يَقين | لا إله إلا الله
Статистикаاللَّهُمَّ لاَ تجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 6
- 1/48двое суток
- 6
- 1/72трое суток
- 7
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لكل شخص يتكاسل عن سورة البقرة الآن في ١١ صفحة فقط .
قيام الليل من أعظم الأسباب المعينة على الثَّبات! ﴿ إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيلِ هِيَ أَشَدُّ وَطئًا وَأَقوَمُ قيلًا ﴾ العبادة التي تنشأ في جوف الليل هي أشدُّ تأثيرًا في القلب، وأبين قولًا؛ لفراغ القلب من مشاغل الدُّنيا.
ثلاثة أمور لا تغفل عنها كُل لَيلة :
لا تبتَئس إدعُ
без подписи
أحيانًا يُلحّ الإنسان في طرق أبواب الفرج كلّها، فلا يُفتح له منها باب، ويغفل عن مفتاحٍ عظيمٍ جعله الله سببًا للفرج، وبسط الرزق، ونيل المنى؛ ألا وهو: كثرة الاستغفار. فهو بابٌ لا يُغلق، وسببٌ لا يَخيب، من لزمه بقلبٍ حاضر ولسانٍ صادق، فُتحت له أبواب لم تخطر له على بال.
يارب، يارب، يارب، يارب، يارب . ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺭﺟﺐ : ﺍﻹﻟﺤﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺘﻜﺮﻳﺮ ﺫﻛﺮ ﺭﺑﻮﺑﻴﺘﻪ (ﻳﺎ ﺭﺏ)ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﺎ ﻳُﻄﻠﺐ ﺑﻪ ﺇﺟـﺎﺑﺔ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ .. .
без подписи
الأجور التي يحصل عليها العبد بصلاه على النبي
« فإنّ صلاتكُم تَبلُغُنِي حيثُمّا كنتم » - ﷺ .
سُئِل الإمام الشافعي رحمه الله : كيف يكُون سوءُ الظنِّ بالله ؟ فقال : « الوسوسة والخوف الدائم من وقوع مُصِيبَة وترقُّب زوال النِّعمة كلُّها من سوء الظنِّ بالرحمن الرحيم » .
без подписи
без подписи
« وإني أقسم بالله غير حانث، أنه ما أحسن عبدٌ ظنّه بربه ومولاه، وعلّق قلبه بالخالق دُونَ الخلائق، إلا كانت العواقب له خيرًا مما كان يظن ويؤمّل » - ساعة الإجابة .
« وإني أقسم بالله غير حانث، أنه ما أحسن عبدٌ ظنّه بربه ومولاه، وعلّق قلبه بالخالق دُونَ الخلائق، إلا كانت العواقب له خيرًا مما كان يظن ويؤمّل » - ساعة الإجابة .
« تنَعمُوا بقيامِ الليّل ، فإن هُناك أقوامٌ يتمنَّونَ أن يعُودُوا للدُنيا وَلو لليلةٍ واحدة يتزودُون فيها » - الوتر .
« تنَعمُوا بقيامِ الليّل ، فإن هُناك أقوامٌ يتمنَّونَ أن يعُودُوا للدُنيا وَلو لليلةٍ واحدة يتزودُون فيها » - الوتر .
« مِيزان القلب خَلواته »
مَا زالَ سؤَالُ ابنِ الجوزيِّ يحتاجُ جوَابًا : أتْرِيدُ أنْ تدْخُل الجَنَّة بِعمَلِ أَهْلِ النَّارِ؟
سيكرمنا ويؤتينا كما يومًا تمنّينا وهل يا صاحبي أحدٌ سوى المنان معطينا؟ سنُودِعُ ربّنا أملًا وملء الكون آمينا سيزهرُ في غدٍ روضًا من الأفراحِ يحوينا فما ضقنا ولا ضاقت مساحات الرّجا فينا إليكَ نبثُّ دعوانا ونرفعُ صدقَ كفيّنا تقبّل ربّنا منّا وأمطرنا أمانينا - الوتر .