لله درك🖤
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 30
- 1/48двое суток
- 34
- 1/72трое суток
- 37
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
بِمُحَمَّدٍ ووَصيِّهِ واِبنَيهِما وبِعابِدٍ وبِباقِرَينِ وكاظِمِ ثُمَّ الرِّضا ومُحَمَّدٍ ثُمَّ اِبنِهِ والعَسكَريِّ المُتَّقي والقائِمِ أَرجو النَّجاةَ مِنَ المَواقِفِ كُلِّها حَتّى أَصيرَ إِلى نَعيمٍ دائِمِ
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ اَلْأَرْضِ وَابِلَهَا فَاخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ فَقَدْ نَكَبُوا أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا فَحْوَى صُدُورِهِمْ لَمَّا فُقِدْتَ وَ كُلَّ اَلْإِرْثِ قَدْ غَصَبُوا وَ كُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ قُرْبَى وَ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ اَلْإِلَهِ وَ لِلْأَدْنَيْنَ مُقْتَرِبٌ تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اِسْتَخَفَّ بِنَا جَهْراً وَ قَدْ أَدْرَكُونَا بِالَّذِي طَلَبُوا! سَيَعْلَمُ اَلْمُتَوَلِّي ظُلْمَ خَاصَّتِنَا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَنَّا كَيْفَ يَنْقَلِبُ!! الزهراء عليها السلام في رثاء ابيها صلّى الله عليه وعلى آله.
إذا كُنتَ تَجفُونِي وأنتَ ذَخِيرَتِي فمَن لِي إذَا ضَاقَت عَلَيَّ المَذاهِبُ؟
يأتيكَ بالودِّ مَن تنسى مَوَدّتُهُ وَمن تودُّ وِدادا منهُ ينساكَ
أُخْفِي الهَوَى وَلَهِيبُ الشَّوْقِ يَسْتَعِرُ وَمَا لِأَعْيُنِ هَذَا الخَلْقِ مُعْتَبَرُ فَلَا أَبُوحُ بِأَشْوَاقِي وَلَا شَجَنِي بَلْ يَرْتَدِي الصَّبْرَ قَلْبٌ بَاتَ يَنْصَهِرُ لَكِنَّهُمْ حِينَمَا رَامُوا مَلَامِحَنَا قَرَأُوا بِأَعْيُنِنَا مَا لَيْسَ يَنْسَتِرُ وَيَحْسَبُونَ إِذَا مَا أَبْصَرُوا وَهَنِي أَنِّي أَضَعْتُ مِلَاكًا رُكْنُهُ دَمِرُ مَا رَاعَهُمْ غَيْرُ بِنْيَانٍ هَوَى أَسَفًا لَمَّا اهْتَزَزْتُ وَخَانَتْ نَفْسِيَ الصُّوَرُ
يا مَن على بابِهِ تَحلو المُناجاةُ وتَنقَضي -بَعد إذنٍ مِنه- حاجاتُ عوّدتَنا منك إحسانًا ومَكرمةً نَأتيكَ نَشكو فَتنحَلُّ المُعاناةُ حاشاك تَتركُ مَن يأتيكَ مُنقطِعًا بالظنّ فيكَ لَه تَدنو المسافاتُ
أتتكَ حشودٌ والدموعُ شعارُها تُعزّيكَ والآهاتُ تلهبُ نارُها
بحَق جَوادك..هِبني الجَواب
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى الْإِمَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ وَ حُجَّتِكَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى، الصِّدِّيقِ الشَّهِيدِ ، صَلَاةً كَثِيرَةً نَامِيَةً زَاكِيَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَوَاتِرَةً مُتَرَادِفَةً ، كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ
وَثامنُ الأئِمَةِ السَيِّد الرَّضا ذَاكَ الذِي فِي أرضِ طوسٍ قَد قَضا سُلطانُ فَخرٍ لا يُجارَى صِيتُهُ قَد صَد عَن زَيفِ الحَياةِ مُعرِضا
أبو الجَوادِ جَميعُ الحُسْنِ مَنْ أَنِسَتْ بِهِ النُّفـوس وَسِرُّ الله حينَ فَشا ما نابَني الضَّيْمُ إلّا زُرْتُ مَرقَدَهُ ياليتني مِنهُ فِي الجُدرانِ مانُقِشَا قبرٌ بِطوسٍ يقولُ المُستجيرُ بِهِ هذا الأمانُ الّذي فِي النّاس قد بَـطَشَا ذا بَضْعَـةُ المُصطفىٰ نَفسي الفِداءُ لَهُ والبَعضُ يَحوي صِـفاتَ الكُلّ حيثُ نَشا وهو الهُدىٰ كُلّهُ كالمُرتضىٰ أبَداً فمَن عَداهُ ولو قيلَ الصَّباح عَشا هٰذا ابن موسىٰ عَلِيٌّ من يُفاخِرُهُ؟! أنّىٰ، ولولاهُ عرشُ الله ماعُرِشَا
وَ قَبرٌ بِطُوسٍ يَا لها مِن مُصيبَةٍ تُوقِدُ بِالأحشاءِ فِي الحُرقاتِ السلام على علي بن موسى الرضا
без подписи
وأنا ما زلتُ في شرخِ الصِّبا فلِماذا فرَّطَ الأهلونَ بي؟
طُوِيَ الكِتَابُ فَأَيُّ فَصْلٍ يُشْرَحُ؟ ومضى الكَلَامُ فَمَا الَّذِي سَتُوَضِّحُ! يَا وَيْحَ قَلْــبٍ مِنْ بــَرَاءَةِ نَبْضِـهِ قَدْ كَانَ يغفرُ للدُّمُوعِ وَيَصْفَحُ فَلَكَمْ تجاوزتُ الأَذَى مُتَغَافِلاً وَتَعُودُ أَنْتَ بِلَا اكْتِرَاثٍ تَجْرَحُ
يا صبرُ قل لي هل أنا أيوبُ أم أنني في لوعتي يعقوبُ أفنيتُ دهرًا في انتظار أحبتي فمتى الحبيبُ إلى الحبيبِ يؤوبُ ما كنتُ أحسبُ أنْ تفِرَّ بلابلي أو أنّ شمسي في الصباح تغيبُ ولقد سألتُ الساكبين دموعهم أتذوبُ مِنْ نارِ الدموعِ قلوبُ؟ فالشوكُ في دربِ الأحبةِ ليّنٌ والمرُّ مِن أجل الحبيبِ يطيبُ وهنَت عظامي في انتظار أحبّتي وعدا على كل السواد مشيبُ يا ليلُ إني موقنٌ ما أظلمَتْ فهناك فجرٌ يا ظلامُ قريبُ الصبرُ في عُرْفِ العباد مرارةٌ لكنّ صبرَ العارفينَ طبيبُ يا مَنْ يلومُ على التذكّرِ والجَوى أيُلامُ في ذكرِالحبيبِ حبيبُ؟
و المرء لا تشقيه إلاّ نفسه حاشى الحياة بأنّها تشقيه و يظنّ أن عدوّه في غيره و عدوّه يمسي و يضحي فيه
أَهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّها تُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ
فاظلُمْ كَمَا شِئتَ لا أرْجُوكَ مَرْحَمَةٌ إنّا إلَى اللّٰه يَومَ الحَشْرِ نَحْتَكِمُ