صَاحِبَةُ الدَّربِ🕊🤎
Статистикаالفاقدة لأبيها💔😥 علينا أن نترك أثرًا ، شيئًا يقول للآخرين بأننا كنَّا هُنا 🌸 فلسطين_غزة🇵🇸💚
- Последний пост
- 19 мая
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
.. إنّ أعظم ما تفعله لنفسك.. أن تُربّي ذاتك سرًا دون أن يراك أحد، دون ضجيجٍ لا يليق بك، بقلبٍ ثابت، وغرسٍ نابت، مثل القطرة التي تحفر الصخرة، لا بالضربة القاضية، بل بالتكرار البسيط، بالانضباط اليومي، بعدم التّوقّف، بالضربة تلو الأخرى، بهدوءٍ يحفر الصّلب، بالاستمرار رغم كلّ شيء..
.. يَمَلُّ الإنسان من التّكرار.. أيّ مهمّة وحركة وفكرة، تُكثر تكرارها تَمَلّ منها وتتعب، إلّا الصلاة! فسِرُّها في تكرارها، كلّ يوم، بتكرارٍ واحد، بحركاتٍ واحدة، بتعدادٍ متشابهٍ وزيادة، ولااا تَمَلّ، بل يزداد الأمر عُمقًا عند إطالتها، يزداد جمالًا بكثرتها، وكلّما أتممتها؛ أشتقت إليها، بل وتهرب من الحياة لمحرابها، ولن تنالَ سِرّها إلّا بعد كثير مُلازمتها، وهنا الجمال..
.. ألم يُخبِرك أحدهم اليوم أنّك "بَطَل"..؟ نعم أنت، بتِلك العثرات التي فيك، بتلك الأخطاء التي تعتريك، بتلك المحاولات التي لا تقف، أعلم حجم ما تحمل في نفسك، والحُلم الجميل في صدرك، ذاك الذي تحاول الوصول إليه ذات يوم، والغاية البعيدة التي تتأمّلها كلّ ليلة، وقلبك.. آآهٍ من قلبك يا فَتىٰ! كم تُحاول تأديبه وترتيبه. أعلم أنّك حين تكون وحدك، لا تكون وحدك! بل تُرافق حُلمًا وفكرةً وغايةً وأملًا وخطوةً، ترافق نَفسًا تُصلِحُها، وهمّةً تَعلَمُها، وروحًا ترتقي بها، ونجمةً في السّماء تُحادِثُها، وبطلًا يعيش فيك ولا تراه، فَهَلّا رأيت؟ كُـن بخير.
.. يُعَوِّضُك الله بخير.. دائمًا تذكّر هذا، لن تُترَك وحدك، ما دمت صادقًا، يُبدلكَ الله شعورًا أورَق، شخصًا أصدَق، فكرةً أعمَق، مسارًا أشرَق، رِفاقًا أعرَق، وخطًى ثابتة لا تميل، لن تبقى فردًا، يُجدّد النهر ماؤه، والمناخ هواؤه، والشجر أوراقه، وأنت لست كما أنت، تسقط ورقةً وتحصد أخرى
.. هنا مراجعة شاملة، خذها باهتمام. لنتكلم عنك قليلًا.. ما هي آخر أخبارك؟ كيف حياتك، تفاصيلك، أحلامك؟ كيف صلاتك، عبادتك، خلواتك؟ كيف دراستك، مشاريعك، برامجك؟ كيف نَومك، صحّتك، غذاؤك؟ كيف قراءتك، بحثك، سؤالاتك؟ كيف إرادتك، همّتك، محاولاتك؟ كيف عائلتك، علاقاتك، صحبتك؟ كيف دمعتك، خلوتك، سجدتك؟ كيف إخلاصك، صدقك، إيمانك؟ كيف نفسيّتك، أفكارك، شعورك؟ كيف أمَلُك، ألَمُك، عملك؟ كيف إلزامك، التزامك، استمرارك؟ كيف انتباهك، تركيزك، فَهمُك؟ كيف جسدك، قلبك، أعصابك؟ كيف اطمئنانك، راحتك، فراغك؟ كيف وِردك، تدبّرك، مصحفك؟ كيف حالك أنت، كيفما كنت! 💡 ليس مطلوبًا منك أن تكون مثاليًا، ولا كاملًا في كلّ النّقاط، تذكّر أنّك تُحاول، المهم في المراجعة أن تراك بصورةٍ أوضح، لا أن تجلد نفسك، ولا تتّهمها بالتّقصير! بل تضع يدك على مواطن القوّة والضّعف، تُرتّب، وتهذّب، وكلّ ما عليك أن تطمئن عنك، تنتبه عليك، تلتفت لك، وتراك. كُـن بخير.
.. واحدة من التّحدّيات التي ستواجهك دائمًا، هي فكرة الالتزام، أن تلتزم بقرار، فكرة، عبادة، عادة، خَفاء، خُلُق، سُلوك، أيّ أمر تحتاج إلى اعتياده وترسيخه في نفسك؛ يحتاج إلى التزام وإلزام وتكرار وثبات! ليس الطريق سهلًا، لكنّك أهلٌ له.
.. اللهُمّ إنّ الأحمال كثيرة، والمسؤليّة كبيرة، لكنّا تربّينا على أن نكون أهلًا لها، أعِنّا لنهزم فراغ نفوسنا، ومزاج عقولنا، وسؤال عجزنا، ودوام فُتورنا، وكثير شتاتنا، أعِنّا على المُمكِنات، ويسّر الإمكانات، وبارك اللحظات، وثبّت الخطوات، خذ بأيدينا لاستقامةٍ تَهدينا، وبقلوبنا لجنّةٍ تُرضينا، واهدِنا العِلم سقاءً، وارزُقنا العمل دواءً، واجعلنا لك وحدك.
.. عليك أن تدرك.. أنّ التّجارب التي مررتَ بها ما هي إلّا مرحلة صَقلٍ وصناعة، ما من تجربة إلّا وتترك في صاحبها أثرًا بحجم تأثيرها فيه، بحجم شدّتها وقسوتها وذكراها، والمُوفّق من يقف قليلًا من هذه الأحداث، ولا يجعلها تَعبر منه بالوجع فقط! كلّ ألمٍ مَرَرت به؛ أعَدّك للمرحلة التي تليه، فلن تكون الثّابت الراسخ البطل، دون كلّ هذه الجراح، ولن تنالَ عظيمًا إلّا بثمنٍ عظيم.
العالم المحموم من حولك.. يحتاج إلى إيمانٍ محمومٍ في نفسك، وثباتٍ كما لم يسبق لك، ويقينٍ يأخذ بيدك! لا بُدّ وأنت تتابع التّفاصيل المرئية، أن لا تغيب عنك التفاصيل الخَفيّة، صَدرك وقَلبك ودَورك، حتّى لا تكون غافلًا يشاهد فقط، وإن كان كلّ دورك الثّبات على ثغرك، الصّدق في العمل، المتابعة المنتجة، ألّا تكون فارغًا! المهم في كلّ حدث؛ أن تُكَوّن حدثًا خلف الكواليس، أن تصنع حالةً تُغيّرك، بين فهم وإدراك وتحليل وربط وإيمان ويقين وثبات ..
.. بلَغتَ رمضان.. وَصَلتَ غُرَّتَه، رُزِقتَ أيّامه، بدأتَ عبادته، جيد؛ أرِ الله منك ما يُحِبّ، اجتَهد عليك قليلًا، واحرص على الآخرة كأنّك تراها، ولا تترك يدك! كفاكَ تَركًا! احتَرِم ضَعفَك، ولا تَكُن متاحًا لكلّ شيء! لا تدخل كلّ برنامج، وتشترك بكلّ قناة، وتتابع كلّ مشروع! وتفتح عليك ألف باب! قَدِّر محراب قلبك، وقَدّم احتياجك على رغبتك، وخُذ ما ينفعك، يدفعك، يرفعك.. لا تَكُن رهين رغبة الكثرة، ولا تأسرك شهوتك، اعمل على دوائر صغيرة وإن لَم يراها أحد! قَدِّس تفاصيلك، واشعر أنّه رمضانك الأوّل حتّى لا تفقد الدّهشة، وأنّه الأخير حتّى لا تُضيّع اللّحظة، وكُـن بخير ما استطعت، للّه أنت.
.. شعار الليلة وغدًا وكلّ يوم.. أستغفر الله ممَّا مضى، وبسم الله على ما هو آت.
.. عجيبة هي قلوبنا لو تأمّلناها.. كيف تحمل في جوفها كلّ هذه المشاعر المختلفة، كيف أنّا حين نُحِبّ تختلف دواخلنا قياسًا على الشعور الذي فيها، وحين نَحنّ ترتجف صدورنا وإن بدت هادئة، وحين نُشغَف بأمرٍ يحمل قلب الإنسان جسده على تعب! عجيبة هي القلوب عند الذّكر والفِكر والتَّبَصّر، تخرج من كلّ عباءةٍ ليست لها، وتتزيّن بروحانية الشعور اللّحظي الجميل، الذي لو كان للإنسان يدٌ في دوامه لأدامَه! وحين يقلق القلب ينقلب حال صاحبه، وحين يهدأ يُهدىٰ كلّ ما فيه! يا لله، كيف يحمل الإنسان في صدره كونًا على شكل قلب؟
.. جبر الله قلوبكم فرداً فرداً، وحقق لكم كل دعوةٍ خرجت من أعماق قلوبكم، وكل دعوة لم تستطيعوا ترتيبها لكن الله يعلمها . ثبت الله قلوبكم على دينه، وحبه، وحُسن عبادته، ورزقكم من سعته أضعاف ما تتمنون🕊🤎
.. يا ربّ، بدونك لا أقوىٰ على حَمل نفسي، أعِنّي علىٰ كلّ الأحمال القادمة، خذ بيدي، فليس لي في الطّريق الصّعب سواك!
.. واحدة من علاجاتك القلبيّة = إتقان "فنّ القلّة" والتي أعتقد أنّك تحتاجها في ظلّ هذا الكمّ من المُدخَلات، وفي ظلّ هذا التّسارع الهائل لكلّ شيء! والقلّة تعني: أن تحدّد احتياجك الحقيقيّ من كلّ أمر، ما تحتاجه فعلًا، لا ما تشتهيه وترغبه وتميل إليه فقط! ما تحتاجه من الطّعام حال الجوع، من الرّاحة حال الفراغ، من النّوم بعد التّعب، من الرّحلات حال الملل، من المسؤوليّات حال الاحتياج، من التركيز والجهد والجدّ حال العمل من الحضور والخشوع والانتباه عند العبادة، من التطبيقات في هاتفك حال التّصفّح، من الكتب الواجب عليك إتمامها فهمًا وتثبيتًا، من البرامج العلميّة التي تحتاجها هذه المرحلة، لا أن تكون بطل الاشتراك في كلّ شيء، أن تحدد احتياجك الذي يغطّي حاجةً وسؤالًا وبحثًا ولزومًا عندك، أن لا تكون اشتاتًا هنا وهناك، لن تنبت الثّمرة بالشّتات، حينها ستدرك قيمة الوقت، وأهمّية التّركيز، ونعمة القلّة..
.. واحدة من الأمور التي تُريحك.. وسط هذا التسارع من حولك، أنّك لم تتأخّر ما دمت تُحاول، لم تَمُت ما دمت تتنفّس، الفرصة التي فاتتك؛ هناك غيرها، والخطوة التي لم تأخذها؛ لعلّه حان وقتها، والهدف الذي تسير إليه ينتظر قرارًا منك، والمشروع الذي تحلم فيه يحتاج شجاعةً أكبر، انتبه! ليس مطلوبًا منك أن تكون متاحًا لكلّ شيء، لكن أنجز شيئًا حقيقيًا واحدًا على الأقل..
.. كلكم بدون إستثناء سقاكم الله من فيض أمانيكم حتى ترتوي قلوبكم 🕊🤎
.. الحمدُلله ، على لطفهِ المتجلي في كل تفاصيل الحيَاة 🕊🤎
.. ثَبَّتَ الله عليك قلبك.. في زَمَنٍ لا يعرف من الثوابت إلّا ما زُرِعَ في صدور الصّادقين، وهُم دائمًا قِلّة، فلا تخافَنّ قليل الشيء، وقلّة العدد.. [كَم مِن فِئةٍ قليلة] غَلَبَت [فِئةً كَثيرة] والأهمُّ أنّها «بإذن الله» .. أيَخافُ قلبُكَ والله مأمَنه؟ آمنتُ ورَضيت.
.. واحدة من العلاجات النّفسيّة.. أن تجلس إليك، تنظُر فيك عن قُرب، بعيدًا عن المدخلات اليومية، بعيدًا عن كلّ ما لا يُشبهك، ثمُ تنتبه عليك! ترجو الجنّة وما زالت خُطاك خجولة، تريد الفردوس لكنّ همّك لا يُقاربه، تدعو بالفتح ولم تفتح باب قلبك بعد! عليك أن تكون جادًَا فيما تطلب، صادقًا فما تُحاول، جبلًا فيما تُواجه، لا تألَف الفراغ يا فَتىٰ، الفراغ لا يُشبهك. لو رأيت حالك؛ لعلمت أنّك مشتّت بطريقةٍ ما، مُبَعثَرٌ صدرُك رغمّ اتّساعه، أنت صادق في الطّلب، ضعيف في السّعي، ومَن يصنع فجوةً بين خُطّته وخُطوته يَعجَز! لا بأس عليك، يعلم الله محاولاتك، ولو وارَيتَ عن النّاس دمعتك، جئت أخبرك أنّك أحسن ممّا تظن، أجمل ممّا تتوقّع، أغلى ممّا تعتقد، لذلك سأكون صادقًا معك، وكلّي معك.. أثق بك.