- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
again and again and again...
без подписи
كلش مختنگ شاهد الله اذا تحچيلي نكتة دموعي توكع
أعمُ رسائلي وإليك القصد ينفرد
جبنالك من الشمس خيوط وانت مقعدنا بالفيّ
تجي نلتقي لما ما نكون مناح ؟ نلغي الموعَد الأول بيناتنا يلي ناطرينو ومزبطين حالنا مشانو وخلينا نشوف بعض لما نكون متزاعلين خبرني فيه عَن مخاوفك، عَن أحلامك يلي ما تحققت عَن مشاكلك مع أهلك، وبخبرك كم مرّة فشلت وقديه حاولت تعّا نكون حقيقيين، نحكي أحزاننا وبنبقى نألف نكت عليهن وبنواسي بعض تعّا نكون ضعاف ونقوى ببعض
الناس حيضلون يعذبونك بعاطفتك لحدما تصير متبلد مثلهم
يا واقِفاً يَبكي الطُلولَ وَيُنشِدُ إِن كُنتَ مَحزوناً فَما لَكَ تَرقُدُ هَلّا بَكَيتَ عَلى الحُسَينِ وَأَهلِهِ هَلّا بَكَيتَ لِمَن بَكاهُ مُحَمَّدُ فَلَقَد بَكَتهُ في السَماءِ مَلائِكٌ زُهرٌ كِرامٌ راكِعونَ وَسُجَّدُ وَتَضَعضَعَ الاِسلامُ يَومَ مُصابِهِ فَالدينُ يَبكي فَقدَهُ وَالسُؤدُدُ هَذا حُسَينٌ بِالسُيوفِ مُبَضَّعٌ وَمُلَطَّخٌ بِدِمائِهِ مُستَشهَدُ عارٍ بِلا ثَوبٍ صَريعٌ في الثَرى بَينَ الحَوافِرِ وَالسَنابِكِ يُخضَدُ
без подписи
без подписи
من لم يطرق بابنا والروح ترتجفُ لا مرحباً به والنبض منتظمُ ومن لم يقف معنا والضيق يُخنقنا لا مرحباً به والفرح يُعانقنا
عِرَاقِيَّةٌ لَهجَةُ الحُزنِ أصلًا ألَا أيّها الحزنُ مَنْ سَبَّبَك وفَوقَ الخَلائِقِ مَنْ رَكَّبَك ألَا أيّها الحزنُ مَنْ دَرَّبَك أنْ تُغَنِّيَ مُستَرسِلًا هكذا؟ فَيا دَهرُ كُفَّ الأيادي عَنهُم قليلًا وحَسبُكَ يا دَهرَهُم أنَّهم، كَرَمًا عَلَّموا الحزنَ أنْ يُطرِبَك
خذت نصيبي من حبيبي جرح قاسي كتير
без подписи
انا ماكنت عايز اعلق نفسي بحب نهايته جروح..
لا السيف يفعل بي ما انتَ فاعلهُ ولا لقاء عدوي مثل لُقياك
ولكنك لم تُحبني ، رُبما اعجبت بي بأندماجنا سوياً وأحاديثنا اللامُنتهيه رُبما أعجبكَ مظهري و رُبما أعجبكَ صوتي رُبما أعجبكَ ذوقي بالأغاني و رُبما ذلك لم يكُن حُباً فالجميع ، يشعرُ بتلك الطريقه تجاه الكثير ما شعرت به ، كان سطحاً هشاً لحُبِ عميق ، لم تكن لتنجو غرقه ..
اذا انتهى الكلام بيني وبينك وتقطعت سبل الوصال وافترقنا وعدنا غُرباء تعرف عليَ مجدداً
без подписи
بعد فوات الآوان ستفهمين أن كُل ما كُتب هو لكِ ستعرفين أن كل نداءٍ مُبهم يحوي اسمكِ وكل مديح هو لكِ وكل عِتاب كان بإنتظار تبريرك وكل حزن كان بسببكِ ستفهمين ولكن بعد أن أتوقف عن الكتابة