tgindex
رُوحٌ تَهفُو لِطَيبَة ١٤٤٦

رُوحٌ تَهفُو لِطَيبَة ١٤٤٦

Статистика
@umm_tayba_1446арабский

فيا حبّذا تلك الديار و أهلها ويا فوز من يحظى هناك بنظرةِ 🗓️ ٢٤ شوال ١٤٤٦ ه‍

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
9
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
92
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
19
20 постов
Вовлечённость
20,7%
к подписчикам
Постов в день
1,3
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
9
1/48двое суток
10
1/72трое суток
11

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • العدل والحب والمزاح الراقي : كان أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا ضاحكًا مَليحًا، فبَيْنا هو عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّث القومَ ويُضحِكُهم، فطعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإِصْبَعِهِ في خاصِرَتِهِ، فقال: أوجعتَني، قال: اقتَصَّ، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليكَ قميصًا، ولم يكن عليَّ قميصٌ، قال: فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قميصَه، فاحتضنتُه، ثم جعل يُقبِّلُ كَشْحَهُ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أردتُ هذا. وفي رواية بينما هو يحدِّث القومَ، وكان فيه مزاحٌ، بينا يُضحُكهم، فطعنه النبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خاصِرته بعودٍ، فقال : أصبِرني فقال : اصطبرْ . قال : إنَّ عليك قميصًا وليس عليَّ قميصٌ، فرفع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قميصِه، فاحتضنه وجعل يقبِّل كشحَه، قال : إنما أردتُ هذا يا رسولَ اللهِ اكثروا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . الشيخ سليمان الرحيلي

  • без подписи

  • إذا دعوتم فألِحُّوا؛ فقد قال الأوزاعي (كان يُقال: أفضل الدُّعاء الإلحاح على اللَّه، والتَّضرع). وتتجلَّى دعوات المُلِحِّين في لزومهم لها، وتكرارها، وحضور قلوبهم فيها، وإظهار ضعفهم وحاجتهم لربهم، وتجديد الآمال بحصولها ولو تأخر وقوعها. - صالح العصيمي.

  • يا بُنيّ ، إذا أرادَ اللّٰهُ أمرًا هيَّأ أسبابه، فرُبما سعى المرء بكُلِّ سبب فلم يفلح، ثم يَقع له سبب لم يمتهِد له وسيلة قطُّ فإذا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديهِ مما كان قد يَئِس منه، فلا يكون عجبهُ كيفَ خاب في الأُولى بأشدَّ مِن عجبهِ كيف نجح في الثانية !. - الرَّافِعيّ.

  • حديث أم معبد في وصف النبي ﷺ

  • كُلما ضَاق الأَمر اتّسع 🌱

  • 13 авг.15из Talhlybah

    صوت الدندنة | راشد الحليبة القصيدة صوتية

  • كل بعثرة تترتب بالدعـــــاء فكم من أمـرٍ بعْد الرَّجاء جاء 🌱

  • عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه أوصى ابنه فقال : يَا بُنَيَّ ، إذَا صَلَّيْتَ صَلَاةً فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ لَا تَظُنُّ أنَّكَ تَعُودُ إلَيْهَا أبَدًا ، وَاعْلَمْ يَا بُنَيَّ أنَّ المُؤْمِنَ يَمُوتُ بَيْنَ حَسَنَتَيْنِ حَسَنَةٍ قَدَّمَهَا وَحَسَنَةٍ أخَّرَهَا. [الزهد للإمام أحمد].

  • "الدعاء مشفى آفاتك وجراحاتك وأدوائك الخفية ، وميقات إحرامك بالفقر والذلة لله سبحانه وبحمده ، وليس دكانًا لقضاء حاجاتك ورغباتك وحسب. الدعاء وثبةُ قلب في حقول الطمع، ومهرولة مسكين حافٍ حاسر الروح والجراح، لا يحمل في يده إلا فقره وحاجته، وإطراقة العبودية بين يدي {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}"

  • ‏«‌‌‏يرزق بالأسباب، وبدون الأسباب، وبضد الأسباب، ليبين لعبده أنه وحده المتصرف سبحانه، وأن الأسباب المجردة إذا شاء سبحانه أجرى عليها النفع، وإذا لم يشأ لم يجعلها شيء، لأنه هو الأول والآخر، وإليه يرجع الأمر كله، وبهِ يأتي البعيد، ويتيسر العسير، وبقوله «كُن» يخضع كل شيء أمامَ أمره تعالى!»

  • من أدعية النبي -صلى الله عليه وسلم- اللهمّ برِّد قلبي اللهم آمِن روعاتي.. والروعات، هي مخاوف الروحِ والقلب.

  • 8 авг.231из umm_tayba_1446

    « همُ القَوم لا يَشقَى بِهم جَليسُهم »

  • اهجرْ عوائدَهم، واقطعْ علائقَهم ، وارفضْ عوائقَهم، إنْ كنتَ ذا طلب.

  • ﴿ يُدبّر الأَمْر ﴾ ‏"يُدبرُ أمرَك بينمَا أنتَ تُحارِبُ قَلقك ، يُدبر أمرَك بينما أنتَ غَارِق فِي أفكَارك ، يُدبِّر أمرَك بينمَا تَخشى وقُوع مَخاوِفك ، يُدبِّر أمرَك بينما أنتَ مُكتفٍ بِعجزك ، يُدبِّر أمرَك بينمَا أنتَ تسعى خَلف رَغباتك ، يُدَبِّر أمرَك بينمَا أنتِ في تَمام الضَّياع ويَقين الرُجوع ، يُدَبِّر أمرَك لأنَّه أعلمُ منك بِحَالك" يُدبِّر أمرَك ، فَاطمَئن ..🍃

  • "لا تَمَلْ أكمِلْ طريقكَ إنَّ اللهَ يُحِبُّ العبدَ اللحوح".

  • ‏ «فمَتىٰ وفِّق العَبد للدُّعاء كانَ ذَلك علامةً لهُ وأمارةً عَلىٰ أنَّ حاجتهُ قد قُضِيَت». - ابنُ القيِّم، الدَّاء والدَّواء.

  • قال "قد أُجيبت دعوتكما” ما بين جنباتِ الصبر، وتلافيفِ الرجاء، في سُكون الليل، حيث لا يسمع أنين القلوب إلا مَن لا يغيب، تسري الدعوة كأنينٍ خافتٍ في جوفِ ليلٍ مُثقلٍ بالحاجة، لا بصوتٍ جهور، بل بخشوع قلبٍ مُنهك، طرق أبواب السماء دون كلل، ووقف على عتبات الرحمة لا يملك إلا الرجاء. تنساب من قلبٍ منكسر، وتسجد في حضرة الغيب، لا تُسمع بين الناس، لكنها تُسطّر في اللوح المحفوظ، في سجل لا يضيع فيه شيء. حتى إذا ما ضاقت الأرض، وتراكم الصبر في صدرك كالجبال… جاءك النداء من فوق سبع سموات: "قد أُجيبت دعوتكما” يا لها من لحظة.. لحظة يسقط فيها الحجاب، ويتجلى الوعد، ويُغدق الله بالعطاء كأن الإجابة سُبقت بالسؤال. {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} الدعوات لا تضيع، بل تُؤمّن في خزائن الغيب، وتُرسل في التوقيت الأجمل، لا الأسرع.كما نادى نوح، فأُجيب: {وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ} وكما همس أيوب في بلائه: {رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} فجاء الرد: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ} فما من بلاءٍ إلا وخلفه لطف، وما من غمٍّ إلا وله موعد نجاة، وما من قلبٍ صدق، إلا وكان له من الله نصيب. اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك 🌷

  • ﴿قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون﴾ ألحّوا على الله في دعائكم، مُحسنين الظن به، فالدعاء لا يضيع. وإذا سمعتم دعاءً أعجبكم، فأمِّنوا؛ فقد ورد في مسند الإمام أحمد: “ما من مسلم يدعو بدعوة، ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث…” فترقّبوا، وألحّوا بالدعاء.

  • وإني لأرجُو اللّهَ حتى كأنَّني أرى بجميلِ الظنّ ما اللَهُ صانِعُ!