Mُّ
Статистика- Последний пост
- 12 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 6
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
هناك تعب لا يأتي فجأة، بل يتراكم قليلاً كل يوم، حين نؤجل راحتنا ونكتم أوجاعنا حتى نستنزف أنفسنا. وربما السؤال الأهم ليس: كيف تعبت؟ بل لماذا ظننت أنك مضطر لتحمّل كل شيء وحدك؟
без подписи
هناك أشخاص يرحلون من حياتنا، لكنهم لا يرحلون من قلوبنا. يغيب حضورهم، وتنقطع أخبارهم، وتتغير الأيام من حولنا، ومع ذلك تبقى لهم زوايا خاصة في أرواحنا لا يستطيع أحد أن يملأها. ليست المسألة تعلّقًا بالماضي بقدر ما هي أثرٌ تركته الأرواح الصادقة حين مرّت بنا، فصارت جزءًا من ذاكرتنا وتفاصيلنا الصغيرة. نلتقي بالكثير من الناس، لكن قلةً منهم فقط يتركون في القلب بصمة لا تمحوها السنوات. أولئك الذين شاركونا لحظات الفرح والحزن، الذين عرفوا ضعفنا قبل قوتنا، واستمعوا إلى صمتنا قبل كلامنا. وحين يغيبون، يبقى شيء منهم عالقا في كل ذكرى، وفي كل مكان، وفي كل دعاءٍ صامت يخرج من القلب دون أن نشعر. قد تمضي الحياة، وقد نتعلم التعايش مع الغياب، لكن بعض الأشخاص يظلون حاضرين بطريقة لا يفسرها المنطق. حضورهم يسكن التفاصيل، في الأغاني القديمة، وفي الأماكن التي جمعتنا بهم، وفي اللحظات التي نتمنى لو أنهم كانوا فيها معنا. لذلك قيل: في القلب أماكن لا يسكنها إلا الغائبون، لأن بعض الغياب لا يعني النهاية، بل يعني أن صاحبه أصبح ذكرىً عزيزة تسكن الروح إلى الأبد
без подписи
عندها ستكون قادرًا على الاعتناء بنفسك ، وبعد ذلك ستكون قادرًا على الاعتناء بنفسك.