فَتَآيُ الْقَمحِي
Статистикаزاولتُ اَلفَ مِهنَةٍ و مِهنَة،في زَمَنِ الشَبابْ اَسَستُ جُمهوريَةٍ لِلعِشقِ لا تَغرُبُ عَنها الشَمس فيها النَخلُ و الرُمانِ و الاَعنابْ وكانَ عِندي دَولَةٍ كُبرىٰ مِنَ الشِفاهِ و العُيونِ و الاَهدابْ . 𝐁𝐎𝐓 : @civxlBot
- Последний пост
- 4 мая
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تَتبَخرُ الكَلِماتُ مِن فَمي كأنَّ الحُزنَ أَثقَلُ مِن أَن يُقال فأُقيمُ في صَمتي كما يُقيمُ الجاهليُّ في فَلاةٍ لا دَليلَ لها أُحادِثُ نَفسي فلا تُجيب، وأُنادي وَجعي فلا يَرتَدُّ إلّا صَدىً يُشبهُني كأنَّ الحُروفَ خَذلَتني حينَ احتَجتُها فما عادَ اللِّسانُ إلّا شاهِدًا على عَجزٍ مُبين أَحمِلُ في صَدري ما لو قيلَ لانكَسرَ وما إن كُتِمَ أَثقَلَني حتّى مِلتُ إلى الصُّمت أمشي بينَ النّاسِ كأنّي منهم وفي داخلي ليلٌ لا نَجمَ فيه تَضيعُ فيهِ الطُّرُقُ ويَرجِعُ فيهِ القَلبُ إلى نَفسِهِ مَكسورًا يا لَهذا الوَجْدِ لا هوَ يُفصَحُ فيُراح ولا هوَ يُنسى فيُستراح بل يَبقى كجُرحٍ عتيقٍ يَسكُنُ ولا يَندَمِل.
أضطجعُ بينَ الهَشيمِ كأنّي بقايا يومٍ ذَهبَ وأُقَلِّبُ الكِتابَ فلا أقرأُ حُروفَه بل أقرأُ وَجعي كأنَّ القَلبَ صارَ فلاةً لا دَليلَ فيها وكلَّما ظننتُ أني اهتديتُ ضاعَ منّي الطريق أُمسِكُ رأسي بيدي كما يُمسِكُ الشاعرُ قافيتهُ إذا خانته وأقولُ: ما لي ولهذا الثِّقلِ في صَدري؟ أنا يُثقِلُني ما لا يُرى يا لَهذا الحُزنِ إنّهُ لا يَصرُخُ ولا يَطعن بل يَسكنُ في الفؤادِ سُكونَ الرِّيحِ في خِباءٍ مُقفِر حيثُ لا ضَيفَ يَأتي ولا قلبَ يَرحل.
أَضطَجِعُ بَينَ الهَشيمِ أُقَلِّبُ الكِتابَ كَأَني أَفتشُ في الحُروفِ عَن وَجعٍ يَفهَمُ وَجعِي.
إنا لله وإنا إليهِ راجعون.
أقفُ بيني وبيني كفارسٍ نَزَلَ عن صَهوتِه ولم يَدرِ أَيَعودُ أم يَتركُ الفلاةَ لغيرِه أجِدُني أميلُ إليها ميلَ الرِّيحِ إلى موطنِها ثمّ أرتدُّ كأنَّ في صدري قاضيًا لا يَرضى بالحُكم أقولُ: ما بيَ حُبٌّ فإذا ذُكِرَ اسمُها اضطربَ الدَّمُ كأنّهُ سمعَ نداءَ القبيلة وأقولُ: إنّي أملكُ نفسي فإذا اقتربتْ ضاعَ منّي ما كنتُ أظنُّهُ مُلكًا أنا الحائرُ لا لأنّي لا أشعر بل لأنّي أشعرُ أكثرَ ممّا ينبغي أجذبُها إليَّ بصمتي وتجذبُني إليها بخوفٍ لا أعترفُ به كأنّي في لُجّةٍ عبّاسيّةٍ أرى الشاطئَ واضحًا وأهابُ الوصول فإن مضيتُ إليها انكشفتُ وإن عدتُ إلى نفسي بقيتُ ناقصًا.
نشرت بالانستا حطو لايك.
أَكونُ في حِماها كأَثَرٍ عادَ إِلى أَوَّلِ اسمِهِ رَجُلٌ أَثقَلَتْهُ الوَقائعُ حتّى انكَسَرَ فيهِ الحَديدُ فلمّا أَسنَدَ رَأسَهُ إِلى ذِراعَيها تَساقَطَ عنهُ العُمرُ كما يَتَساقَطُ الغُبارُ عنِ السُّيوفِ العَتيقةِ هيَ لا تَضُمُّني… بل تُعيدُ تَرتيبي تُسكِتُ في صَدري ضَجيجَ القَبائلِ وتَربِطُ فُؤادي بِحَبلٍ مِن سَكينةٍ كأَنَّهُ عُقِدَ في زَمَنٍ عَبّاسيٍّ حينَ كانَ الحُزنُ يُنشِدُ شِعرًا ولا يَصرُخُ أَصيرُ طِفلًا كُتِبَ عليهِ أَن يَكبُرَ قَبلَ أَوانِهِ فلمّا وَجَدَ كَفَّها على كَتِفِهِ تَذَكَّرَ أَنَّ الضَّعفَ ليسَ عَيبًا وأَنَّ الرُّجولَةَ أَحيانًا أَن تَأويَ رَأسَكَ إِلى قَلبٍ يَعرِفُكَ بلا سُؤالٍ بَينَ يَدَيها لا أَطلُبُ خَلاصًا ولا وَعدًا أَطلُبُ فقط أَن أَكونَ كما أَنا: مَكسورًا بِما يَكفي لأَستَحِقَّ هذا الأَمان.
أَنكَسِرُ فِي حِضنِها كَطِفلٍ شاخَتهُ السِّنونُ فَما كَبِرتُ إِلّا لِأَجِدَ فِي ذِراعَيْها صِغَري الضّائِعَ.
تَدَانَتِ الأجسادُ حتى ضاقَ الهواءُ عن المرور فصارَ النَّفَسُ نَفَسَينِ يتخاصمانِ في صدرٍ واحد جلدٌ على جلدٍ لا يَطلبُ الإذنَ ولا يُعلِنُ الفِعل كأنّ القُربَ سيفٌ أُشهِرَ ولم يَضرِب تَلاصَقَتِ السَّواقِي ومالَ الجِذعُ إلى الجِذعِ فارتَعَشَتِ الرُّكَبُ كما ترتَعِشُ الرِّماحُ قبلَ الطَّعن، لا عِناقَ لكنَّ الجسدَ قالَ ما لا يُقال ولا قُبلةَ لكنَّ الشَّهوةَ وقفتْ عاريةً في الدَّم كذلكَ كانَ الهوى عندَ القُدامى يُحرِقُ ولا يُستَنفَد ويَفضَحُ ولا يَكشف ويتركُ العاشقَ واقفًا بينَ الهلاكِ والامتناع، دَنَتْ منّي فصارَ الجسدُ سؤالًا والسؤالُ ارتِعاشًا في الدَّم لامَسَتْني لا بيدٍ بل بحرارةٍ تَسرَّبَتْ إلى العَظم كأنّ القُربَ رُمحٌ غُرِسَ ولم يُنتَزَع كانَ جِلدُها قَريبًا حتّى خِلتُ أنَّ النَّفَسَ يَتَبادَلُ المَقام وأنَّ الصَّدرَ يَعرِفُ صَدرًا كما تَعرِفُ النّارُ النّار لم يَكُن هُناكَ عِناق لكنّ الجَسدَ فَقَدَ عِصيانَه وصارَ الوَجدُ سيِّدًا يُؤمَرُ ولا يُرى هكذا يُفتَتَنُ الجاهليّ: حينَ لا يُلمِسُ لكنَّهُ لا يَعودُ سليمًا.
أراها نائمةً وقد انكشفَ من صَدرِها ما يُربِكُ العزم فمالَ قلبي كما يميلُ الرُّمحُ إذا ثَقُلَتْ كفُّ الفارس ولم تَتَحرَّك لكنّ سُكونَها هزَّني كأنّ الجَسدَ صامتٌ ويُقاتِل يَهبِطُ الغِطاءُ عن عُنُقٍ أبيضَ كالسَّيفِ حينَ يَخرُجُ من غِمدِهِ فأُشيحُ ببصري لا وَرَعًا بل خوفًا من نفسي فالجاهليُّ إذا أطالَ النَّظرَ عَلِمَ أنّ الرَّغبةَ نارٌ إن لم تُكظَم أكلَت صاحبَها أقتربُ قَدْرَ نَفَس، ثمّ أتراجعُ قَدْرَ هلاك أمسُّ الهواءَ حولَها ولا أمسُّها كأنّي أُدرِكُ أنّ الجَسدَ باب وأنّ العبورَ إن تمَّ لن أعودَ كما كنت.
حساب الانستا هناك نتناقش وننشر.
أمضي ولا ألتفتُ كأنّ الظَّهرَ ماضٍ لا يعود والماءُ شاهِدٌ على خُطايَ إذا خانَتِ الطُّرُقُ أجدِّفُ وفي الكفِّ وَجَعُ الأسلاف وفي الصَّدرِ صَحراءُ نداءٍ لا يُجاب تُطِلُّ الأطلالُ عليَّ كعِظامِ عُمرٍ تكسَّر فأعلَمُ أنّ السَّفرَ قَدَرٌ وأنّ الرُّجوعَ حِلمٌ يُؤجَّل وأنّي ما ركبتُ هذا اللُّجَّ إلّا لأبلُغَ نَفسي أو لأغرقَ فيها.
أَجدِّفُ في لَيلِ الدَّهرِ لا طَلَبًا لِساحِلٍ بل هُروبًا مِن صَوتي الّذي يَسبِقُني ويَغرقُ.
ألا يا فُؤادي إنّي أُجَرِّدُكَ من صَبري كما يُجَرَّدُ السَّيفُ من غِمدهِ فإذا أنتَ وَجَعٌ مُطلَقٌ لا يُداوى ولا يَفنى تَحمِلُ الحُبَّ وِزرًا أزليًّا وتَسيرُ بهِ في دُروبٍ لا آخِرَ لها كأنّ العِشقَ كُتِبَ على الرِّجالِ مَنافيَ في الصُّدور لا وَطَنًا ولا نَجاة.
تَوسَّدَتْ صَدرَهُ واللَّيلُ شَاهِدٌ فَأَلقَتِ النُّجومُ سِترَها حياءً وضَمَّها كما يَضُمُّ البدويُّ نارَهُ في الفَلاةِ خَوفًا عليها من الرِّيحِ لا بُخلًا بها فقالت عَيناها ما عَجَزَ اللِّسانُ عن قَولِه وعَلِمَ أنَّ الحُبَّ عَهدٌ إذا حَضرَ سَكتَ الدَّهرُ وأنَّ القُربَ في لَيلِ العاشقينِ وَطَنٌ لا تَبلُغهُ الرِّحالُ ولا تَغتالهُ الأيّام، لَمَستُ شَعرَها فهاجَ اللَّيلُ في كَفّي وسَكَنتِ الرِّيحُ كأنّها سَمِعَت قَسَمي خُصَلٌ إذا انسَدلَتْ أضاعتْ طُرُقَ القَلبِ وإنْ تَفلَّتَتْ أَقامَتْ فيه مَواطِنَ الوَجدِ فقلتُ: ما هذهِ امرأةٌ بل نَجدَةُ رُوحٍ إذا مَسَستُها انْكَسرَ الجَفافُ وانْبَثَقَ الحُلْمُ.
لَمَستُ شَعرَها فَضلَّ قَلبي طَريقَهُ وعَلِمَ أنَّ الوَجدَ دَربٌ لا يُهتدَى إِلَيهِ إِلّا بالضَّياع.
عُدنا إلى ذواتِنا كما خرجنا : أثقلَ وَهمًا وأخفَّ يقينًا ولا يَنجو من دَورانِه إلّا مَن عَلِمَ أنّ البَدءَ حُجَّةٌ وأنَّ المُنتهى هو الثُّبوت.
والدَّهرُ لا يَسيرُ ولكنَّ العيونَ هي الّتي تَتوهَّمُ المَسير نَحمِلُ أسماءَ الأيّامِ ظَنًّا أنّها تُغيِّرُ ما كُتِبَ في اللَّوحِ السَّحيق فإذا انقضى الحَولُ.
يُقسِمُ الزَّمانُ أنَّهُ جديدٌ وهو شاهدٌ قَديمٌ على خِداعِ العَدِّ فمَن فَقِهَ اللُّغزَ عَلِمَ لا يَبتدئُ عامٌ إنّما يَنكَشِفُ وَجهُ الأَثَر.
دَنا حَولٌ وما دَنا وغابَ حَولٌ وما ارتَحلْ كأنَّ الدَّهرَ يَخلَعُ اسمَهُ لِيَبقى نَعدُّ الخُطى فإذا هي ذاتُها ونُسَمِّي العَودَ بَدءًا لِيَغمُضَ السِّرُّ.