tgindex
قلم منفيّ

قلم منفيّ

Статистика
@vipiiiioарабский

✒️ قلم منفيّ| حيث تلتقي الكلمة بالروح، والحرف يروي حكايات الشعور. 📖 هنا ننسج الأفكار، نخط الأحلام، ونرسم المعاني بحبر القلب. ✨ مرحباً بك في عالم القلم الذي ينبض حياة.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
171
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
73
20 постов
Вовлечённость
42,7%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
8
1/48двое суток
9
1/72трое суток
9

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 14 авг.101из Tksnyll

    تزوجها إذا هي تعرف تعمل زربيان وبالنسبة للحب عادي، يجي بعد الزواج #جمعتكم_جميلة 💛 #طبيب_مبركض_F_M_Q. @Tksnyll #μiμø ♡ ㅤ  ⎙ㅤ  ⌲

  • أرثي لحالِ كلِّ مَنِ ابتُلِيَ بضعفِ النظر... فأيُّ ذنبٍ اقترَفَهُ كي يُحْرَمَ من جمالِكِ؟

  • إنْ كانتِ العشرون شآبَا لها دمي، ويلي من الخمسين ماذا تفعلُ!؟

  • كَبِرتُ وأنا أعتذرُ عن أشياءَ لم أفعلها، وأتحمّل أوزارًا لا أعرف أصحابها، كأنني وُلدتُ لأكون المقبرة التي تُدفَن فيها أخطاء الآخرين. كلُّ ندبةٍ في روحي كانت توقيعًا جديدًا للحياة، وكأنها لم تكتَفِ بهزيمتي، بل أرادت أن تضمن أنني لن أنسى من هَزَمني. حتى الأمل... كان يمرُّ بقربي كما يمرُّ الغريب بجانب متسوّلٍ أشاح بوجهه عنه. واليوم، لم أعد أسأل لماذا يحدث لي كل هذا، فقد أدركت أن الحياة لا تحتاج إلى سببٍ كي تكون قاسية، يكفي أنها رأتني، فاختارتني هدفًا لصمتها الطويل.

  • وعَدَنا الحبُّ. وعدنا بأن ما سيتكرر هي الأشياء الجميلة فقط. الضحكة في نفس المكان. العودة إلى نفس الرسائل. الجملة التي تقولها فأكملها. وعدنا بأن التكرار سيكون دليلًا على أن شيئًا ترسّخ....لا على أن شيئًا عَلِق. ثم تكرّر ما لم نتفق عليه. تكرّر السكوت في اللحظة التي كان فيها كلمة واحدة تكفي. تكرّر الاختيار الخاطئ بنفس الطريقة، في نفس الظرف، كأن شيئًا فينا يحفظ درسًا معاكسًا لما تعلّمناه. تكرّر الابتعاد حين يجب الاقتراب. تكرّرت اللحظة التي نندم عليها بتفاصيلها، بنبرتها، بالوجه الذي يتغيّر أمامنا ونعرف أننا السبب. وأغرب ما في هذا التكرار أننا نراه. نراه وهو يأتي. نعرف الخطوة التي تسبقه. نعرف الجملة التي تفتحه. ومع ذلك نقولها. ومع ذلك نخطو. كأن المعرفة وحدها لا تكفي لتغيير ما هو أعمق من المعرفة. وعدنا الحب بتكرار الأشياء الجميلة. ولم نُخبر أنفسنا أن فينا أشياء أقدم منه. أشياء تعلّمت التكرار قبل أن يأتي. قبل أن نعرفه. في بيوت قديمة، في علاقات أولى، في لحظات شكّلت فينا أنماطًا لا تسأل عن إذننا حين تعمل. وعدنا الحب. وتلك الأشياء القديمة جلست تنتظر أن ينتهي الوعد، لأنها تعرف أنها ستبقى بعده وبقيت. التكرار لا يسأل عمّا نريده. يسأل فقط عمّا تعلّمناه...وما تعلّمناه أقوى مما نريد، وأقدم مما نعرف، وأعمق مما يصله الوعد بأن الأشياء الجميلة وحدها ستعود.

  • هَلْ يُمْكِنُ لِلْمَرْءِ أَنْ يَرْكُضَ بِكُلِّ قُوَّتِهِ فَقَطْ لِيَبْقَى فِي مَكَانِهِ؟!.

  • ناعِمَةٌ .. ومُلْفِتَةٌ كأَنَّها قَمَرٌ قَريبٌ شَعْرُها .. غَيْمَةٌ داكِنَةٌ تُمْطِرُ جَمالًا عَلى كَتِفَيْها أمّا أَنامِلُها .. فَكُلُّ إِصْبَعٍ وَتَرٌ يَعْزِفُ أُنْثى !.

  • رونالدو!

  • رونالدو!

  • رونالدو!

  • ماذا لو تصبحين حَبيبتي ؟ يَنتهي جَميع الحزن وتصمت كُل هذّه الضجه ، وتتحول الدُنيا مِن الاسود الى الابيض ، وَينجبر انكسار قِلبي وَيستقيم ضهَري .

  • اخترتك. وهذا الوعي وحده، كان بداية الخراب. أنا الإنسان الوحيد الذي يرى الهاوية، يقيس عمقها ثم يخطو نحوها بكامل ثباته؛ لأن الوقوف في مكاني كان يعني موتاً مؤجلاً بطريقة أكثر رداءة. اخترتك بعينين مبصرتين. رأيت بوضوح أن يدك أصغر من أن تحمل ما سأضعه فيها. رأيت الخاتمة قبل الخطوة الأولى. رأيت تلك الفجوة الموحشة بين ما تجود به، وبين ما أعنيه أنا. رأيت كل هذا... وتواطأتُ بإغماض عيني. هذا الإغماض المتعمد، هو الجريمة التي لا يحاكم عليها أحد؛ لأن القاضي في داخلي، يعرف تماماً أنه لو كان مكاني لارتكب الفجيعة ذاتها. اخترتك محتشداً بكل الذين رحلوا قبلك. حملت جثثهم وظلالهم وجئت بها إليك، دون أن تدرك. أما أنت... فلم ترَ سوى شخص واحد. هذا الحد الفاصل بين حجمي وحجم رؤيتك، المسافة التي لم نملك الجرأة لردعها بالكلام؛ لأنها كانت أكبر من طاقة اللغة. وحين ينتهي الأمر... لا تنتظر كسرًا. الكسر أمنية رحيمة يلوذ بها الضعفاء. ما يحدث فعلاً، هو أن ذلك الشيء الذي آمن في داخلي يمسخه الخذلان؛ يجلس كائنٌ مشوه في منتصف صدري، يراقب كل القادمين بعدك بعيون باردة، رأت ما لا يمكن نسيانه، ولا غفرانه. إنه لا يموت ليريحني، يظل مستيقظاً يراقب. وهذا التحديق هو الجحيم عينه. أكثر ما يمزقني...أنني لو عُدت إلى تلك اللحظة الأولى، بكل هذه المعرفة الصارمة بالخراب، بكل النزيف، وبكل الهزائم لاخترتك مرة أخرى.

  • قرأت كثيراً عن أضرار القهوة والتدخين فقررت التوقف نهائياً عن القراءة ..!!

  • في العُزلة يأكل المرء نفسه ، وفي الزحام يلتهمه الآخرون.

  • без подписи

  • العجوزُ المُتألقُ.. لا يزالُ يثبتُ سحرَه! أصحابُ هذا العُمرِ الكبير، يتركونَ الكُرةَ المُرهقة، يستيقظونَ صباحاً، يتفقدونَ المنزل، يتنقلونَ من شارعٍ إلى شارع، لمعرفة أخبارِ الجارِ أو المارة، يتبضعونَ بعضاً من المُستلزماتِ المنزلية، ويعودونَ إلى المنزل، وبانتظارهم وجبةُ عشاءٍ خاليةٌ من الدسم، ومن ثَمَّ يجلسونَ أمام التلفازِ مع أحفادِهم، لمشاهدةِ برامج ساخرة، أو مُسلسلاتٍ تلفزيونية، وبيدِهم كأسٌ أو سيجارة، هذهِ هي حياةُ الكبارِ في السن. رونالدو.. كاد أن يكونَ كذلك، بنفس الأسلوب، لكنه رونالدو! لا يخضعُ للقوانين، لا ينتهي، لا يملُّ، لا يشبع، يتعطشُ للكرة، يعشقُ أرضَها، هدافُها التاريخي، سيدُها، مُعتلي عروشِها، رسامُ الخرائط، صانعُ المَجد في كُلِّ أرضٍ تطأها قدمُه، إعجازٌ يقدمُه بعمرِ الواحدِ والأربعين، هذا العجوز.. لا يمكنُ إيقافُه!

  • كلما رأيتُ شخصاً ناضجاً فكرياً.. تراودني فكرةُ الكم الهائل من التجارب الصعبة التي عاشها.. فالنضجُ مكلفٌ جداً.. كما هو لافت...

  • اللي خذاها النصيب وفاز فيها فلان انا اصدق الناس فيها يوم حبيتها كتبت فيها قصيده بعد فوات الاوان سويتها ب اسمها مقصوده وارسلتها يوم جيتي وفي صوتك غصه وحنين هذي هي الساعه اللي ماتمنيتها صديت عنها وانا كلي فيها وكله عشان خايف عليها وخايف لأهدم بيتها

  • تباً لك ولي معك إذ لم نتمكن من تقديم أي شيء ذا قيمة لينقذ الانجذاب بيننا و الذي كاد بالفعل يشفي خيباتنا.

  • كنت أشعر بالكلمات وهي تموت مختنقة في حلقي، كنت أرغب بأن أتحدث بها، أن أمنحها الحرية في المغادرة، لكنه العجز.