- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Цитаты (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 78
- 1/48двое суток
- 89
- 1/72трое суток
- 96
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"كلما مضت بك الأيام والتجارب، ستُدرك أن العطاء أجمل وألذّ من الأخذ، وأن التسامُح أنقى وأرقى من الضغينة، وأن القوة الحقيقية ليست بالشِدّة و الغلظة، بل بالطِيبة واللين والسماحة، وأن الحياة عابرة و البشر عابرون، ولن يبقى حقًا إلا الأثر الطيّب."
"لقد أمسكت بيد التائهين دومًا، لكن أصابعي أصابها الجمود ولم يفكر أحدًا أن يُمسكها."
بعد ثلاث سنواتٍ من الحرب.. يسألون: أين السلاح الثقيل في غزة؟ وأجيبهم: أثقل سلاحٍ رأيته كان رجلًا أعزل، حافيَ القدمين، يعتلي دبابةً لا يخشاها، ويملأ السماء بتكبيره. لم يكن يحمل قوة الحديد... بل قوة العقيدة.. ولم يكن يقاتل بما يملك... بل بما بقي في قلبه من إيمانٍ وعزيمةٍ لا تُقهر.. فالسلاح قد يُدمَّر، أما الإرادة إذا سكنت القلوب، فلا تُهزم
" من نعم الله أن يُعاد عليك المشهد ذاته، ولكن لا يُعاد عليك الجهلُ به، أن تُوضَعَ في الموضع نفسه، غير أنّك تعود إليه بعينٍ أوسع، وبصيرةٍ أنضج، وقلبٍ عرف من الخسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها"
ثمة نُبلٌ خاصّ في قلب مَن يُحارب لأجل ألا يُهدر وقته ، تراه يكدّ ويجتهد لتحدث الأشياء الرائعة في حياته ، لا ينتظر فحسب ، بل يصنع الطريق بيديه . يؤمن أن الأيام لا تمنح مجدها للغافلين ، وأن الأحلام لا تزهر إلا في تربة العمل والصبر .. يمضي بخطواتٍ واثقة ، يتعب أحيانًا ، يتعثّر أحيانًا ، لكنه لا يفقد يقينه بأن كل جهدٍ صادق يترك أثرًا ، وأن الأشياء العظيمة لا تأتي صدفة ، بل تُستدرج بالإصرار والنيّة .
واللهِ ما مل هذا القلب من الدعاء إليك، لكنه اشتاق إلى لحظةٍ يطمئنُ فيها أخيرًا بالإجابة.
أكانت الأحلام خلاصًا مؤجلًا، أم خديعة ناعمة نواسي بها عجزنا عن الحياة؟
علينا أن نسلِّم بتقلب الأيام، وأنها لن تسير على وتيرةٍ واحدةٍ على الدوام؛ ستأتي علينا أيام نشعر فيها بأننا قادرون على إزاحة الجبال، وتمر علينا أيام أخرى تثقل علينا فيها رموش أعيننا. نمر بوقتٍ نستأنس فيه بأحبتنا إلى حدِّ الهرب من ضجيجهم، ونعيش آخر بين ذكراهم، وما كان بيننا في سابق الأيام، ولا نجدهم. حقيقة الدنيا الوحيدة، أنَّه لا حال يدوم، ولا شعور يستمر. ولا ترجو منها شيئًا إلا أن تجد الرضا عند كل حال يمر بك، والسُّلوان عند كل شعور تمر به.
في الصور الجماعية أقف دائمًا عند الطرف وأطلب من الجميع أن يتركوا مسافات كافية بين الأكتاف لا أحد ينتبه إلى الكارثة التي قد تحدث كلما حاول شخص أن يقتطع ميتًا من صورة أحيانًا تُمحى يدٌ كاملة وأحيانًا يبقى نصف وجه عالقًا لسنوات لهذا.. أترك دائما بيني وبين الآخرين فراغًا يكفي لمرور المقص. نورهان ابو عوف
الجزعُ على فوتِ الماضي خورٌ في الطِّباع ، والطَّمعُ في بقاء الباقي ضَرْبٌ من الخِداع ، وخيرُ الأمور ما اطُّرحَ فيه الظَّنُّ والتّقدير ، وسُلّمَ فيه لمجاري المقادير. :: هلال الصابي
إلى العالم بأسرهِ..هل ما زالت غزة تعني لكم شيئًا؟!، وهل انتهى الترند، فانتهى معه السؤال عنها؟!، وهل ما زال أهلها يعنون لكم شيئًا؟!، أما زالوا في قلوبكم، أم زالوا منها كما زال الحديث عنهم؟!. المشهد قبل قليل من غزة
يؤنس قلبي دومًا أنَّ الله يعلمُ بكل ما نُقاسي ونواجه في هذه الحياة، وحاشاه حاشاه أن يغفل عن أوجاعنا.
على الرّيح أن تأخذ كلّ الرّسائل -التي كتبناها وأصحابها لم يقرؤوها- إلى الجحيم.. _آسيا عبّاس
ليسَ مِن شروطِ الفلاح وجود اسمك في كُلِ شيء ﴿ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ ﴾ لا تتهافَتْ لِتُذكَر ، يكفيكَ أنَّ الله يعلم ما تصنَع ، و يذكركَ في مَجلسٍ أعظمٍ عِنده ! »
"شكرًا لِكُل مَن تقبلني كما أنا .. هكذا بِحالتي الكاملة بِالفوضى التي أُسببها أحيانًا بِالبكاء على أشياء تبدو تافهةً لِغيري بِالحنان الذي يتساقط مِني دون قصدٍ بٍالثرثرة التي لا تتوقف عن شيئًا أُحبه وبالارتباك الدائم أمام الشيء ذاته كُل مرةٍ، شكرًا لِكُل مَن رأى غزارة شعوري -شيئًا مازال نقيًا مِن قسوة الحياة- ولِكُل مَن أدرك أن المرء لا يُقاس بِعيوبه فُرادى بل بِالصورة النهائية مِنه وبِقدرته على أن يظل طيبًا رغم كل المعارك التي خسرها مع نفسه." - سُهيلة فريخة
اللهم أبدِل خيامنا بيوتًا عامرة، بل قصورًا في الدنيا والآخرة، وأبدِل خوفنا طمأنينةً وأمنًا، وأغنِنا بفضلك، وأطفئ لهيب حاجتنا برزقٍ واسعٍ وفير، إنك على كل شيءٍ قدير.
ما زلتُ آمل، وأؤمن بأنَّ الحياة تنتظرني في مكانٍ ما بعيدًا عن هنا، بعيدًا عن مدينتنا. خلف هذه الصحراء وتلال اليأس يختبئ ربيع أحلامي.
ثم يقولون لنا سامحونا يا أهل غزة..بالله عليكم، على ماذا نسامح؟!، أعلى جوع أطفالنا؟، أم على دموع أمهاتنا؟!، أم على بيوتٍ سُويت بالأرض، وذكرياتٍ دفنوها تحت الركام؟!، أتريدوننا أن نسامح على قوافل الشهداء، على صرخات الجرحى، على ليلٍ يفيض رُعبًا ونهارٍ يقطر وجعًا؟!، سامحونا، وأنتم من تركنا وحدنا نواجه الموت، ومن صُمَّت آذانه عن صرخاتنا، ومن اكتفى بالمشاهدة ونحن نتفتت؟!، لا تطلبوا منّا الغفران، فالجراح التي في قلوبنا أعمق من أن يبلسمها اعتذار، والدم الذي في الأرض أقدس من أن يُمحى بكلمة سامحونا.
يقول الرجل لهذه الأم: "سأضع لك أولادك الاثنين في نفس القبر" فردت عليه: "لا استنى ممكن نحط اختهم جنبهم!" (اختهم جريحة وحالتها خطيرة) أصعب حوار ستسمعه في حياتك، أكاد أفقد عقلي واللّه!
قال له والده: اذهب اشتري لنا من الدكان وعُد مُسرعًا. ذهب، وعندما عاد وجد الجميع قد استشهد، وكان هو الناجي الوحيد. قصة من غزة حدثت اليوم.