tgindex
أَمةُ ﷲ 🤍

أَمةُ ﷲ 🤍

Статистика
@uouaacарабский

اللهم اجعلني أُمًا يُعَزُّ الإِسلامُ بأولادها.🤲🤍

Последний пост
9 мая
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
513
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
152
21 постов
Вовлечённость
29,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • #تدكير آخر موعد لحلق الشعر أو قص الأظافر لمن يريد أن يُضحي هو يوم الأحد 2026/5/17 الموافق لـ 29 ذو القعدة 1446ه‍ قبل آذان المغرب بإذن الله قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إذا دخَل العَشرُ الأوَلُ فأراد أحدُكم أن يُضَحِّيَ فلا يَمَسَّ من شعَرِه ولا من بشَرِه شيئًا"

  • مسألة لا يجوز صرف أموال الزكاة في شراء الأضاحي وتوزيعها على الفقراء! تعطى الزكاة للفقراء وهم أعرف بحالهم، وأعلم بما يحتاجونه. الشيخ محمود المصدور حفظه الله.

  • без подписи

  • без подписи

  • "خيرُ ما يُستقبل بهِ مواسِم الطّاعات كثرة الاِستِغفَار، لأن ذنوب العبد تحرمُه التوفيق"

  • سُننُ السَّحور… لا تُفرِّطوا فيها قال رسول الله ﷺ: «تَسَحَّرُوا؛ فإنَّ في السَّحُورِ بَرَكَةً». وقال ﷺ: «نِعمَ سَحورُ المؤمنِ التمرُ». وقال ﷺ: «السحورُ أكلةُ بركةٍ فلا تَدَعوه، ولو أن يَجرَعَ أحدُكم جرعةً من ماء؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وملائكتَه يُصلُّون على المتسحِّرين». فاحرصوا على هذه السُّنَّة العظيمة، ولو بتمرةٍ أو جرعةِ ماء، وأخِّروا السحور إلى قبيل الفجر؛ ففيه بركةٌ وقوَّةٌ على الصيام واتباعٌ لهدي نبيِّكم ﷺ. لا تحرموا أنفسكم الأجر والبركة

  • -قال ابن القيم رحمه الله: "ولو عطّل المُجرمُ المعصية، وأقبل على الطّاعة لضاقت عليهِ نفسهُ، وضاق عليهِ صدرهُ، وأعيت عليهِ مذاهبهُ، حتّى يُعاودها، حتّى إنّ كثيرًا من الفُسّاقِ ليواقعُ المعصية من غيرِ لذّةٍ يجدُها، ولاَ داعيةٍ إليها، إلاّ لِما يجدُ من الألمِ بمُفارقتها"

  • ‏ نصيحة: من الآن ادعوا الله أن يعينكم على صيام رمضان وقيامه، ادعوا الله أن يبلغكم إياه بلوغًا يرضيه، و اعلموا أننا دون عون الله وتوفيقه لا شيء أبدًا، ولنعلم يقينًا أن العبرة ليست ببلوغ رمضان فحسب، إنما العبرة كل العبرة بالاجتهاد فيه والمسارعة بالخيرات وصيام القلب وسلامة الجوارح .

  • لا تنسوا صِيام الأيام البِيض لِـ شَهر شَعبان الإثنين : 13 شعبان الثلاثاء: 14 شعبان الإربعاء :15 شعبان

  • اللهم ارزقني عملاً صالحاً يقربني إلى رحمتك ولساناً ذاكراً شاكراً لنعمتك، وثبتني اللهم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

  • "من استحضر تفاصيل ذُنوبه التي ستَرها الله، استوحش مما يسمعهُ من ثناءِ الناسِ عليهِ، وصار مَديحُهم له يُثير مواجِعهُ، لأنَّه يُذكِّره بالفارِق بين ظاهرهِ وباطنه"

  • كان السّلفُ رحمهمُ الله يُسمّون شهر شعبان بشهرِ القُرّاءِ، لمذاكرتهم القرآن فيهِ فوق المُعتادِ عن سائرِ الشّهورِ، وفي رمضان تكون مذاكرتهم أكثر فأكثر. كان عمرُو بن القيسِ إذا دخل شعبان أغلق تجارتهُ وتفرّغ لقراءةِ القرآنِ وكان يقولُ: طوبى لمن أصلح نفسهُ قبل رمضان.

  • شهر شعبان شهر عظيم قبل رمضان، فيه يتهيأ القلب للطاعة والاستعداد لشهر الرحمة. كان رسول الله ﷺ يكثر من الصيام في شعبان، لأنه شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله. صيامه قربة، وتهيئة للنفس على الصبر، وتقوية الروح قبل أيام رمضان المباركة. فلنجعل هذا الشهر فرصة للرجوع إلى الله وزيادة الطاعات.

  • رحم الله فتاة رعت آداب القرآن فاستنارت بها فغدت بين الناس برهان تربية راسخة، لا تزل ولا تميل! تخلقت بحكمه ، فكان : خلقها دليل علم .. وصمتها حجة .. وحديثها نور يعكس فهمًا لا رياء فيه ! ليست مجرد ابنة لأسرة، بل ثمرة كتاب، نشأت على هدى لا يصنعه البشر، بل يهذب به الله من يشاء.

  • لم يُخلَقِ الدَّمعُ لامرئٍ عبثًا اللّٰهُ أدرى بِلوعةِ الحَزَنِ! - ابن الروميّ.

  • قال عمر بن الخطاب -رضي ﷲ عنه- : "اِعتزل ما يُؤذيك، وعليك بالخليلِ الصّالح وقلّما تجده، وشاور في أمرك الّذين يخافون الله." [رواهُ البيهقي في شعب الإيمان]

  • يقولُ ابنُ القيِّم: "إنَّ العبدَ ليصعُبُ عليهِ معرفةُ نيَّتهُ في عملهِ، فكيف يتسلَّطُ على نيَّاتِ الخَلق!."

  • "يا طالب النّجاةِ، دُم على قرعِ البابِ وزاحِم أهل التُّقى أولِي الألبابِ، ولاَ تبرح وإن لم يُفتح، فرُبَّ نجاحٍ بعد يأسٍ، ورُبَّ غِنًى بعد الإفلاس" -ابنُ الجوزِي.

  • كان النبيّ ﷺ يجدد همّته كلّ يومٍ بعد صلاةِ الفجر ويدعُ قائلاً : "اللهمّ إنّي أسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيّبًا وعملاً متقبّلاً"

  • ‏"ثُمَّ يُنادي مُنَادٍ يا أهلَ الجنَّة : خُلُودٌ بلا موت اللهم هذه المنزلة، وهذا النّداء"