- Последний пост
- 16 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"كلُّ متَّبِعٍ لهواه متأخِّرٌ عن مُبتغاه"
لا ترحلي عن ناظريّ حبيبتي ولتصفحي عمّن جفاكِ وضيّعِكْ أنا آسفٌ، سأقولها وأعيدُها فلَعلَّ صَوت الحُب يَبلغُ مسمَعِكْ - ماجد عبدالله
وإذا البشائرُ لم تَحِن أوقاتها فلِحكمةٍ عندَ الإله تأخرتْ سيسُوقها في حينها فاصبرلها حتى وإن ضاقتْ عليكَ وأقفَرتْ تجري دموع اليأسِ منكِ وربما عند الصباحِ ترى البشائرَ أنورَتْ فغداً سيجري دمع عينكَ فرحةً وترى السحائبَ بالأماني أمطرَتْ وترى ظُروفَ الأمسِ صارت بلسَماً وهي التي أَعيَتْك حينَ تعسّرتْ وتقولُ سبحانَ الذي رفعَ البلا مِن بعد أن فُقد الرجاءُ تيسرتْ - ماجد عبدالله
- مكان لا يطالني فيه الحزن - ربما أحببتُ السفر لأنه بعيد، بعيد جداً إلى درجة إحساسي ببعدي عن أحزاني، وبعدي عن كل الأشياء التي قست عليّ حد إنني لم أعد أشعر، بعد قسوتها، بشيء. مثل والدي. كان سفري الأول سعيداً حتى النخاع، ومنعشاً أكثر مما حلمت، ومريحاً بشكل أحسسته لأول مرة في عمري الصغير. اثنان وعشرون عاماً من القسوة، ولم أرتح إلا حين ابتعدت عن المدينة التي اكتنزت بكل أحزاني. حينها شعرت أنني حرة، وبعيدة كل البعد عن مُسبِّب الحزن والأرق الروحي. كنت سعيدة لأن الحزن لا يطالني هناك، ونسيت كل شيء. كل شيء نسيته. كل ما تذكرته هو الحرية والبعد والسعادة، لذلك أحب السفر، ولا يسعني إلا أن أسافر مجدداً. أتأمل الأماكن، ويخالجني طرف من ذلك الشعور الحي الذي أحس معه بالفرح والارتياح، وكم تكفيني فكرة أنني سوف أسافر مجدداً، وسوف أبتعد مرة أخرى، وسوف أرتاح يوماً ما. شعرت، بشكل أدق، أنني لم أذق حلو الحياة قبل سفري الأول، وأنني أمضيت عمراً كاملاً قبله في الهموم والأحزان. ولأول مرة أذوق الشعور المريح والسعادة الكاملة. كانت تلك الأيام، على بساطتها، تشبه الجنة لشخصٍ محروم. وأدرك الآن أنني لم أحب السفر لذاته بقدر الشعور الذي منحني إياه، شعور “النجاة من الثقل” الذي حملته سنوات طويلة. ولأن المدينة أصبحت وعاءً للذكريات المؤلمة، وجب عليّ قص تذكرة بلا عودة. حينها فقط كنت سأشفى وأعتاش - شجرة
هل تعلم ما الجذاب في نظري؟ الذكاء واللطف الخفي. عدت إلى منزلي وداري، وبعد يوم شاق أجلس في غرفة المعيشة وأشرب نصف قهوتي الباقية، بينما تفوح رائحتي بالورود والصابون، واضعةً مساحيق التجميل، وأرتدي خواتمي، وهذا ما لا يحدث عادةً. وأحس كثيرًا كم هي طاقة الأنوثة والهدوء مرتفعة لدي. الاستحمام والتزين والتعطر يجعل المرء، مهما كان تعيسًا، يشعر بقدر من السعادة. في تعاستي وانغماسي في همومي تلفحني ريح جميلة هادئة بسبب هذا الاهتمام بذاتي، وتبدو لي مسيرتي في الشهرين القادمين حزينة ولكن أنثوية. على كل حال، ربما ينتابني شيء من اليأس، وبدأت أفكر أكثر: كيف يمكنني إصلاح هذا الوضع بسرعة؟ هل تحاول بنت صغيرة جميلة مثلي أن تصلح تعقيد أمور هائلة كهذه؟ أو أختار البقاء ساكنة وصامتة رغم جريان الأحداث عكس رغباتي؟ كل ما أعرفه وأتذكره أنني أنا شخصيًا، عندما أرغب في أمر ما، عليّ السعي جاهدةً ومناضلةً من أجله، عليّ مصارعته بالمعنى الحرفي، وحتى لو كنت واضعةً طلاء الأظافر ومعلنةً للحياة لا مبالاتي، فشعاري الأبدي: (إذا رغبتِ، فافعلي كل شيء من أجل رغبتك). وكم تتدفق داخلي القوة رغم انسكاب دموعي، وكم يحيطني اليأس ويتملكني الأمل بسبب هذه القاعدة التي أنصها في عمري. هذه الحرب هي حياتي. ولو وصفتها بوصف أنثوي حقيقي، لكان الأجدر وصفها بـ”معركات”. وتواجهني معركة قادمة، ولا يسعني سوى التسلح بالصلاة والرجاء والجري في مضمار مستحيل، كأنثى وزوجة وأم وطالبة، والأهم إنسانة حالمة أكثر من أي شخص آخر حولها، ربما.
"يُخيّل للمرء وكأنه قد أزاح الجبال من مكانها، في حين أن أقصى ما فعله هو أنه حرّك قلماً ليخط به رسالة لك"
ينتابني شعور غريب، قوي ومزعج، شعور مُلِحّ يُشوّقني لأن أعيش الحب من جديد، بشكلٍ أفضل وأعمق وأطول. حبٌّ لفترة طويلة يُشبعني، لدرجة أنني أضحك اخيرًا وأقول: نعم، أخذت مني الدنيا شيئًا عظيمًا، وأعطتني شيئًا وشعورًا وشخصًا ومكانًا ومادةً عظيمة. المطلوب فقط شيءٌ من العدل. لكنني أجدني الآن، بكامل زينتي، وبفستاني الطويل الناعم، وبرائحة عطري، أنتظر أمام الشموع والقهوة، ويُذكّرني هذا الإحساس وهذا الوقت بأشياء كثيرة. أردتها، وعملت لها، ولكنها لم تأتِ! بل جاء شيءٌ فظيع، يكسر الروح ودهسني الشمعة تذوب أمامي، ولا أعرف. هل هو عقلي، أم قلبي، أم خاطري الذي يواكبها ويذوب؟
"كنت عارمة كالموت، و وحيدة كالمشقة، ناصعة كالدري في سدفة الكون، لم أكن بائسة ولا خائفة ولا حزينة كنت منتشية بكل تلك الشجاعة التي مارستها في طريق لا يمشي في غسقه إلا جماعة — كنت ولا زلت —"
"وأنا ما طاب لي إلّا ما ورى العشرين بشوية"
النفسية تشبه الوردة تقريبًا، وأتذكر قبل أربعة ليالٍ كيف كنت كومة حطام ممتعضة وغاصة بلقمة ماهي من نصيبي. كيف صرت Glow up بسرعة. وكيف قدر صدري ينفتح على مصراعية بينما قبل مدة كنت زي الجثة الهامدة. عداد الحياة يركض بي زي نبضات القلب!
'من أشد عيوب الإنسان خفاء عيوبه عن نفسه'
"تخيّل، فلا الأشياء تُصنع لتدوم العمر كله، ولا الناس أيضاً" - ماركيز
لا خَيلَ عِندَكَ تُهديها وَلا مالُ فَليُسعِدِ النُطقُ إِن لَم تُسعِدِ الحالُ - المتنبي
"هَوّن عليك فما في اللّوح قد كُتبَا، و اللّومُ يُورثُكَ الأحزانَ و التّعباَ، فاسعدْ بما في يَديْكَ اليومَ من أمل، و لا تُفكّر بمَاضيكَ الذي ذَهبا."
ماذَا يُفِيد تأوهي ودموعي لَيسَت ليالينا بِذَات رُجُوع مَرَّت سَريعاً كَالخَيال وَخَلَّفَت أَلَم الحَزِين وَحَرقة المَوجوع
видео или голосовое, без подписи
بُلِيتُ بِها فَقِيهةً ذاتَ جدال تُجادِلُ بِالدّليلِ والدّلال
إذَا أَنْا عَاتَبْت الْمَلُولَ فَإِنَّمَا اخط بأقلامي على الْمَاءِ أَحَرُفَا وَهَبْهُ ارْعَوى بَعْدَ الْعِتَابِ أَلَمْ تَكُنْ مَوَدَّتُهُ طَبْعًا فَصَارَتْ تَكَلُّفَا
وعدتُ من المعارك لستُ أدري علامَ أضعتُ عمري في النزالِ
أنفض غبار الهم عن قلبك ترا المهموم ميت أنحش عن الضيقة وشرف بالرجوم وذبها لا تنطوي نفسك على نفسك تذبل ما دريت خل المطر يمطر عليها والهبرب تهبها أنا لو اني كل ما حدتني الدمعة بكيت أن كان ببلش بجروح (ن) ما يلاقى طبها ان مالقيت اللي تحب لازم تحب اللي لقيت أصعب حياة تعيش، ما عندك حياة تحبها -محمد المقحم