«مِحْـفَظَةُ الْفوَائِدِ»
Статистика﴿وذَكِّرْ فَإِنَّ الذّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمنِين﴾. ============== منهج السلف أعلم وأحكم وأسلم، وما خالف أحد طريقة السّلف إلا تناقض. «رب أدخلني مُدخل صدق و أخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيراً»
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 35
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 8
- 1/48двое суток
- 9
- 1/72трое суток
- 9
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
"هذا البوت يحتوي على أكثر من 25 ختمة برواية قالون عن نافع، بأصوات عدد من القرّاء الليبيين، وقد قام بإنشائه أحد الإخوة؛ تيسيرًا للوصول إلى السور والختمات والاستماع إليها بسهولة." https://t.me/qalon_bot
شرح فقه نظم ابن عاشر، ص: 156. المشهور في المذهب أنه يُستحب القراءة في ركعتَي الفجر (الرغيبة) بالفاتحة فقط، لكن وردت عن الإمام مالك روايات في القراءة فيهما بسورتَي الكافرون والإخلاص، وتقضى بعد طلوع الشمس حتى الزوال، وتُسمى في المذهب رغيبةً.
السنن المؤكدة عند المالكية أربعة: أرفعها وآكدها الوتر، يقال: «الوَتْر» بفتح الواو و«الوِتْر» بكسرها، وهما قراءتان في قوله تعالى: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ [الفجر: ٣]. والوتر سنة مؤكدة؛ حتى قال سحنون: «يجرح تاركه»؛ أي تكون جرحة في شهادته، وقد أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا» أخرجه «مسلم»، وقد صرف الأمرَ عن الوجوب حديثُ طلحة بن عبيدالله في «الصحيحين»: «هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: «لَا، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ» وقد سبق. وأما وقت الوتر: فمن بعد صلاة العشاء الصحيحة بعد غياب الشفق الأحمر إلى طلوع الفجر هذا الوقت المختار، والضروري من طلوع الفجر إلى صلاة الصبح قال في «الأسهل»: مُـخْـتَـارُهُ بَـعْـدَ الْـعِـشَـا لِـلْـفَـجْـرِ وَبَـعْـدَهُ لِـلـصُّـبْـحِ وَقْـتُ الـضُّـرِّ شرح فقه نظم ابن عاشر، ص: 152.
نوافل النهار كلها سرية إلا ما فيه خطبةٌ، وهما شيئان: العيد والاستسقاء. شرح فقه نظم ابن عاشر، ص: 154.
من المشاهد المؤلمة أن ترى الناس في غفلة عن داعي الله لهم : "الله أكبر" "حي على الفلاح". أيجمد القلب ويُقيّد حتى ما يقدر على إجابة الداعي! أيقسو القلب حتى لا تؤثّر فيه: الله أكبر؟ أيزهد العبد في الخير حتى يدير ظهره عن: حيّ على الفلاح؟ أي شيء أكبر من الله يلهيك ويقطعك؟! أي فلاح ترجوه أو ربح تناله في غير حيّ على الفلاح؟! إذا هانت على المرء صلاته فلا تسأله عن دينه!! -
"مِن التوفيق ألَّا نجعل لحظاتِ السُّجود تمر سريعًا بلا تأنٍّ؛ لأننا في الموطن الأقرب إلى ملكِ الملوك سبحانه، حيثُ يتجلَّى قربُ المعبود تبارك وتعالى فلا يكاد شيءٌ من أثقالِ هذه الحياة يصمدُ طويلًا فوق ظُهورنا .. قال عليه الصلاة والسلام: (أقربُ ما يكون العبدُ من ربِّه وهو ساجِدٌ فأكثِروا الدعاء.)"
"الإيمان في الشرعِ له معنيان: أحدُهما: عامٌّ، وهو الدين الذي بُعِثَ به محمد -صلى الله عليه وسلم- فإنه يسمّى إيمانًا. والآخر: خاصٌّ، وهو الاعتقادات الباطنة فإنها تُسَمّى إيمانا. وهذا المعنى هو المقصود إذا قُرِنَ الإيمانُ بالإسلامِ والإحسان. والإيمان بمعناه العام مُنقَسِمٌ على القلبِ واللسان والجوارح وإلى ذلك يُشير أهل السُّنَّةِ بقولهم: الإيمان قولٌ وعمل، فالقول قول القلب واللسان، والعمل عمل القلبِ واللسان والجوارح. ————- العصيمي في تعليقه على الواسطية.
" لمّا ذاقوا لذة القرب من الله، خافوا وحشة الابتعاد؛ فكان من دعائهم: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ﴾"
وقد عرَّف ابن رشد الخشوع بقوله: «الخوف باستشعار الوقوف بين يدَي الخالق. قال: وهو فرض غير شرط». وهذا مما يُلْغَزُ فيه فيقال: واجب في الصلاة لا تبطل الصلاة بتركه ما هو؟ الجواب: هو الخشوع، قال في «الكفاف»: وَالخَوْفُ بِاسْتِشْعَارِكَ الْوُقُوفَا بَيْنَ يَدَيْ خَالِقِكَ الرَّؤُوفَا بِـهِ ابْـنُ رُشْـدٍ الْـخُـشُـوعَ عَـرَّفَـا وَأَيَّ الأَرْكَــانِ بِــهِ كَــانَ كَـفَـى وَهْـــــوَ فَـــــضِـــيــلَــةٌ لَـــدَى عِـيَـاضِ وَعَــنْــهُ أَيْـضًــا أَنَّــهُ ذُو افْــتِــرَاضِ إلى أن قال: وَوَاجِــبٌ بِــتَــرْكِــهِ لاَ تَــبْــطُــلُ لَــدَى ابْــنِ رُشْــدٍ وَعَــلَــيْــهِ عَــوَّلُــوا أي هذا القول هو المُعَوَّلُ عليه. شرح فقه نظم ابن عاشر، ص: 90.
محلُّ النية في التيمم عند الضربة الأولى على الصعيد الطاهر، ولأن التيمم عند مشهور المذهب لا يرفع الحدث، وإنما يبيح ما منعه الحدث، فلا ينوي المتيمم رفع الحدث، بل ينوي استباحة الصلاة، أو استباحة ما منعه الحدث، أو أداء فرض التيمم. فإن كان محدثًا حدثًا أكبر، وجب عند نية الاستباحة استحضار الحدث الأكبر وتعيينه، وإلا لم يصح تيممه، أما إن نوى أداء فرض التيمم أجزأه ذلك، وصحت صلاته ولو لم يستحضر الحدث الأكبر.
«إن نبيّنا -ﷺ- مِنّا لقريب لو جعلنا الصلة بيننا وبينه حبل الله القرآن، فقد تركه فينا ليكون النور الممتد بيننا وبينه، وقد كان خُلُقه القرآن يرضى لرضاه ويغضب لغضبه ويقف عند حدوده ويصنع أفعاله وتروكه من أوامره ونواهيه، وينحت من معدنه تلك الآداب التي ربّى بها نفسه وراض عليها أصحابه، ثم تركها كلمةً باقيةً فينا وحجّةً بالغةً لنا أو علينا» آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي،(4/ 145).
تلاوة تحبيرية لخواتيم سورة الأعراف القارى : #عبدالرحمن_السلمي قناة حياة القلوب
أي: إن الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بجوارحهم، وشمل هذا الوصف جميع الدين، عقائده، وأعماله، أصوله، وفروعه الظاهرة، والباطنة، فهؤلاء -على اختلاف طبقاتهم من الإيمان والعمل الصالح -لهم جنات الفردوس.يحتمل أن المراد بجنات الفردوس، أعلى الجنة، وأوسطها، وأفضلها، وأن هذا الثواب، لمن كمل فيه الإيمان والعمل الصالح، والأنبياء والمقربون.ويحتمل أن يراد بها، جميع منازل الجنان، فيشمل هذا الثواب، جميع طبقات أهل الإيمان، من المقربين، والأبرار، والمقتصدين، كل بحسب حاله، وهذا أولى المعنيين لعمومه، ولذكر الجنة بلفظ الجمع المضاف إلى الفردوس، ولأن الفردوس يطلق على البستان، المحتوي على الكرم، أو الأشجار الملتفة، وهذا صادق على جميع الجنة، فجنة الفردوس نزل، وضيافة لأهل الإيمان والعمل الصالح، وأي: ضيافة أجل وأكبر، وأعظم من هذه الضيافة، المحتوية على كل نعيم، للقلوب، والأرواح، والأبدان، وفيها ما تشتهيه الأنفس. وتلذ الأعين، من المنازل الأنيقة، والرياض الناضرة، والأشجار المثمرة،. والطيور المغردة المشجية، والمآكل اللذيذة، والمشارب الشهية، والنساء الحسان، والخدم، والولدان، والأنهار السارحة، والمناظر الرائقة، والجمال الحسي والمعنوي، والنعمة الدائمة، وأعلى ذلك وأفضله وأجله، التنعم بالقرب من الرحمن ونيل رضاه، الذي هو أكبر نعيم الجنان، والتمتع برؤية وجهه الكريم، وسماع كلام الرءوف الرحيم، فلله تلك الضيافة، ما أجلها وأجملها، وأدومها وأكملها"، وهي أعظم من أن يحيط بها وصف أحد من الخلائق، أو تخطر على القلوب، فلو علم العباد بعض ذلك النعيم علما حقيقيا يصل إلى قلوبهم، لطارت إليها قلوبهم بالأشواق، ولتقطعت أرواحهم من ألم الفراق، ولساروا إليها زرافات ووحدانا، ولم يؤثروا عليها دنيا فانية، ولذات منغصة متلاشية، ولم يفوتوا أوقاتا تذهب ضائعة خاسرة، يقابل كل لحظة منها من النعيم من الحقب آلاف مؤلفة، ولكن الغفلة شملت، والإيمان ضعف، والعلم قل، والإرادة نفذت فكان، ما كان، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. تفسير العلامة السعدي رحمه الله 📲 https://t.me/ahmadsalihrajab
без подписи
﴿من كان يظن أن لن ينصره ا۬لله فے ا۬لدنيا والأٓخرة فليمدد بسبب إلى ا۬لسمآء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيدهۥ ما يغيظۖ﴾ الحج : 22 أي: من كان يظن أن الله لا ينصر رسوله، وأن دينه سيضمحل، فإن النصر من الله ينزل من السماء (فَلْيَمْدُدْ) ذلك الظان ( بِسَبَبٍ) أي: حبل ( إِلَى السَّمَاءِ) وليرقى إليها ( ثُمَّ لِيَقْطَعْ) النصر النازل عليه من السماء.( فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ) أي: ما يكيد به الرسول، ويعمله من محاربته، والحرص على إبطال دينه، ما يغيظه من ظهور دينه، وهذا استفهام بمعنى النفي [وأنه] لا يقدر على شفاء غيظه بما يعمله من الأسباب.ومعنى هذه الآية الكريمة: يا أيها المعادي للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، الساعي في إطفاء دينه، الذي يظن بجهله، أن سعيه سيفيده شيئا، اعلم أنك مهما فعلت من الأسباب، وسعيت في كيد الرسول، فإن ذلك لا يذهب غيظك، ولا يشفي كمدك، فليس لك قدرة في ذلك، ولكن سنشير عليك برأي، تتمكن به من شفاء غيظك، ومن قطع النصر عن الرسول -إن كان ممكنا- ائت الأمر مع بابه، وارتق إليه بأسبابه، اعمد إلى حبل من ليف أو غيره، ثم علقه في السماء، ثم اصعد به حتى تصل إلى الأبواب التي ينزل منها النصر، فسدها وأغلقها واقطعها، فبهذه الحال تشفي غيظك، فهذا هو الرأي: والمكيدة، وأما ما سوى هذه الحال فلا يخطر ببالك أنك تشفي بها غيظك، ولو ساعدك من ساعدك من الخلق. وهذه الآية الكريمة، فيها من الوعد والبشارة بنصر الله لدينه ولرسوله وعباده المؤمنين ما لا يخفى، ومن تأييس الكافرين، الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره، ولو كره الكافرون، أي: وسعوا مهما أمكنهم. تفسير السعدي.