يستطيع الهرب... بل لأنني كنت أحب الطريقة التي ينظر بها إلى السماء ثم يعود إليّ. تلك العودة كانت تملؤني بغرور أن يختارك شيء يملك القدرة على المغادرة... هذا يجعل الإنسان يشعر بأنه إله صغير.

  • без подписи

  • اني صوجي