حديث الأشجار
Статистикаأنا ذرةٌ في الكون، قد شمَخت، وصوتٌ وَدَّ لو سُمِعا. ... https://confess.ngl.link/sondos65164
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
قلبي بيتألم جسمي بيتألم كلي بيتألم يارب
لعلَّنا نمنح الحزنَ أسماءً مختلفةً، لأنَّنا نخاف أن نسمِّيه باسمه.
بدون قصد ..رحم الله أبي..
أما أنا فقد وصلتُ إلى حياتي هذه من دون قصد كما لو أنكَ فتحتَ باب شقة أحدهم عن طريق الخطأ، ثم سارعتَ لإغلاقه وأنت خجلان وبقيتَ تعتذر حتى والباب مغلق ولا أحد يسمعك ظللتَ واقفًا هناك، تعتذر، وتعتذر وتعتذر. -
"كلما دلوت بدلوي رجعت فارغا. الصمت بئري."
في سياق حديث شباب يعملون في شركة في دراما كورية فبيسألوا بعضهم بتاخد عدد من الفيتامينات كم؟ واحد قال 10 والتاني 12 والتالت قال 13 ولسه مدخل 14 فعلى اعتبار إنه فعلا كلها مفيدة بس أدى ايه الموضوع ده مهلك ويدعو للبؤس بجد.. الاستهلاكية والرأس مالية هتوصل بالإنسان لفين..؟ لأنهم كملوا كلامهم عشان تقدر توصل ب بساعات الشغل الي بنشتغلها وتاخد معاش تقاعدي.. لازم تكمل حياتك بصحة جيدة وعشان ده يحصل لازم تاخد عدد من الفيتامينات زي ما قالوا.
نوع من التعبير عن الحب.. أفضله..
«أيام أشبه بالمنافي، وكل الذينَ كنا نعدهم أوطانًا تغربنا في أسمائهم.»
"طال بي الشوقُ ولكن ما التقينا فمتى ألقاكِ في الدنيا؟ وأينا؟"
ولكن نكءُ القرح بالقرح أوجعُ!
لطالما اعتبرتُ أمي شيئًا أملكه وحدي.. لا يشاركني فيه سوي أختي.. لطالما اعتبرتها أمي وأبي ..بعد أن رحل أبي. كنت أسقط في دفعات من الألم لا أري سوي يديها.. تمدها وتنتشلني.. لأجل تذكيري دائمًا كيف يتحمل قلبي فراقين؟! تحملت وقاست في حياتها الكثير ولكن كان وجود أبي يهون عليها.. يبثُ الأمان في قلبها ولو من بعيد فتقول هل أحزنُ وهو هنا؟ ولكنّه رحل.. ورحلت معه الأمنيات وما أكثرها والله! رأيته أمس وعانقته جدًا وبكيت.. هل عدت يا أبي.؟ نعم عدت، ولكني سأرحل ! اشتيقظتُ من فوري.. لا أريد تصديقه.. ها أنتَ أمامي كيف ترحل بكل هذه السرعة؟ وصوت يتردد من بعيد ولكنّه حلم.. ولكنه حلم! لطالما لم تملك شئ ملكًا حقيقيّا في هذه الدنيا ..كنت زائرًا.. والزائر عادة تكون زيارته قصيرة ،ولكنها يا أبي قصيرة جدًا .. حتي أنني أشعر في بعض الأحيان.. أنك ما كنت حقيقيّا.. أنني لم ألمسك أو أنظر اليك أو أسمع صوتك ..كنت خيالا مضيئًا.. أزهرنا يا أبي من بعدك.. أثقلتنا التجارب وتعلمنا.. ولكنه زهر حزين ينتظر في كل مرة أن يري ساقيه ولكنّه حلمٌ بعيد... بعيد..
فعلا فعلا الي متقدمش مش موجود.. المشكلة ساعات بحس إنه الكلمات الي مقلتهاش.. تحرقني من داخل أقصى ذرة في قلبي.. مش عارفة.. بس كله بيمضي
«اﻻﻋﺘﺮاف ﺑﺎﻟﺤﺐّ حلمٌ ﻳﺮاودﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﺿﺮي.»
без подписи
روحي ممتلئة بالشجون وعيني بالدموع.. حنيني دائم وقلبي عليل.. لكن حنيني ليس لوطن في الدنيا فما هي بالوطن. الوطن حين تسكن النفس. حنيني للحظات سكينتي الأولى للإيمان الأول الذي لامسَ قلبي فأيقظهُ.. حنيني لنفسي مع من رحلوا، للحظات السرور وللحظات الألم أيضًا. أتعجبون ممن يشتاق للحظات الألم هذه أنا، أشتاق إليها لأنهم كانوا هنا فما كان الألم هو الألم.. هو كان شيء يشبه أن يقع الصغير وقعة على ركبتيه هي وقعة صغيرة لا تستدعي بكاءا كثيرا لكنا كنا نبكي كي نرى منهم لحظات الحنو الشديد والرأفة البالغة. كي يعانقونا في تاح الفؤاد ويسكن الألم. حنيني للوطن الأول.. للجنة حيث يموت كل ألم وخوف.. حيث نكون معا جميعا لا نعرف سوى الدهشة والضحك والسرور المضاعف.. بين الجنان الواسعة الرحيبة والسماوات المُفتحة والأحسن من كل شيء.. وأن يكون لي جناحان فاطير وأحلق كعصفور الجنة.. وأن أكون فراشة ينظر لها بحب. أن أشتهي فانظر فأجد. لا حاجة لي بالطلب فكم هو عزيز.. حنيني لأن تكون نسمتي طائر معلق في شجرِ الجنة.
أفهم سيلفيا حين قالت: لا أعرف كيف يكون حال الناس عندما لا تنتابهم مشاعر عميقة، فأنا حتى عندما أشعر بالفراغ أشعر به بكامل جوارحي. وفي ذلك مفارقة غريبة: أن الفراغ نفسه قد يكون ممتلئًا بالإحساس..