اسْتَغْفِرُوا
Статистикаإِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
- Последний пост
- 21 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 34
- 1/48двое суток
- 38
- 1/72трое суток
- 42
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
اسْتَغْفِرُوا pinned «🖋️ ميراث الأنبياء علمٌ يُتعلَّم ويُبلَّغ. قناة لنشر الفوائد المختصرة وأقوال العلماء الثّقات. https://t.me/dorar_alulama»
без подписи
أبشروا بالفرج القريب.🔥
لا تنسوا الانضمام و التفاعل مع القناة جزاكم الله خيرا.
🖋️ ميراث الأنبياء علمٌ يُتعلَّم ويُبلَّغ. قناة لنشر الفوائد المختصرة وأقوال العلماء الثّقات. https://t.me/dorar_alulama
https://ngl.link/ballighou. ما شئتم...
هل تستفسدون مما ننشر؟
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهمَّ أصلِحْ لي ديني الذي هو عِصمةُ أمري، وأصلِحْ لي دُنيايَ التي فيها معاشي، وأصلِحْ لي آخِرَتي التي فيها معادي، واجعَلِ الحَياةَ زيادةً لي في كُلِّ خَيرٍ، واجعَلِ المَوتَ راحةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ.
без подписи
صَلُّوا عَلَيـهِ وَسَلِّمُـوا حُـبًّا لَهُ وَزِيَادَةً فِي الأَجـرِ وَالحَسَنَاتِ إنَّ الصَّلاةَ عَلَىٰ النَّبِــيِّ عِبَـادةٌ أمـرٌ عظيـمٌ جــاءَ في الآيَـاتِ
اسْتَغْفِرُوا pinned «- قَبۡلَ الثَّبَاتِ عَلَىٰ الحَق، سَلِ المَوۡلَىٰ -ﷻ- أنۡ يَرۡزُقكَ الحَق، فَڪَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ثَابِتٌ عَلَىٰ شَيءٍ يَحۡسَبُهُ حَقًّا..»
без подписи
اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِمْ وبارك عَلى نبِيِّنَا مُحَمَّـدْ ﷺ.
رسائل تهم المرأة المسلمة
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ العُدْوَانِ، وَأَشَدِّ الإِثْمِ وَالهَوَانِ، أَنْ يُقَالَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَحْكَامِ اللَّهِ المُتَعَلِّقَةِ بِالْمَرْأَةِ أَوْ غَيْرِهَا: إِنَّ فِيهَا ظُلْمًا، أَوْ هَضْمًا، أَوْ إِجْحَافًا، أَوْ زَلَلًا. وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ، أَوْ شَيْئًا مِنْهُ، فَمَا قَدَرَ رَبَّهُ حَقَّ قَدْرِهِ، وَلَا وَقَّرَهُ حَقَّ تَوْقِيرِهِ. وَاللَّهُ جَلَّ وَعَلَا يَقُولُ: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾. أَيْ: لَا تُعَامِلُونَهُ مُعَامَلَةَ مَنْ تُوَقِّرُونَهُ. وَالتَّوْقِيرُ هُوَ التَّعْظِيمُ. وَمِنْ تَوْقِيرِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ تُلْتَزَمَ أَحْكَامُهُ، وَتُطَاعَ أَوَامِرُهُ، وَيُعْتَقَدَ أَنَّ فِيهَا السَّلَامَةَ، وَالكَمَالَ، وَالرِّفْعَةَ. وَمَنْ اعْتَقَدَ فِيهَا خِلَافَ ذَلِكَ، فَمَا أَبْعَدَهُ عَنِ الوَقَارِ، وَمَا أَجْدَرَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ بِالخِزْيِ وَالعَارِ.
قناتي انضموا
без подписи
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ العُدْوَانِ، وَأَشَدِّ الإِثْمِ وَالهوَانِ، أَنْ يُقَالَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَحْكَامِ اللهِ المُتَعَلِّقَةِ بِالْمَرْأَةِ أَوْ غَيْرِهَا: إِنَّ فِيهَا ظُلْمًا، أَوْ هَضْمًا، أَوْ إِجْحَافًا، أَوْ زَلَلًا. وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ، أَوْ شَيْئًا مِنْهُ، فَمَا قَدَرَ رَبَّهُ حَقَّ قَدْرِهِ، وَلَا وَقَّرَهُ حَقَّ تَوْقِيرِهِ. وَاللَّهُ جَلَّ وَعَلَا يَقُولُ: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾[سورة نوح: 13]، أَيْ: لَا تُعَامِلُونَهُ مُعَامَلَةَ مَنْ تُوَقِّرُونَهُ. وَالتَّوْقِيرُ هُوَ التَّعْظِيمُ. وَمِنْ تَوْقِيرِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ تُلْتَزَمَ أَحْكَامُهُ، وَتُطَاعَ أَوَامِرُهُ، وَيُعْتَقَدَ أَنَّ فِيهَا السَّلَامَةَ، وَالكَمَالَ، وَالرِّفْعَةَ. وَمَنْ اعْتَقَدَ فِيهَا خِلَافَ ذَلِكَ، فَمَا أَبْعَدَهُ عَنِ الوَقَارِ، وَمَا أَجْدَرَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ بِالخِزْيِ وَالعَارِ. رسائل تهم المرأة المسلمة ص (١١/١٠)
- قَبۡلَ الثَّبَاتِ عَلَىٰ الحَق، سَلِ المَوۡلَىٰ -ﷻ- أنۡ يَرۡزُقكَ الحَق، فَڪَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ثَابِتٌ عَلَىٰ شَيءٍ يَحۡسَبُهُ حَقًّا..