- Последний пост
- 6 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
𝟐𝟎𝟐𝟔/𝟔/𝟔 𝟑:𝟏𝟑
كَاد الانسَان أنْ يمُوت من شدَه القلق ناسِيَاً ان له رباً يشْق الفلقْ
-
أخُوان اكو كم نفر يكلِي ليش ماتنشر، رمضَان ورا ألعِيد ارجعهَا.
هِيا دنِيا شبقىَ منها اخوان شنِي طوبه؟
كلعَام وانتُو بألفَ خِير عينَاي 12:12/1/1
2025/12/31
راح تبدِي السنَه الجديده وأنِي مالِي خلكْ أنشِر.
ديسَمبر. يومُكَ الأوّل — يا سيّدَ البدايات — يشبهُ ارتعاشةَ كوكبٍ يَستيقظُ في مدارٍ جديد، وفيكَ أجدُها… تسيرُ في داخلي كما تسيرُ مجرّةٌ في اتّساعها، وتأخذُ بيدي كما يأخذُ دربُ التبانة ضوءَهُ نحو المدى، وتلتفّ حول قلبي كما يلتفُّ الكونُ على سرٍّ يخشى أن ينكشف. هيَ ملاذي… بل ملجئي الذي ألوذُ بهِ حين تشتدُّ ريحُ الأرض، وصوتي حينَ تنكسرُ في صدري تلك الكسراتُ التي لا يلتقطها أحدٌ سواها، فيميلُ وجعُها على كتفها ميلَ الثلجِ على غصنٍ يعرفُ كيفَ يحتملُه. وفي أول ديسمبر إذا ابتسمتْ، تتراجعُ رياحُ الشمالِ خجلاً، ويفْتَرُّ الشتاءُ كأنّهُ يعترفُ أنّ دفءَ وجودِها أقوى من بردِ مواسمهِ كلّها. يا مَنْ صارتْ مجرّتي التي أهتدي بها، ودربي الذي لا أضلُّه، وكوني الذي اتّسعتْ فيه أسراري، وملجئي الذي أرجع إليه بلا خوف، يا امرأةً تُعيد ترتيبَ فصولي كما يُعيدُ الفجرُ ترتيبَ الضوء على جبين السماء…
6:06.
يلا برشَا مثل طرد بِيدري رجعُو 🚶♂️🚶♂️
شدعُوه يِابَه هِيه 2-1⚽️
جنَه نسِينه شِيء؟! 🚶♂️
الفِيد اقتَراح نفر والكتَابه منِي.
يا من سكنتِ القلبَ ثُمَّ تَهوَّمَا وتركتِ في دربِ الهوى ما أظلَمَا قد كنتِ نجمَ الليلِ في أفقِ المنَى واليومَ وجهُكِ في الغيابِ تأثَّمَا كانَ ينتظرُ إنصافَ الحياةِ، فأنْصَفَتهُ إلى نِصفَيْنِ... نِصفٌ عاشَ، والآخرُ انعدَمَا ما خنتُ عهدًا، غيرَ أني واثقٌ أنِّي وإن خُذِلتُ، ما استسلمَا أنا الذي تُبنى الكواكبُ من دمي، وتذوبُ حينَ أشاءُ، صخرًا وأنجُمَا فامضي، فقلبي قلعةٌ لا تُرتجى، وسنينيَ المَغزُوّةُ العِزَّ اختَتَمَا
من ارجعَ اشُوفهَا.
без подписи
رجعتلِي واهسِي، بلروايَات
بوسَه الكم لان مالِي خلك القنَاه هلفترَه.
أنسِيتَ أنّكَ مِن رِجالٍ بَأسُهُم يُروي الحَديد، فكيفَ تَتَهاوى أمامَ أنثى كأنَّها ريحٌ عابِرة؟ غَرَستُكَ في مَجرَّتي، كوكباً يُشِعُّ في غياهبِ الليل، فأزهرتَ عهداً، ثم غادرتَ كالوَعدِ المَخدوع في زَمنٍ مُنكسِر. كنتَ مَلجَئي حين ضاقَ بي، ثم صِرتَ خَذلاناً، يُغنّي على أطلالِ رُوحي نشيدَ الفُقدان. رأيتُ في عَينيكَ طَلباً للفِراق، وأنتِ تعلمِ أنِي لا أرفضَ طلبَاً لعِينيكِ. فخذَلتَني... فإذا أنتَ بَشرٌ يُضيءُ كَذباً، ويُطفِئُ صِدقاً، ويَرحَلُ في سَكْرةِ الغُبار