أُنسُ الرُّوح|
Статистикаوما الحياة سوى حلمٌ ألمّ بنا قد مر كالحلم ساعات وأيام هل عشت حقًا يكاد الشك يغلبني أم كان ما عشته أضغاث أحلام في مثل غمضة عين وانتباهتها قد أصبح الطفل شيخًا أبيض الهام لولا يقيني بربي لا شريك له لما حسبت حياتي غير أوهام عصام العطار
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 32
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 21
- 1/48двое суток
- 24
- 1/72трое суток
- 25
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
" ستذكركَ الأماكنُ ذاتَ يومٍ إذا يمضي بذكراكَ الزمـانُ ويبقى طيّب الآثـارِ عطرًا فخطّط كيفَ يذكركَ المكانُ"
اللهم إنا نسألك جميل سترك وعظيم إحسانك وسعة رحمتك اللهم إنا نسألك لنا جميعاً صحةً في إيمان، وإيمانًا في حسن خلق، ونجاحًا يتبعه فلاح، ومغفرةً منك وعافيةً ورضوانًا. اللهم أدخلنا في رحمتك، واقض أجلنا فى طاعتك، واغفر لنا ولوالدينا وذرياتنا وارحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة اللهم فرّج أموراً ضاقت بها صدورنا، وعجزت بها حيلتنا، وقل بها صبرنا، وأسعد قلوبنا بما أنت أعلم به منا، واجعل ما نريده في حياتنا قريباً لناظرنا سعيداً لخواطرنا، واكتب لنا سعادة الدنيا بخيرها والجنة بفردوسها يا رب العالمين. اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
رحَماتٌ من اللهِ تتلوها رحَمات! ولو كانتِ حياتكَ بضيقِ ثقب إبرةٍ، لرحمَك ورزقك خيطًا يأتيكَ من ثُقبِها؛ فالطُف بقلبك❤️🩹
أخبرَني .. أنّه كان يقومُ في وقتِ السّحَر قُبَيل صَلاة الفَجر، فَيُصلّي رَكعتي حاجةٍ، ثُمَّ يجلسُ يُردّد داعياً {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ }.. بِـيَقينٍ؛ يُبلّغه مابلغَ مُوسى عليه السلّام بالدّعَــاء! فَيُقسم.. أنّه ما تَجاوز الأشهُر الثّلاث حتى تَيسّر له عَقد عَمَلٍ مُبارك، براتبٍ عالٍ؛ يُعينه على الزّواج و تحقيقِ ما سَأل! فَقُلت.. هذا دعــاءٌ مُبارك؛ إنْ لَـزِمه العبدُ في مَواطن الإجابة.. وأكثَر مِنه؛ كَان رِزقه "فَـاء السّرعة" كمَا وعَد الله بِقَوله {فَجاءَتْهُ}! د.كِـفَـــاح أبُـوهَـنُّـود
لا أوحش الله قلبًا
«مُرٌّ عليَّ بأن أودِّع زائرًا كيفَ الذين حملتهم في أضلعي؟»
https://dorar.net/hadith/sharh/61625
"يا ربّ في فرحي، يا ربّ في ترحي يا ربّ في حاجةٍ نفسي تُرجِّيها يا ربّ إن بَعُدت عني طرائقُها فكفُّ جودكَ منِّي سوفَ يُدنيها يا ربّ إن عَسُرت، تاهت مفاتِحُها منكَ الفتوح، وأنتَ الله، مُزجيها"
أحيانًا ينساب القلب نحو الأشياء التي يودّها حتى يظنّ أنها موطن سكينته، فيتعلّق بوجهٍ يألفه، أو صوتٍ يطمئنه، أو حضورٍ يشعره بالأمان. وهذه هي طبيعة الإنسان؛ أن يبحث عن الأُنس، وأن يجد في الأرواح مأوى من وحشة الطريق... لكن تأتي لحظاتٌ يُدرك فيها حقيقةَ أمرٍ قد عرفه وترعرع عليه، لكنه تناساه؛ حقيقةً لم تكن حاضرةً في قلبه حينها... أن كل من حوله عابرون تحت سماء الله، وأن الأيدي التي تمتدّ إليه بالمودة ليست إلا أقدارًا ساقها الله برحمته، وأن القلوب التي يأنس بها هي ملكٌ لمن يقلّبها كيف يشاء. فلمَ كل هذا التعلّق يا رفيق؟ تعلّقٌ بدنيا زائلة، وأُناسٍ راحلون، وأماكنَ مرهونةٍ بالفناء... متى ستعقل هذه القلوب؟ ما أعجبك يا قلب... وما أضعفك. فاحبب من شئت يا قلب، فإنك مفارقه... وتعلّق بمن شئت، فإن كل شيءٍ إلى زوال؛ إلا الله، الحيّ الذي لا يموت. مها -جبر الله قلبها-🌿
وقد يقفل الله بابًا كنت ترجو فتحه، وتعلقت آمالك بما وراءه، لكنك لا تعلم أنه سبحانه حجبه عنك لأنه ادخر لك بابًا آخر، بابًا أعظم وأنفع وأكثر بركة لك وأمانًا. فالعبد بطبيعته يجهل أخص مصالحه، والله يعلم كل شيء. فمآل الحجب -الذي يضيق صدرك به- رحمة ومحبة، فالله لا يغلق إلا ليفتح ما هو أعظم، وهو سبحانه يعلم ما لا تعلم، فيعلم أن في عبورك منه كسرًا لك، أو تعلقًا يُبعدك، أو رزقًا ينقص بركته. فحجبه عنك ليس حرمانًا لك، بل هو ادخار، من أجل الباب الذي يليق بك في الجهة التي لا تراها، فصده عنك لترى ما كنت غافلاً عنه وهو خير لك. وفي كل حال لسان العبد: الحمد لله.
وكان أجلّ ما يُعوَّض به: الأنس بالله.
«إِذَا كَانَ عُوْنُ اللّهِ لِلمَرْءِ نَاصِرًا تَهَيَّا لَهُ مِنْ كُلِّ صَعْبِ مُرَادُهُ»
•• الهمُّ يُبقيك في الأمسِ والقلقُ يقذفُك إلى الغد، وكلاهما يسرقُ منك اليومَ الوحيدَ الذي تملكُه. والعبدُ لا يُكلَّف إلا في ساعتِه الحاضرة؛ فهي وحدَها موضعُ التكليفِ وموضعُ القدرة، وما عداها إمّا مضى فصارَ إلى الله، وإمّا لم يجئْ فهو في يده. فمن جمعَ الأزمنةَ الثلاثةَ في صدرِه حملَ ما لم يُكلَّفْه أحد. ••
«ومهما كنتُ في خيرٍ فإنِّي لِما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقيرٌ»
الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، ويعرف جيدًا كيف يتعامل مع اضطرابات قلبه، فيزيد فيه من جنس ما يركن له قلبه ويميل إليه بطبعه، فإن كان خائفًا زاده رعبًا، وإن كان حزينًا زاد في تشاؤمه، وإن كان حريصًا زاد في قلقه، وإن كان متشككًا زاده شكًا وريبة، ولن يفلح من فتح قلبه للشيطان. وليس أعظم في دفع تسلط الشيطان ووسوسته من العلاج الرباني القرآني والهدي النبوي، وذلك بالاستعاذة من الشيطان وعمله وكيده الخبيث، والتأكيد الواعي على اليقين والإيمان القلبي الذي هو الأصل في قلب المؤمن، والانتهاء مباشرة وفورًا من مجاراة والاسترسال مع همزات الشياطين ومصارعتها، والبدء سريعًا بالانشغال المباشر بالعمل النافع الصالح. فالشيطان يهدف من همزاته ووسواسه أن يفسد على الإنسان إيمانه في يومه بإفساد مزاجه وخاطره، باشغاله بصراع مرضي بأوهام وأفكار سلبية، لا أصل لمعظمها، ولم يدخل الشيطان إلى قلب أو عقل إنسان إلا والإنسان قد سمح له ذلك بالاسترسال معه، فإن الشيطان لا يفرض وساوسه قهرًا على قلب الإنسان. والشيطان لا يقدر أن يضر ابن آدم إلا بخواطر الحزن والأسى والشكوك والريب والمخاوف، التي أصلها قد يكون طبيعًا، فينفخ فيها ويبالغ فيها ويعظمها حتى يحطم قلب الإنسان ويدمر حدود تفكيره، فيصير مترقبًا للكوارث متوقعًا للآفات التي يتخيل أنها تحيط بها وتهدده وستنال منه، وذلك كيد الشيطان! ومن خبث الشيطان وكيده أن أول خيطٍ يمسكه ليقود زمام الإنسان هو الحرص والخوف على الدنيا، وهو في أصله حرص طبيعي في جبلة الإنسان، فيعظم ذلك له ويخوفه من فوات مصالحه ويرعبه من حصول مضاره وخسائره، فيجعل هم الدنيا في قلبه كالجبال، فلا يزيده إلا رعبًا وهمًا وخوفًا وقلقًا، فيفسد حياته. وتأمل كيد الشيطان كيف بدأ بما هو محبوب لقلب الإنسان وهو الحرص على الدنيا وسلامتها، ثم ساقه بالتدريج للمبالغة فيها، إلى أن ضيع حياته في طريق وهم الحرص عليها، فجعلها محاطة بالأحزان والغموم والأكدار والمخاوف المرعبة، حتى دفع بعضهم من الحرص على الدنيا إلى محاولة التخلص من الحياة! فالشيطان يبدأ مع الإنسان فيما يتفق معه، بالتأكيد على الشيء الذي يحبه وأهميته، ثم يقوده إلى هلاكه عن طريق محبوباته ورغباته نفسها، بأن يجعلها في عينه أعظم مما عند الله، وخوفه عليها أعظم من خوفه من الله، والرجاء فيها أعظم من الرجاء في الله، حتى يدعه لنفس وحيدًا تهلكه أطماعه ومخاوفه. يعده الشيطان ويمنيه وما يعده الشيطان إلا غرورًا ووهمًا كاذبًا وسرابًا خادعًا، وتلك هي وعود الشيطان: أولها إغراء وحرص، ووسطها آلام وعذاب ومخاوف وأحزان، ونهايتها هلاك وجحيم قلبي ونفسي وعقلي. والله يعد الإنسان بالخير والفلاح السعادة والفرح، لكن معظم الناس إنما ينساقون لوعود الشيطان. (ٱلشَّيْطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ والله يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً منه وَفَضْلًا ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ)، (وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ…وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا).
من جعل همه مرضاة الله؛ كفاه الله همه وأزاح عنه كربه وكَفَّ عنه هم الناس. ومن جعل همه مرضاة الناس؛ ضعفت همته وتضاعفت همومه ووكِلَ إلى نفسه، وجُعِلَ عذابه وشقاؤه في طلب رضا الخلق.
وأسألُكَ يارب أن أبلغَ -برحمتِكَ- ما تسرُّ بِه عيني.