طوبى Tuba دورات/دعوة
Статистикаهنا نبدأ إن شاء الله.نتدرب ونتعلم بمعلومات مثبتة من مصادرها الموثوقة دون هرطقات أو أوهام،وبما يوافق شرع ربنا
- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Курсы
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 4
- 1/48двое суток
- 4
- 1/72трое суток
- 4
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://www.snapchat.com/add/dr.alammar/nA73KrPiSB6JZaXoVpvL9QAAgZGF5Z2ptc2J5AZ_B8yHpAZ_B8x9bAAAAAA?share_id=QxS-rSPaAm8&locale=ar-SA
من عزم على العمل به يضع علامة 👍
لئن ساءني تعاطي الناس لمخدرات كأس العالم، فلا ريب يسرني أنهم -حتى وهم في سكرتهم- ينفعلون كأمة واحدة، ويُشهدون الناس على فشل مخططات التقسيم والتمزيق الوطنية!! وهو دليل على أن الأمة ليست غائبة ولا غافلة، ولكنها عاجزة محبوسة، فما إن يتاح لها باب لتنفيس مشاعرها والتعبير عن ذاتها إلا أعلنت فيه عن هويتها وانتمائها.. حتى لو كان هذا الباب -لشدة سطوة القمع والعجز- هو فحسب باب اللهو واللعب! أو باب السكرة والغفلة! وأكاد أجزم أن كثيرا من هذه الجماهير التي تبدو غافلة ومخدرة وتحت سكرة الكرة، لو أنها فتح لها باب الجد في إنقاذ نفسها وإنهاض البلد ورفعة الأمة، لرأيتهم ينصرفون عن اللعب والملاعب إلى الحد والعمل.. ولكن: ماذا بوسع من قُهِر وعجز ولم يترك له سوى باب اللهو ليفجر فيه طاقة انتمائه أن يفعل غير ذلك؟! وليس في كلامي هذا تسويغ وللتبرير، وإنما هو قراءة وتفسير.. وينبغي أن يحتفظ الخطاب الدعوي ويحافظ على تتفيه شأن الكرة وإدانة الاهتمام بها والخضوع لسطوتها والتلذذ بلهوها والانشغال بها عن معالي الأمور.. لا سيما في زمن الضعف والعجز هذا، حيث الأمة تحتاج كل جهد وكل طاقة.. فهذا باب، وذلك باب!
🟢الإستغفار هُوَ المفتاح لِصندوق أُمنياتِكُم العَظيمة - إستغفِرُوا .. #لحظة_ذكر
ماذا يحتاج الطفل أكثر من الحب؟ يظن كثير من الآباء أن الطفل إذا شعر بأنه محبوب، فقد حصل على أهم ما يحتاج إليه. والحب نعمة عظيمة... لكنه وحده لا يكفي. فقد ينشأ الطفل في بيت يغمره بالحب، لكنه يخرج منه ضعيف الإرادة، قليل المسؤولية، لا يعرف لماذا يعيش، ولا ماذا يريد أن يكون. ذلك لأن الطفل يحتاج إلى شيء قد يغفل عنه كثير من المربين... إنه المعنى. فالإنسان لا يعيش بالخبز وحده... ولا بالمشاعر وحدها. بل يعيش أيضًا بالغاية. ومنذ سنواته الأولى، يبدأ الطفل في طرح أسئلة تبدو بسيطة: لماذا أصلي؟ لماذا أقول الصدق؟ لماذا أساعد الآخرين؟ لماذا أدرس؟ إذا كانت الإجابة دائمًا: "لأننا هكذا." أو: "لأنني قلت لك." فإن الطفل يتعلم الطاعة... لكنه لا يتعلم المعنى. والطاعة التي لا يسندها وعي، تضعف عند أول اختبار. ولهذا كان القرآن يبني المعنى قبل الأمر. يبني الإيمان قبل التكليف. ويبني القناعة قبل المسؤولية. ولهذا كان النبي ﷺ يربي أصحابه على فهم الحكمة، لا على تنفيذ الأوامر مجردة من الفهم. إن الطفل الذي يعرف لماذا يفعل الشيء... أثبت ممن يعرف كيف يفعله فقط. ولهذا فإن من أعظم ما يقدمه الوالدان لأبنائهما، ليس كثرة الأشياء، وإنما كثرة المعاني. أن يعرف الطفل أن العلم عبادة. وأن العمل أمانة. وأن الصدق قوة. وأن الإحسان رفعة. وأن النجاح ليس أن يتقدم على الناس... بل أن يقترب من الله، ويزداد نفعًا لعباده. وحين يكبر هذا الطفل، لن يحتاج في كل خطوة إلى من يراقبه. لأنه يحمل في داخله بوصلة تهديه. ولهذا فإن السؤال الذي ينبغي أن يشغل كل أب وأم ليس: هل أبناؤنا يشعرون أننا نحبهم؟ بل: هل نمنحهم معنى يعيشون من أجله؟ فالحب يمنح الطفل الدفء... أما المعنى، فيمنحه الاتجاه. والإنسان قد يواصل السير سنوات طويلة إذا عرف إلى أين يسير. د. عبد الكريم بكار
🔴 عاجل..‼️ اقترب اكتمال العقد تعزيز اركان الايمان الستة في نفوس ابناءك من سن 15 فما فوق من خلال قصص حواريه باسلوب شيق و حوارات عميقة ——————- ⚠️ 👇أولا .. الركن الاول الايمان بالله وباسماءه وصفاته واهميتها في حياتنا و حالنا بدونها تخبط وضياع وقلق من خلال القصة ( صرخة الروح ) على الرابط https://salla.sa/a87ecd1a-0073-4f60-944b-b4030e2032ee/oZpYzqG 🎁وكذلك هدية المتجر 🎁 قصة جديدة لتعزيز الايمان بالله مجانا لكم ولفترة محدودة .. (شراع الحرية كيف بدد اليقين ظلام الخوف ).. على الرابط https://salla.sa/a87ecd1a-0073-4f60-944b-b4030e2032ee/pAdGpmz —————————- ⚠️ 👇ثانيا وتعزيز الركن الثاني : الايمان بالملائكة واهميته في حياتنا من خلال القصة ( جنود من نور ) على الرابط https://salla.sa/a87ecd1a-0073-4f60-944b-b4030e2032ee/yKpOBAz ———————— ⚠️ 👇ثالثا: قصة حوارية افتراضية صممت لتعزيز فهم الركن الثالث من أركان الإيمان : الإيمان بالكتب لتدرك حكمة الله في تتابع الرسالات وتستشعر عظمة القرآن في نهاية كل فصل من فصولها يوجد أسئلة تقييمية إبداعية على الرابط https://salla.sa/a87ecd1a-0073-4f60-944b-b4030e2032ee/dbazrpr ————- ⚠️ 👇رابعا : قصة حوارية افتراضية لتعزيز فهم الركن الرابع من أركان الإيمان الإيمان بالرسل لتدرك حكمة الله في تتابع الرسل وتستشعر عظمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفي نهاية كل فصل من فصولها يوجد أسئلة تقييمية إبداعية. على هذا الرابط https://salla.sa/a87ecd1a-0073-4f60-944b-b4030e2032ee/ZqnGRel ——————— ⚠️ 👇خامسا : قصة حوارية افتراضية لتعزيز فهم الركن الخامس من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر لتتعرف على أهمية اليوم الاخر وتحقيق العدالة الربانية ومعرفة اشراط الساعة .. على هذا الرابط https://salla.sa/a87ecd1a-0073-4f60-944b-b4030e2032ee/zojXpBo قريبا في المتجر .. 🔜 تعزيز الايمان بالقدر خيره و شره وذلك من خلال القصة الهادفة .. التي يشرف عليها نخبة من التربويين .. تابعوا الجديد على قناة متجر حكايات القيم على التليجرام https://t.me/hkeatalgem2026 متابعة قناة متجر حكايات القيم على واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbBzC6c0LKZKLV7KnP1L
#تدبر طريقة لحفظ أذكار الصباح والمساء.. وقد جمعت الأذكار العلم والإيمان .. وتحتاج إلى تفكر وتدبر .. حفظها إيمان.. ومعرفة معانيها نور.. وتدبرها علم .. تأملوا الفروق بين (اللهم إني أسألك خير هذا اليوم .. فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه) .. وهنا عدة أسئلة : ١- لم قدم سؤال خير اليوم ؟ ٢- ولماذا لم يأت حرف (واو) على رواية(فتحه)؟ ولم يقل (وفتحه) مثل بقية الكلمات؟ ٣- ما فائدة تقديم (نصره)؟ وعلى ماذا يدل هذا اللفظ ؟ ٤- لم قرن بين (النصر والنور)؟ ٥- لم أخر لفظ (بركته وهداه) ؟ ٦- ما الفروقات بين هذه الكلمات ؟ ٧- ماهي أعمال القلب التي يورثها فقه هذا الدعاء؟ ٨- ما أسماء الله الحسنى المرتبطة بهذا الدعاء؟ ٩- لم كان هذا الدعاء سلاحا للمؤمن عن أذى الشياطين ؟
видео или голосовое, без подписи
من المقالات الباطلة المنحرفة - والتي راجت مؤخرًا - القول بأنَّ الكافر يُحب لذاته مع بغض كفره!! وفي هذا المقال: «حب الكافر لذاته مع بغض كفره.. هل يجوز شرعًا؟» لفضيلة الشيخ العلامة: عبد الرحمن بن ناصر البراك (حفظه الله وبارك في عمره على الخير والطاعة) بيان لزيف وبطلان وانحراف هذه المقالة
الجمعة كل ساعاتها مظنة الإجابة العلاّمة ابن باز رحمه الله تعالى #يوم_الجمعة #قالوا_عن_الدعاء https://t.me/duaa_katibah
🔴 قريبا بإذن الله تعالى .. إصدار حصري من شفاء .. لأول مرة .. كتاب الحمل: مرجعك الطبي الشامل في رحلة الحمل https://t.me/shifaa000
وصل| كل العداوات قد ترجى مودتها إلا عداوة من عاداك في الدينِ #اقتباسات_وصل
видео или голосовое, без подписи
وصل | الطبيبة رانية العباسي التي قتلها النظام المجرم وقتل زوجها وأطفالها في السجن، هي بنت الشيخ الفقيه المحدِّث والداعية السلفي محمد عيد العباسي، الذي لاحقه النظام المجرم بسبب العداوة الدينية المعروفة لكل مسلم متمسك بدينه الحق، وبسبب العداء والدس من مشايخ النظام الساقط والبدعة الزائغة كالبوطي وأمثاله. #سوريا
لماذا تُحصين احتمالات الخوف… وتنسين احتمالات الخير؟ اختي الغالية… حين يقلق الإنسان، يبدأ عقله بجمع الأدلة على ما يخافه. خبر هنا… مؤشر هناك… تحليل… وتوقع… واحتمال… ثم بعد ساعات من التفكير، يقتنع أن ما يخافه أصبح أقرب من الحقيقة نفسها. لكن اسألي نفسكِ بصدق: لماذا نستقرئ أحيانًا مؤشرات الخوف… ولا نستقرئ مؤشرات الخير؟ إذا كان العقل قادرًا على تخيّل أسوأ الاحتمالات… فهو قادر أيضًا على تذكّر: - كم كربة فرّجها الله من قبل؟ - كم أمرًا ظننته مستحيلًا ثم يسّره الله؟ - كم دعوة تأخر جوابها ثم جاء الخير بعدها بطريقة لم تتوقعيها؟ المشكلة ليست في التفكير بالمستقبل فقط… بل في أن بعضنا يسمح للقلق أن يحتكر رسم المستقبل. وكأن الاحتمال الوحيد الممكن هو ما يخيفه. لماذا لا نقول أيضًا: - ربما يكتب الله فرجًا قريبًا. - ربما تتغير المعطيات كلها خلال أيام. - ربما يأتي النصر من حيث لا نحتسب. - ربما تكون هذه الشدة مقدمة لخير كبير. - ربما يستجيب الله دعوة رفعتها الليلة ولا تعلمين أثرها. التفاؤل ليس سذاجة... كما أن القلق ليس بصيرة. كلاهما يتعامل مع أمور لم تقع بعد. لكن المؤمن يختار أن ينظر إليها بعينٍ تعرف ربها. قال الله تعالى: ﴿فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا﴾ لم يقل: بعد العسر. بل معه. أي أن أبواب الرحمة قد تكون تُفتح الآن وأنتِ لا ترينها. اختي الحبيبة.. إذا وجدتِ نفسكِ تجمعين كل يوم أدلة الخوف... فاجلسي دقائق معدودة واجمعي أدلة الخير أيضًا: - نعم الله عليكِ - ما تحقق من دعواتكِ سابقًا - ما تملكينه اليوم - ما ترجينه من رب كريم لا يعجزه شيء فالمستقبل ليس ملكًا لمخاوفكِ... بل ملكٌ لله. وما دام الله هو المدبّر... فلا يزال في الغيب من الألطاف والهِبات والاستجابات ما قد يُدهشكِ أكثر مما أدهشكِ الخوف. #سلسلة #طمأنينة وسط العاصفة (12) د.نور النومان
هل فقدنا احترامنا للعلم؟ د. إبراهيم حمّامي 30/05/2026 ورد عن الإمام الشافعي: "إنما العلم علمان: علم الدين وعلم الدنيا، علم الأديان وعلم الأبدان، فالعلم الذي للدين هو الفقه، والعلم الذي للدنيا هو الطب"... كما نُقل عنه قوله: "لا تسكنن بلداً لا يكون فيه عالم يفتيك عن دينك، ولا طبيب ينبئك عن أمر بدنك". .. وقد وردت عن عدد من العلماء والحكماء عبر العصور أقوال تحمل المعنى ذاته، وتؤكد أن صلاح الإنسان لا يكتمل إلا بصلاح دينه وبدنه معاً. وتعكس هذه المعاني إدراكاً مبكراً لأهمية التخصص والمعرفة المنظمة، وأن لكل مجال أهله وأدواته وحدوده، وأن الخلط بين المجالات أو التصدي لها بغيرعلم يؤدي إلى فساد في الفهم أو الضرر في التطبيق. غير أن ما نشهده في العصر الحديث من حملات استهزاء وتشكيك وغمز ولمز لا يمس أصحاب هذه التخصصات فحسب، بل يمتد أحياناً ليطعن في أصل فكرة العلم ذاته، وفي قيمة الخبرة، وفي مكانة المعرفة المتخصصة. ففي المجال الديني، كثر الجدل غير المنضبط، وبرزت محاولات للتفسير دون أدواته، أو للاجتهاد دون شروطه، أو للانتقاء من النصوص وفق الأهواء، مع ما يرافق ذلك أحياناً من تشكيك في الثوابت أو تجاوز للضوابط العلمية في الفهم والاستنباط. وفي المقابل، لم يسلم الطب والعلوم الطبية من موجة مشابهة، حيث أصبح من السهل على البعض الطعن في الأطباء وأهل الاختصاص، أو تقديم الرأي الشخصي والتجربة الفردية أو المحتوى المتداول على وسائل التواصل على حساب المعرفة العلمية المبنية على البحث والدليل والتجربة... ومع ذلك، تبقى الحقيقة أن هذه العلوم تقوم على تراكم معرفي طويل ومنهجية دقيقة لا يمكن استبدالها بالانطباع أو الحدس أو التجربة المحدودة. ولا يعني ذلك بالطبع أن العلماء أو الأطباء بمنأى عن الخطأ، فالعصمة ليست لأحد بعد الأنبياء، والنقد العلمي الرصين والمراجعة المستمرة جزء أساسي من تطور المعرفة. إلا أن الفرق جوهري بين النقد المبني على الأدلة والمنهج، وبين الهجوم القائم على الجهل أو التعميم أو الرغبة في الإثارة. ويبقى السؤال: لماذا يتركز هذا النوع من التهجم في كثير من الأحيان على أهل الدين والطب تحديداً؟ لعل ذلك يعود إلى أن هذين المجالين يرتبطان بأهم ما يملكه الإنسان: دينه الذي يوجه منظومته القيمية ويشكل وعيه الأخلاقي، وبدنه الذي تقوم عليه حياته وصحته، وبالتالي فإن أي تشكيك فيهما لا يبقى في حدود الجدل النظري، بل يمتد تأثيره إلى حياة الناس اليومية وقراراتهم الأساسية. كما أن حالة الضغط الاجتماعي والاقتصادي والسياسي التي تعيشها بعض المجتمعات تسهم في خلق بيئة من التوتر وفقدان الثقة، ما يدفع بعض الأفراد إلى إعادة التشكيك في كل ما يمثل سلطة معرفية أو مرجعية مستقرة. ومع تراجع الثقة بالمؤسسات نتيجة أخطاء أو إخفاقات حقيقية أو متصورة، يحدث أحياناً تعميم يؤدي إلى رفض الخبرة نفسها بدلاً من مراجعة الأداء وتصحيحه. وساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعميق هذا التحول، إذ ألغت عملياً الفوارق بين المتخصص وغير المتخصص في الظهور والتأثير، فأصبح الصوت العالي أو الانتشار السريع بديلاً في نظر البعض عن التخصص والمعرفة. ومع تراكم المحتوى السريع والمختصر، تراجعت القدرة على التمييز بين الرأي العلمي المبني على الأدلة والانطباع الشخصي أو المحتوى المثير. ومن العوامل المهمة كذلك تنامي انتشار نظريات المؤامرة، حيث أصبح جزء من الخطاب العام يميل إلى تفسير الأحداث والظواهر عبر شبكات خفية غير مرئية. ولا يمكن إنكار أن وجود حالات تاريخية من التضليل أو إخفاء المعلومات، سواء من قبل جهات رسمية أو غير رسمية، قد ساهم في تغذية هذا الميل نحو الشك، إلا أن الإشكال يظهر عندما يتحول هذا الشك إلى منهج شامل، بحيث يتم إنكار كل حقيقة أو تفسيرها باعتبارها جزءاً من مؤامرة دائمة، بما في ذلك المعرفة العلمية والخبرة التخصصية. وفي هذا السياق، يمكن أن يصبح الطبيب في نظر البعض جزءاً من مخطط، والعالم الديني امتداداً لجهة خفية، وتفقد الخبرة معناها الموضوعي لمصلحة تفسيرات مسبقة لا تخضع لأي معيار علمي أو منهجي. إن النقد العلمي مطلوب وضروري، بل هو شرط لتطور المعرفة وتصحيح الأخطاء... لكن حين يتحول النقد إلى هدم شامل، أو إلى رفض لكل مرجعية، أو إلى تشكيك دائم بكل ما هو مثبت، فإن النتيجة تكون تآكل الثقة بالمعرفة نفسها، لا تطويرها. وفي النهاية، لا تنهض المجتمعات إلا عبر احترام العلم وأهله، والتمييز بين الرأي والمعرفة، وبين الانطباع والدليل، وبين النقد البنّاء والهدم غير المنضبط. فحين يُفقد هذا التوازن، لا يخسر الأطباء أو العلماء وحدهم، بل يخسر المجتمع قدرته على الفهم الصحيح واتخاذ القرار السليم.
﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ﴾ كانا في الجنة… في النعيم، والأمان، والقرب، والطمأنينة. لكن الشيطان لم يأتِ إليهما قائلًا: اخرجا من الجنة. وإنما بدأ بالإغواء، والتزيين، والتهوين… حتى وقعا في ذنبٍ ظنّاه هيّنًا، فكانت النتيجة حرمانًا عظيمًا. وهذه من أخطر الرسائل التي يكشفها القرآن للإنسان: أن المعصية قد تبدأ صغيرةً في عين صاحبها، لكن أثرها عند الله ليس صغيرًا. فالإنسان ينظر إلى “حجم الذنب”، ولا ينظر إلى عظمة من عصى. ويقول: مجرد خطوة… مجرد تساهل… مجرد تغيير بسيط… ثم لا يشعر إلا وقد تبدلت حياته، وتغير قلبه، وحُرم من نعمٍ لم يكن يظن يومًا أنه سيفقدها. ولهذا لم تكن المشكلة في شجرة فقط، بل في مخالفة أمر الله بعد التحذير والتنبيه. والسنن لا تتغير. فالابتعاد عن أوامر الله لا يسلب الإنسان طاعةً فقط، بل قد يسلبه: الطمأنينة والبركة والحفظ والاستقرار وصفاء الفطرة والمتأمل في واقع المجتمعات اليوم يرى بوضوح كيف يعمل الشيطان بخطواته؛ تدرج في السفور، ثم التبرج، ثم الاختلاط، ثم التطبيع مع المخالفة، حتى أصبح كثير مما كان يُستحيا منه يُعرض علنًا ويُدافع عنه. وكل خطوة يظنها الناس “بسيطة” قد تكون في حقيقتها بابًا لحرمانٍ كبير لا يشعرون به إلا بعد فوات الأوان. فالواقع من حولنا، والسنن التي نقرأها في القرآن، والتاريخ الذي يحدثنا عن سقوط الأمم… كلها تنبّه وتحذّر. لكن السؤال الحقيقي: هل ينتبه الناس قبل أن تتسع الفتحة في السفينة؟ قبل أن يصبح من يخرقها يظن أنه يصلح، بينما هو سبب الغرق؟
اوراد اهل السنه دعاء.pdf
видео или голосовое, без подписи
كتب أدعية تبدأ بصيغ الثناء على الله قبل الدعاء