بغش | غيث من الحروف🔻
Статистикаخذ بقلمك واشدد مذكرتك إليك، واكتب ثم اكتب ثم اكتب ما تشاء، استمع لشيء نافع؛ لخصه واستفد وأفد، واقرأ كتابا في الدين وآخرا في العلوم، لخصهم أيضا، احفظ أبياتا شعرية، ونظما وأمثال، طور عقلك، وخذ بقلمك، واشغل ذاتك عن ذاتك وأرح بالك. #عفاف_عادل
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 76
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- أوشَكْتُ أنْ أبلى بِرِقَّةِ خافقي وَرَهافَةِ النَّسَماتِ خلف الحِسِّ ما رابَنيْ من سَوءَةٍ لي إنما ذُقتُ التجاربَ في احتراقِ النَّفْسِ وشُفيتُ.. فاخترتُ الرشادَ طبائعًا وبذلتُ جهدي لِاستِراحَةِ رأسي نجاة منصور
أَمَّا أَصْحَابُهُ وَرُفَقَاؤُهُ فَقَدْ حَلَّ مِنْهُمْ مَحَلَّ الرُّوحِ وَالنَّفْسِ، وَشَغَلَ مِنْهُمْ مَكَانَ الْقَلْبِ وَالْعَيْنِ، فَكَانَ الْحُبُّ الصَّادِقُ يَنْدَفِعُ إِلَيْهِ انْدِفَاعَ الْمَاءِ إِلَى الْحُدُورِ، وَكَانَتِ النُّفُوسُ تَنْجَذِبُ إِلَيْهِ انْجِذَابَ الْحَدِيدِ إِلَى الْمِغْنَاطِيسِ. فَصُورَتُهُ هُوَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي الْجَمَالِ وَالْكَمَالِ، وَسِيرَتُهُ هِيَ النُّورُ الَّذِي يَهْدِي الْحَائِرِينَ، وَأَخْلَاقُهُ هِيَ الْمِيزَانُ الَّذِي تُوزَنُ بِهِ الْفَضَائِلُ. وَكَانَ مِنْ أَثَرِ هَذَا الْحُبِّ وَالتَّفَانِي أَنَّهُمْ كَانُوا لِيَرْضَوْنَ أَنْ تَنْدِقَ أَعْنَاقُهُمْ وَلَا يَخْدِشُ لَهُ ظُفْرٌ أَوْ يُشَاكُ شَوْكَةً. ﷺ 🕊️
- صلوا عليه!
🌧
- قال سفيان الثوري رحمه الله: «ما عالجت شيئًا أشد عليَّ من نيتي؛ إنها تتقلب عليَّ».
«وَعِفَّةُ المُحِّبِ أَمَانَةُ القَلْبِ الكَرِيم!» - الرافعي.
«علىٰ المرءِ أن يكون حنونًا على نفسه، حتىٰ وإن كانت خطواته مبعثرة وجُهده أقل!» صباحكم خير وعافية!
قَيِّـد فَضَائِيْ.. وهَب لِي مَسلَكًا وعَصَا أَو خُذ جَناحِي ودَعنِي أَهجُرِ القَفَصا خُذ كُلَّ شِعرِي.. وهَب لِي مَوطِنًا يَدُهُ تَكفِي لِإِيقاظِ حَرفٍ داخِلِي نَكَصا وانزَع مِن الحِبرِ رُوحِي، فالشَّقَاءُ بها كالبئرِ.. يَزدَادُ عُمقًا كُلَّمَا نَقَصا يا مُمْسِكِي مِن ذِرَاعِي لم أَعُد حَدَثًا مَرَّتْ ثَلاثُونَ.. دَعنِي أُهدِرِ الفُرَصا مَرَّت ثلاثُونَ مِنّي فَجأَةً.. فَمَتى يَرتَدُّ عُمري على آثارِها قَصَصا! لا أَطلُبُ الخُلْدَ.. إِنِّي كُلَّمَا سَقَطَت تُفَّاحَةٌ صَدَّ جُوعِي جُوعَهُ، وعَصَى لَم أَقتَرِف بَعدُ إِلَّا دَمعَةً جَرَحَت قلبي، ورَمْيَةَ صَبٍّ نَفسَهُ اقتَنَصا ولا تَمَنَّيتُ إِلَّا أَن أَكُونَ على صَدَى الحروفِ خَرِيرًا يُطفِئُ الغُصَصا أُخبِرتُ مُذ كُنتُ طِفلًا أَنَّ لِي وَطَنًا أَحلامُهُ آثِمَاتٌ تَجتَدِي رُخَصا وأَنَّهُ كان يُخفِي جُرحَهُ خَجَلًا وما يَزالُ، ويَهوى كُلَّ مَن خَرَصا وحِينَمَا شَدَّ يَومًا فَجرَهُ وَقَعَت ذِرَاعُهُ.. ثُمَّ قالُوا: ليتَهُ فَحَصا! واسْوَدَّتِ الأَرضُ حتى أَخرَجَت قَمَرًا وأَنجُمًا شَاحِباتٍ تُشبهُ البَرَصا ما أَغزَرَ الشِّعرَ.. لَولا أَنَّ بي وَجَعًا مِن غَيمَةٍ كَافَأَتنِي بالدُّمُوعِ حَصَى يا آخِرَ الشَّوطِ.. ها قَد صِرتَ مائدَةً لَو كُنتَ عَدلًا لَكانَت حِصَّتِي حِصَصا . . . . . في النَّفسِ شيءٌ.. ولكنْ لَن أَبُوحَ بهِ يَكفِي الذَّبيحَ عَزَاءً أَنَّهُ رَقَصا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الأمير/ يحيى الحمادي
إلى الرَّفِيق الذي أحبَّه ويحبني؛ أودُّ تذكيرك فقط بأنّك دائمًا هنا؛ في قلبي، أحملك بين جفونِ عيني، وبين أضلعي وبرغم هذا كلّه أشعر أنَّها لا تسعك كما أردت أن تكون أو كما يليقُ بك. لا أنسىٰ أبدًا كل مرة بِتُّ بمفردي، كلَّ شعور ضغِين كان يزيد ويتآكل بي،…
🌧 مطر
نحن بحاجة للتَّخفيف، أن يهمس لنا أحدهم أنّها ستهون، أنّها سَتَمّرّ كماءٍ يجري دون توقّف، نحتاج إلىٰ المَعيّة، ذاكَ الشعور الذي يُخبرك أنّك لست وحدك، نحتاج إلى الطَّمأنة، أنّك وإن طارَدَك البلاء دومًا، لا يقطَعُكَ مَدَدُ السّماء يومًا! -قصي عاصم
"تجمَّلْ وعِشْ بالعِزِّ فالعمرُ واحدُ ووجهَكَ صُنْ فالرزقُ في الأرضِ زائدُ وإنْ عاندتْكَ الأمنياتُ ولمْ تجِئْ! فصبرًا عسى بالصبرِ تدنو المقاصدُ فأيامُنا حُبلى بكلِّ مُقدَّرٍ يمرُّ بنا حتمًا ونحنُ نشاهدُ فللهِ دَعها فالأمورُ بحِكْمِهِ فما ذَلَّ راجيهِ وما خابَ قاصدُ"🤍
عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ: {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} [الرحمن: 66] قَالَ: بِالْمِسْكَ وَالْعَنْبَرِ يَنْضَخَّانِ عَلَى دُورِ أَهْلِ الْجَنَّةِ كَمَا يَنْضَخُّ الْمَطَرُ عَلَى دُورِ أَهْلِ الدُّنْيَا ( صِفَةُ الْجَنَّةِ ) لِابْنِ أَبِي الْدُّنْيَا )
مطر!
- المشي بين المطر، رؤية قطرات المطر، سماعها، المنظر على غروب الشمس ومصابيح السيارات المضاءة، حركة شبه معدومة على الطريق، خالية من السيارات إلا قليل منها على غير المعتاد، كأن الطريق تتسع! رغم أن الطريق ذاتها، إلا أن الشعور مختلف، في لقاء صديق بعد سفر طويل، والمشي مع صديق، في جو مفضّل لديّ، وسماء ممتلئة بالغيوم، اتساعها مبهر، ومنظرها مذهل! وسماع القطرات بخفتها وغزارتها، ورؤيتها، وغروب الشمس؛ شيء من نعم الله على هذه الأرض! #عفاف_عادل
أدب الرسائل. كتبت إليه:امتلأت بنا نفوسنا، وما عادت تطيق من أثقال الدنيا شيئاً. أمسيت في الناس باكية لأدنى سبب؛ إن رأيت رجلاً في حديقة عامة يوبّخ ولده بكيت. وإن رأيت امرأة تقبّل ابنتها بكيت. أبكي في الفرح والترح على حد سواء. كأن نفسي تائهة من عقالها؛ تبكي في كل موطن وكل مذهب. ولم تعد عزيمتي كما كانت من قبل في تحمّل العناء وكثرة الآراء؛ تضيق من المخالفة، وتأنف الأعباء، وتميع في ازدحام الشدائد كما يميع الثلج في سطوة القائلة. ألهذا خلق الله الموت؛ راحة لنا وتخفيفاً عنا؟! —————————————————— فكتب إليها: بل لهذه الأسباب خلق الله السعة، وسنّ فينا سنّة التحول، وأوجب علينا المسير والتفكر، وأباح لنا السفر والسياحة؛ سياحة الروح، وسياحة الفكر، وسياحة الاستشفاء. وأما الموت فهو حق لله؛ لا قول لنا فيه ولا اختيار. ومن غضب الله اجتراء العبد على حقوق مولاه. والبكاء علامة الامتلاء؛ فما فاضت أعيننا إلا لامتلاء نفوسنا بالشوق والتوق، وبالأنفة والغلبة، وباقبال الآمال وإدبارها. وإن امتلأت النفس فاضت في الاعتناء والعنوة، وفي الخفاء والجلوة، وفي الامتعاض والرضا، بلا ارهاص ولا ذريعة. وما فاضت نفس إلا لكونها موطناً من مواطن الحياة، ولكونها في محل من الله قريب. وجفاف العين علامة القسوة والخسران، ولا أدلّ على المطرود عن رحمة الله من قحط عينيه ويباس قلبه. ولله در النابغة الذبياني إذ يقول: (أكفكف عبرة غلبت عزائي إذا نهنهتها عادت ذياحا وأكره أن يلاقى المرء حتفاً وفي المكروه يلقى المستراحا وكل فتى ستشعبه شعوب وإن أثرى وإن لقي الفلاحا). وما أجمل عروة بن الورد إذ قال: (وسائلة: أين الرحيل وسائل ومن يسأل الصعلوك أين مذاهبه مذاهبه أن الفجاج عريضة إذا ضن عنه بالفعال أقاربه). من صفحة خالد بن سفير القرشي
أجواء جميلة!
اللهم صيبا نافعا!
مطر!