كُنَّاشَة الفَذُّ الفَرِيدُ الشَّافِعِي
Статистикаمُحِبٌّ للبَيَانِ واللّغة والأدب، شَافِعيّ الهَوَىٰ والمَذهَب
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 3
- 1/48двое суток
- 3
- 1/72трое суток
- 3
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"ومثلي مثل معظم الأولاد حسني التربية تصرّفت بشكل غير صحيح." وهنا إشارة لطيفة يحسن الوقوف عندها، وهو أن "التربية الحسنة" مانعةٌ غالبًا من تعلّم الحنكة والدهاء، ومن كان في شبيبته "ولدًا مطيعًا" فما تحنَّك ولا عرف الدنيا ولا جرّب الأمور، ولهذا جاء في «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي : "وقالوا: اصحب البرَّ لتتأسّى به، والفاجرَ لتتحنّك به." فصُحبة الفاجر -إن أمِنَ المرءُ على نفسه الانزلاق في مزالقه- تُعلّمُ ضربًا من العلم لا يوجد في الكتب، ولا يطلب عند العلماء، إنما هو ضربٌ من العلم يُستقى ممن أدبته الدنيا، وعلمته الخطوب، وصحبته النوائب، فعرف منها الأسافل والأعالي، وخبر فيها المقابح والمساوئ، وسلك جَوّادَ الطريق وبُنَيّاته.
في رواية خان الخليلي يصف نجيب محفوظ أحد شخصياتها، وتأمل كلامه جيّدًا بقوله: "وانكبَّ على القراءة بسرعة وشراهة وأعصاب متوترة فلم يتمتع بقراءة مجدية ولا نافعة، وأصابه سوء هضم عقلي، فكان يعرف أشياء وأشياء، ولكنه لم يتقن شيئًا أبدًا، ولم يتعوَّد عقله التفكير مطلقًا ولكن كانت الكتب تفكر له وتتأمل بدلًا منه، ولم يكن يعنيه التفكير ولا التأمل وإنما كان همه الحقيقي أن يُحدِّث الغد بما قرأ بالأمس، وأن يحاضر الزملاء من الموظفين والصحاب — بلهجة الفيلسوف المعلم — فيما وعته الذاكرة وحفظته، ولذلك سماه موظفو المحفوظات بالأشغال «الفيلسوف» فسُر بالتسمية وإن كان ما بها من التوقير يعادل ما بها من التحقير، ولم يكن للفيلسوف رأي يثبت عليه لأنه كان يقرأ ولا يفكر، وعسى أن ينسى اليوم ما قال بالأمس القريب، وعسى أن يقول غدًا ما يناقض قوليه جميعًا، وهو سبَّاق إلى أي رأي ما دام فيه رضاء لكبريائه وغروره وولعه بالظهور، فلهج بالمعارضة واللجاج، فإذا قال محدِّثه يمين قال شمال، وإن قال أبيض قال أسود، ثم يندفع في النقاش بعنف واحتداد وضيق صدر حتى ليوشك أن يأخذ بتلابيب مناظِره! وليس يعني هذا حتمًا أنه غبي، والحقيقة أنه كان عادي الذكاء"
والحب بالعدوى أيضاً! شاهد شغوفاً بالعلم وستحب التعلم كذلك... احاطة النفس بالكسالى والمهملين هو الطريق لأن تكون مثلهم... اللهم أرزقنا صحبة صالحة وبيئة صالحة !
❞ من جالس الجهال فليستعد لقيل وقال ❝ — سراج الملوك، الطرطوشي
وأكبرُ آمالي من الدهرِ أنّني أكونُ خليًّا لا سُرورًا ولا همّا.. -الشريف الرضيّ.
على المرء أن يسعى حثيثًا أن يكون جديرًا بآرائه ..
كلام جميل
«مَن قَصَد العلم ومجالسه ثم أعرض عنها، فإن الله يعرض عنه، ومن أعرض الله عنه فقد تعرض لسخطه، ألا ترى قوله: ﴿واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها﴾، وهذا انسلخ من إيواء الله بإعراضه عنه». • ابن بطال.
"كنا نأتي بشباب من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية ونتجوّل بهم لمدة في باريس ولندن وبلجيكا وأمستردام، ونعلمهم اللغة والتصرفات والحركات الاستعراضية الأجنبية، وما يحتاجونه ليكونوا وسطاء عمل، وناقلي ما نريد نقله للعالم الثالث، ثم نعيدهم إلى بلدانهم، ونقذف من هنا كلمات، فتتلقفها على الفور أفواههم في أقصى آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وتعيد إنتاجها وترجمتها للمحلّيين هناك بلغاتهم!". (جان بول سارتر)
المعلوم أن هدف فرنسا من تكوين الجزائريين لم يكن إنتاج مثقفين كبار في وسعهم التفكير والتموقع إزاء القضايا المركزية الكبرى للمجتمع، بل كان الهدف أكثر تواضعاً وهو إنتاج مثقفين متوسطي التكوين والآفاق يقومون بنوع من الوساطة بين إدارة الاستعمار والأهالي. أم الخير تومي
مَنْ لَمْ يُقْبِلْ عَلى اللهِ بِمُلاطَفاتِ الإحْسانِ قِيدَ إلَيْهِ بِسَلاسِلِ الامْتِحانِ. ابن عطاء الله السكندري
عجيب والله هذا الرجل "المنشاوي"! فورَ الإعلان عن بعض تسجيلات له جديدة، انقلبت الدنيا وصارَ حديثَ الساعة لملايين الناس! في مظاهرةٍ حُبٍّ وشوقٍ وعرفان.. وما أجلَّ وأعلى أن يكون السبب: القرآن! هذا رجلٌ بينَه وبينَ ربِّه سرٌّ..
يقول الأستاذ محمود شاكر رحمه الله: 【وإذا كُنْتُ قد اتهمتُ ابن سلَّام بالخطأ فى عبارته، فلم أتهمه إلّا ومعي حُجَّتي، ولم أقدمْ على ذلك إلّا ومعي عُذْرُه، ولا أواجهُه إلا ومعي اعتذاري إليه، فإنَّه إمامٌ من أئمتنا، ونحنُ عيالٌ عليه، مُقرُّون بفضله وعلمه وتقدمه وجلالته وسناء مرتبته. ويعجبني حديث أبى بكر بن دريدٍ قال: «أخبرنا عمرو أخو هلال الرأي، قال: جاءَ رجُلٌ إلى أبي زيد الأنصاري، فسأله عن مسألةٍ من النحو فأجابه، فقال الرجل: إن سيبويه لا يرضى بهذا! فقال أبو زيد: اسكت ياصبي، لقد جلستُ هذا المجلس قبل أن يُولَد سيبويه بثلاثين سنة!» فعلَّق على هذا الخبر أبو أحمد العسكرىُّ، (الحسن بن عبد الله بن سعيد ٢٩٣-٣٨٢هـ) فقال: «وهذا جوابٌ غير مرضي، وكان يجب أن يتصرَّف مع الحُجَّة لا مع كِبَر السنِّ». وصدق أبو أحمد، ونِعْمَ ما قال. ونحن -بحمد الله- نتصرَّفُ مع الحجة، لا مع هَيْبة أبي عبد الله بن سلام وجلالة قَدْره، معترفين له بالسبْق والإمامة والإحسان كُلِّ الإحسان فيما بقي لنا من علمه، وليس يعيبه أن يَستدرك عليه من لا يلحق بغباره رحمه الله، وغفر لنا وله】 • قضية الشعر الجاهلي في كتاب ابن سلام [ص ٥٤].
العالم/الباحث الذي قرأ مئات أو آلاف الكتب وحصّل المعرفة = يمكن أن ينسى بعض ما تعلمه، وتتفلت منه معلومات كثيرة، ولكن لا يمكن أن ينسى « خبرته المعرفية » الخاصة التي تفرّد بتكوينها عبر الزمن وأصبحت "ماركته المسجلة" .. فلا تبتئس أبدًا من استحالة تذكر كل ما قرأته أو تعلمته.
لا تنسوا صالحي المسجونين من علماء أمة محمد ﷺ ودعاتها ومصلحيها من صادق دعائكم في هذا اليوم، فباب الدعاء مفتوح مسموع لا يستطيع مخلوق إغلاقه. ولا تنسوا أهل غزة كذلك من صالح دعائكم أن يجبرهم الله ويعوضهم خيرا وينصرهم.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи