- لماذا القلق ؟!
Статистика{وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَـٰرَهُمۡۚ} [يسٓ: ١٢] البداية: 2024/10/15م ♡ㅤ ❍ㅤ ⎙ㅤ ⌲ ˡᶦᵏᵉ ᶜᵒᵐᵐᵉⁿᵗ ˢᵃᵛᵉ ˢʰᵃʳ
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 35
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 191
- 1/48двое суток
- 218
- 1/72трое суток
- 236
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
والمَرءُ لا تُشقيهِ إلّا نفسُهُ حاشى الحياةَ بأنّها تُشقيهِ ما أجهلَ الإنسانَ يُضني بعضُهُ بعضًا ويشكو كُلَّ ما يضنيهِ ويظنُّ أنّ عدوَّه في غيرِهِ وعدوّهُ يُمسي ويُضحي فيه.
دائمًا ما يُراودنا هذا السؤال: لماذا يكون لدي الكثير من الكلام، ولا أستطيع كتابته كما أريد؟ والإجابة بسيطة: إذا استعصت عليك الكتابة، فأنت....قراءة المزيد
видео или голосовое, без подписи
"استكثروا من الأصحاب الصالحين؛ فإنَّ الصديقَ الصالح عزُّ معجَّلٌ في الدنيا، وذُخرٌ لـ... قراءة المزيد
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
وفي نهاية المطاف، ليس كل صامتٍ خالٍ منـ... قراءة المزيد
يا صاحبي! من لا يَكرِم نفسه لا يُكرَم. ومعنى أن يكرم الإنسان نفسه: أن يتخيّر لها ما يليق بها من كل شيء؛ من الرِّفقة أطيبها، ومن الحب أرقاه، ومن المجالس أنفعها وأرجحها، ومن العمل ما يرضي الله، ومن العطاء ما يُحب أن يلقى الله به. وأن يمنعها مما لا يليق بها، فلا يأسف على ما تركه لله، ولا يعلقها بآمال واهية، ولا يمضي بها في سُبُل لا ينتمي إليها. فمن أكرم نفسه، عزَّ عليه أن يذلّها بمعصية، أو يُهينها بطلب ما لا يليق بها.
" كان إسمه حرام .. ثم أصبح إسمه عيب .. ثم أصبح إسمه غلط .. ثم أصبح إسمه حريه شخصية .. ثم أصبح إسمه ثقافه وتطور .. ثم أصبح إسمه يمثل نفسه .. ثم ظهرت إتركوا الخلق للخالق .. ثم ظهرت الجميع يفعل ذلك .. ثم ظهرت ممكن بفعله هذا أفضل من غيره! .. ثم ظهرت انت نفسك كلك عيوب لماذا تنتقده .. هكذا تتم المسميات لتبرير الحرام والتفاهة حتى أصبح كل شئ مباح وعادي .. الحرام يبقى حرام حتى لو فعله كل البشر ، فلا تتنازل عن القيم والمبادئ! .. {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} ".
غايتي من هذه الحياة أن أحرص على ملء روحي بالنور ..
видео или голосовое, без подписи
قال رسول الله ﷺ: مَن كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ؛ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شمـــلَهُ، وأتتهُ الدُّنيـــا وَهيَ راغمـــةٌ ومَن كانتِ الدُّنيا همَّهُ؛ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ، وفرَّقَ عليهِ شملَهُ، ولم يأتِهِ مِن الدُّنيا إلَّا ما قُــدِّرَ لَهُ صحيح الترمذي
من أكبر فخاخ الشيطان هي حب النفس ودعوات التنمية البشرية الحديثة بتاعة حب نفسك زي ما انت ودور عاللي يحبك زي ما انت المسلم الصح عارف إن النفس أمارة بالسوء وواجب عليه جهادها وصاحب النفس اللوامة الذي يلوم نفسه لعله أخطأ أو قصر قد أقسم الله بنفسه هذه في محكم آياته من عظم قدرها. أما اللي شايف نفسه صح ومبيغلطش والناس هي اللي وحشة ومحدش مقدرني فما الفرق بينه وبين إبليس في كبره وتكبره؟ أحبوا العمل الصالح وأحبوا أن تعملوه وجاهدوا أنفسكم ولوموها على الباطل. أعاننا الله على ذاك وقوانا على أنفسنا.
أتحزن لأجل دنيا فانية؟ أنسيتَ الجِنان ذاتِ القطوف الدّانية؟ أتضيق والله ربك! أتبكي والله حسبك! الحزن يرحلُ بسجدة، والبهجة تأتي بدعوة، والصلاة تجعلك أنقى وأطهر وأكثرُ فرحة .
__
اللهم وسّع على الضائقة صدورهم...
أكبر فتـحٍ لمغـاليق الذِّهـن: العكوف على المطالعة، والتَّقييد، والتَّعليق، والتَّلخيص، والتَّسويد، وتكسير سِياج التَّهيُّب والتَّردُّد، والإقدام على سبر الأغـوار، والغوص على الدُّرر في البِحار، مع شيخٍ فهيمٍ يقوِّم ويُسدِّد، وهذا شيء أتحقَّقه.. ومِـمَّا كان ينصحنا به بعض أساتذتنا: أن نجعل لأنفسنا وقـتاً رسميّاً للكتابة، وآخر للمطـالعة، وملازمة كتب الأدب والتَّاريخ أجـدى. لأنَّها - كما قال أثير الدِّين أبو حيَّان - تخلُقُ عقلًا جديدًا. منقول
_ العِبْرَةُ في الخَلَوَاَتِ، أمَّا في العَلَنْ فكُلنا صَالِحُونَ، اللَّهُمَّ الصَّلاَحْ فِي السِّرَّ والعَلَنِ.
العِبْرَةُ في الخَلَوَاَتِ، أمَّا في العَلَنْ فكُلنا صَالِحُونَ، اللَّهُمَّ الصَّلاَحْ فِي السِّرَّ والعَلَنِ.
وأعوذُ بِك؛ من أن يغلبَ هوايَ عليَّ فأفعلُ ما كنتُ أستقبحهُ!