ابيات شعر ، قصائد غزل حب ♡︎
Статистика- قنواتي @KKMKM - كنقاء العسل في بطون النحل ♡︎ - شراء الإعلانات: https://telega.io/c/un_74 - قناة الواتساب https://whatsapp.com/channel/0029Vatog95Au3aXjeRHbj19
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 879
- 1/48двое суток
- 2 153
- 1/72трое суток
- 2 322
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يا خيرَ مَن عَمَّ الوجودَ سناهُ ومشتْ إلى خيرِ الأمورِ خُطاهُ منّي عليك صلاةُ ربي ما هَمَى غيثٌ وما أحيا الزهورَ نَداهُ
وَرَأَيْتُ حُلْمًا أَنَّنِي وَدَّعْتُهُمْ فَبَكَيْتُ مِنْ أَلَمِ الْحَنِينِ وَهُمْ مَعِي مُرٌّ عَلَيَّ بِأَنْ أُوَدِّعَ زَائِرًا كَيْفَ الَّذِينَ حَمَلْتُهُمْ فِي أَضْلُعِي؟
إذا استعصتِ الأبوابُ فاللهُ فاتحٌ وإنْ طالَ دربُ الصبرِ فاللهُ أقربُ سيأتيكَ بعد العسرِ يُسرٌ كأنَّهُ بشارةُ صبحٍ بعد ليلٍ مُرعبُ
إذا ضاقَ صدرُكَ فاطمئنَّ فإنَّهُ ـ ربٌّ يرى ضعفَ القلوبِ ويجبرُ لا تحملِ الهمَّ الثقيلَ فإنَّهُ ـ باللطفِ بعدَ العسرِ حتمًا يُدبَّرُ
يَا رَبّ فِي القَلبِ همٌّ ليسَ يَرفَعُهُ إلَّاكَ يَا كاشِفَ الأحزَانِ وَالكُرَبِ هَذَا الرَّجاءُ وهَذا البَوحُ تَسْمَعُهُ فلا تُخيِّبْهُ وَاحلُلْ عُقدَةَ التَّعَبِ
وكُلُّ بابٍ وإنْ طالـتْ مَغالِقُـهُ يومًا لهُ من جميلِ الصَّبرِ مفتاحُ ـ كم مِن كروبٍ ظنَنّا لا انفراجَ لها حتّـى رأينـا كبيـر الهـمِّ ينـزاحُ
ليلةُ الجُمعةِ الغرّاءُ أقبلَ نورُها فاستبشرَتْ أرواحُنا بالأنوارِ فيها نُصلّي على الحبيبِ محمّدٍ خيرِ الأنامِ، ومعدنِ الأسرارِ يا ربَّ باركْ في الصلاةِ عليهِ ما هبَّ النسيمُ وما تلألأَ سارِ واجعلْ لنا من برِّهِ وشفاعةٍ يومَ اللقاءِ نصيبَ أهلِ الدارِ
تنفَّسَ فجرُ الصبحِ حتى كأنَّهُ رسولُ ضياءٍ في الدُّجى يتبخترُ فشقَّ ستورَ الليلِ شقًّا مهيبًا فولَّى ظلامُ الكونِ وهو مُدبِّرُ وأشرقَ وجهُ الأرضِ بعدَ عبوسِها فكلُّ ربيعٍ بالنَّدى يتعطَّرُ إذا لاحَ وجهُ الفجرِ أيقنتُ أنَّها وعودُ الإلهِ الصادقاتُ تُبشِّرُ
هي الأخلاقُ ترفعُ كلَّ بيتٍ وإن كان البناءُ من الجريدِ فما يُجدي البناءُ بلا ضميرٍ وإن كان الجدارُ من الحديدِ
ياربِّ إنَّ القبرَ ضمَّ أحبّتي فارحمْ بعفوِكَ وحشةَ الأكفانِ واجعلْ لهمْ نورًا يضيءُ قبورَهُم يومَ الوقوفِ وشدّةِ الميزانِ
الدَهرُ أَدَّبَني وَاليَأَسُ أَغناني وَالقوتُ أَقنَعَني وَالصَبرُ رَبانّي وَأَحكَمَتني مِنَ الأَيامِ تَجرِبَةٌ حَتّى نَهَيتُ الَّذي قَد كانَ يَنهاني
إذا ضاقَ صدرُ المرءِ من شدَّةِ الأسى فذِكرُ الإلهِ يُبدِّدُ الإظلاما إليهِ نَمُدُّ الكفَّ نرجو لطفَهُ فما خابَ يومًا من أتاهُ مُداما
مازال يُؤنسني خيالكَ كُلما فاضت بي الذِكرى وطال عنائِي لاتحسب أني نسيتكَ لحظةً ولتسأل وجدي وطُول بُكائي والله ما لهجَ اللسان بدعوةٍ إلا ذكَرتُك في حروف دُعائي
عِندَ المساءِ رأيتُ الشَّمسَ راحِلةً فَقلتُ رُحمَى على مَن مِثلِهَا رَحَلُوا وَليتَ رَجعَتهِم كالشًّمسِ يومَ غَدٍ فَإنَّ بُعدَهُمُ مَا عَادَ يُحتَمَلُ
ربّاهُ إن الروح ترجو رحمةً تاه الطريقُ فيا إلهِ دلّها ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها
ورَجوتُ عيني أن تكفَّ دُمُوعَها يَوْم ٱلوداعِ نشدْتُها لَا تَدمعي ـ أغمضتُها كَيْ لَا تَفِيضَ فأَمطرتْ أيقنْتُ أَنِّي لَسْت أملك مَدْمَعِي ـ مُرٌّ عَليَّ أَنْ أُودع زائرًا كَيْفَ ٱلَّذِينَ حمَلتهمْ فِي أَضلُعي!
وسَهرنا في مساء مُقمرٍ سألتني: أيّ شيءٍ أعَجَبك؟! قُلتُ لا الكونُ ولا أنجُمُهُ زينةُ الليلِ هنا أنِّي مَعك.
الحب في الأرض شيئاً من تخيلنا لو لم نجده عليها لاخترعناه
ما قِيمَةُ الإنسانِ إِلّا سَعيُهُ وَالعِلمُ وَالإِحسانُ حينَ يُؤَمَّلُ فَارفَعْ مَقامَكَ بِالمَكارِمِ إِنَّها بَعدَ الرَّحيلِ عَنِ الوَرى لا تَرحَلُ
"وَمَكَثْتُ حِينَ لِقَائِها مُتَسَائلًا هَلْ يَقْدِرُ الشُّعَرَاءُ وَصْفَ كَمَالِهَا؟ سَبْحَانَ مَنْ سَوَّى الجمَالَ بِوَجْهِهَا وَتَقَاسَمَ البَاقُونَ ثُلْث جَمَالهَا"